بحث



الاثنين 11 رجب 1429هـ -14 يوليو2008م - العدد 14630

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
حوار القوى المتنافرة!!

يوسف الكويليت
    فارق كبير بين طرفي لقاء "الاتحاد من أجل المتوسط" فدول أوروبا تأتي مسلحة بإجماعها على كل ما تريد اشتراطه أو منحه، وإسرائيل لا تختلف عنها من حيث ما تقبله وترفضه من سلام واتفاق، وتغذيه لميزانياتها العلمية والعسكرية، وتبقى الدول العربية المطلة على هذا البحر، تذهب وهي مثقلة بهمومها السياسية، وخصوماتها وندرة اتفاقها على نقاط جوهرية تجعلها على نفس المستوى من المسؤولية مع القطاع الأوروبي..

إذا كان الفارق شاسعاً بين مواقف وثقافات وحتى النضج السياسي والتقدم العلمي والاجتماعي بين أوروبا والعرب، فالقضية هنا ستكون مجرد مظاهرة للقاء يغلب عليها طابع المجاملات، ومع افتراض انها بداية لطريق طويل، وان منطلقات أوروبا تفترض هذا الحوار والمساعدة في رفع مستوى تلك الحكومات وتحسين أدائها الداخلي ورسم طريق للسلام مع إسرائيل، واعتبار قضايا الهجرة لأوروبا هاجساً أمنياً واشكالاً قانونياً وسياسياً، فكل هذه الأمور المعلقة على ذمة حلول صعبة، قد تبرز أمامها تعقيدات طويلة، كجزء من واقع ثابت في معادلاته ورؤاه..

"ساركوزي" فرنسا، يريد أن يكون ممثلاً لجيل من الزعامات يتعامل مع الأفق المفتوح ليعطي لفرنسا دوراً قائداً في أوروبا وشريكاً فاعلاً مع أمريكا وهذا من المنظور العام تحرك جيد، لكن الصدام مع قضايا اقليمية ودولية لا تتشابه في تعقيداتها وحلولها مع أوروبا الشرقية التي دخلت شريكاً في الاتحاد، ثم وجود تباينات وخلافات داخل المجموعة العربية عجزت أن تفرض علاقات تقف على قضاياها ولو بنصف الطريق، لن يساعد على خلق أجواء تتعامل مع حالة المنطقة بوسائل عملية، إلا إذا تحول الثقل الأوروبي - الأمريكي بالمشجع وشبه الفارض لسياسات تخدم كل الأطراف..

في الداخل العربي أيضاً، توجهات مختلفة تجاه أوروبا، فإذا كانت دول المغرب ترى مصلحتها بالتقارب وحتى رسم خطط المستقبل مع الكيان الأوروبي أكثر فائدة وتطوراً، فهناك من يرفض هذا الاتحاد بوجود إسرائيل التي تحاول أن تجعله تطبيعاً مع العرب، وهي الرؤية ذاتها مع دول المشرق، والتي ليس بينها حتى الآن مصالحات أو بناء هيكل اقتصادي وأمني يساعدها على أن تتحدث بلغة الفريق الواحد، وهذه التناقضات ستكون مانعاً تلقائياً لأي مشروع يطرح في الحاضر والمستقبل..

هناك الهم الأمني، فإسرائيل قوة خطرة ما لم توضع في دائرة الملاحظة الدقيقة عن أي مفاجآت لها على الساحة العربية، أو التعامل مع إيران بنفس القوة مدفوعة بتأييد أمريكي، فأول المتضررين من صدمة الطاقة ستكون أوروبا والتي تملك مقداراً من الضغط على كلتا الدولتين في أي مغامرة عسكرية، ولديها صلات ومصالح تتجاوز الدول الآسيوية بمعنى أن أي انزلاق نحو خطر القوة ستدفع الثمن كل دول العالم، وطالما إيران أكثر تقارباً وانفتاحاً على أوروبا في شأن مفاعلاتها النووية، فعلى الأوروبيين "تفعيل" دولتي التهور حتى لا تضيع البوصلة الاقتصادية العالمية برؤى هي خليط من منظور ديني ووعد إلهي كما يزعم الرئيس بوش، وقياصرة إسرائيل..

عموماً الاجتماع يقع في حراك دولي وعالمي، فإذا كانت تايوان تلتقي مع الصين الأم، وكوريا الشمالية تفكك مفاعلاتها لتلحق بالقطاع الجنوبي المتطور، فأوروبا والدول العربية المطلة على المتوسط لديها ما يفرض هذه العلاقة ويطورها على أسس أكثر فائدة لكل الأطراف..

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أسماء القادة العرب المشاركين في ( الاتحاد من أجل المتوسط )
1. زين العابدين بن على
2. محمد السادس أمير المؤمنيين
3. الفاتح العظيم
4. والد الخليفه المنتظر جمال مبارك
5. بشار الاسد أبن حافظ الاسد
6. بو تفريقة
7. أبو مازن
بالاضافة الى رؤساء الدول الاوربية المطلة على البحر المتوسط
وفي مقدمته أولمرت و ساركوزي.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/07/14

 


تبي الصدق يا بن كويليت العرب مسخره في كل قمه يعدها الغرب@
واكثر تفاهه وقت ما يتحدث مسؤول في حضوة تلك المؤتمرات والقمم@
من سمع لكلمة رئيس مصر البيه يعرف بجد ان العرب اليوم يقادون وليس يقودون@
وكذلك من شاهد المؤتمر اللي عقده الرئيس الفرنسي وبجواره توم وجيري@
رئيس وزراء المحتل أسرائيل ورئيس السلطه الفلسطينيه@
يقول الاخير أرقوز لا يعرف حتى نقاوة الكلمات اللتي تجعل الطرف الاخر يحترم صدق قضيته @
الى متى ونحن نقود شعوبنا بأسم التاريخ الى الهاويه @
أرضائآ للغرب الكريه الحاقد ونتجاهل الشرق المحب@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/07/14

 


كلام منطقي صحيح لكن المنطق ليس السياسة الأوروبيون أكثر نضجا من الأمريكيين والعرب يثقون بهم أكثر بعد ما جربوا الغباء الأمريكي وبالتالي وجود دول عربية خاصة دول المغرب التي تؤمن أن مستقبلها في اوروبا، سوف يذيب أي اختلافات، المشكلة تكمن في دول المشرق العربي والتي لا تستطيع أو لا تعرف الا التغني بمشكلة فلسطين أم التنمية ومتطلباتها فلم يخلقوا لها


سالم المحمدي
ابلاغ
09:55 صباحاً 2008/07/14

 


مقال رائع.يقول مالك بن النبي يا صاحب المشكلة ان مشكلتك داخلية قبل ان تكون خارجية اي قبل ان تلعنوا الاستعمار العنوا القابلية للاستعمار من نقص المناعة الداخلية بسبب عدم تطبيق العدل اي علم الديمقراطية واحترام الانسان التي ينعم بنتائجها الدول المتقدمة والغرب. النظام البعثي العراقي كان ديكتاتوريا يحكمه مافيات مخابراتية ارهابية وكان يحكم بالقوة والقتل فهو باطل ضعيف واحتله باطل قوي فانتصر عليه بكل بساطة فهل الدول التي لا تطبق العدل وتبني اوطانها على العلم سيجتاحها الديناصورات مستقبلا؟؟


د. هشام النشواتي
ابلاغ
11:52 صباحاً 2008/07/14

 


حوار القوى المتنافره+هدف مابعد الجزئيات+استواء الطبخه=من الممكن أنها صيغت في مقال واحد


واصل
ابلاغ
12:15 مساءً 2008/07/14

 


سيتم تطهير وتنظيف المنطقة من الأنظمة الدكتوتارية والطغاة والمفسدين. إنه النظام العالمى الجديد الذى لايعرف لمنطق السيادة سوى سيادة الشعوب ولا يعترف بنظام سوى الديموقراطية والحرية والإحترام الكامل الغير منقوص لحقوق الإنسان.
المجتمع الإنسانى المتحضر لامكان فيه للبلطجية ومصاصى الدماء وسارقى الثروات والشعوب.
أهلا وسهلا بالنظام العالمى الجديد كم إنتظرتك الشعوب المكلومة المغلوبة على أمرها من الفسدة والعتاة وفاقدى الضمير !


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
01:17 مساءً 2008/07/14

 


سيدي الكويليت..
كل يبحث عن الذي ينقصه في هذا الإتحاد.. فأمريكا حددت حصة اوروبا من البترول بما يمكنها الحصول عليه من شمال أفريقيا حيث أن باقي بترول العالم حصة أمريكا والدول التي توافق أمريكا على تجهيزها. أما العرب (أو قل الحكام العرب) فيبغون الضمانات لما يستهدفونه وهو بقائهم على كراسيهم وهو ما أصطلح عليه محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن.
أين دور الجماهير؟ لاشئ لهم!


وسيم خالد محمد
ابلاغ
01:25 مساءً 2008/07/14

 


أستاذ يوسف
تتحرك الدول الأوروبية في كل الإتجاهات لأجل مصالحها
وتدخل في تحالفات بين الشرق والغرب بمبدأ في الإتحاد قوة
وتؤمن بمبدأ النظام والتنظيم لتسهيل الأمور

وهاهي أنشات الإتحاد الأوروبي ووحدت عملته
ومازالت تستقطب دول شرق أوروبا
كما أنشأت الناتو كقوة عسكرية

وتحاول الآن تنظيم إتحاد دول المتوسط
ولكن مشكلتها أن الإتحاد يشمل الدول العربية
التي تعج بالفقر والفوضى وفقدان الرؤى

إسرائيل تعتمد على أوروبا لترويض العرب لقبولها
أعلن الأسد بالأمس أن علاقته مع إسرائيل ممكن أن تكون "عادية"


عبدالله بن محمد
ابلاغ
03:17 مساءً 2008/07/14

 


اروبا وفرنساء بالذات كلفتها امريكا بالاستحواذ على قطيع من بنى يعرب (حوض البحر الابيض المتوسط) موقتا لتتفرغ امريكا لمهامها في الخليج والسودان لتطبيق الخرائط النفطيه عاى ارض الواقع مقابل منح فرنساء شيء من الغنائم تبادل ادوار محكمه
في زمن الغفله والفساد وضياع الدين الاسلامي الحنيف والسعي الدوب لارضاء الغرب بالابتعاد عن روح الاسلام وتشجيع الاختلاط والسفور والفن الهابط والغناء الماجن والرياضه التافهه والاعلام الكاذب الذي احدى ركائزه تكليف صحفيات باجراء المحاورات والمقابلات مع الرجال والعكس صحيح


عبدالوهاب البسيسي
ابلاغ
03:31 مساءً 2008/07/14

 10 


تعليق على مقال الأخ / محمد صالح
لقد جرب الامريكان مع العراق وما اعتقد يجربون مرة ثانية مع اي بلد..
لقد تجرعوا كأس مرة اكثر مما توقعوا..


ابوعمار
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/07/14

 11 


والله لن يتحقق رضا الدول الغربية عنّا نحن المسلمين مالم نتخلى عن ديننا ومبادئنا ولنختار أي الطريقين 1- رضا البشر 2- أم رضا رب البشر على بينّة من العلم والهدى كما أنزله الله تعالى دون افراط أو تفريط.


متفرس
ابلاغ
04:27 مساءً 2008/07/14

 12 


مايسمى بالدويله العبرية أصبحت أمورها مكشوفه للفرد العربي العادى، ونهايتها كما يذكر كتابهم التلمود أقتربت على أيدي بعضهم البعض وعلى أيدي الشعوب الأسلامية وبالعصي والحجاره وبالسلاح الأبيض. راجع أسفارهم وكتبهم والكتب السماوية الأخرى. وهم يعرفون ذلك حق المعرفة، لذلك قامو ببناء سور كبير حول مدنهم لكي يمنع القضاء والقدر (يحتالون على الله العلي القدير كما فعلوا يوم السبت وكما يفعلون اليوم في تربية الخنازير في أرض الميعاد فوق رفوف من الخشب).


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
05:06 مساءً 2008/07/14

 13 


كان الاولى والاجدى للأمة الاسلامية سوق عربي اسلامي مشترك
وعملة اسلامية واحدة وبنك مركزي اسلامي يعالج مسالة فقراء المسلمين وبناء مساكن للفقراء واحد ومجلس اسلامي اقتصادي واحد وفتوى واحدة من مجمع الفقة الاسلامي وجيش اسلامي موحد لحماية الاسلام والمسلمين لإي دولة معتدى عليها ( درع دفاعي اسلامي)
وجامعة اسلامية واحدة فيها كل العلوم والابحاث العلمية المتطورة جدا بما فيها علوم الفضاء
ويكون فيه تكامل عربي اسلامي في جميع مجالات الحياة
والهدف من هذا امتلاك المسلمين للعلم والتكنلوجيا المتقدمة جدا


ابو تركي
ابلاغ
10:26 مساءً 2008/07/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية