الاثنين 11 رجب 1429هـ -14 يوليو2008م - العدد 14630

خبير التحكيم الجعيد يهاجم.. ويطالب بتكثيف الدورات النفسية:

حكامنا يتصنَّعون (التشنج) لتخويف اللاعبين

الدمام - مرشد الخالدي:

    شدد الخبير التحكيمي مثيب الجعيد رئيس اللجنة الرئيسية للحكام بالاتحاد السعودي لكرة القدم سابقاً على وجوب التدخل العاجل من المسؤولين في اللجنة الرئيسية لحماية الحكام السعوديين من الأحوال النفسية والمعنوية غير المستقرة التي تؤثر سلبياً على عطاءات وقرارات الحكام خلال المباريات التي يديرونها مؤكداً أن الحكام السعوديين يعيشون تحت ضغوط نفسية واضحة ولا بد من الاعتراف بهذه المشكلة لإيجاد الحلول العاجلة لها.

وأشار مثيب الجعيد إلى أن الحكام السعوديين لديهم قناعة تامة بأن وجود الحكام الأجانب في المسابقات المحلية السعودية هو تأكيد على نقص في أداء الحكام السعوديين ولا شك أن مثل هذه القناعات أدخلت عدداً كبيراً من حكامنا في متاهات معنوية ونفسية متداخلة مع بعضها البعض، حيث شاهدنا مدى تأثير هذه المتاهات على المستوى والأداء الذي ظهر عليه بعض الحكام في مباريات ليست قوية بالرغم من وجود قناعة تامة لدينا أن نفس هؤلاء الحكام كانوا في أوقات سابقة وخاصة قبل موسمين يقودون مباريات تنافسية وقوية وهم في وضعية نفسية جيدة مما ينعكس على أدائهم إيجابياً داخل الملعب.

وذكر الجعيد أن الحكام السعوديين في الفترة الراهنة دخلوا مرحلة خطيرة وهي التشنج النفسي الذي يؤثر سلبياً على أدائهم وقراراتهم كاشفاً أن بعض الحكام يحاولون تصنع (التشنج) لمحاولة تخويف اللاعبين، حيث يلمس الجميع أن هؤلاء الحكام قراراتهم عنيفة بالرغم من أن التحكيم الجيد هو الذي يتعامل وفق الأخلاق الرياضية الرفيعة والابتسامة والهدوء حتى لو كانت هناك تفاعل إيجابي مع قراراته.

وعن الحلول لمعالجة حالة التشنج ولرفع الضغوط التي يعاني منها الحكام قال الجعيد: من الأساليب الحضارية في تهيئة أي شخص للعمل هو إخضاعه لبرامج تتعلق بالتهيئة النفسية من خلال مشاركته بدورات نفسية متخصصة لمحاولة تسهيل مهمته بدلاً من وضعها بقالب كبير، وشخصياً أطالب عبر "الرياض" مسؤولي اللجنة الرئيسية بالاستعانة بالمتخصصين النفسيين حتى يتم استبعاد القناعة لدى حكامنا بأنهم ناقصون وأن الاستعانة بالحكام الأجانب هو تأكيد على نقصهم، حيث إن هذا العمل سيؤدي إلى استبدال هذه القناعة السلبية بنقاط إيجابية أخرى.