يقول المسؤولون في الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج "أواصر" بأنهم يرعون ما يقارب 600أسرة خارج المملكة و 22أسرة داخلها، وأن الخدمات ليست مقصورة على المساعدات المالية إنما تشمل الرعاية الصحية والدعم المعنوي والرعاية التعليمية وخدمات الإسكان. ومع تقديرنا لجميع الأدوار التي تؤديها هذه الجمعية، إلا أن الكثيرين يسألون:
- لماذا تنفق هذه الأموال الخيرية على عوائل أناس أحياء؟! أليست هذه الأسر هي نتاج رجال تركوا زوجاتهم وأطفالهم في مهب الريح؟! لماذا إذاً نوجه أموال أهل الخير لمساعدتهم في حين أن على الدولة أن تلزم آباءهم برعايتهم ودفع مصاريف معيشتهم؟!
- أنا أفهم أن الدولة تدفع راتباً للخريج الذي لم يجد عملاً، لأن إيجاد عمل له هو من مسؤوليات المؤسسة الحكومية، فإن لم توفر هذا العمل فإن عليها أن تؤمن له الحد الأدنى من سبل العيش. لكنني لا أفهم أن يسافر مواطن إلى بلد من بلدان العالم ليتزوج وينجب أطفالاً وبعد ذلك يتركهم وهو ميسور الحال بلا نفقة، لتكون مؤسسات الدولة مسؤولة عن دفع هذه النفقة، دون أن يتم إلزامه بأي شيء؟