بحث



الاثنين 11 رجب 1429هـ -14 يوليو2008م - العدد 14630

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسيـــر
حبّة أرز في طبق ياباني..!

عبدالله إبراهيم الكعيد
    تناقلت وكالات الأنباء نصيحة السيّد غوردون بروان وهو لمن لا يعرفه رئيس وزراء بريطانيا (العُمالي) الذي خلف السيّد توني بلير ، أقول إن السيّد رئيس الوزراء دعا مواطنيه إلى التوقف عن إهدار الطعام للتخفيف من ارتفاع تكاليف المعيشة ودعوته تلك لم تأت من فراغ إذ كشفت دراسة حكومية أن كل أسرة بريطانية تتخلص من أطعمة بقيمة ثمانية جنيهات إسترلينية إسبوعياً أي أن هناك هدراً بما يفوق الـ (50) ريالاً كل إسبوع ثمن طعام يُرمى في براميل الزبالة في بريطانيا من كُل أسرة . السيّد رئيس الوزراء صرّح بهذا القول لهيئة الإذاعة البريطانية ( BBC) قُبيل سفره إلى اليابان للمشاركة في قمّة الدول الصناعية الثمان الكُبرى، وفي أدبيات الشعب الياباني من الحكمة ما لا يحتاج رئيس وزارئها لتذكير مواطنيه حول صون النعمة فقد توارث الشعب الياباني نصائح المعلمين القدماء وطبّقوها بحذافيرها وأحد هذه النصائح تقول: (حرام أن تترك حبّة أرز واحدة في طبقك كما هو حرام أن تصرف ينّاً واحداً في غير موضعهِ) وللعلم فأرض الشمس المُشرقة (اليابان) مساحتها صغيرة وفقيرة بالمعادن والنفط لهذا فالمساحة بالكاد تستوعب المصانع ومزارع الأرز وبقيّة الأرض للناس والمساكن والطرقات.

أما في بلادنا فالأمر مختلف تماماً حيث نستورد تقريباً كل شيء بما فيه الأرز الذي يُحافظ اليابانيون على كل حبّة منه بينما نرمي نحن أكواماً من النعمة في الزبالة رغم الشكوى من ارتفاع ثمن كيس الرز (لاحظوا كيس وليس كيلو)..!! لا أقول هذا الكلام جزافاً فقد ذهبت قبل فترة ليست بالبعيدة لصديق لي لديه استراحة في شرق الرياض وكانت زيارتي له صبيحة يوم الجُمعة أي عقب سهرة إجازة نهاية الأسبوع وتلك لها طقوسها الخاصّة لدى البعض..! الشاهد أني قبل وصولي إلى إستراحة صاحبي مررت (وخالقي يشهد) على موقعين أحدهما أمامه كيس زبالة أسود كبير قد فاض بما فيه من الرز واللحم أما الموقع الثاني فيبدو أن أصحابه من الكُسالى فقد تركوا مفرشاً بلاستيكياً (سفرة) أمام الباب وعليها (تلاً) من الأرز يكفي لإطعام ما لا يقل عن عشرة أشخاص جياع..! هذا فقط في موقعين شاهدتهما بنفسي فما بالكم بآلاف المواقع المُشابهة؟؟

لن أُعلّق فأترك المساحة لليابانيين..... عفواً أقصد المساحة لكم لتقولوا ما تُريدون.

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أتوقع وجود فجوة قائمة بيننا وبين الأرز
يفضل لو ينسحب من حياتنا نهائياً


بنت المنصور
ابلاغ
06:42 صباحاً 2008/07/14

 


النعمه اليوم تجدها في كيس زباله @
بيد خادمه مخلوطه مع حفايض وفوط هلحريم@
على كذا ممكن عرفنا وحد سبب من عقوبة رب العالمين في هلحريم اليوم@
وشاهدهن قابعات في بيوتهن ما طرق بابهن وحد يلبي أحتياجتهن للزواج والمتعه الحلال والأمومه..والعنوسه أكثر من الرز وجبات في بيوت أصحاب النعم @
الله لا يسخط علينا أكثر يا بن كعيد @
مطر مكو جو صحي ماكو بركة ريال ماكو حصه طبيه ماكو +
بطاله فيه جريمه فيه رذيله فيه مخدرات ومسكرات فيه+ ربا كثير+
حب لا حنان لا وصل لا+
مساجد كثير طاعه وصدق مع الله الامين قليل@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
07:34 صباحاً 2008/07/14

 


الأخ/ عبد الله أحسنت على تطرقك لموضوع إهدار النعم والذي لايقتصر على الإستراحات فقط بل هناك البيوت والمطاعم والفنادق التي يتم التخلص من كميات كبيره من أنواع الأطعمةوتوضع للأسف في حاويات القمامة يومياً وبمعدل ثلاث مرات. فماهو الحل؟. 1.من لديه مناسبة يمكن الإتصال بجمعية خيرية.2.الفنادق والمطاعم يمكن وضع حاويات خاصة للأطعمة من قبل البلدية.3. البيوت في اقرب أرض فضاء اوتوضع في الحاويات الموجودة في بعض الطرقات ويأخذها أصحاب الماشية.قال تعالى " لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد "


الطريفي
ابلاغ
07:44 صباحاً 2008/07/14

 


اشكرك على هالمقالة الرائعة،
وجدت في نفسي وقعا ً طيبا ً،
اكره التبذير والمبذرين والمباهين، بكثرة مايقدم في سفرهم وان كان المدعو شخص واحد تذبح له 3 ذبائح !!
سيدي نقول الأرز مرتفع ونار وتجدهم هنا وهناك ( يتحلطمون ) على ارتفاع الأسعار والمقاضي وتجد النفايات مليئة بالكثير من النعمة !
هناك مشكلة في إدارة منازلنا داخليا ً وخارجيا ً، لكني اعوّل بذلك على الجهل والاستهتار بقيمة النعمة،
ومن اعطاني اياها قادرا ً على اخذها مني، كفانا الله شر انتقام العزيز الجبار !
تحية طيبة لك،


~ذات دل ٍ بختريه~
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/07/14

 


ونحن نقول يا أستاذ عبدالله/
.
كل نفس بما كسبت رهينة، وعقود من مصادقة الشيطان بالإسراف في الطعام ورمي الرز واللحم الطازج في براميل الزبالة، في الوقت الذي تعاني فيه شعوب كاملة من المجاعة، كل هذا سنحاسب عليه، شئنا أم أبينا.
.
وأعتقد أننا الآن في بداية إرهاصات الحساب، حيث إرتفع سعر الأرز بالذات أكثر من أي شئ آخر.
.
فهل سنعلن لله توبتنا ونستغفره ونطلب رحمته، أم سنواصل المكابرة حتى تقع الواقعة ؟.


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:04 صباحاً 2008/07/14

 


ويجيك الشعب يشتكي "الاسعار طارت...الاسعار غاليه! وتضخم!"
و يحطو اللوم كله في الحكومه او التجار!! وهو الضحيه دايماً،، يا سبحان الله!
واللي يذبحك،، الثقافه اللي نعيشها ونتوارثها (توارث الجاهليه) يقول"خلي الاكل يزيد ولا ينقص!" لاحول ولا قوة الا بالله..
والله اني احاول انا بنفسي اني ما اسرف لكن اتعب كثير مع اللي حولي في مجتمعنا،، الله المستعان..
للهم اعنا على مصيبتنا..
لا حول ولا قوة الا بالله..


ابوتاله
ابلاغ
09:51 صباحاً 2008/07/14

 


لاشك استاذ عبدلله الفاضل ان مانحن عليه من اسراف وتبذير اصبح من ثقافات المجتمع للاسف الشديد, وهذا شيء عضيم لابد من الحد من هذا السلوك الغير سوي اطلاقا,, لابد من توعية افراد المجتمع..
ليس السبب يكمن في غلاء او رخص الغذاء ولكن السبب هو ان هذا السلوك اصبح ثقافة يتعامل بها الأفراد في مجتمعنا وان المأكولات لابد ان تكون أضعاف عدد الضيوف المدعوين. وهذا من باب الكرم طبعا!!.
ارجو ان لايسخط علينا الرب لما نقوم به من تبذير,,وان يهدينا إلى العمل الصالح.
شكرا لك على هذا الطرح استاذ عبد الله.


nbl
ابلاغ
10:12 صباحاً 2008/07/14

 


ما قاله اليابانيين كانت تقوله لنا جدّاتنا هنا في أرض الحرمين،
لكن الجهل وغرور النعمة أعمى بصائر القوم
اللهم لا تعذبنا بما فعل السفهاء منّا.


محمد الغانمي
ابلاغ
11:35 صباحاً 2008/07/14

 


عندنا في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن طعام الواحد يكفي اثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة
أما اللي صاير الحين ما ندري كيف حله
حتى البيوت بعض الناس تطبخ غدا أكثر من عدد أفرادها تقول الوحده يزيد ولا ينقص
ولو بيجون ضيوف صارت الزيادة أضعاف من باب الاكرام
هذا شعار كل الناس يزيد ولا ينقص
وليت صراحة في جهات تصير مسؤولة تآخذ الفائض من الأكل في المناسبات للفقراء ومخلفات الأكل من البيوت للحيوانات إكراما للنعة وكسبا للأجر بدل رميها في الزبالة
بارك الله فيك على المقال


نوف.ف
ابلاغ
11:53 صباحاً 2008/07/14

 10 


وماذا تتوقع من ناس لازالوا يعتقدون أن إكرام الضيف لايكون إلا بذبيحة مؤخرتها تملاء صحن يشبه الدش..؟؟نحن لازلنا نعيش بعقلية سنين الجوع يوم كان قمة الفخر هو اطعام الضيف الذي أهلكه الجوع وهويقطع الصحاري بحثاً عن الطعام..!!وكلنا ندرك أن هذا اسراف وتخلف..ولكن من يعلق الجرس..!!جيراننا الكويتيين لديهم عادة حسنة بزواجاتهم وهي اعداد بوفيه مفتوح..ويأتي المدعو ويبارك للمعرس وأهله لدقائق ومن ثم يمر على البوفيه ويتناول المقسوم ويخرج..والبوفيه بسيط جداً وغير مكلف..فلماذا لانقلدهم بهذه الطريقة..!!


صالح
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/07/14

 11 


كلامك صحيح نصيح من ارتفاع الاسعار
وخاصة الرز الذي لانستغني عنه ولكن
للاسف لانطبخ بقدر مانحتاج بل اكثر مما نحتاج
والباقي يرمى للاسف في براميل الزباله.
الناحيه الاخرى الافراط في ولائم الاعراس والنهايه
براميل الزباله.
الاترى ان ارتفاع الاسعار عقوبه من الله سبحانه
وتعالى لااننا لم نحترم هذه النعمه.


نايف الغبيني
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/07/14

 12 


وأذا طلبت من المطعم حط لك فوق البيعة رز والنفر ب3 ريال !!
يكفي 3-5 انفار !! \والباقي للزبالة !!
والله حرام لكن خل الناس تعرف قيمة النعمة اللي مالقوها بال وترمى للزبال !!


عبدالله المحمد
ابلاغ
03:19 مساءً 2008/07/14

 13 


حياك الله. د / عبدالله
أطال الله لنا فى عمرك أستاذى المقال اليوم أكثر من رائع أنه يعالج مشكلة فعلآ تحتاج للأهتمام الشديد وهى مرتبطة بعدة أشياء أولها أحترام الذات أى النعمة التى أنعم الله بها علينا ألهم لك الحمد والشكر.ثانيآ عدم الأصراف فى أعداد كمية الطعام أثناء التحضير للوجبة والحفاظ على النعمة لكى نسعد فى الدنيا والأخرة
سلمت يمناك. أبو سحر. ودام النجاح
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
07:56 مساءً 2008/07/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية