دعونا نسأل أنفسنا هذه الأسئلة: هل أجهزة الهاتف الجوال والتي نحملها معنا دوما يمكن تسخيرها في العملية التعليمية؟ وهل يمكن بناء تطبيقات وحلول تعليمية للاستفادة القصوى من خدمة