الأردن: عشائر بني حسن تتهم "مراكز قوى" ببيع أراضي الدولة وتؤكد أن "مادون الملك هو عرضة للمساءلة"
وجهت اكبر العشائر الاردنية أمس انتقادات حادة الى "حكومات ظل ومراكز قوى آثرت مصالحها الذاتية على الوطن" معلنة رفضها بيع اراضي الدولة ومؤكدة ان كل من هو دون الملك عبد الله الثاني يبقى عرضة للمس0اءلة "كائنا من يكون".
واوضح بيان صادر عن "الملتقى الاول لعشائر بني حسن"، كبرى العشائر الاردنية التي يبلغ عدد ابنائها مئات الالاف، ان "الازمة الراهنة هي ازمة سياسات غير متزنة لقوى وحكومات (في الظل والعلن) ومراكز نفوذ وقوى آثرت مصالحها الذاتية على الوطن".
واكد البيان "رفض بيع اراضي الدولة (...) وطن الاردنيين عبر التاريخ وغير القابل للبيع تحت أي ظرف". وقد اثارت معلومات في نيسان/ابريل الماضي عن خصخصة مقنعة لممتلكات عامة بمليارات الدولارات جدلا واسعا حول ذلك.
وتحدثت تقارير اعلامية عن عمليات بيع تشمل ارض ميناء العقبة في جنوب المملكة الاردنية ومدينة الحسين الطبية التي شهدت اولى عمليات زرع قلب في العالم العربي وعشرات الهكتارات من الاراضي في عمان.
الا ان الحكومة اكدت بيع اراض في ميناء العقبة ونفت عمليات البيع الاخرى.
وتساءلت العشائر عن "بيع المؤسسات التي شكلت العمود الفقري للاقتصاد الوطني كشركتي البوتاس والفوسفات والاتصالات وغيرها بأثمان زهيدة وكان الأولى ان لا تباع فاسعارها العالمية الآن كفيلة بسداد جزء كبير من الدين الخارجي".