بحث



الاحد 10 رجب 1429هـ -13 يوليو2008م - العدد 14629

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
"قتل المرأة"

د. هاشم عبده هاشم
    @@ أعجب كثيراً.. للحوار المتكرر عبر وسائل الإعلام المختلفة عن مسألة المساواة بين الرجل والمرأة.. في الحقوق والواجبات الإنسانية والمجتمعية..

@@ فاللغط - في كثير من الأحيان - يتجاوز حدوده الطبيعية.. ويدخل في مسارات معقدة.. تبتعد به عن الهدف المرجو والغاية المنشودة..

@@ هذا الهدف وتلك الغاية يتمحوران حول حقوق المرأة الطبيعية..

@@ حقها في الحياة..

@@ وحقها في العمل..

@@ وحقها في الاستثمار..

@@ وحقها في الحركة..

@@ وحقها في ثقة المجتمع بها.. وتعامله معها ككيان مستقل.. وعنصر لا يمكن تجاهله

أو غمط حقوقه..

@@ إن القضية باختصار شديد.. تتمثل في أن المجتمع قبل الدولة.. ما زال ينظر إلى المرأة وكأنها كائن مسكون (بالريبة) و(الضعف) و(المخاوف)..

@@ وكأن كل من حولها.. لا يثقون بها..

@@ وكأن عليها أن تعيش حياتها بين الجدران..

@@ وكأنها لابد وأن تظل تحت وصاية الرجل.. مهما تعلمت.. ومهما تحصنت.. ومهما امتلكت من قدرات.. ومواهب.. وإمكانيات..

@@ إن استمرار هذه النظرة إلى المرأة.. لا يتعارض مع أبسط حقوقها الإنسانية فحسب ولكن يتعارض أيضاً مع حقوق الوطن في استثمار ما منحه الله لها من طاقات وما أعطاها من قدرات.. لتساهم بها في تنمية.. وتطوير أوجه الحياة فيه.. وفقاً لما توفر لها من تأهيل.. أو استعداد.. أو إمكانات..

@@ فنحن نرى المرأة في دول الخليج قبل غيرها.. تعمل مهندسة.. وضابط شرطة.. وقائدة طيران.. وسيدة أعمال.. ومديرة شركات وبنوك.. ومحامية.. وهي أعمال نظيفة.. وشريفة.. في الوقت الذي لا نريد - نحن هنا في مجتمعنا - أن نراها إلا مدرسة.. أو طبيبة فقط.. ونتردد ألف مرة ومرة في أن نسمح لها بأن تمارس أي عمل آخر.. وكان بإمكاننا أن نؤهلهن جميعاً للعمل في التدريس أو الطب.. وكأننا لا نعترف بأن هناك فروقاً فردية كبيرة بين عباد الله.. وكأننا نحكم عليها بالموت.. ونحكم على الوطن بالخسارة نتيجة محاصرتنا لها.. وعدم استثمارنا لقدراتها بالصورة الكافية..

@@ هذا الموضوع الكبير الكبير.. هو نتاج التراكم الثقافي والاجتماعي المتوارث..

ولا ندري كيف يمكن لنا كمجتمع أن نتغلب عليه.. ونعيد تصحيحه..

@@ فنحن لم نهدر قدرات المرأة فحسب.. ولكننا أجهضنا أيضاً جهوداً مخلصة وبناءة كان هدفها تطوير أوضاعها.. وتحويل هذه الطاقة المعطلة إلى طاقة منتجة..

@@ وعندما يكون المجتمع نفسه.. . معطلاً.. فإن الدولة لا تستطيع أن تفعل شيئاً كثيراً للخروج بنا من هذا المأزق..

@@ إن الحل الأمثل يتحقق من خلال ثقتنا المطلقة في قدرة الدولة على معالجة هذا الوضع ومساعدتها على اتخاذ ما تراه مناسباً من القرارات والإجراءات المحققة للنهوض بشؤون المرأة واستثمار قدراتها الاستثمار الأمثل.. وكذلك مساعدتها على الارتفاع بمستوى دور الأسرة في التربية والتحصين والتأهيل لبناتنا.. بدلاً من العمل على قتل مواهبها.. وإحاطتها بدوائر من المحاذير والشكوك والمخاوف غير المبررة..

@@ ذلك أن المرأة جزء من تكوين الأسرة.. فإذا كنا لا نثق فيها.. فلماذا نحاسبها على أخطائنا كآباء وأمهات في عدم إتقان تربيتهن (لا سمح الله)؟!

@@ وإذا استمر هذا الحال.. فإن علينا أن نواجه مشكلة الانفجار المترتب على هذا النمط من السلوك الفكري والاجتماعي المتسم بالتناقض والارتباك.. والانغلاق..

@@@

ضمير مستتر :

الخطيئة.. لها طرفان.. وليس طرف واحد.. باستمرار

83 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


( وكأنها لابد وأن تظل تحت وصاية الرجل.. مهما تعلمت.. ومهما تحصنت.. ومهما امتلكت من قدرات.. ومواهب.. وإمكانيات.. ) انهم الأعراب ياسيدي.


عادل محمد السكري
ابلاغ
05:00 صباحاً 2008/07/13

 


للأسف لاتزال المرأه في بلدي على الهامش
لاتزال عقول بعضضنا متحجره تجاه المرأه وحقوقها لازلنا نراها انها لاتملك من حقوقها في الحياه الا أن تكون ربه منزل بين اربعة جدران أو فتاه مكبوته
ومظطربه نفسيا بسبب عادتنا وتقاليدنا التي لانزال نتمسك فيها ونحن في هذا الوقت من حياتنا
الله يعين


ريما
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/07/13

 


يا رعاكم الله !
أهلا بعمل المراة
في أي مجال من مجالات الحياة
بشرط واحد
وهو :
أن يكون عملها
منضبطا انضباطا تاما
بأحكام الشريعة الإسلامية
وما لا، فلا.
اللهم من اراد سوءا بنساء المسلمين
الهم فاشغله في نفسه
ورد كيده في نحره
اللهم احفظ مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
وأدم عليها عزها وأمنها
في ظل رعاية
خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين
حفظهم الله ورعاهم وأهلك عدوهم.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/07/13

 


عفوا أخى الكريم من الأهتمام بالمرأه أصبحنا نحن عالم الرجال نطالب بمساواتنا معهن فى الحقوق والواجباات.
يا ليت ممنوع قياده الرجل للسياره كان حنا بخير وقاعد بالخلف اقرأ مقالك وأشرب كوفى قبل الدوام فى الطريق بدون زحمه وانتبه.
على ايش بالله المساواه الا هم ماخذين حقهم وزياده بلاش تعمم على الكل ومجتمعنا اصبح واعى ومجالات الوظيفه للكل بكل القطاعات وان كان فيه الى الان ثقافه لم تسمح فالمستقبل القريب تتغير الامور ويصبح مع المجتمع اللى أغلب وااعى..الاختلاف لا يفسد للود قضيه


ابو نور -بريطانيا
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/07/13

 


ولا بأس كذلك بجلوسها بجانب الطالب في قاعة الجامعة حيث انهما وصلا لسن العقل والرشد!! هكذا يرى الكاتب في مقال سابق له!! أليس كذلك؟؟


nasser
ابلاغ
06:45 صباحاً 2008/07/13

 


في مقال للكاتبة الأمريكية (فيليس ماكجنلي) بعنوان (البيت.. مملكة المرأة بدون منازع) تقول: (وهل نعد نحن النساء بعد أن نلنا حريتنا أخيراً خائنات لجنسنا إذا ارتددنا لدورنا القديم في البيوت؟ وتجيب على هذا التساؤل بقولها:(إن لي آراء حاسمة في هذه النقطة، فإنني أصر على أن للنساء اكثر من حق في البقاء كربات بيوت،..). (وإذا قيل لنا على نحو تعسّفي: إن من واجبنا أن نعمل في أي مكان غير المنزل، فهذا لغو زائف، فإنه لا يوجد عمل يستحق أن يمزق شمل الأسرة من أجله )


نوال
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/07/13

 


أما المفكر الإنجليزي برنارد شو فيقول ( أما العمل الذي تنهض به النساء.. العمل الذي لا يمكن الاستغناء عنه.. العمل الذي لا يمكن الاستعاضة عنه بشيء آخر.. فهو حمل الأجنّة، وولادتهم، وإرضاعهم، وتدبير البيوت من أجلهم، ولكن النساء لا يؤجرن عليه بأموال نقديّة وهذا ما جعل الكثير من الحمقى ينسون أنه عمل، على الاطلاق.. فإذا تحدّثوا عن العمل جاء ذكر الرجل على لسانهم، وأنه هو الكادح وراء الرزق.. الساعي المجهد وراء لقمة العيش وما إلى ذلك من الاوصاف التي يخلعونها عليه في جهل وافتراء.. )


نوال
ابلاغ
06:50 صباحاً 2008/07/13

 


المراة تستطيع ان تنتج وان تثبت نفسها في اي مجال مناسب لها فعقل المراة لها نظرة مستقبلية البعض يبرز في هذا المجال والبض في مجالات ثانية اعطو االمراة فرصة لاثيات الذات ونعرف امكانياتها ثم نحكم.


ماجدة جعفر
ابلاغ
07:33 صباحاً 2008/07/13

 


عندما أقرأ مثل هذه المقالات والتي لها أهداف بعيدة المدى لايعلمها الا الله والراسخون في العلم.. أسأل نفسي.. ماهو المطلوب ؟؟؟
لا أعلم إذا كان الكاتب يعلم أن المرأه هنا قد عملت في معظم المهن التي ذكرها وبالاخص في المنطقه الغربيه التي يعرفها الكاتب حق المعرفه.. إذا ماهو المطلوب؟؟
هل من المفترض مثلا أن نشدها من شعرها لتترك تربية أبناءها ونجبرها أن تعمل في هذه المهن حتى يرضى الكاتب.. !!
العديد من نسائنا على درجة من الوعي لتعلم ان أسمى مهنه هي تربية أبنائها التربية السليمه وترفض العمل بخلافها


صريح جدا
ابلاغ
07:43 صباحاً 2008/07/13

 10 


أ.د/هاشم حفظه الله
المرأة انصفت بالقران الكريم تنزيل رب حكيم
وهي الام والاخت والزوجة وحقوقها مصانة
وبما اننا عالم ثالث نجهل دورها المجتمعي والسياسي
لذا المطلوب من المرأة ان تفعل دورها بيدها !
وان تساهم بعجلة التنمية فكرا وعملا لاننا نملك من اخواتنا
ذات علم ودين وخلق مما يسهل الطريق امامهن بالانطلاق
لشق طريقهن بالحياة وفق حدود دينهن لتساهم مع الرجل باستمرارالحياة


جاسم الشبلي
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/07/13

 11 


ليست المشكلة في المنطق يا دكتور.. ولكن لنتذكر فشل تجربة ادارة محلات الملابس النسائية بايدي نسائية والتي اجهضت بايدي تدعي الصلاح والغيرة والاستذكاء، لتسمح ل (ابو...) باستمرار بيع الملابس النسائية بادق تفاصيلها! فأين العقل؟
* خديجة بنت خويلد كانت من اصحاب رؤوس الاموال في مكة وكانت لها تجارة تبعث بها الى الشام
* الربيع بنت معوذ بن عفراء كانت تخرج مع النبي صلى الله عليه و سلم في بعض غزواته لمعالجة الجرحى. و كذلك رفيدة الأنصارية وحديث علاجها لسعد بن معاذ حديث معروف


فيصل
ابلاغ
07:55 صباحاً 2008/07/13

 12 


الكاتب الفاضل -
نحن نثق بالمرأه.
- قال تعالى (( والرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ))
الرجال هم المسئولون عن المرأة وليسة المرأة المسئولة عن الرجال.
.
ولكن زجها في هذه الاعمال كمهندسه - ومندوبة مبيعات - وغيرها من الاعمال التي تخص الرجال - هل سوف يكون له احتشام.


الصاعقه
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/07/13

 13 


حرية المرأة التي نادت بها الحركة النسائية منذ 1920، ورغبة المرأة الدفينة في أخذ مكان الرجل، أثبتت أنها أكبر قوة مدمرة للمرأة وللمجتمع الأمريكي فمنذ ذلك الوقت ارتفعت تكاليف وحجم الحكومة كما أوضحت ذلك دراسة جامعة شيكاغو ودمرت الأخلاق وانهارت الأسرة (50% فقط من البيوت الأمريكية تعتبر أسرة مكونة من أم وأب)، وانتشر الانتحار والطلاق والزنا والإجهاض (3500 إجهاض يوميا في أمريكا). أنتم أيها السعوديون آخر الرجال وقوفا أمام هذه الحركة فلا تدعوها تدمر مجتمعكم كما دمرت غيركم. المفكر الأمريكي Gary Naler


The Conservative المحافظ
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/07/13

 14 


@@ وإذا استمر هذا الحال.. فإن علينا أن نواجه مشكلة الانفجار المترتب على هذا النمط من السلوك الفكري والاجتماعي المتسم بالتناقض والارتباك.. والانغلاق..
أخي الكريم...
أعتقد أنك غائب عن ساحة المجتمع...
ألا ترى ما تحقق للمرأة من حقوق؟ وهي حقوق أُريد بها باطل...
أنا لا أنكر دور المرأة فيشهد الله أن للمرأة عندي التقدير والإحترام...
ولكن الذي لا أريدة هو ما يدعوه البعض بحقوق المرأة وهي حقوق مبطنة الله أعلم بها...
أخي إذا تمادينا في ذلك فسنفقد معنى وجمال وطمأنينة العائلة.
نسأل الله الصلاح...


ABU SANAD
ابلاغ
08:08 صباحاً 2008/07/13

 15 


في مجتمعنا..هناك أزمة في العلاقة بين الجنسين...
فالرجل ينظر إلى المرأة على أنها قضية..وليست إنسان مثله..
إن هوس الرجل بالفضيلة..من عوامل تعطيل قدرات المرأة..بل هذا الهوس عطل كثير من الفعاليات في المجتمع..
إذ الرجال يجادلون الرجال..في حق قيادة المرأة للسيارة..وكأنها ليست معنية بالأمر..
مهما صرخ الرجل المتعاطف معها..فلن يؤثر في تغيير النظرة إليها..
لذا على المرأة نفسها..أن ترفع صوتها و تصرخ بقوة..
وعليها أيضاً أن تصرخ..بأن ركوبها في السيارة..مع السائق الأجنبي..خلوة غير شرعية..


صيد الشوارد
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/07/13

 16 


(إن استمرار هذه النظرة إلى المرأة.. لا يتعارض مع أبسط حقوقها الإنسانية فحسب ولكن يتعارض أيضاً مع حقوق الوطن في استثمار ما منحه الله لها من طاقات وما أعطاها من قدرات.. لتساهم بها في تنمية.. )
أقوول..بل يتعارض مع تعاليم هذا الدين العظيم الذي سمحنا لأنفسنا أن ننتقص من قدر المرأة بإسمه !


البدر
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/07/13

 17 


ليس لى اى تعليق بعد مكتبة الستاذ الفاضل السيد هاشم عبدة هاشم وهذا هوا الصحيح فى كل كلامه انا ا قول سوف نراء ماهوا قادم فى المستقبل القريب من النفجار بين النساء في المطالبا بحوقوقهم اكسر مما تتصورن فى اقرب وقت لان المراه لها من الصبر يفوق الرجال وهذا ليس كلامى بل كلام كسير من النساء فى كل انحاء المملكه فى السعودية ارجوكم اعطيهم عحقوقهم فى ان يكون وفق الشرع السلامى وهذا ابصت من حقوقها فى الشرع والقانون السلامى


وفاء
ابلاغ
08:55 صباحاً 2008/07/13

 18 


لا بأس نريدها أن تعمل ولكن ليس في بيئة مختلطة !
أنظر للمجتمع المصري من قبل أن تتأسس المملكة وهن بكامل حقوقهن
و يعملن في اماكن مختلطة ومع ذلك لم تتغير النظرة
أقصد مفهوم أن الخطيئة من طرف واحد
أذآ هي ثقافة وليست مفهوم سيرتفع مع التعود!
طيب يا دكتور أنا ضمنت الطرف الاول بأن لا يقع بالخطيئة من يضمن لي الطرف الثاني فيها وهو الشاب!!
تحياتي


عبدالله المحمد
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/07/13

 19 


أخي الكريم
لاأعلم ماهو الغرض من إثارة مثل هذه الامور خاصة وأنا على إطلاع على كثير من النساء هنا يعملن في المهن التي ذكرتها.. !!!
إذا كانت المرأه ليست بحاجة الى العمل وترى برجاحة عقلها أن هناك مهام لها أسمى من ذلك وهو تربية أبنائها فلماذا نحرمها من هذا الحق.. ؟؟؟
كنت أتمنى لو أن حرمنا المصون تعمل لتتحمل عني جزء من عبء المصروفات العديده ولكنها رفضت لرغبتها في التفرغ لتربية أبنائنا وأحترمت لها بالمقابل هذه الرغبه.
بعض الكتاب ينظر الى هذا الموضوع ك "برستيج" وعنوان تقدم أكثر منه حاجه إجتماعيه.


عبد الرحمن الحربي
ابلاغ
09:15 صباحاً 2008/07/13

 20 


أليس الله أعلم بحالنا معشر النساء ولنا وظيفتنا الطبيعية التي أراد الله ! أليس عمل المنزل ورعاية الأسرة والزوج أكبر وأهم عمل ! إن العالم المتقدم يئن من ويلات خروج المرأة للعمل..! وهناك على سبيل المثال مطالبات في بريطانيا لإرجاعها للمنزل حيث ارتفاع نسبة الجريمة بين الصغار الأمر الذي دعا الى التفكير جديا في العودة بالأسرة لوضعها الطبيعي..لك قلمك والذي أرجو أن لا يخرجنا من وظيفتنا الحقيقية وخير الأمور الوسط...والوسط هو قال الله قال رسوله..وعند الله تجتمع الخصوم.


منيرة
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/07/13



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية