بحث



الاحد 10 رجب 1429هـ -13 يوليو2008م - العدد 14629

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الملاحقون بالاتهامات!!

يوسف الكويليت
    مثلما حدث، بعد الحرب العالمية الثانية، عندما طاردت الدول المنتصرة كل فلول الفاشية والنازية، وجرهم للمحاكم والسجون ظهر أسلوب آخر، وفي منطقتنا بالذات..

فقد احتلت أمريكا العراق برغبة إزالة دكتاتورية صدام حسين، وتطارد عناصر عربية بسبب قتل رفيق الحريري، وتشكيل محاكمة لذلك، وهناك سعي لمطاردة سودانيين وأعضاء في منظمات إرهابية، أو موضوعة على خرائط الإرهاب..

ليس الموضوع متعلقاً فقط بأحداث "11" سبتمبر وبروز قوى مثل القاعدة وطالبان، وإنما بؤر أخرى ليس لها علاقة بذلك، وإنما تنازع سلطات وحوافز تخريب، أو انتقام من عناصر أو قوى، وبصرف النظر عن الغايات التي يتجه لها صاحب الملاحقة، أو المتهم، فالأعراف الدولية لم تعد تحتمل تجاوزات صغيرة تأتي بوسائل حرب نفوذ أو غايات أخرى، ولا يعني هذا تطبيق عدالة ما في مظالم تقودها دول تدعي الطهارة، أو حتى الحيادية في الأوضاع العالمية، وإنما هناك مواجهة عالمية برزت من خلال من يضغطون من المنظمات عن حقوق الإنسان وتنظيف أجواء الكرة الأرضية من التلوث..

السؤال لماذا منطقتنا أصبحت على تقاطعات أحداث جديدة، أي إنشاء محاكم وإعادة المطالب بالتعويضات عن خطف الطائرات، وتدمير منشآت، هل هذه الملاحقات تأتي ضمن ضغوط تستهدف هذا الحيّز من الكرة الأرضية دون غيرها، أم أننا نشهد محاسبات وملاحقات مماثلة في كل القارات، والعديد من الشخصيات، لكن إذا كانت هذه متصلة بأمور معاصرة وقريبة، فهل ممارسات إسرائيل تختلف عن غيرها من الإدانات التي تفترض تطبيقها دون استثناء؟..

الواقع ان منطقتنا تشهد سوء أحوال اجتماعية وسياسية وفساداً سياسياً ومالياً، وقمعاً للحريات واستهتاراً بالحقوق، لكنها ليست وحدها في ميدان السلوك غير السوي، أم أن وجود إسرائيل، والثروات والخلفيات الدينية والحضارية في الصراع هي أسباب مجتمعة، وضعتها على لوائح الاتهام حتى لو لم توجد قضايا تفترض ذلك؟..

المشكلة ان العائد السياسي الذي يأخذ المنطق، مع القوة لا يوجد ضمن أساسياتنا وأسلحتنا الموضوعية، ووجود بؤر الصراع التي تسببت بالانقسامات وحروب القوميات والأديان والقبائل، حاضرة في معظم هذه الأرض، وإذا ما أضيف إليها منابع الإرهاب التي انطلقت منها، وتغذيتها فإن هذه الملاحقات بدأت تأخذ شكل لوائح اتهامات لأي عمل خيري، أو مدرسة دينية، أو شخصيات تتحدث أو يقوّل على لسانها تصريح ما، ثم انه بثورة المعلومات وسرعة تواصلها وحروبها الخاصة، وادعاءاتها الصحيحة، والمختلقة صرنا جزءاً من كيان يُمارس عليه أي ادعاء عام أو تهمة تفرض المطاردة..

الأخطاء وحدها ليست المبرر، ولكن نقص الوعي واختلال الأسس بين السلطة والمواطن، واليأس المطلق من كل إصلاح أدت إلى وجود المتهم والقاضي ونحن في هذه البيئة التي تنتشر فيها عدة أسباب لا توافق المنطق، ولا حس المسؤولية صار أسلوب الاغتيال والتخريب، سواء بإصرار من منظمة أو رعاية دولة انها نتائج لوضع دول كثيرة على لوائح الملاحقة، وتلك هي القضية التي قادت إلى الفوضى السياسية والقانونية.

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يا أخي يجب ان يقاتل ويطارد القتلة حتى لو كانوا رؤساء دول عربية. لا للطغيان


عادل محمد السكري
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/07/13

 


طبعا الغرب يرى بانة الاصح لانة يراء بأنة صنعنا بهذا الشكل كما أراد و الان يريدنا أن نتحول من الركوع الى السجود. وقد يستفيد من أخطأنا في الماضي أما بالحرب النفسية أو بالاستفراد أو العقوبات و المطاردات حتى يهيمن على مقدراتنا كما فعل في فلسطين و العراق و أفغانستان و قريبا السودان و السوريا و اليمن ثم دول الخليج و مصر و باكستان و أخيرا ًً أيران فنسألأ الله أن يقينا شرهم و أن يرجعهم الى رشدهم


ابوسارة
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/07/13

 


صح لسانك
ما حدث في العراق وما يحدث في فلسطين هو اكبر عمليه ابادة


علي بن عبدالله
ابلاغ
05:52 صباحاً 2008/07/13

 


لاتستطع هذه المحكمه الفاسدة ان تصدر امرا بالقبض على رئيس دولة اوروبيه او ممن يجتمع تحت مظلة الاسيان او دول امريكا الجنوبيه!!نظرا لقوةتلك الدول مجتمعةتحت مظلةسياسيةواقتصاديةواحده.أما الدول العربيةفيمكن القبض على رئيس بعد رئيس وربما شنق رئيس بعد رئيس!!بسبب الضعف والتفرق والمشاحنات بل ربما لاتجد دولةمن الدول العربيةليس بها مشاكل سواء داخليةأو مع جيرانيها!.فلا نستبعد ان نسمع غدا طلب القبض على هذا او ذاك بتهم متعددة.وما نسمع من هذا الاخبار المهينه الا بسبب السياسيات الهزيله و المتخطبه للدول العربيه.


nasser
ابلاغ
06:42 صباحاً 2008/07/13

 


القوة الصلبة و القوة الناعمة..يستخدمهما الغرب..لتغيير الأوضاع في الشرق الأوسط..ليتناغم من مصالحه..
فالقوة الصلبة..تجسدت في إستخدام القوة العسكرية..لتغيير الوضع في العراق..وربما لاحقاً في إيران..
أما القوة الناعمة..مثل قرارات مجلس الأمن وحقوق الانسان..تستخدمها امريكا..لتغيير الأوضاع في الدول..أو لتمهيد مسارح العمليات..لإستخدام القوة الصلبة..
إن صدور قرار من المحكمة الجنائية..بملاحقة الرئيس السوداني..يندرج في إطار القوة الناعمة..والقوة الصلبة..
لتقسيم السودان إلى خمس دول..كما يجري في العراق..


صيد الشوارد
ابلاغ
08:35 صباحاً 2008/07/13

 


اصبت الحقيقة كاتبنا لكن لاتزال معرفتنا خارج العاطفة بسيطة ومحدودة ومثلا نرى او نسمع يوميا محاكمات وتقديم استقالات او حجب ثقة نتيجة لما قد يعتبر خطأ ولانزال لانعرف هل ذلك للاستهلاك المحلي للشعوب التي تملك مثل هذه المفاهيم ام ان الامر مصالح ولماذا لم تظهر محكمة العدل الدولية الا ضد دول ليس بها دمقراطية وكيف يكون هناك دول لا تلتزم او تقبل بهذه المحكمة مثل امريكا واسرائيل


almanaa11
ابلاغ
09:16 صباحاً 2008/07/13

 


أسرائيل..محتله ومغتصبه وتسلخ وتذبح وتقهر وتجوع وتذل وتحرق الاخضر واليابس@
وأكبرها يدها طويله ونارها وصل العراق وتدمير مفعله النووي @
والسعوديه تكفالة بكل أثار تلك العمليه تعويضآ للعراق @
ومع هذا العالم لم يحرك لردع هذه الدوله العدوانيه النتنه@
وكل دول المجاوره ومنها الكبيره مصر والاردن يبوسون رضى أمريكا لكسب ود دولة بني صهيون@
كيف ما نصير ملاحقون ومستنزفون ماليآ وجغرافيآ وثرواتيآ من قبل عالم اللصوصيه وعمالائهم المسوقون للخوف والترهيب من الطائفيه ومن الذره في يد دول الجوار@
لابد من الصرحه


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
09:26 صباحاً 2008/07/13

 


وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم.


احمد
ابلاغ
12:06 مساءً 2008/07/13

 


.. بالعكس يا أستاذ يوسف نحن انطلاقا من كوننا خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر يجب أن نبارك مثل هذه الملاحقات ضد الطغاة في أي مكان ولانحتج بأن اسرائيل تلقى معاملة مختلفة.. نعم يمكن أن نحتج على عدم ملاحقة المجرمين الاسرائليين ونطالب بالاقتصاص منهم في كل مناسبة ولكن ندع ملاحقة القتلة والمجرمين من بني جلدتنا تأخذ طريقها ولو بأيدي ظلمة آخرين بعد أن عجزنا نحن عن القيام بالمبادرة منذ حلبجة مرورا بحماة وسجن تدمر وانتهاءا بالدارفور والا فاننا نحن الذين نكيل بمكيالين وليس من نتهمهم بذلك


عبدالمأمور المقهور...
ابلاغ
12:24 مساءً 2008/07/13

 10 


قال الصادق المصدوق: "يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، قالوا : أمن قلة بنا يومئذ يارسول الله قال لا، كثيرون، ولكنكم غثاء كغثاء السيل "
انظروا كيف كان واقع المسلمين عندما استنجدت امرأة بالمعتصم وهي في عمورية ! كلمة : "وا معتصماه" دكت عمورية على رؤوس أهلها وكرس المسلمون مفهوم " النصر بالرعب "
أما واقع المسلمين اليوم، فإن الله عز وجل قال لنا " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن ركاب الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم " فلم نفعل ! فمن يخاف منا اليوم ؟ أكثرتم التنظير.


حمد الفضل
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/07/13

 11 


أتمنى أن يتم مطاردة كل القتله والمجرمين ومصاصى دماء الشعوب المغلوبه على أمرها بدون إستثناء. ولكن هذا هو حال الأقوياء أستاذ يوسف هم من يصنع التاريخ وليس لنا إلا الفرجه وإسدال الستار على جزار آخر من بنى جلدتنا.


صالح محمد
ابلاغ
02:19 مساءً 2008/07/13

 12 


مهزلة بكل المقايس لكن على الظالم تدور الدوائر مدام امريكا والصليبيين يعتبرون انفسهم شرطة وقاضي على العالم وبالذات العربي فعلى الحكام التودد لشعوبها!


ابو تركي
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/07/13

 13 


هناك ترتيب غربي امريكي عالمي لتصفية الامه المتمسكه با الحقوق العربيه وسوف يحدث لكل رئيس عربي مثل ماحدث لصدام حتي يتمكنو من الصيطره علي الموارد والثروات العربيه وجعل شعوبها عبيد لهم ومحو كل اراده للامه لان صقوط الرؤساء العرب يكون بتعاون الرؤساء العرب نفسهم علي بعضهم مثلما فرقو بين شعوبهم باسم الوطن والجنسيه مع العلم ان الشعوب العربيه كلها ابناء عمومه ونسل واحد والجاي من الشرق والغرب مثل الكماشه علي العرب وسوف ترون بدا من حرب الخليج ومشاكل الحدود بين الدول العربيه الي حرب ايران وتنتهي بتملك غربي


الداعي
ابلاغ
02:59 مساءً 2008/07/13

 14 


المشكلة اننا نسلم لهم ونعطيهم ارقابنا ثم نبكى على ما يفعلونه معنا والتاريخ خير شاهد عندما سلم آخر الخلفاء العباسيين رقبته لوزيره الرافضي ثم بكى وهانحن نكرر الخطاء وكأن التاريخ لا يعنينا.


ابو عبدالرحمن
ابلاغ
03:03 مساءً 2008/07/13

 15 


هو فلا أدنى شك مخططات صهيونية ماكرة والهدف استغلال تفرق واختلاف العرب والمسلمين وينقضو علينا كما ينقض السبع على الفريسة.
اصحو ياعرب اصحو يامسلمين لابد من كلمة واحدة ورأي واحد وفتوى واحدة وفعل واحد قال الله تعالى (( وأعتصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ))
شوفو دول قارة اروبا توحدت واصبحت مثل دولة واحدة عملة واحدة سوق اروبي واحد وخمس دول تصنع سلاح واحد وهي طائرة ( التايفون)
المجلس الاروبي.
لماذا لا تاخذنا الغيرة والطموح وحب المنافسة مثلهم ونقف صف واحد ضد العدو.
(( كالبنيان المرصوص))


ابو تركي
ابلاغ
03:07 مساءً 2008/07/13

 16 


يجب على الدول العربيه التحرك فورا وهي الان على المحك!! وعلى الجامعه العربيه اصدار بيان شجب واستنكار فقط!! والا ليس ببعيد ان يصدر امرا في المستقبل للقبض على رئيس اخر عربي وربما رئيس الجامعه العربيه.اذا يجب اصدار بيان عربي بان ذلك يعتبر خطا أحمر يجب الا يتجاوز.ولكن هل نسينا صدام عندما تم شنقه ! فلربما هي كانت الضوء الاخضر من حيث لانعلم بامكانية القبض على اي رئيس!! ولكن نقول اللهم احفظ رؤسائنا من كيد الاعداء.والله يااخوه ان حكومات الغرب واكثر منظماتهم اعداء لنا ولديننا ولكن اكثر الناس لايعلمون.


abudallah
ابلاغ
04:36 مساءً 2008/07/13

 17 


مقال متميز وحكيم. انها نتائج وضرائب تاريخية اي نتيجة فقدان الرشد بعد الخلفاء الراشدين. لان العالم العربي والاسلامي اراد اعادة الرشد بالعنف وليس بالرشد اي على الدول الاسلامية والعربية خاصة وضع ميزانية ضخمة للتعليم والبحث العلمي واقامة العدل اي القضاء على الفساد والرشوة كما فعلت ماليزيا والهند واليابان... والان تركيا والا من سيء الى اسوء وخاصة الدول الشمولية التي يحكمها مافيات مخابراتية فانها تعث بالارض الفساد والافساد وتنشر المليشيات والخرافات. ان الله لا يغيرو ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
05:02 مساءً 2008/07/13

 18 


نحن الشعوب العربية نرحب بمحاكمة الطغاة والفاسدين والقتله المجرمين. وعلينا أن نبتدئ بكبيرهم الذي علمهم السحر (بوش) أكبر مجرم وكاذب على البشرية جمعاء ومن ثم (بلير) (رامسفيلد)( كوندليزا رايس). أليست أيديهم ملطخه بدماء أطفال ونساء العراق وأفغانستان والصومال والسودان وجياع أفريقا نتيجة لتلوث البئية والتصحر الناتجة عن رفض أمريكا توقيع بروتكول كيوتو.
علينا أن نبدأ أولاً بمحاكمة كبير المجرمين المشهود له بالاجرام أمام العالم، أستغرب من الشعب الأمريكي عدم إدانته لقتل الأبرياء من قبل رئيسهم بوش.


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
06:49 مساءً 2008/07/13

 19 


محكمة الجنايات الدولية محكمة مسيسة ولا تعبر عن اى عدالة ولا قانون امريكا بعد ان اسستها انسحبت منها وهى تستخدمها من وراء ستار لتحقيق غاياتها الامبريالية.اما لماذا انسحبت منها فامريكا اول دولة يجب ان يمثل رئيسها بوش الابن امام المحكمة بتهمة اقتراف حرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.ويجب ان تسارع المؤسسات العربية القانونية لرفع دعوى ضد الرئيس بوش امام المحكمة تتهمه بجرائم حرب فى العراق واففانستان وجرائم ضد الانسانية فى جوانتانامو وابو غريب والسجون الطائرة


ابوشميس الميمنى
ابلاغ
07:28 مساءً 2008/07/13

 20 


بسم الله
اذا غضبت عليك امريكا فان االا رض تضيق عليك بما رحبت
ومسكين فى هذا العالم من تغضب عليه
فا لكل يتفانى فى رضاء امريكا ولو با ابغض الحلال مع الدول التى لا تحبها امريكا ومهما كانت مصالحها وقربها منها
كانت امريكا تتفاخر بأ نه يمكن لرئيس شركة صغير ة ان يسقط حكومة وينصب اخرى
وقد طالت عقو ق امريكا من بعض روساء الدول الى مطاردتهم ومحاكمتهم بعد ان كانوا خدم عن السيده مثل رجل بنما والجنرال بنوشيه
وطالت المحكمات سلبدان ومجرمى النازية
وكثيرين عجزة امريكا عن الا ايقاع بهم وماتوا ك


ابو مهند
ابلاغ
09:04 مساءً 2008/07/13



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية