بحث



الاحد 10 رجب 1429هـ -13 يوليو2008م - العدد 14629

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حزب الشيطان وإدارة التوحش 2-2

د. حسناء القـنيعـير
    عرضت في الجزء الأول من هذا المقال، محتوى كتاب القاعدة (إدارة التوحش)، واليوم أعرض إستراتيجية القاعدة في حربها على بلاد العالم عامة وعلى بلادنا خاصة، ومبررات استهدافهم للبنية الاقتصادية وعلى رأسها البترول! ويبدأ المؤلف المبحث الأول بتعريف إدارة التوحش بقوله: (إن المتأمل في القرون السابقة وحتى منتصف القـرن العشرين يجد أنه عند سقوط الدول الكبرى أو الإمبراطوريات - سواءً كانت إسلامية أو غير إسلامية - ولم تتمكن دولة مكافئة في القوة أو مقاربة للدولة السابقة من السيطرة على أراضي ومناطق تلك الدولة التي انهارت، تتحول بالفطرة البشرية مناطق وقطاعات هذه الدولة للخضوع تحت ما يسمى بإدارات التوحش. لذلك تعرّف إدارة التوحش باختصار شديد بأنها: إدارة الفوضى المتوحشة..)! ثم ينتقل بما يشبه التأكيد للحديث عن إدارة التوحش بقوله: (إدارة التوحش هي المرحلة القادمة التي ستمر بها الأمة، وتُعد أخطر مرحلة فإذا نجحنا في إدارة هذا التوحش ستكون تلك المرحلة - بإذن الله - هي المعبر لدولة الإسلام المنتظرة منذ سقوط الخلافة، وإذا أخفقنا - أعاذنا الله من ذلك - لا يعني ذلك انتهاء الأمر ولكن هذا الإخفاق سيؤدي لمزيد من التوحش..)!!

ثم يعلل التسمية بقوله: (لماذا أطلقنا عليها "إدارة التوحش" أو "إدارة الفوضى المتوحشة" ولم نطلق عليها "إدارة الفوضى" ؟( ذلك لأن) (منطقة التوحش قبل خضوعها للإدارة ستكون في وضع يشبه وضع أفغانستان قبل سيطرة طالبان.. منطقة تخضع لقانون الغاب بصورته البدائية يتعطش أهلها الأخيار منهم، بل وعقلاء الأشرار لمن يدير هذا التوحش، بل ويقبلون أن يدير هذا التوحش أي تنظيم أخياراً كانوا أو أشراراً إلا أن إدارة الأشرار لهذا التوحش من الممكن أن تحول هذه المنطقة إلى مزيد من التوحش) إذن هو يفترض حدوث فوضى في المنطقة حتى يتمنى أهلها أن تدار من قبل أخيار أو أشرار لإقامة الأمن وتحقيقه في ربوعها، وطبيعي حسبما يصور له خياله المريض أن القاعدة هي المؤهلة لإدارة المنطقة لأنهم أخيار وهم وحدهم القادرون والمؤهلون لذلك !!

ثم يسوق عدداً من القواعد التي يعتبرها (إستراتيجية عامة وتصلح كذلك للتخطيط للعمليات الصغيرة:

1- اضرب بقوتك الضاربة وأقصى قوة لديك في أكثر نقاط العدو ضعفاً .

2- إن قيام مجموعة كبيرة بعملية سهلة مضمونة تحتاج فردا واحدا، (ترهب) الأعداء حتى يظنوا أن العمليات القادمة سيتم لها حشد وتفوق عددي مناسب مما يعلي من أسهم المجاهدين إعلامياً ويرجف القلوب من مواجهتهم .

3- إن أقرب وسيلة لهزيمة العدو الأقوى عسكرياً هي استنزافه عسكرياً واقتصادياً عن طريق عمليات عسكرية.

4- اعتماد الشدة! فمن تعلم الجهاد على الورق لن يستوعبه جيدا، ومن مارس الجهاد من قبل، علم أن الجهاد ما هو إلا شدة وغلظة وإرهاب وتشريد وإثخان... ولا يمكن أن يستمر جهاد في ظل الرخاوة .

5- اتباع إستراتيجية دفع الثمن يبث اليأس في نفوس العدو، فأي عمل إجهاضي لمجموعات النكاية من أي نوع ينبغي أن يُقابل برد فعل يجعل العدو يدفع ثمن إجرامه كاملاً حتى يرتدع عن العودة لمثله... فلو قام العدو بعمل عدائي على منطقة في جزيرة العرب أو في العراق فتم الرد عليه في المغرب أو نيجيريا أو أندونيسيا سيؤدي ذلك إلى إرباكه، خاصة إذا كانت المنطقة التي تتم فيها عملية دفع الثمن تخضع لسيطرة أنظمة الكفر أو أنظمة الردة تبعاً لأهداف تحركاتنا العسكرية في مرحلة شوكة النكاية والإنهاك، علينا استهداف أهداف اقتصادية مؤثرة للعدو وعلينا تتويج ذلك باستهداف قطاع البترول حيث إن البترول هو شريان الحياة في الغرب) .

ثم يسترسل في شرح أسلوبهم في مهاجمة أي هدف اقتصادي بقوله: (في المثال التطبيقي الذي سنعرضه هنا سنعرض كيف نقوم بذلك بدون إهدار نفوس أو أموال معصومة، وكيف نتفادى التشويه الإعلامي للعدو حيث سيقوم العدو بحملة إعلامية توجه لنا كل التهم بداية من العمالة إلى العمل على إفقار وإضعاف البلاد اقتصادياً، وسيشارك فيها بالطبع الأحبار والرهبان والطاقم الفذ من قيادات العمل الإسلامي، خاصة أن أمامنا مثالاً سابقًا عندما استهدفت الجماعة الإسلامية بمصر قطاعي السياحة والبنوك، ظهر بوضوح وقتها عدم قدرتها على الوقوف في وجه التشويه الإعلامي على الرغم أنها استهدفت قطاعين ممتلئين بالممارسات المحرمة، فكيف سيكون حال التشويه في استهداف هدف اقتصادي كالبترول، وهو مباح في الجملة، ومستقر في أذهان الناس كونه مصدر رزق مئات الملايين من المسلمين في العالم العربي والإسلامي)

أما أساليب الاستنزاف الاقتصادي فتقوم حسبما رسمها على ما يلي:

(1) تقوم إحدى المجموعات الإعلامية والتي أحد كوادرها متخصص في الدراسات الاقتصادية السياسية بإعداد دراسة تثبت فيها السعر الحقيقي للبترول،... وبيان مدى الإجحاف والنهب الذي عانته الأمة عشرات السنين جراء بخس سعره.

(2) إعلان لجميع الدول التي تحصل على بترول من أراضي المسلمين أن عليها أن تدفع السعر الحقيقي... مع الاحتفاظ بحق المسلمين في المطالبة بفارق السعر عن كامل السنين السابقة!

(3) إعطاء مهلة مناسبة لبيان مدى التجاوب مع البيان واتخاذ خطوات جدية وإلا سيتم ضرب المنشآت البترولية خاصة الأنابيب أو الناقلات .

(4) إيصال الدراسة الاقتصادية لأكبر قدر من النخب الاقتصادية والسياسية والإعلامية في العالم، ليعلم الجميع مدى الظلم الذي ألحقوه بالشعوب الفقيرة في أمتنا، وكذلك لتشجيع الدول البترولية في غير منطقتنا الإسلامية على رفع سعر البترول بدورها). ونلاحظ أن خطتهم المرسومة تقوم على تعبئة إعلامية ليكسبوا تعاطف الإرهابيين لينخرطوا في صفوفهم، ثم البسطاء من الناس الذين يسهل خداعهم بمثل هذا الطرح، خصوصا قوله إنهم لن يهدروا نفوسا أو أموالا معصومة، وهو محض افتراء، أوليس الذين يعملون في المنشآت البترولية ويحرسونها ذوي أنفس معصومة؟ وماذا عن البترول؟ أليس البترول مال مسلمين؟ كيف يجوزون لأنفسهم استهدافه؟ ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم (كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)؟ كما نلاحظ أنهم خططوا مؤخرا لمهاجمة المنشآت البترولية قبل التعبئة الإعلامية التي يزعمها المؤلف، فهل تغيرت الخطة فلم يروا حاجة لذلك؟ ولم يعد يعنيهم كسب المعركة الإعلامية في التعبئة العامة؟ والأسوأ من ذلك قوله (أما البيان فينبغي أن يصل إلى كل بيت في أمتنا وبأي طريقة ممكنة حتى لو تطلب الأمر خطف مدير أو مهندس صليبي... ولا يطلق سراحه إلا بشرط إعلان البيان في الصحف وقنوات التلفاز كاملاً، كذلك يمكن أن يكون المخطوف صحفياً غربياً ونحو ذلك ممن يتيسر خطفه، إذا كان خطفه يخدم الخطة الإعلامية المتعلقة بهذه العملية، ويمكن أن يكون بدلاً من عملية الخطف القيام بأي عمل يمكن أن يشد أنظار العالم ويجعله متشوقاً لسماع البيان الذي سيلي ذلك العمل)!!! وليس أسوأ من الخطف إلا القيام بعمل إرهابي يستهدف مناطق البترول كما كان يخطط الذين قبض عليهم مؤخرا. ثم يعود ليؤكد أن غايتهم ليست في المطالب السابقة (ولكنها على الأقل ستعمل على رفع سعر البترول لتغطية نفقات الحراسة، بل ونتوقع ارتفاع سعر إضافي جراء الأزمة السياسية التي ستحدثها العمليات، قبل وبعد وفي ذلك مكسب إعلامي جيد أننا رفعنا سعر البترول بمجرد بيان ثم رفعناه مرة أخرى ببعض العمليات المحدودة تجاه أهداف بترولية ضعيفة التأمين)!!! إن ما وضع من خطط إرهابية تهدف فيما تهدف إلى رفع أسعار البترول، فيما أسعار البترول ارتفعت على نحو غير مسبوق، وكل مخططاتهم لاستهدافه باءت بالفشل، مما يؤكد تخبطهم وإصرارهم على الإضرار بالمسلمين واستهداف اقتصادهم وأمنهم ودمائهم .

ثم يعود ليكرر أن كل ما سبق قوله ليس مهما، بل المهم حسب زعمه هو أن المسؤولين عندما يكثفون الحراسة الأمنية على المنشآت البترولية، سيؤدي ذلك إلى استنفار كل القطاعات الأمنية مما يؤدي إلى خلو المناطق البعيدة من القوات والحراسة، أو توجد فئات ضعيفة التأهيل( يسهل مواجهتها إذا لزم الأمر، ويسهل تجنيد الشعوب في وجودها باتفاق غير مكتوب، فنحن لا نعقد عهداً أو اتفاقاً مع جنود وضباط أنظمة الردة، ولكن لن نتعرض لهم بالقتل إذا تركونا نتدرب وندعو ونجنِّد بحرية ..، نبدأ بتخيير القوات الضعيفة بين القتل أو الانضمام لنا أو الفرار وترك السلاح، ويتركون لنا إدارة المناطق التي ستكون قد بدأت تعاني من ضعف السلطات فيها وقد انتشرت فيها العصابات وعدم الأمان والذي ينبغي علينا أن نعمل على علاجه وإدارة هذا التوحش). إذن الهدف واضح وهو التمدد في المناطق البعيدة والأطراف التي يعتقدون أنها ستخلو من الجنود وضباط الأمن ؛ لأنهم حسب زعمه سيتركزون في المناطق البترولية لحمايتها من تهديدهم، وستترك باقي المناطق دون حماية أو بحماية ضعيفة حتى تعم الفوضى فيستطيعون التغلغل فيها لإكمال مخططاتهم!!! ومن هذا يتضح أن استهداف مناطق البترول ليس هدفا بحد ذاته بل وسيلة لإفراغ المناطق البعيدة والأطراف من القوات حسب تصورهم الساذج، وعند ذلك يتصرفون بحرية .

ومن أهدافهم الرئيسية لمرحلة "شوكة النكاية والإنهاك" :

1- إنهاك قوات العدو والأنظمة العميلة لها وتشتيت جهودها والعمل على جعلها لا تستطيع أن تلتقط أنفاسها.

2- جذب شباب جدد للعمل الجهادي عن طريق القيام كل فترة زمنية مناسبة من حيث التوقيت والقدرة بعمليات نوعية تلفت أنظار الناس، (أقصد بعمليات نوعية هنا أي العمليات النوعية المتوسطة على غرار عملية بالي والمحيا وجربة بتونس وتركيا والعراق، ولا أقصد عمليات نوعية على غرار عملية سبتمبر، والتي شغل التفكير فيها قد يُعطل عن القيام بالعمليات... فضلاً على أنها في الغالب قد تحتاج إمكانيات ودعم وتغطية لا تتوفر في الغالب إلا عن طريق القيادة العليا، بينما عمليات على غرار بالي والمحيا لا تنتظر مشاورة القيادة العليا لكونها أذنت بها مسبقاً). أما الدول المرشحة لإرهابهم فهي الأردن وبلاد المغرب ونيجيريا وباكستان وبلاد الحرمين واليمن .

وأما من مقومات الترشيح لهذه المناطق المستهدفة فهي:

- وجود عمق جغرافي وتضاريس تسمح في كل دولة على حدة بإقامة مناطق بها تدار بنظام إدارة التوحش.

- وضعف مركزية القوات على أطراف المناطق وعلى مناطق داخلية أحيانا خاصة المكتظة.

- وجود مد إسلامي جهادي مبشر في هذه المناطق.

- طبيعة الناس في هذه المناطق، فهذا أمر فضل الله به بقاعاً على بقاع.

- كذلك انتشار السلاح بأيدي الناس فيها.

ومن تصاريف الأقدار المبشرة - بإذن الله - أن أغلب الدول المرشحة في جهات متباعدة مما يصعب مهمة أي قوات دولية في الانتشار في مساحة واسعة في عمق العالم الإسلامي.

إذن هذه هي أهداف الإرهابيين وخططهم الإجرامية المعلنة التي تستهدف بلادنا، معولة على وجود دعم لوجستي وتعاطف من فئات معروفة في المجتمع لها ثقلها المادي والمعنوي، علاوة على التقصير في برامج الشباب وتوعيتهم!

إن القبض على ما مجموعه خمسمائة إرهابي، يعد مؤشرا خطيرا ينبئ بتزايدهم مستقبلا مالم نسارع إلى التغيير، الذي يجب أن يبدأ من القاعدة وليس من القمة، بجعل التعليم والمعلمين أرض الانطلاق نحو التجديد الفكري والثقافي، التعليم الذي يجعل الحبّ، حبّ الله والناس والوطن عقيدة راسخة في أذهان الطلاب، وهو التعليم الذي يمجد الحياة ويحض على التوازن بين الدنيا والآخرة، لا التعليم الذي يكره الحياة ويمجد الموت العبثي، ثم لابد من تنشيط المناخ الثقافي وإثراء الحياة الثقافية واطلاع الأجيال على المنجزات الإنسانية حتى تتنوع المصادر التي يستقون منها معارفهم، يجب استئصال رؤوس التطرف والتشدد ومتابعتهم وإبعادهم عن مراكز القرار، فلكي يستقر الوطن ويأمن المواطنون لابد من قطع رأس الأفعى وكشف فكر زعماء الكراهية، الذين يظهرون مالا يبطنون ويراوغون في إدانة الإرهاب، وفضح زيفهم ونفاقهم ومراوغتهم فالمرحلة لا تحتمل أنصاف الحلول.

عندما نتحدث عن الأجواء المسؤولة عن تفخيخ عقول بعض الشباب وتهيئتهم ليصبحوا لقمة سائغة في أفواه الوحوش الكاسرة التي احترفت الإرهاب وأخذت على نفسها عهدا مع الشيطان للفساد والإفساد في الوطن أرضا وثروة ومكانة واستقرارا ووحدة، ينبري كثير من المدافعين تكذيبا وتشكيكا وتضليلا، فماذا عساهم أن يقولوا اليوم وقد ظهرت الأهداف واضحة جلية مع القبض على خمسمائة متورط؟؟ مدفوعين بغايات واضحة معلنة لا مجال فيها للشك.

وأخيرا "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون" صدق الله العظيم .

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لايسعني سوى قول شكراً لك دكتورة حسناء ، أجدتِ وأفدتِ
لدي عدة نقاط أود التحدث عنها وأتمنى من كاتبتنا المحبوبة التطرق لها في مقالات قدامة ,
اقتباس : "إن القبض على ما مجموعه خمسمائة إرهابي، يعد مؤشرا خطيرا ينبئ بتزايدهم مستقبلا مالم نسارع إلى التغيير، الذي يجب أن يبدأ من القاعدة وليس من القمة، بجعل التعليم والمعلمين أرض الانطلاق نحو التجديد الفكري والثقافي، التعليم الذي يجعل الحبّ، حبّ الله والناس والوطن عقيدة راسخة في أذهان الطلاب، وهو التعليم الذي يمجد الحياة ويحض على التوازن بين الدنيا والآخرة، "
طلبك في النص أعلاه أتوقع انه شبه مستحيل طالما أن الشاب في هذا البلد محارب من جميع الدوائر الحكومية بلا استثناء من وزارة التربية إلى وزارة العمل إنتهاء بالشرطة وهيئة النهي عن المنكر ثم الأمر بالمعروف ، ها قد بدات الإجازة ولم يجد الشباب مايحوي فراغهم فيها ، لاعمل ولا متنفس ، كل مكان يذهب إليه الشاب يجد الأبواب موصدة تماماً , ألا ترين ان هذا ايضاً دوافع قد تؤدي إلى انحراف الشباب ، الذين لم يبقى لهم سوى المكوث بالاستراحات والدوران بالشوارع واخشى ان يأتي قرار بجعل الدوران أيضاً للعوائل .
تابع >>
ثانياً /
لماذا القادعة تستهدف المملكة العربية السعودية بالذات !! لم نسمع لهم نشاطات او محاولة تفجيرات باليمن أو الأردن !!
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول " توشك ان تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها "
عجباً لأقوام يرديون أن يهدموا عاصمة الخلافة الإسلامية " المملكة العربية السعودية "
فهي الدولة الوحيدة اللتي جعلت القرآن والسنة المطهرة دستوراً لها ، اما بقية الدول فلم تفعل هذا الشئ ولم يطالها ماطال المملكة من شرور هؤلاء الشرذمة وهذا يؤكد تماماً أن المسألة ليست مسألة تطبيق دين ، فهؤلاء أبعد مايكونون عن الإسلام فكيف يستحلون دماء مسلمة تشهد ان لا إله إلا الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم وتحج البيت .
تابع >>
حدثني أحد دكاترة جامعلةا لملك سعود قسم التربية الإسلامية ، وهو من الأشخاص الذين ذهبوا للقتال في أفغانستان إبان حربها مع الإتحاد السوفيتي
يقول : في البداية لقيت التشجيع من أقاربي وحتى من بعض المسؤولين في هذا البلد فما إن ذهبت إلى هناك تاكدت ان الحرب ليست حرباً عقدية أو جهاداً لكافر ، إنما هي حرب لإسستيلاء على سلطة وهي حكم أفغانستان ، الجيش الأفغاني كان مقسم إلى 8 أحزاب تتقاتل فيما بينها على الحكم ، وكانت كل الطوائف اجتمعت على قتل الطائفة التي تحوي الشباب السعوديين ويلقبونهم بالوهابية لاسيما ان اسامة ابن لادن هو العدو الأوحد لهذه الفئة .
فمتى يدرك أن الشباب أن الجهاد هو مايأمر به ولي الأمر وهو ادرى وأعلم بالأمور السياسية ..
تحياتي لك يادكتورة استمري على هذا النهج وفقك الله .


محمد
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/07/13

 


حفظ الله مملكتنا الغالية
من شر الإرهابي الغالي:
( أصحاب فكر التكفير والتفجير )
ومن شر الإرهابي الجافي:
( أصحاب الفكر المنحرف )
قطع الله دابر هؤلاء وأولئك
وأشغلهم في أنفسهم
فكلاهما شر على البلاد والعباد.
حفظ الله مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
وأدام عليه عزها وأمنها
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين
حفظهم الله ورعاهم وأهلك عدوهم.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
06:49 صباحاً 2008/07/13

 


الله يحمى بلدنا الغاليه من كل مكروه ومن كل عابث بأمنها واقتصادها.
هذا التخطيط ليس فكر انسانى بكل شيطانى بكل ما تحمله الكلمه من معنى.
لابد من كل فعل وجوب مصلحه لفعله بمعنى ما مصلحتهم من هذا غير السلطه واهدار دم المسلمين ومالهم وجلب الدماار لبلدنا.
حسبى الله عليهم
يا رب احمى هذا البلد من كل عابث بأمنه وارجعه فى نحره وانصرنا على القوم الظالمين..
امين


ابو نور -بريطانيا
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/07/13

 


المواطن العادي هو الي ابتلش, بين جماعة ارهابية تبي تخرب البلد وبين جماعة تبي تخرب الدين في قلوب الناس وكلهم اشر من بعض, لكن املنا في الله ثم في الامير نايف اللي صاحي للاثنين.


الاشقر
ابلاغ
08:04 صباحاً 2008/07/13

 


هناك الكثير من التضخيم والتهويل لقدرات القاعدة فحتى الK.G.B في عزها قد لا تمتلك مثل هذا المستوى من التخطيط والكفاءة والحقيقة أن هناك استخبارات تدرع باسم القاعدة لهز البلدان المستقرة والوصول إلى ثرواتها فمن لا يستطيع صد الهجمات عن جيشه في العراق والتنبؤ بالتفجيرات التي حدثت في المناطق التى تم تدريب أفراد أمنه عليها ( أنفاق لندن ) نراه يتوقع التفجيرات في بلد خليجي أمن منذ فترة قريبة


إنتفاض فارس السعدي
ابلاغ
08:05 صباحاً 2008/07/13

 


الله يفكنا من شرورهم ويحمي بلادنا
وبلاد المسلمين منهم


نايف الغبيني
ابلاغ
09:55 صباحاً 2008/07/13

 


انا مع تعليق محمد # 1
طالما ان المواطن محارب في هذا البلد، والنظام لايطبق إلا على الضعيف فتاكدي ان عدد الإرهابيين سيتضاعف ويتزايد. والله يستر علينا جميعاً
يادكتورة لازلنا نطبق قانون الجاهلية " إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد "، انظري إلى الشعب الإماراتي والكويتي يوجد لديهم سلفيين ومتشدديين أكثر تشدد من سلفيينا ومع ذلك لم يخرج منهم إراهبيين لماذا ؟
لأنه يعامل فعلاً كمواطن.
اما أنا وانتِ فنعامل كأننا غرباء، والأجنبي هو من يعامل وكأنه ابن البلد.
نحن والله نحب هذا البلد ونحب ترابه ونفديه بأروحنا ، لكن الحب من طرف واحد عذاب يادكتورة واللبيب بالإشارة يفهم .
تحياتي لك



ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/07/13

 


اهنئك "دكتورة" على هذا النفس "النقدي" و الفكري الطويل..وهذا القلم /المشرط الجاد الخلاق في آن...و "فكر" التوحش في الكتاب , هو ذات "فعل" التوحش الذي كان في كلية "اليمامة"..مع أن "المتوحشين" لم يطلعوا على ذات "الكتاب" ولكن هناك أقكار "متوحشة" متوارية أو متقية في كثير من منطقنا الديني والإنساني والثقافي..!
وكلمة حق , وصيحة في واد , إذا ذهبت اليوم مع الريح , فغداً تذهب بالاوتاد..!


الحميدي
ابلاغ
01:23 مساءً 2008/07/13

 


السؤال هو : ماهو تعريف الارهاب ومن رعى بيضته حتى فقست وفرخت. ولماذا كان جهادا فى افغانستان على وقت السوفييت والآن اصبح ارهابا على وقت الأمريكان ؟ أليس الامر محير يادكتوره ؟


ناقوس
ابلاغ
01:45 مساءً 2008/07/13

 10 


انا أجاوبك يا أخوي ناقوس واسمحي لي يادكتورة :
الجهاد يسمى جهاداً إذا أمر به ولي الأمر أولاً.
ثانياً إذا كان حرب عقدية صريحة، ولم يتخللها أهداف أخرى.
الحرب الآن في العراق لاتسمى جهاداً لأنها حرب عصابات ومنظمات أختلف أهدافهم، ومطامعهم.
كذلك حرب الأفغان مع الاتحاد السوفيتي، كيف تسميها جهادا وقد كان الجيش الأفغاني يتقاتلون فيما بينهم بحثاً عن السلطة.


محمد
ابلاغ
02:22 مساءً 2008/07/13

 11 


لكي تحارب حكومتنا الرشيدة الإرهاب، عليها بالقيام بخطوتين، ولا يمكن لها محاربته بدونها مهما حدث :-
.
1- تعريف الإرهاب:
وهذا سيسمح للناس أن تفرق بين الإرهاب والجهاد، بين الشرف والدناءة، بين الحق والباطل.
.
2- نشر أجواء الحرية بين الناس:
وذلك لأن الناس في الأجواء المكتومة تنزع إلى التطرف وعمل الشر، تماما كالطفل الصغير عندما تحبسه في البيت أياما طويلة ولا تخرجه للهواء الطلق، فيبدأ بتكسير الأثاث وضرب الناس والبكاء.
.
وهاتان الخطوتان تحتاجان إلى إرادة سياسية قوية لكي تحدث.


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:03 مساءً 2008/07/13

 12 


شكرا د.حسناء


reem A
ابلاغ
10:11 مساءً 2008/07/13

 13 


شكرا لك أيتها المبدعة وعلى هذه القدرة على القراءة والتتبع لهذا الفكر الضال والمضل، ابن لادن وكل من يدافع عته وعمن هم على شك\اكلته مجرد قتلة وارهابيين حمى الله بلادنا. دمت أختي الفاضلة قواك الله، أما الذين في قلوبهم مرض فالله وحده الكفيل بهم وهم يعلمون أنهم صاروا معروفين وما هي سوى أيام ويظهر المستتر. شكرا لقلمك ولفكرك النير والله يرعاك.


تركي التركي
ابلاغ
11:22 مساءً 2008/07/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية