بحث



الاحد 10 رجب 1429هـ -13 يوليو2008م - العدد 14629

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شموس الأزمنــــة
السكن كحالة أمن وأمان..!؟

راشد فهد الراشد
    يبدأ الاستقرار النفسي، والحياتي، والارتباط بالجغرافيا، والدخول في نسيج المجتمع، والتآلف معه، والتفاعل مع ثقافته، وأنماط حياته. بالانتماء من خلال تملك السكن. والشعور بحالة الأمن، والهدوء، وأن العائلة الصغيرة قد استطاعت تحقيق حالة من الراحة، والسكينة، والارتياح النفسي لجميع أفرادها بحيث أقصت هاجس التشرد، والترحال، وشبح الأيام السود التي ليس هناك من هو في مأمن منها.

المنزل دائماً، وأبداً هو نقلة حضارية، وأمنيّة تجسد الشعور، بالانتماء، والتفاعل مع الحياة. ومن هنا كانت بداية الانتقال من مفهوم البداوة، إلى ثقافة التحضر هو الاستيطان، والاستقرار، والارتباط بالمكان، والجغرافيا، والمجتمع المستقر المنتج، العامل الذي يعيش داخل مجمعات وتجمعات سكنية تعطي مفهوم المجتمع الواحد الذي يتشارك الهموم، والتطلعات، والآمال، ومحفزات الخلق، والابداع، والانتاج.

هذه أشياء بديهية، غير أن حالة الأمن الحياتي عند الإنسان التي تحدثها وتصنعها مشاعر التملك، والارتباط بمكان هي أثمن ما يحققه الإنسان في مساره الحياتي. فهو يصنع الأمن لنفسه، ولعائلته، ويتملكه شعور بأن أسرته أصبحت في مأمن نسبي يبعدها عن شبح الذل، وامتهان الكرامة، والضياع، والتشرد.

إذن:

نقترب أكثر من دائرة الهم، والمعاناة عند الكثير.

ارتفاع أسعار الأراضي السكنية وصل إلى حد الجنون، واللامعقول. بحيث أصبح الحصول على قطعة أرض مساحتها ثلاثمائة متر عند صاحب الدخل المحدود ضرب من الخيال.

وإذا حدثت المعجزة وحصل تملك الأرض. فإن تكاليف البناء زادت عنها قبل خمس سنوات تقريباً بنسبة ربما تتجاوز المائتين في المائة، وهذا تقدير متواضع، متواضع جداً.

إلى أين من هنا..!؟

القرض العقاري الذي تمنحه الدولة للمواطن هو مبلغ ثلاثمائة ألف ريال منذ أن أنشئ صندوق التنمية العقارية، ولايزال. مع أن هذا المبلغ الآن لا يشكل شيئاً محسوساً في إقامة السكن. بل ربما لا يغطي أكلاف الحديد والعمالة.

أحسب أن إعادة النظر في القرض العقاري، وزيادته، وتحديد المدة الزمنية التي يحصل فيها المواطن على القرض صارت ضرورة حتمية مع غلاء الأسعار، وارتفاع تكلفة الحياة. مع اعترافنا بحق كل مواطن في تملك سكن وتأمين حياة أسرته.

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


في رأيي المتوضع فإن الحل يبدأ بتدخل حكومي يسد العجز الذي خلفته سنوات الانتظار لدى البنك العقاري...
و بمناسبة اقتراحك بزيادة القرض العقاري فإن ذلك قد يكون من شأنه زيادة عدد سنوات الانتظار بحسب نسبة الزيادة فإذا كنا اليوم ننتظر 300 الف ريال لمدة تتراوح بين 20 الى 25 سنة فإنها ربما تتضاعف في حال زيادة القرض الى 600 الف مثلاً لان المخصصات ثابته فالتغيير في أحد أطراف المعادلة(الوقت و القرض ) قد يضر بالطرف الاخر و هكذا..


فهد العتيبي
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/07/13

 


أخي راشد...
فقط أردت أن أسجل إعجابي وتقديري...


ABU SANAD
ابلاغ
08:11 صباحاً 2008/07/13

 


اولا ال300 المفروض منحة وليست قرض لانها ما تسوي شىء وبعدين الى متى عيوننا على الي تعطى لغيرنا من التبرعات وحنا ما نشوف الا الغبار بيت صغير ما نقدر نملكه ولنا 20سنه خدمة في الوظيفة اجل متى الفرج يا ناس خوفوا الله فينا ترى النهاية تحت التراب


سامية الفوز
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/07/13

 


بارك الله فيك على هذا المقال
اصبحت الحياة صعبه
والقرض كما قلت لايكفي للحديد
واجور العماله
الله يعين الصابرين


نايف الغبيني
ابلاغ
09:29 صباحاً 2008/07/13

 


ياعم والله انتم كتبتم ونحن علقنا - دخل الدولة تجاوز 1700مليار سنويا _ والامر اصبح معروف للجميع لايوجد احد يجهل هذا / الاسكان الشعبي ميزانية العام الماضي 10مليار والسنه هذه 15مليار / البنك العقاري تم تزويده ب9مليار / تطوير التعليم قبل ثلاثه سنوات 9مليار / تطوير القضاء 7مليار. والى الان لم نشاهد شئ على ارض الواقع بل زادت الامور الى الاسؤ. مدارس ودوائر حكوميه مستاجره بطاله تجاوزت 80% من الخرجين لايوجد ماء ولاصرف ولاكهرباء مواد غذائيه 100% زياده. 70%من الشعب فقراء.حسبنا الله ونعم الوكيل.


ابو عامر
ابلاغ
09:34 صباحاً 2008/07/13

 


1500 مليون دولار..دخل يومي للمملكه..=5700 مليون ريال @
لو تبني السعوديه كل يوم تبني 1000 بيت ما نقص مال من صدقه@
خل عنك يا الحبيب..اليمن أصابه قبل سنوات زلازل وكان سعر البترول دون ال 18 دولار ومع هذا تم بناء مدن بها من كيس هلوطن@
ومعها امس تقرير الجمارك يقول..طن منفجرة وكم هائل من المخدرات ورد جيش من المتسللين@
وكل هذا في 3 شهور@
يعني كل اللي تسويه السعوديه للغير ما نفعنا في أمننا @
ياريت يصير سمنا في دقيقنا ونحاول كسب هلمواطن ضد الكراهيه والشرب من بئر الارهاب وقتل الوطنيه@
الناس جائعة@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/07/13

 


تنشأ هذه المشاكل بسبب احتكار الخدمات في مدن كبيرة يتجه اليها الناس من كل صوب دون ان يكون هناك عدل في توزيعها وقبل الطفرة الاقتصادية كان كل منطقة لها اكتفائها الذاتي وفكرة البنك العقاري كانت افضل ماتم اقتراحة للمواطن بعد حمل هوية وطنه التي يفتخر بها قبل كل شئ ثم كان بمثابة حل رائع للسكن حيث يمنح الارض والقرض ولكن عندما يبنى الى جوارة قصر وهو في منزل متواضع هنا تكمن الكارثة وظل يتوسع ويتباها في التشييد والبناء حتى اصبح لا يتسطيع وحينها مارس الضغط على الخدمات لتتلاشى والسماح للشركات الكبرى هو الحل


almanaa
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/07/13

 


صدقت.فهذا هو حال المجتمع السعودي وللأسف.فعندما ننظر إلى السعودية كدولة...نجدها من أكثر الدول ثراء..ولكن عندمانلتفت إلى الشعب..نجد ان الغالبية فيه هم أصحاب الدخل المحدود..وقريبا الفقراء.فمن المسؤول ؟.لا أدري.الله أعلم.


سامي
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/07/13

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نشكر / الكاتب الكريم.
التدبير نصف المعيشة.
ليس السقوط عيبا إنما العيب إستمرار السقوط.
من أعظم المصائب مصيبة الجهل.
إذا أدبرت الحكمة خدمت العقول الشهوات.


فهد أحمد أبراهيم الحقيل / الدمام
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/07/13

 10 


ما عندك احد
تنفخ بقربه مفقوعه


ابو يوسف
ابلاغ
11:06 صباحاً 2008/07/13

 11 


يجيب الله خير


ابوراشد
ابلاغ
11:08 صباحاً 2008/07/13

 12 


شكرا لاثارة الموضوع الاهم الن لكل مواطن
اخي الكريم ندعوا الله ليلا ونهارا على المسئولين الذين لا يتلمسون حاجة المواطن ولا يسعون في تسهيلها الا بمنفعة شخصية.
كلنا نعلم الفائض من الميزانية وكلنا يعلم ما يعانية >ذوي الدخل المحدود وتحت المحدود
اذا المعادلة واضحة ولا تحتاج خبير. هل تقرأون يا اصحاب القرار؟؟؟


ابو نواف
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/07/13

 13 


والله محد فكر فيكم ياشعبنا الكريم وقريبا سيلغاء هذا القرض


من جنبها
ابلاغ
03:35 مساءً 2008/07/13

 14 


نعم أخي الكريم.. ربطك الموفق بين السكن والأمن له معان مهمة فلتصل لمن يهمه الأمر.
التقتير على المواطن في أهم ما يهمه ليس من مصلحة الجميع. المفروض كما قالت الأخت سامية الفوز في التعليق أعلاه أن تكون ال 300 الف ريال منحة، ويضاف إليها على الأقل 700 ألف ريال كقرض. لكن مع الجام ملاك الأراضي، وإلا سيكون المبغ الإجمالي مثل زيادة ال 15 %. والحل في رأيي هو أن تتكفل الدولة ببناء مساكن -وليس شقق- مختلفة المقاسات والتصميمات وتقسطها على المواطنين، وإن منحتهم إياها فما ابركها من ساعة والخير كثير بحمد الله.


د. علي بن معاضه
ابلاغ
03:56 مساءً 2008/07/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية