بحث



السبت 9 رجب 1429هـ -12 يوليو2008م - العدد 14628

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
أحكام مسبقة!

ندى الطاسان
    منولوج داخلي!!!!!

؟ حين تتحدث عن الأفق والمدارك الواسعة قد ينحصر تفكيرك فقط في مفهومك الخاص عن الثقافة و ووسائل اكتسابها أو إثرائها قد تتحدث عن القراءة عن النشاطات الفنية عن الندوات وحلقات النقاش المختلفة، عن الملتقيات الفكرية، عن المناسبات الشعرية، عن لغة الحوار الثقافي ولهجة التخاطب وتبادل الأفكار. ومفهومك الخاص عن الثقافة قد يكون محدودا، فأنت قد تحصر الثقافة في قراءة الكتب التاريخية فقط وقد تصف إنساناً بالمثقف لأنه فقط يعرف اسم ممثلك المفضل أو يشاركك في حفظ قصيدة تحبها أو لأنه يعرف ما تعرف أو يبدو أنه يعرف الكثير عن ما تجهله و أنت أيضا قد تحصر الثقافة فقط في الانتاج الأدبي أو الشعري لمجتمع ما وتتجاهل جوانب أخرى للثقافة. ونحن لن نختلف حول تعريف الثقافة لكننا قد نختلف في مفهومنا الشخصي لها. ولأننا نقولب الأشياء في أذهانا فإننا ونتيجة أحكام مسبقة أوصورة نمطية جاهزة في ذهننا قد نحكم على الأفكار ونضع صفات للأشخاص تحصرهم في تيار فكري معين رغم أن الأفكار بحر واسع متضارب الأمواج وليست خطا سريعا ذي اتجاه واحد خال من أي مخرج، وسنضع نقطة قبل أن تضيع مني الفكرة.

لا يمكنك أن تقرأ كل الكتب ولا أن تحفظ كل أبيات الشعر ولا أن تحيط بكل الإنتاج البشري الفكري والعلمي ولا أن تحضر كل المناسبات الفنية وتعرف جميع المدارس الفنية جديدها وقديمها، فلعقلك حدود وأنت لست بإنسان خارق ومداركك مهما كانت واسعة تحدها قدراتك كإنسان بعيد عن الكمال مرة أخرى أذكرك بأنك لست بإنسان خارق.

من الطبيعي أنك لا تعرف كل شيء، ومن الطبيعي أن يصادفك الجديد كل يوم، وبالتالي هناك جزء منك يجهل وجزء منك يعرف وجزء منك يسعى للتعلم وجزء منك يملك الخبرة والمعرفة ويسعى إلى أن ينقلها للآخرين. لكن جزء قد يطغى على الآخر في وقت ما وفي ظروف ما وفي موقف ما. وفي النهاية لا يمكنك أن تكون الأكثر معرفة أو الأكثر خبرة أو الوحيد الذي يملك الإجابات على كل الأسئلة، عندها ستكون حوراتك أحادية الطرف، وسيفوتك الكثير وستفقد أفضل فرصة لتوسيع مداركك و لامتصاص المعرفة من ما حولك ومن خبرات الآخرين.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وفوق كل ذي علم عليم.
المعرفه مهمه والتواضع سمه العلماء اما الكبر والتعنت فصفه الجهلاء.
اليوم يلتقي العلم بالايمان واقصى درجات المعرفه هو اليقين بالله عز وجل.
وفي رائي الشخصي هو المقياس الحقيقي لحجم معرفه البشر العلميه في كل المجالات.
(انما يخشى الله من عباده العلماء )
(شهد الله ان لا الله الا هو والملائكه واولوا العلم.)
هذه منزله العلماء بعد الملائكه في معرفتهم عند الله.
شكرا للطرح.


جواد
ابلاغ
09:55 صباحاً 2008/07/12

 


وما أوتيتم من العلم إلا قليلا


مكسورة الجناح
ابلاغ
12:13 مساءً 2008/07/12

 


فى نظرى كثقافه عامه من الافضل معرفة بعض الشىء عن كل شىء كنوع من الوعى العام والامتزاج الاجتماعى. لكن تجب معرفة كل شىء عن بعض الشىء فى حالة التخصص للالمام بجميع نواحيه.


ناقوس
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/07/12

 


#حين يتكامل الشكل والمضمون جماليا يشعر القارىء بأنه مرتاح
نفسيا ومتشوق لقراءة المزيد من الكلمات والصفحات وحين ينتهي
من قراءة الكتاب يحزن لأن مايقرؤه توقف عند نقطة ما تعلن الخاتمة
لكنه يكون سعيدا حين يعود إلى ماقرأه أي إلى ماترسب من الكتاب
في روحه وفكره ونفسه.


مريم العنزي
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/07/12

 


#أما لوكان الكتاب لايلبي أيا من استجابات القارىء ولايرفع من
مستواه الفكري واللغوي والروحي فأنه يبتعد عنه باحثا عن كتاب
اخر يجد فيه مايضيف إليه المفقود منه..أليس كل قارىء يبحث
عماينقصه ؟يبحث عن الكمال ؟(ليس بالخبز وحده يحيا الأنسان )
لأنه مدرك للفروقات ما بين الأنسان وسواه من الكائنات..


مريم العنزي
ابلاغ
02:47 مساءً 2008/07/12

 


#فالثقافة نور للعقل وهدى للنفس ورمز حضاري يسمو بنا إلى القمة
ينقلنا إلى عالم بعيد عن الهمجية والبربرية
#حينما أقبلت العولمة بثورتها المعلوماتية الكبيرة أتت لتزيدنا علما
ومعرفة فقد صهرت كل الحواجز ودمجت كل الثقافات لتصبح قرية
عالمية صغيرة لنتعرف من خلالها على ثقافات الشعوب وارائها
ومضامينها ومدركاتها وقيمها وعواطفها


مريم العنزي
ابلاغ
02:55 مساءً 2008/07/12

 


#تقدم لنا الحياة العديد من الفرص لاختيار من نريد أن نكون
وكيف نكون ؟وتقدم لنا مايساعدنا على تكوين مدركاتنا
الحقيقية تجاه ذاتنا ومن حولنا ولعمل ذلك نحن بحاجة لتطوير
الوعي بدرجة عالية لأنفسنا ليس فقط ككائنات حية وكن
كمخلوقات روحانية لديها تجارب حياة إنسانية


مريم العنزي
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/07/12

 


#ولكن الله كرمنا بنعمة العقل ونعمة العلم لنستخدمها كأسلحة
ضد الجهل وقلة الوعي في نشر الخير والمعرفة وإسداء النصح
وليس لتصفية الأخرين والتقليل من شأنهم والغرق في المهاترات
وسفاسف الأمور فالأنسان أسمى منزلة من ذلك كرمه الله بالعقل
عن سائر المخلوقات لايمكن مشاهدته ولكن يستدل به من ميله
إلى محاسن الأخلاق ,يثرى هذا العقل بكثرة التجارب والأستفادة
منها بوضعها في موازينها دون أن تطيش سهامه للتخريب
والتجريح والتشويه


مريم العنزي
ابلاغ
03:09 مساءً 2008/07/12

 


#إن فاضت أفكاري..أجدها تغرقني في دوامة قد لاتنتهي من التفكير
والتأمل..!وإن شحت أجد أنني ضائعة..دون ذلك الزاد الذي أمد به قوت
يومي في كل مرة..فلك أقول :هل لك أن تجعلني أرسو على حال..مهما
كان الحصاد..قحطا أم عطاء..؟
المهم أن أعرف بأي طريقة سأحيا سنيني القادمة..إن كانت عطاء
فقد أبقى..وإن كانت مجدبة..فقد أرحل..؟!


مريم العنزي
ابلاغ
03:17 مساءً 2008/07/12

 10 


حياك الله. د / ندى
سلمت يمناكى ودام النجاح حقيقى أكثر من رائع المقال يحمل كل معان الثقافة
والحوار الصريح.. الله يعطيكى ألف عافية دكتورة.
وتقبلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:50 مساءً 2008/07/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية