بحث



السبت 9 رجب 1429هـ -12 يوليو2008م - العدد 14628

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
قضاة التنفيذ

عابد خزندار
    قام مجلس الشورى بإقرار نظام قضاة التنفيذ، وبموجب هذا النظام ستنشأ دوائر خاصة بتنفيذ أحكام القضاء، وقضاة متفرغون لتنفيذ الأحكام الصادرة، ولهم حق الاستعانة بالشرطة والمنع من السفر ورفعه، وكذلك الأمر بالحبس والإفراج، والأمر بالافصاح عن الأصول المالية للمدين المماطل، إلخ وهذا النظام بالشكل الذي ووفق عليه كان محل تطلع من المواطنين وخاصة الغرماء الذين تصدر أحكام لصالحهم، ثم لا يجدون من يقوم بتنفيذها، وإن وجد المنفذ فهو لا يملك الصلاحيات التي تمكنه من التنفيذ كالمنع من السفروبقية الصلاحيات التي نص عليها النظام الجديد، ولكن تبقى عقبة قد تعطل هذا النظام، وهي قلة عدد القضاة الموجودين، وعددهم لا يكفي حاليا للنظر في القضايا المطروحة أمامهم الأمر الذي تظل معه الكثير من القضايا دون بت سنين عددا، كما أنّ عدد المتخرجين من معهد القضاء قليل ولا يسد الحاجة إلى القضاة العاديين فما بالك بقضاة التنفيذ، والحل بالطبع يكمن في إنشاء المزيد من معاهد القضاة، وتوسيع القبول فيها ليشمل جميع المتخرجين من كليات الشريعة في المملكة، وليس من كلية واحدة فقط كما هو حادث حاليا، وإلى أن يتم ذلك فلا مناص من أن يعهد لأمراء المناطق بالقيام بأعمال قضاة التنفيذ، على أن تسحب هذه الصلاحيات منهم حين يكتمل العدد المطلوب من القضاة في كل المناطق.
10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مع قله القضاء
قاضي في الجنة وقاضيان في النار


علي بن عبدالله
ابلاغ
07:16 صباحاً 2008/07/12

 


يفترض ان لا يكون قضاة تنفيذ وانما جهاز لتنفيذ الاحكام تابع لوزارة الداخليه كالدول الاخرى مهمته تنفيذ الاحكام التي اصدرها القضاة فورا اما انشاء جهاز قضاة تنفيذ الاحكام فسوف تزيد طول الاجراءات وتحتاج كما قلت كاتبنا لعدد كاف من القضاة


يزيد الدغيثر
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/07/12

 


كلو كلام والمهم الضمير مو عدد القضاة


أمين
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/07/12

 


كما في التعليق الثاني هذه مهمه الداخليه والشرطه بوجه الخصوص.تاكد بعدها ان نسبه الجريمه ستنخفض والمخالفين لن تجد لهم اثر.اما ان ننتظر حتى يتوفر القضاه فكانك تقول لاصحاب الحقوق ضاعت حقوقكم وللمخطي الامان.


جواد
ابلاغ
09:31 صباحاً 2008/07/12

 


يعني الشغله بتطول اكثر بدال ما تقصر


ابو يوسف
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/07/12

 


أستاذ عابد
ولماذا كل هذا التشتت والتفرع..؟

في علوم القانون
هناك مايسمىLaw "القانون"
ويصاحبه Law Enforcement "فرض القانون"

الجهة التي تطبق القانون هم "القضاة" ووفقا للشريعة الإسلامية

والجهة المخول لها فرض القانون هي "وزارة الداخلية" بجميع أقسامها

ولكن المشكلة ليست في فرض القانون.. لأن الداخلية تقوم بواجبها

المشكلة فيمن "لا" يخاف الله في أحكامه التي يصدرها وهو يحمل كلمة "العدل" ميزان الحق بين يديه.. ويتناسى أن قاضي في الجنة وقاضيين في النار..!

أين العدل ياوزارة العدل؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:03 مساءً 2008/07/12

 


وجودها فقط مخيف عند من لا يخاف الله من أكلة الحرام. والمهم الحزم في التطبيق، وسيعتبر من في قلبه مرض.


د. علي بن معاضه
ابلاغ
02:44 مساءً 2008/07/12

 


لماذا لابد خريجين شريعه لماذا نعين خرجين القانو قضاء ويتدرج يالشلم القاضى حتى يصل لاصدار الاحكام
لماذا دوم نربط القضاة بالدين
قاضى الشريعه يجهل كثير من الامور الدنيويه وينظر ويحكم فيها
والان الدنيا تعقدت وكثير من الامور تغيرت
فلا يستطيع قاضى شريعه ان يسنوعب اغلب الامور الماليه والتجاريه
ومع ذلك تجدهم يحكمون بالجنائى والطلاق والمالى وهذا غير صحيح مطلقا
ثم هل قاضى شرعيه ورجل دين ضرورى ان يكون امين وصاحب ذمه
قاضى بالجنه وقاضين بالنار


مراقب
ابلاغ
05:20 مساءً 2008/07/12

 


مع أن القضاء و القضاة عندنا مسألة عويصة، فربما قضاة التنفيد بعد فترة يحتاجون الى قضاة تمييز وبعدها يحتجون الى هيئة قضاة تنفيدية عليا تحت إمرتها ادارة تنفيدية بتصرفها عدد معقول من رجال الدرك للقيام بمهام التنفيد. لماذا لا يطور القضاء الحالي ويناط به كل شيء.


هاتي بياني
ابلاغ
11:16 مساءً 2008/07/12

 10 


قاضى فى الجنة وقاضى فى النار


ام نورة
ابلاغ
01:17 صباحاً 2008/07/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية