بحث



السبت 9 رجب 1429هـ -12 يوليو2008م - العدد 14628

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
وللصغار حروبهم الباردة!!

يوسف الكويليت
    الحرب الباردة كانت تتم فقط بين الكبار عندما استطاع الاتحاد السوفييتي في الستينات إرسال قمر للفضاء لتعلن حالة الطوارئ في كل أمريكا وحلف الأطلسي لدراسة أسباب تخلفهما عن حلف وارسو، حتى إن الموضوع لم يقتصر على الاستراتيجية العسكرية، وإنما لتغيير المنهج التربوي برمته باعتباره مصدر العلماء والطاقات الفاعلة في أي انجاز مضاد..

في منطقتنا، وعلى حوافها يجري سباق للتسلح بين إيران وإسرائيل، فالأولى جاء ردها على تمارين أمريكا البحرية، بإطلاق صواريخ بالستية، لترد إسرائيل بالكشف عن طائرة تجسس خصصت لإيران وبدون طيار، وبوجود هذه المناورات الساخنة يبدو أن الجميع يحاولون لعب دور الضاغط على الآخر، وكل يؤدي دوره باتقان وفق رؤيته الخاصة، ومع أن القوة الأمريكية - الإسرائيلية بالمعادلات المتعارف عليها أكبر، وأكثر تقنية من حيازات إيران، إلا أن ذلك لا يخضع لمن يكون الأكثر إيذاءً للآخر حتى بمحدودية قوته، وقد رأينا تجارب حدثت في فيتنام وأفغانستان وحتى لبنان كيف تراجعت قوة الدولة الأعظم والأكبر أمام إصرار كفاح الشعوب، لكن في حال استخدام أسلحة فوق التقليدية، وهي ما تشير إليه إسرائيل بتدمير كل إيران يجعل الأمور مختلفة، وهنا لابد من قياس نبض التهديد بالحرب إلى الوسائل التي ستستخدمها أي من هذه الأطراف، ومدى الأضرار التي ستلحق بالدول المحيطة بالمتحاربين ولا نعتقد أن المجابهة، لو حدثت، بأساليب غير تقليدية ستكون نجاحاً عسكرياً إذا أدركنا أن أحد المحرمات القانونية والعالمية أن تتحرك هذه الأسلحة من ضاغطة ورادعة، إلى التدمير المباشر..

دعونا نفترض أن من يدير المعركة الباردة الراهنة بين قادتها من يملك مغامرة متهورة، ورؤية مطلقة بالانتصار، وحتى في الحروب وخططها توجد أحياناً أوهام تجر للأخطاء الفادحة، ولعل أخطرها كيف يصمد اقتصاد بلد ما، غنياً، أو متوسط الدخل على أكلاف حرب طويلة إذا ما صارت حسابات الساعات شهوراً ثم سنيناً، وإسرائيل، تحديداً، اعتمدت في انتصارها بحروبها مع العرب، على الضربات السريعة، ونقل الحرب إلى أرض الخصم، وهي بتباعد المسافة مع إيران، ربما تفترض هذا الأسلوب، والذي جربته بضرب تونس، ومفاعل تموز بالعراق، لكن كلتا الضربتين لم تكونا في زمن متغير، أي أن إيران لديها صواريخ تستطيع الوصول إلى إسرائيل، وهناك جوار حزب الله الذي سيكون خط النار الآخر، وحتى بحياد دول أخرى فإن المعادلات التي تكتب وترسم على الورق، قد تواجهها مفاجآت غير متوقعة..

دول المنطقة ستكون جزءاً من الأهداف، لكن كيف ستكون الأضرار، ومن سيدخل المعركة حتى لو لم يكن شريكاً باللعبة الخطرة، لا يبدو أن الذين يفكرون بهذه الحرب يقدرون النتائج ومخاطرها، وأسوأ الاحتمالات أن تطال المعركة مصافي ووسائل انتاج النفط في كل دول الخليج، فهنا لن يأتي الضرر فقط على هذه الدول وإنما الزوبعة ستعم العالم كله، ونعتقد أن أوروبا، كحليف لأمريكا، ورادع لإسرائيل لأي مغامرة، ومحاور مقبول مع إيران، عليها أن تدرك أن اللعبة تتجاوز أمن إسرائيل أو بقاء أمريكا في العراق والخليج، أو انتاج قنابل نووية إيرانية، إلى دمار اقتصاد عالمي لن يكون مستعداً لقبول مثل هذه الضربة، إذا ما تعدت الأهداف المرحلية إلى ضرر كوني.

29 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ماراح تقوم حرب ايران واسرائيل وامريكا لكل منها اهداف ومصالح مشتركه
هذا راي خاص فيني وهي وجهة نظر قابله للاخذ والرد وشكرا لكم اخيرا
اعشق قلمك يا كاتبنا الشهير الاستاذ يوسف الكويليت


بدر النفيعي
ابلاغ
07:03 صباحاً 2008/07/12

 


لا لاوقت لدي من العنوان علقت لأني مقهورة اخي يوسف ظهراً سنعيد التعليق ولكن حروب باردة ضحيتها شعب دماءها تغلي تفور؟ والذنب على ارقاب القادة؟


مريم عبد الكريم بخاري..جدةعروس البحر الأحمر
ابلاغ
07:23 صباحاً 2008/07/12

 


أمريكا لا تراهن على الحرب ضد إيران..بل على عملياتها السرية..لتقويض نظام الملالي..
وتراهن على الوضع الداخلي المتهالك..فالإقتصاد سيء..إذ البطالة و الغلاء غير مسبوقين..والتذمر من تبديد الأموال على حزب الله و المليشيات العراقية في تصاعد..
ومنشآتها النفطية متهالكة..
والمجتمع الدولي..يتجه نحو تشديد العقوبات عليها..بسبب تخصيبها اليورانيوم.
سيمور هيرش..الكاتب الشهير..أشار في مقاله الأخير..أن العمليات السرية..هي إحدى الخيارات..التي اعتمدتها امريكا..بدلاً عن الحرب المباشرة..على الأقل في الوقت الراهن.


صيد الشوارد
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/07/12

 


لو قلنا يا بن كويليت...وقبلنا بعبارتك على مضض..صغار..@
أذا الكبير من في عالم الكبار من+من+من@
مفتاح الجبنه والتونه شاهد في جونبه من يصنعه ويصدره لنا @
المال وكثرته لم تسعف لقدراتنا صنع حتى الدله اللتي هي رمز للقهوه العربيه اللتي تقدمها في أول مشروب يحل ضيف عليك له @
تخيل يا بن كويليت تقدم هديه لضيف البلاد { دله ومعها فناجيلها }
ومن صنعها من خارج وطنك @
المال والبترول وحساباتك الماليه لم و لم تردع أحتلال الكويت @
بس وربي لم نعى الكارثه الى اليوم @
الصغير اللي ما معه الصناعه سلاح بيده@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
07:34 صباحاً 2008/07/12

 


الواضح أن الاقمار الصناعية الامريكية الخاصه بالتجسس تمسح
المنطقة بين فتره وأخرى لوضع أحداثيات جديده للمواقع ودراسة
التغيرات فيها للمحافظه كما يقولون على أمن اسرائيل.
السؤال هل بأستطاعة ألايرانيين أسقاط أي قمر يدور فوق رؤسهم
مثلما فعلت الصين.
كما أنني أقول أن الكرامة العربية تسأل الرئيس السوري بشار
الاسد وتقول له أين الرد على أسرائيل وهل أنت فعلاً أسد أم
( ؟ ) أين الخطابات الرنانه أين الفلسفة والنظريات هل سقطة
تحت أقدام كرامة الشعب العربي.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/07/12

 


ونحن علينا التحليل والتعقيب ولا شيء آخر


له داعي
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/07/12

 


تفوق كلا الطرفين او احدهما ضرر مؤكد علينا في دول الخليج بدون اي شك.
واشقأنا الأ لداء في ايران لم يظهروا نزاهة او حسن النيه في اي زمن مضى تجاه دول الخليج. امريكا يهمها بالدرجة الاولى مصالحها وامن ربيبتها اسرائل.بقي محلنا من الاعراب ؟؟؟ هل نحن اغبياء ؟ ام جبناء ؟ ام متخاذلين ؟ ام مستضعفين ؟
معاذ الله وانما منعمين ومرتاحين ومسوفين واجلا او عاجلا لن يحمي مقدرتنا وخيراتنا الا سواعد ابنأنا. لدينا الرجال والمال والعلم --- وظفوها ولن نهزم باذن الله.


ابو رامي
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/07/12

 


الحرب الان هي حرب عقائدية في المقام الاول.
فيا بلاد فارس. السعودية الله حاميها


الجريبي--الافلاج
ابلاغ
09:54 صباحاً 2008/07/12

 


طبعاً إذا قامت الحرب لاسمح الله. سيكون أول المتضررين هم ( الشعوب ) في الدول المجاورة، وهنا تكمن المشكلة الأكبر !! الخسارة البشرية أهم من أي خسارة أخرى !!!
أتوقع الذي يجب أن يلعب دوراً مهماً في هذه الناحية هو ( روسيا ) إذ أن روسيا هي العصب العلمي إن صح التعبير لقوة إيران النووية، فيجب على الروس معرفة أخطار إمداد إيران المحطات النووية والتكنولوجيا النووية، وعلى دول أوروبا مناقشة روسيا ومحاولة إيجاد حلول لاقتصادها بغير هذه الطرق !!!


خالد
ابلاغ
10:08 صباحاً 2008/07/12

 10 


أضف إلى ذلك روسيا مستفزة من قبل أمريكيا بسبب الدرع الصاروخي، والتهديدات أصبحت الآن بين القطبين ( أمريكيا وروسيا ) علنية وفيها الكثير من الحدة، وهذا أمر يجب أن يحب في الحسبان !!!
الله يكفينا شر الحروب وباذن الله يجعل بلادنا آمنة ومستقرة


خالد
ابلاغ
10:10 صباحاً 2008/07/12

 11 


إيران ليست بلداً صغيراً، للأسف البلد الصغير هو العاجز عن بناء قدراته الصناعية، والمتضرر من هذه الحرب إن حدثت لا سمح الله هو نحن أبناء الخليج، نحن من يدفع فاتورة الحرب الإسرائيلية.


أحمد المخيدش
ابلاغ
10:23 صباحاً 2008/07/12

 12 


العلاقه بين اسرائيل وامريكا وبين ايران وحزب الله هى علاقه استراتيجيه وذالك لحرب العالم الاسلامى ولذالك نرى ان المواجه بين امريكا وايران على طول 30 سنه لم تطلق طلقه واحده على عكس المواجه مع العالم الاسلامى فى افغانستان والعراق والصومال والسودان وليبيا الخ.والحرب بين اسرائيل وحزب الله كان الضرب موجه الى لبنان وبنيته التحتيه وحزبالله لم يفقد اى مقاتلين


ماجد
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/07/12

 13 


أستاذ يوسف
الفيلم الكرتوني "توم آند جيري" تحول إلى واقعي

فهاهو توم الإيراني وهاهو جيري الإسرائيلي

وهاهي صاحبة المنزل العجوز أمريكا تضرب القط توم بالمكنسة على رأسه عندما يكيد لجيري الفأر لطرده من المنزل!

مسرحية هزليه تتكرر.. أبطالها حمقى.. والعالم متفرج.. ورسالتها دمار شامل لكوكب الأرض!

لا يريد بوش أن ينتهي عهده بدون زرع حماقة آخرى يسلمها لمن سيخلفه لتكون إسرائيل نجمته!

ولا تريد إيران أن ينتهي عهدها الذي بدأته بسيادة المنطقة حتى لو كلفها تدمير
الحرث والنسل!

فلمن التصفيق؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
12:05 مساءً 2008/07/12

 14 


القول واليوم ما في احد صغير كلهم كبرو لان الحرب البارده كانت تكون بين الكبار كما ذكرت والاصح ما في صغير


عبد الله احمد الحبشي من اليمن
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/07/12

 15 


بسم الله
استاذ ى الكريم
اهل هذه المنطقة التى يفرض عليها كل شى فى الحرب وفى السلم
حتى بعد ان قامت امريكا بمغامراتها جعلت اهل هذه المنطقة شركاء لها رغمن
عنهم فمثل ماقال الرئس بوش الذى ليس معى فهوى ضدى
وسوف يكون وضعنا مثل وضع يهود بنى قريضة فى غزوة الخندق
ستاذى اهل هذه المنطقة لم يعد باستطاعتهم تحمل تبعات الحرب فهم فى حرب
مع الطبيعة فبمجرد انطلاق الرصاصة الاولى تجد الملايين من رعيا الدول تغادر
هذه المنطقة
وكل شى فى هذه الدول يعتمد على هذه العمالة
من رغيف الخبز الى الثوب الى معا


ابو مهند
ابلاغ
12:40 مساءً 2008/07/12

 16 


لن يكون هناك حرب بين ايران واسرائيل والسبب تحالف امريكا مع ايران السري فقد غيرت لهم النظام فى افغانستان والعر اق وجعلته للشيعه وايران ساعدت امريكا فى حربها لافغانستان ولو ان هناك ضربه قريبه لكانت قبل استعراض القون الان لترويج الاسلحه الامريكيه للخليج , لا ننسى ان العدو الخطير لامريكا هم السنه فهم من تحسب لهم امريكا الف حساب وتحاول الان ضربهم بالشيعه على المدى البعيد فنلاحظ ايران بدات بنشر الثقافه الشيعيه بقوه عبر القنوات الفضائيه ووسائل اخرى كثيره


خالد الصالح
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/07/12

 17 


يتبع
الى معامل تحلية المياة
وسوف يتوقف كل شى ياتى من الخارج بسبب الحرب
لكون هذه الدول لم تحسن استغلال الثرواة فى تامين مستقبل الا اجيال
ولقد كانت هذه المنطقة
هى الارض التى تدارعليها حروب الا اخرين سابق ولا احق
الغريب فى الا امر ا ن هناك من يضن انه لن يطله الدمار
كثير من الدول لديها القدرة على التكيف مع الا اوضاع
وهذه الدول ليس لديها القدرة على تحمل تبعات اى تغير فى المناخ
لقد دمرة اليابان ودمرة مدينة لندن وبرلين
ولكنها قامة من الد مار وهذا مااعتقد ان دول من دول المنطقة تس


ابو مهند
ابلاغ
12:49 مساءً 2008/07/12

 18 


لماذا لا تكون الحرب الباردة بين ايران واسرائيل دافع وحافز للعرب جميعا وللسعوديين خصوصا لتطوير قواتنا المسلحة السعودية عدة وعدد وباستخدام افضل التقنيات والتكنلوجيا المتطورة فمثلا نطور طائراتنا الحربية 3ماخ وذلك بتطوير المحركات من حيث السرعة والتحمل للحرارة وخفة الوزن وتطوير طائرات حربية واستطلاعية وانذار مبكر بدون طيار فاسرائيل تصنع طائرات بدون طيار ردا على صواريخ ايران
كذلك تطوير اجهزة الحرب الكترونية للتشويش على دفاعات العدو في غاية الاهمية
تطوير الرادارات للأنذار المبكر
والصواريخ البعيده!


ابو تركي
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/07/12

 19 


فالمملكة العربية السعودية دولة محسدوة من العالم وذلك لأنها اكبر مصدر للنفط وغنية بالغاز والمعادن ويوجد بها المقدسات المشرفة فمن العار الا نطور اجهزتنا ومعداتنا الكترونيا وميكانيكيا وكهربائيا
نتقدمت الحروب وصارت بضغطة زر
ولكي نحمي كل هذة الخيرات والمكتسبات الوطنية ونحمي كرامة شعبنا ودولتنا الرشيدة لابد من تطوير التعليم والتعليم العالي ليصبح افضل تعليم عالميا
وبدل الابتعاث للخارج نجلب العلماء والخبراء للتدريس بالجامعات السعودية
لابد من دعم البحوث العلمية ماديا ومعنويا
وتوطين التقنيات للوطن !


ابو تركي
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/07/12

 20 


ستدفع إيران ثمنا غاليا نتيجة مغامراتها وتحديها للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وأخيرا تهديدها لأمن وإقتصاد دول العالم بقفل مضيق هرمز.
نفس جعجعة عبدالناصر وصدام حسين والشعوب هى التى تدفع الثمن !


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
02:25 مساءً 2008/07/12



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية