بحث



السبت 9 رجب 1429هـ -12 يوليو2008م - العدد 14628

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المقال
نملك المال.. ونعيش أزمة كهرباء وماء!!

عبدالرحمن ناصر الخريف@
    منذ أسابيع وعدد من مدننا يعاني من شح المياه وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة من ساعات النهار، ومع ارتفاع حرارة الصيف وتحذير شركة الكهرباء من ارتفاع الأحمال برزت المخاوف من استمرار تلك الحالة خلال شهر رمضان! فما يحدث ما هو إلا نتيجة طبيعية لتجاهل قديم لتطوير قدرات الجهات المسؤولة عن توفير المياه والكهرباء! فقد نسينا انتهاء العمر الافتراضي لمحطة تحلية جدة واعتقدنا بان شركة الكهرباء هي المسؤولة وحدها عن توفير الكهرباء وان عليها تدبير أمرها! حتى إننا رفضنا التجاوب مع مطالباتها لتقديم أوقات الاختبارات لمدة أسبوعين لتوفير (6) مليارات ريال على الرغم من أن هذا الفصل كان أطول من المعتاد! بل إن استمرار عمل المدارس بعد الاختبارات تسبب في ارتفاع الاستهلاك بالمدن وعدم المغادرة للمصايف! كما أن مصانعنا لم تفكر في التغيير لأوقات العمل ليومي الخميس والجمعة كبديل للسبت والأحد مثلاً التي تشهد ذروة في الاستهلاك! فالمشكلة اعتبرت خاصة بالكهرباء وأصبحت الجهات المسؤولة عن توفير الكهرباء والمياه تنتظر حدوث أزمات كبيرة لتلفت الانتباه للنقص في الإمكانات ليتم دعمها!.

إن مطالبتنا للجهات المسؤولة عن توفير المياه والكهرباء يجب أن ترتبط بما يتم تقديمه لتلك الجهات من موارد تمكنها من القيام بمهامها، ومتى ما توفر ذلك فان المسؤولية تقع على تلك الجهات باعتبار أن حدوث أي أزمات يعبر عن فشلها في إدارة مرافقها! ولان الدولة تعيش في طفرة مالية كبرى سأطرح ما دار في لقاء سابق جمع مسؤولي هذه الجريدة بالرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء حيث قدمت الشركة عرضا موجزا للخطط المستقبلية لمواجهة الاحتياجات الكبيرة للكهرباء وخصوصا حتى عام 2015م كمرحلة أولى من خطه كبيرة تحتاج لضخ المزيد من المبالغ لتوفير طاقة جديدة للكهرباء تتجاوز تكاليفها التقديرية (حسب ما اذكر) ال(170) مليار ريال، وهو مايجب علينا تدارك أهميته والبحث مبكرا مع إدارة الشركة عن الوسائل الممكنة لتدبير تلك التكاليف للإسراع في تنفيذها، فالواضح أن الشركة ستعجز عن توفير ذلك المبلغ خاصة وان قيمة الاستهلاك محدد من الدولة وبدون التفريق في التسعير بين الاستهلاك السكني والتجاري والحكومي.

كما أن الظروف المعيشية حاليا للمواطنين لاتسمح برفع قيمة الاستهلاك، ولذلك فانه أمام تلك التحديات التي تواجه الشركة ولكون الدولة ومؤسساتها تمتلك الحصة الكبرى بالشركة، فانه قد يكون من المناسب مشاركة صندوق الاستثمارات العامة في دراسة خطط الشركة القادمة والتكاليف المتوقعة لها وتحديد برنامج محدد لتنفيذ تلك المشاريع من خلال تقديم مبلغ مالي كقرض يمكن أن يحول لأسهم تزيد من حصة الدولة بالشركة فتصبح تلك المبالغ استثمارات وليست نفقات استهلاكية! فهنا تستفيد الدولة ونضمن استمرار الشركة في تقديم خدماتها.

وهذا الأمر لايقتصر فقط على الكهرباء وإنما يشمل أيضا المياه، فخلال الطفرة الحالية اعتمدت مشاريع جديدة للماء والكهرباء لإيصالها للعديد من الهجر والمخططات بمدننا، فتوسعنا في إيصال الخدمة ولكن لم نتوسع في إيجاد مصادر جديدة لها، وأدى ذلك الى استمرار الشكوى من انقطاع الكهرباء والماء لأسابيع طويلة!.

كما ان معظم المشاريع الجديدة التي تعتمد تغيب عنها النظرة الإستراتيجية، فتلك المشاريع عبارة عن توسعات كبيرة لمحطات قائمة سواء للكهرباء او لتحليه المياه (كأقل تكلفة) وبالاعتماد على محطات توزيع رئيسية قائمة وفي مكان واحد تبعا للموقع الجغرافي او الجدوى الاقتصادية وبدون الأخذ في الاعتبار التعدد المطلوب للربط بينها! وهو الأمر الذي قد يمنع (وقت الازمة) من الاستفادة من إمكانيات كبيرة متوفرة في موقع واحد بسبب عائق طارئ يتسبب في حرمان مدن كبرى او مجموعة مدن من تلك الخدمات الأساسية، فعلى سبيل المثال نرى ان توفير المياه لمدينة الرياض حاليا يتم من محطة التحلية بالجبيل عبر الخطين (A.B) وجزء من الخط ( C).

ولمواجهة مشكلة زيادة الطلب على المياه بالعاصمة فانه يجري حاليا التجهيز لتوسعة محطة الجبيل لإضافة خطين آخرين (D وE) وجميعها ستتجه لمحطة توزيع رئيسية واحده للخلط مع مياه الآبار ثم ضخها للرياض، وهنا نجد أن هناك توجهاً لحل المشكلة بشكل سريع ولكن ماذا نتوقع لو - لا قدر الله - حدث تسرب لناقلة نفط قرب المحطة بالجبيل يستدعي إيقاف المحطة او أوقف العمل بالمحطة لأعمال تتعلق بالصيانة والإصلاح! هل نعلم حدود الأزمة التي يمكن أن تقع لسكان العاصمة إذا كانت المياه تأتي فقط من الخليج؟ حتى وان كانت من مواقع متعددة! كذلك فإن خطط الأجهزة الحكومية تفترض توفر الطاقة الكهربائية والمياه، ولذلك فان عدم توفر احدهما سيفشل كل الخطط والجهود التي تبذل! ويجب أن نتذكر بأننا في وقت الأزمة ننفق المليارات كقيمة مضاعفة لحل الأزمة وبشكل مؤقت ولإنقاذ الموقف فقط لتمر الأزمة بسلام!.

ولذلك تبرز الأهمية لاستغلال هذه الطفرة لإنشاء محطات جديدة للكهرباء ومحطات توزيع مرتبطة بأكثر من محطة وفي مواقع مختلفة، فنحن خلال العشرين سنة الماضية اعتمدت مدننا على المحطات التي أنشأت خلال سنوات الطفرة السابقة، كما في الجانب الآخر يجب أن تعتمد مشاريع جديدة بميزانية المؤسسة العامة لتحلية المياه لإضافة محطات تحلية رئيسية للمدن الكبرى التي ستوفر طاقة كهربائية ايضا، وبحيث نعمل على إحداث ربط بين المناطق للمياه مثلما تم للكهرباء، فالربط المائي بين الرياض وجدة يمكن أن يوفر المياه لأي منهما، مع العمل على دعم مشاريع تحديث خطوط التغذية والتوزيع لتلافي أي انكسارات تحدث بها بسبب سرعة تلفها، وان لا نؤجل تلك الاعتمادات بسبب العزم على تخصيص المؤسسة العامة للتحلية، فالتخصيص سيأخذ في الاعتبار أي إضافات تتم لأصول المؤسسة!.

وأخيرا فإن الذي يجب أن نركز عليه عند بحث أي أمر يتعلق بالحياة المعيشية هو أن قيمة تلك الحياة لا تقدر بأي ثمن، وانه يجب أن لاتقف التكلفة المالية عائقا أمام تحقيق متطلبات تلك الحياة، فنحن نعيش طفرة تحقق بها الدولة فوائض كبيرة كل عام ويجب استغلالها لتأمين متطلبات معيشية لمستقبل سكان مدننا! فمن يركز على التكلفة المالية لوحدها حالياً وفي شان مهم للحياة كالصحة والكهرباء والماء ..الخ سيرتكب خطأ جسيما بحق هذا المجتمع، فنحن نتحدث بالمليارات ولنفقات اقل أهمية من تلك المتطلبات! فالقرار إما أن يتخذ لمساعدة جهاتنا الخدمية على تأدية مهامها وتلافي الوقوع في أزمات تتعلق بخدمة أساسية كالكهرباء والماء وإما أن يكون معوقا وعقبة أمام تنفيذ خطط نكتشف أهميتها بعد الوقوع في أزمة!.

35 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يهيديك يابو ناصر
انت ما تدري انه مع وجود المال يكثر الفساد ويكثر الحراميه
مشكلتنا انه ليس لدينا تخطيط واننا نعيش على ردة الفعل
الله يرحمنا برحمته والله لو قدر الله شي على محطة تحلية الجبيل ان يموتون اهل الرياض عطش بهالصيف


فيصل
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/07/12

 


الحوت الكبير يا كل الصغير فى هذا البلد
وين الاسلام وين الدين وين العقيدة واين الرحمه واين كل خصال المسلم اذا قابلتها سلملى عليها قلها كان هنا فى هذا البلد اسلام قديم
يحث على وعلى وعلى والان بح بح
وزير المياه خلى الماء ينقطع عنه يوم واحد فقط
وزير الطاقه يدرى عن الفواتير اللى تصدر له والله احلف انه ما يدرى عنها
اذا لقيتوا اناء قديم مثل اناء على بابا افركوا فيه يمكن يطلع من يحل المشكله من داخله
باب النجار مخلع


تركي الحربي
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/07/12

 


وغيرها من الخدمات التي هي من فئة مترديه ونطيحه وموقوذه وما اكل السبع كالخدمات الصحيه والخطوط الجويه والنقل البري وسكك الحديد الخ من الحفر والدحديرات.لو كانت هذه الثروه والاموال في بلد كبنقلادش او النيجر لربما اصبحتا من الدول العظمى المتقدمه اقتصاديا وصناعيا وتكنولوجيا بل وتملك حق النقض الفيتو !!


abudallah
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/07/12

 


لافض فوك يالكاتب المواطن الغيور. فلقد لامست الجرح ونتمنى صحوة المواطنة لهذه الشركه واظنّك ترى منطقة شمال الرياض تعيش على مواطير الديزل في عاصمة الانسانيه ودار ابو متعب الذي سخّر كل شي. لكنّها البيروقراطيه وضيق الافق..


ناصرالفهد
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/07/12

 


صح لسانك يا ابو ناصر فهل تصدق انني اسكن بمنزلي منذ 22 سنة بمخطط معتمد من الدولة بمنطقة تجري الأنهار الضخمة من المياه تحت ارضها هي القصيم
ولم تصلني شبكة المياه الحكومية حتى الان والادهى والامر ان مصلحة المياه قامت قبل 3 سنوات بتركيب عداد لمنزلي ودفعت رسومه للدولة وجرى تركيب العداد على شبكة أقمناها على حسابنا نحن اصحاب الحي وقامت المصلحة بتعطيلها ولم تنفذ الا جزء يسير للحي وتم نقل المشروع لمكان اخر بأمر المحسوبية وانعدام الضمير وضعف الرقابة وعدم تجاوب رأس الهرم الاداري بالمنطقة بشكل جدي


sulaiman alhumaidan
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/07/12

 


كذلك الكهربا حدث ولا حرج عندما كانت شركات منفصلة ومستقلة عن الدولة كل مدينة لها شركة كانت جيدة ولا تنقطع الا نادراً والان بعد الربط الهربائي كثرت الاعطال واتلفت الاجهزة الكهربائية والغريب حتى في الليل واول الصباح تنقطع دون معرفة الاسباب فكما قلت اعلاه يتم انشاء خزان لمنزل او منزلين وبعد مدة تجد انه يغذى اكثر من 20 منزلا فهل يعقل لماذا لا يدعم بخزان اخر لتفادي ضعف الكهرباء وانفجار الخزان لزيادة الاحمال عليه وعند كل مراجعة للمسؤولين يرددون عبارة في الميزانية القادمة التي لم تأتي منذ زمن طويل


sulaiman alhumaidan
ابلاغ
06:30 صباحاً 2008/07/12

 


الوضع داخل الشركة خطير


كهربائي
ابلاغ
07:34 صباحاً 2008/07/12

 


356 مليار دولار اى تريليون و368 مليار ريال فقط خلال سنه دخل البترول عدا عن عمليات ارامكو بالخارج واراد 70% سابك وكذلك الاتصالات والبنك الاهلي والرياض والخطوط السعوديه و 18 مليار ريال زكاة ودخل عدا و16مليار دخل الجوزات ودخل البلديات والتجارة والجمارك وايراد 400مليار دولار مستثمره بالخارج على الاقل ارباحها سنويا 10% اى 40مليار دولار اى الاياردات باضعف الايمان 1700 مليار ريال فقط خلال سنه. مقابل 85% من الشعب بدون مسكن ولاماء ولاكهرباء ومدار مستاجره ودوائر حكوميه مستاجره وعاطلين وفقر.حسبي الله.


ابو عامر
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/07/12

 


مقال جميل وهادف ولكنني كنت انتظر منك مقال عن وضع سوق الاسهم بعد الدبجه فنظرتك تجاه السوق تهمنا خاصة وانك تختلف عن هالمحللين الي قبل اسبوع كانوا يوعودونا بالعشرة الاف وتصدق اني اكتشفت بجلسه ان معظمهم موظفين في شركات وساطه والا عند هوامير شي عجيب كيف تسمح لهم هالقنوات باللعب على الناس


ابوعبدالله
ابلاغ
08:20 صباحاً 2008/07/12

 10 


يا أستاذ عبدالرحمن صدقني لا فائدة فلا تتعب نفسك ولا ترهق قلمك لأنه لن يسمع لك أحد ولن تحقق شيئا لأن الموضوع باختصار شديد المواطن آخر اهتمامات بعض مسئولي القطاعات الحكومية إلا من رحم ربي، فالمسألة ليست أزمة مال إنما أزمة عقليات عفا عليها الزمن وأزمة عدم مبالاة وعدم احساس بالمسئولية وهكذا نحن دائما لا نشعر بالمآساة إلا بعد وقوع الفأس في الرأس، لا نتعلم من أخطائنا ولا نتعظ فالوضع طبيعي أن يكون كما وصفت وكتبت


العنزي
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/07/12

 11 


ولذلك فلا يمكن ان تتجاوز البنية التحتيه الى الترفيه والسياحه وكرة القدم والجنادريه واهدار المال العام في اشياء يمكن تاجيلها ونحن نصف في طوابير طويله في انتظار صهاريج المياه المخصصة للبيع وننتظر حظنا من انقطاع الكهرباء كل لحظه المال موجود ولكن من يحدد الاولويات ينسى ان الانسان اولوية وان اساسيات قيام حياة الفرد اولوية الاولويات.


خالد محمد عبيد
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/07/12

 12 


أزمة المياه تذكرني بأزمة الهاتف بالماضي القريب حيث وصل سعر الهاتف بأكثر من خمسة آلاف ريال.ومقرر لكل بيت خط واحد مع ان هذا القرار خطأ من الناحيه الاقتصاديه وذلك أنه كلما زادت عدد اخطوط زادت الارباح وقلت التكلفه.
فلما تحول الهاتف الي شركه تهتم بالربح والخساره زاد عدد خطوط الهاتف وبإمكان أي شخص ان يخذ اكثر من هاتف.
فان تحويل المياه الي شركه يحل الأزمه ويكبح جماح اسعار المياه عند اصحاب الوايتات.


عبدالله محمد
ابلاغ
08:59 صباحاً 2008/07/12

 13 


اتفق مع كاتب المقال بضرورة اخذ الاجراءات اللازمة وللتخطيط للسنوات القادمة.


سهل حجازي
ابلاغ
09:16 صباحاً 2008/07/12

 14 


الا يعلم المسؤولين ان وراءهم حساب وعقاب بلد مدخوله اليومي بالمليارات ونص الشعب يفتقد لاكثر الخدمات الضرورية وليست الكمالية يارب ارأف بحالنا


علي مبارك الدوسري
ابلاغ
09:27 صباحاً 2008/07/12

 15 


يجيب الله خير


عبدالرحمن بن راشد
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/07/12

 16 


الان حنا20 مليون وش بيسير فينى لو كنا 50 مليون


ام تركي
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/07/12

 17 


اشكرك استاذ/ عبدالرحمن يكفيني هذ المقال عن ثروتنا الهائلة ونقص الخدمات عن المواطن والمواطن في حالة يرثى لها مهزوز صحيا ومادياً.


ابو عبدالاله - الرياض
ابلاغ
09:46 صباحاً 2008/07/12

 18 


لماذا لاتعتمد الدولة على الطاقة ( النووية ) السلمية ؟؟؟
لماذا لايكون هذا التوجه موجود !


خالد
ابلاغ
10:16 صباحاً 2008/07/12

 19 


رسالة إلى كل مسؤول أتقوا دعوة المظلوم.


Dreamless
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/07/12

 20 


انتظر يا رجال لين يجي الفرج.
واتفق مع الكاتب في ضرورة التخطيط...
: )


ساره الشعلان..
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/07/12



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية