بحث



الجمعه 8 رجب 1429هـ -11 يوليو2008م - العدد 14627

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ضوء صحفي
إجـابـات مضللـة

ممدوح المهيني
    منذ تفجيرات مايو الإرهابية وحتى الحادثة الأخيرة للقبض على 700إرهابي قدمت عشرات الإجابات حول أسباب نشوء الإرهاب. ولكن للأسف أن هناك عدداً كبيراً من هذه الإجابات،التي مازالت تردد لحد الآن، يمكن وصفها بالمضللة والمضرة. وخطورة هذه الإجابات تكمن في محاولة ترويجها بين الناس وإقناعهم بها.

تتحدث هذه الإجابات (التي تقال ربما أحيانا بحسن نية) على أن الإرهابيين مجموعة من المجانين، ومع ما في هذا الوصف من تحقير إلا أنه في الحقيقة مضلل ويبعث برسالة خاطئة للناس. هذا الوصف يريد أن يقدم صك براءة للتفكير المتعصب الذي يدفع الأشخاص ليكونوا إرهابيين ويضع كل المسألة على علة صحية غير صحيح أنها هي السبب. وهناك من يقول إنها أحقاد نفسية وهذا غير صحيح أيضا. هناك مئات الذين لديهم مشاكل عقلية ونفسية ممن يراجعون المستشفيات ولم يختاروا أن يفجروا أنفسهم في عمليات إرهابية. خطورة هذه التسمية في استقبال الناس لها، فمادام من قام بهذه العمليات مجانين فإن الشخص يعتقد أن أولاده المتعصبين فكريا ولكن المعتدلين عقليا ونفسيا بعيدون على أن يكونوا في يوم ما إرهابيين. وهذا أمر غير صحيح. بل ان التطرف الفكري، الذي يمثل نسخة متخلفة من التفكير، هو الذي يقود، وليس الجنون أو المرض النفسي ليتحول الشخص إلى إرهابي أو متعاطف مع الإرهاب أو مروج له، ليس في وطننا فقط ولكن في الخارج.

هناك إجابة تردد دائماً وتقول ان الإرهابيين مجرد مجرمين ويتوقف عند ذلك. وصحيح أن ما يقومون به هو فعلا جرائم ولكن دوافعها هي لا تشبه أبداً جرائم السرقة والرشوة والاغتصاب مثلاً. هذه الإجابة تريد أن تحول الإرهابيين إلى أشخاص لديهم فقط نزعة إجرامية متأصلة في داخلهم وليس الأمر متعلقاً أبداً بطريقة تفكيرهم. وهذه إجابة مضللة وفي غاية الضرر. فليس هناك من خلفية فكرية واضحة تدفع الشخص إلى السرقة أو التزوير بل ربما تكون هناك أسباب اجتماعية ونفسية وظروف حياتية، وهو يفعل ذلك بدون أن يعتقد انه يقوم بعمل صائب سيلقى أجره عند الله. على العكس من ذلك الإرهابي الذي ينطلق من عقيدة فكرية وهو يعتقد أنه يقوم بالصواب، ويتقرب إلى الله بالتفجيرات وقتل الناس.

ومرة أخرى، فإن خطورة هذه الإجابة أنها تريد أن تقنع الناس أنهم أشخاص لديهم سلوك إجرامي ولا دخل للقناعات الفكرية التي يؤمنون بها وليس لها دور في دفعهم إلى الإرهاب. هذا ربما يجعل الناس يعتقدون أن توفير أسلوب الحياة الجيد والخالي من المشاكل يمنع أبناءهم من أن يكونوا إرهابيين. ولكن لنتذكر أن عددا كبيراً من الإرهابيين عاشوا في ظروف جيدة ومستويات معيشة ثرية ولم يمنعهم هذا من أن يحولوا أجسادهم إلى قنابل انتحارية. والسبب أن تفكيرهم المتطرف، وليس الخلافات الزوجية أو الظروف المادية، هي التي تجعل منهم إرهابيين.

هناك أيضا عدد كبير من هذا النوع من الإجابات المضللة التي تريد أن تلعب دوراً دفاعيا ولكنها تقوم بأسوأ خدمة للناس عندما تقدم لهم الإجابات المزيفة التي يمكن أن تورطهم أو تورط أبناءهم في الإرهاب. وفي الحقيقة هي فعلت ذلك حقاً، فرغم كل التحذيرات في السابق من قبل العديد من الكتاب الصادقين التي تقول ان البيئة الفكرية المتطرفة هي التي تدفع الشخص ليكون إرهابياً إلا أن الغالبية الساحقة لم تكن تقتنع بذلك وربما لم تسمع به. أما الآخرون الذين دفعوا الأشخاص ليتبنوا التفكير المتطرف هم الذين وصفوهم(ياللسخرية) عندما تحولوا لإرهابيين إلى أنهم مجرد مجانين أو مجرمين.لهذا فإن كل الأساليب الدفاعية عن ثقافتنا هي مضرة جدا ولا تقوم بأي شيء سوى إضاعة الوقت في منع الأشخاص في أن يكونوا متطرفين ومتعصبين.

ولكن الذين يطلقون مثل هذه الإجابات يريدون أن يدافعوا عن أنفسهم وعن تفكيرهم حتى لو أدى ذلك إلى توريط الناس بهذه الرؤى المزيفة التي يأخذونها منهم. لذا من المهم الحديث بصراحة مع الناس حتى لايقعوا من جديد في هذه الأزمة الكبيرة، وحتى لا يخرج ممن روج لهذه الإجابات المزيفة ليصف أبناءهم بكل صفاقة أنهم أشخاص لديهم سلوك إجرامي متأصل.من الضروري أن يتعرف الناس على الإجابات الصادقة والحقيقية التي ربما تجعلهم يشعرون ببعض الألم ولكنها ستحميهم في المستقبل وستحمي مجتمعنا بأكلمه.

الاعتراف بأن البيئة الفكرية المتطرفة هي السبب بنشوء الإرهاب هو الذي سيدفعنا لتنقيتها، ولكن إعطاء الناس مثل هذه الإجابات المراوغة هي أكبر خداع لهم، لأنها تعطيهم المخدر وليس العلاج.

بعد التفجيرات والمداهمات تتصدع الذهنية العامة الصلبة ويكون الوقت ملائماً لإعادة تركيبها بشكل صحيح لكن هذه الإجابات تقوم بأسوأ عمل يمكن أن يقام به هذا الأيام.إنها تصنع قالباً ذهنياً يزيد من تمسكه بأفكاره السابقة و تصرفه نحو أسباب مزيفة. ولكن الجيد في الأمر أن الوقت لم ينتهِ بعد لاكتشاف خطورة مثل هذه الإجابات قبل أن تتحول إلى قناعات راسخة لا يمكن تحريك

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اسباب اندفاع الشباب الملتزم لهذه الاشياء الدخيلة هو الحماس الزائد وعدم الالتزام بولي امرنا و علماء الدين , الله يرجعهم الى جادة الصواب


المنعي- الخبر
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/07/11

 


ليس هناك سبب رئيسي لتزعز الامن في وطننا غير الذنوب التي نجاهر بها والغفله عن عواقبها وترك شكر الخالق على ما رزقنا من نعم مع تحميل المتجاوزين والمعتدين لكامل مسؤليتهم قال الله تعالى { وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون } [ النحل : 112 ]
امامحاولة الكاتب توظيف الاحداث لمقاصد اخرى فمحاوله فاشله


محمد المالكي
ابلاغ
05:48 صباحاً 2008/07/11

 


صدقت فيما ذكرت لاشلت يمينك
نسأل الله ان يحمينا ويحميكم والجميع من كل شر


((( ابو نصار )))
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/07/11

 


بل الاخطر منهم صخب حرب الخليج الذين قالو بعد التفجيرات الثلاثه في الرياض ان سبب الارهاب هو البطاله والفقر وكان واضح للمراقبين بأن تلك التصريحات كان الهدف منها هو التضليل والعمل على ان تكون شعلة الارهاب متوقده وكان تأثيرهم قوي على الناس اي موضوع عن اي عملية ارهابيه تجد المعلقين يرجعون سبب الارهاب الى البطاله والفقر متناسين تماما ان الارهاب جند شباب خليط من الاغنياء والفقراء والعاطلين و الذين يعملون بوضائف مرموقه
استاذ ممدوح شكرا لك على المقال الاكثر من رائع


عرفان المحمدي
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/07/11

 


ليس صحيحاً بان بيئتنا ارهابية بالعكس بيئتنا افضل البيئات في العالم من ناحية الاقتصاد والتعليم والامن
الملك عبدالله بن عبدالعزيز طول الله عمره بنفسه نفى تلك الصفة عنا وعن بلدنا وقال ان الارهاب لادين ولابلد له !
فكيف تاتي الان وتتهم السعودية بانها بلد ارهابي؟
للاسف مقالاتك تحمل (فكر ارهابي) يا المهيني وتثير قضايا وتعممها على جميع المواطنين !
نحن لاننظر لكلامك بل ننظر لكلام ابومتعب الله يخليه لنا بأن البلد بخير وستبقى باذن الله تعالى وماحصل كان امر بسيط وانتهى ولله الحمد
ي


ناصر عبدالرحمن النويصر
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/07/11

 


البيئة الفكرية المتطرفة هي السبب بنشوء الإرهاب.
ياليت توضح اكثر.


فالح الدوسري
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/07/11

 


الله يهديهم لكل مايحبة و يرضاه


سريحة
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/07/11

 


نعم هناك أجوبة مضللة للإرهاب. وأعتقد أن كلامك عن البيئة الفكرية أيضا إجابة مضللة ولم تكن واضحة.
نعم كلنا ضد الإرهاب. ولكن للأسف كما قلت هناك ناس يحاولون تعرية الأرهاب بشكل منصف وعقلاني. وهناك أناس مضللين أيضا على الطرف الآخر.
اغتنم هذه الفرصة ليعلن الحرب على كل ماهو أسلامي أصيل.
فالحلقات والتجمعات الإسلامية النزيهة والأشرطة الإسلامية الجميلة والمدراس والمناهج الإسلامية الرصينة أصبحت بيئة أرهابية !!! أليس هذا تضليلا أشد عنفا.


محمد الرويلي
ابلاغ
01:19 مساءً 2008/07/11

 


سأتبع اسلوبك في تحليل هذه الأجوبة المضللة. وارد على إجابتك كذلك وهي مضللة.
أنا سعودي ملتزم ومتدين ونشات منذ طفولتي مع شباب متدينين واشتركت في العديد من المراكز الصيفية وحلقات القران واستمعت لعشرات الأشرطة.
والحمد الله أحب وطني وأفتخر فيه وأحارب الإرهاب ولي رصيد أفتخر فيه في ذلك
وأنا سلفي أصيل ودرست في مناهج بلادي ولم اصبح أرهابيا.
كيف تفسر هذا.


محمد الرويلي
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/07/11

 10 


نعم لا زارلت بئتنا قريبة مما كانت عليه قبل أحداث الأرهاب. فهناك من يصر على التركيز على النصوص التى تؤيد التعصب ويغفل النصوص التى تحث على التسامح والأعتدال. وهنالك من يستشهد بنصف الأيه ويترك النصف الأخر أو اسباب نزولها عندما لا يخدم ذلك هدفه.


أبو مسامح
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/07/11

 11 


ما أقول إلا : عسى الله أن يفتح على قلبك ويهديك، . !!!
ومن قرأ مقالاتك عرف أنك جاهل بما قامت دولتنا عليه ويسعى ولاتنا لنشره !!
ويا أخي : كرهنا للإرهاب وأهله وعدم موافقتنا عليه جملة وتفصيلا ليس مبررًا لتعدي الحدود على الدين واهله المتمسكين به على نهج السلف.
وإذا تطرف الإرهابيون وغلوا فلا يجوز لنا أن نكون في الجانب الآخر مفرطين في ديننا وعقيدتنا، والوسطية هي المنهج الصحيح.


عبدلله السلطان
ابلاغ
01:41 مساءً 2008/07/11

 12 


يكفينا فخر أن حكومتنا تطبق الشريعة،وأننا نهرع الى ذكر الله اذا نودي له، اللهم اكفنا شر الحاسدين والحاقدين واحفظ لنا امننا وبلادناوخادم الحرمين الشريفين وارزقه البطانة الصالحة التي تدله على الخير وتعينه عليه.


تخصص نادر-لكن لون عيوني عسلي-
ابلاغ
01:51 مساءً 2008/07/11

 13 


سياسة خنق الدين إعلاميا لا يبرره أي حدث يتكرر حدوثه ما لم يتم إخضاع أي حالات إجرامية أو تجاوزات استثنائية بإطارها الصحيح بعيدا عن التعميم والاختزال لعوامل تدفع للتطرف المضاد الحقيقي وليس الاستثنائي طالما بيننا من لا يؤمنون بوجد تطرف بكافة دول العالم السياسي ,الديني بكافة دياناته السماوية ليتم التعامل امنيا بحق من اقترفوا الأعمال الإجرامية بدون التوسع في محاكمة الدين الذي لا يقبل المزايدة عليه من أي جهة تعتقد أن الإرهاب بوابة للنيل من هذا الدين الذي يحفظ الحقوق ويزجر المعتدين بالحدود.


سليمان الصقعبي
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/07/11

 14 


هناك تقصير وحتى الان من قبل العلماء فيما يخص هذه الفئة ويجب عليهم ان ينشرو التوعية الحقيقة لمفهوم الجنة ومن اي باب تدخل اي لا نترك لمن في قلبه حقد ان يدخل في افكار ابنائنا من هذا لمدخل.
وان وضح لهم بان هناك ضوابط دينية من قال الله وقال رسولة حتى لا يستغل الدين بما هوته انفس المضللين على شبابنا.


ابوراكان / سان فرانسسكو
ابلاغ
01:56 مساءً 2008/07/11

 15 


الأخ ممدوح :
إن كتابتك تشككنا في كل محاولة لمعلجة الإرهاب، إننا حين نحاارربه ينطلق بعضنا من تخصصه الاجتماعي والآخر من المادي، وثالث من الإعلامي، والعدل يقتضي أن ننظر لها أن قنوات تصب في (مسيل ماء) لا ان نجعل العلاج(نهر نزل من السماء)
جميل أن ننقد الحلول لكن لا نصل إلى فرض علاج واحد صحيح لأنها سياسة (مع وضد) ويكفي أن تحليلك واحد مما يساهم في العلاج، ولا تفرض فيه العلاج الكامل الشافي، فإن لم يكن هذا (تعصب) فسنحتاج لزيادة توضيح (للتعصب) لكن بدل الفقهي (التعصب الرأيي)
ابن هرماس


ابن هرماس
ابلاغ
02:34 مساءً 2008/07/11

 16 


حفظ الله مملكتنا الغالية
من شر الإرهابي الغالي:
( أصحاب فكر التكفير والتفجير )
ومن شر الإرهابي الجافي:
( أصحاب الفكر المنحرف )
قطع الله دابر هؤلاء وأولئك
وأشغلهم في أنفسهم
فكلاهما شرعلى البلاد والعباد.
حفظ الله مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
وأدام عليه عزها وأمنها
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين
حفظهم الله ورعاهم وأهلك عدوهم.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
02:39 مساءً 2008/07/11

 17 


الكاتب على حق في كل ما قاله يكفي من الإرهاب فصل البشر إلى نوعين ملتزم وغير ملتزم.


امجاد
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/07/11

 18 


يا أخ ممدوح ما هو دور البيئه الفكريه التي تلمح لها، في تفجيرات لندن ومدريد واندونيسيا وخلية الأطباء التي اكتشفت في لندن العام الماضي.
يا أخي حان الوقت للإعتراف بأن الإرهاب فكر متنقل في بيئات مختلفه وليس مرتبط ببيئه معينه
يجب إدراك هذه الحقيقه حتى نستطيع تشخيص هذه المشكله بعيدا عن الأهواء او التنظير وشكر.ا


عابد
ابلاغ
02:57 مساءً 2008/07/11

 19 


سلمت وسلمت يدك يااستاذ ممدوح مقال جميل واعي
وفعلا الاعتراف باسباب التطرف والارهاب هو الحل الوحيد ولكن الخوف والرعب المسيطر علينا من مناقشة اي شيء يمس الدين هو مااوصلنا الا مانحن فيه،القدسيةالمشرعة على مناهجنا ونوادينا الصيفية وغي الصيفية وانشطتنا اللا صفيةوحلقات التحفيظ التي خرجت عن مسارها الصحيح القمع لكل من انتقد طالب علم سيطرت التيار المتشدد ووقوفه في طريق كل قرار يسعى للاصلاح هو اكبر بيئة لتكاثر الارهاب وازدهارة


حصة العمار
ابلاغ
03:08 مساءً 2008/07/11

 20 


اللأخ الكاتب الفاضل اخي في الله.ولله اكتب؟
قواك الله اخي وجمعة مباركة ؟
وبعد ارهابي السلاح والحمد لله نقبض عليه وهذا بفضل الله ان الله يكشف سترهم؟
ولكن هناك ارهاب دون سلاح ولكن لهم يد في تأخير تطور البلد؟
ويظنوا انهم على حق وبعدوا عن الدراسة لديننا وتطبيقه هم يجتهدوا في التحليل والتحريم ؟
وناس غافلة وبغفلتها تُظلم البلد فكيف نتصرف معهم ؟


مريم عبد الكريم بخاري..جدةعروس البحر الأحمر
ابلاغ
04:15 مساءً 2008/07/11



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية