مريض فُصام يُقاوم المرض وينجح كرجل أعمال بعد أن كاد المرض أن يُدّمره
د.ابراهيم بن حسن الخضير
في عام 1987م تم تشخيص مرض بيل ماكفي بأنه مرض الفُصام العقلي، وبقي في منزل والديه، لا يفعل شيء سوى أن يُصارع الهلاوس السمعية التي جعلته يُعاني من ضغوط نفسية صعبة، وكذلك الضلالات والشكوك والأفكار الغريبة عن نفسه وعن المحيطين به. بقي بيل ماكفي على هذه الحالة لحوالي خمس سنوات، ثم قرر أن يُقاوم هذا المرض بإستخدام الأدوية المضادة للفصُام، والخروج من المنزل لعمل أي شيء. بدأ يذهب إلى صالة المجلس البلدي ليحضر جلسات الأعضاء، ثم بدأ يقرأ في مكتبة المجلس البلدي حتى وقع بين يديه كتاب عن إمرأة بدأت بمبلغ صغير ونجحت في أن تُصبح سيدة أعمال. فكرّ بيل بنشر معاناة مريض الفُصام، وكتب تجربته ونشرها مع أحدى شركات المطبوعات في عام 1993، ولاقت رواجاً، وكانت أول تجربة تُكتب بهذه اللغة والتفاصيل الحقيقية التي يُعاني منها المريض، وكيف يُمكن لمريض الفُصام أن يعيش حياته إذا قررّ أن يقاوم المرض بإستخدام الأدوية والخروج من العزلة والمشاركة في أنشطة المجتمع وعمل أي عمل يجعله مشغولاً عما يدور بداخله من أعراض لمرض الفصُام.
|