بحث



الخميس 7 رجب 1429هـ -10 يوليو2008م - العدد 14626

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
العراق.. وحدة الضرورات في مواجهة أمريكا!!

يوسف الكويليت
    سيطول الجدل الأمريكي - العراقي، حول الاتفاقية الأمنية، ومن يدرك كيف تبنى قواعد هي الأكبر من نوعها في المنطقة، يجد أن البقاء الأمريكي طويلاً، ولا يمكن أن تكون هذه القوة عبثية، لأن خطط الاحتلال، عندما رسمت برامجه في تلك الدوائر، جاء ليكون رمزاً جديداً لهيمنة عسكرية، بأساليب عصرية، وقد يكون المشجع الأساسي أن الخلافات الداخلية العراقية، ولجوء بعضها للمنقذ الأمريكي، هو أحد المميزات التي وضعت خطوط هذه الإقامة الجبرية الطويلة..

هذه الفرضية أخذت معاييرها من عدة صور، فإيران جار للعراق أصبحت لاعباً داخلياً في الحس المذهبي متخذة من العلاقات الدينية بين الفصيلين الدينيين لقاءً مفتوحاً، وضعف القوة الخليجية العسكرية في مواجهة إيران أحد الضرورات التي تجعل من العراق قاعدة كبرى، ثم يأتي الأساس في كل ما يجري، أو جرى، أي جاذبية النفط لثاني بلد أو ثالث في الاحتياطيات لهذه الطاقة التي صارت مثار جدل على المستوى العالمي..

الوجود الأمريكي إذن، لا يخضع لبقاء أو زوال سلطة الرئيس بوش، لأن المعايير الثابتة لا تتغير طالما من يخطط لها لا يُخضعها لزمن محدد إذا كانت تحقق غايات استراتيجية عليا، ومن هنا يأتي السبب في جعل الحوار حول الاتفاقية الأمنية مثار خلاف قد يبدأ صغيراً في حالة العراق الاجتماعية الراهنة، التي تقسمه الخلافات، لكن أمريكا تتجاهل الشعور العام عندما تبدأ معركة الكرامة الوطنية أمام محتل، وتكبر القضية لما فوق ذلك..

وكما أن الظروف في كثير من الصدامات العسكرية تخلق اتجاهات وبطولات غير متوقعة، فمجرد رفع الشعار الوطني أمام محتل سيوحد الفرقاء، وهي مسألة معاشة ومتكررة في تاريخ الأمم والشعوب، إذ حتى الشعب الأمريكي الذي عاش الحرب الأهلية وحدته ضرورات التخلص من الاحتلال البريطاني، والعراق ليس استثناءً، وقد حدث ذلك لأفغانستان أثناء حربها ضد الاحتلال السوفيتي، ولبنان أمام إسرائيل، وهي وقائع حديثة نسبياً، وأمريكا تخادع نفسها إذا اعتقدت أن تواجدها العسكري، بعد الحرب العالمية الثانية، في اليابان وألمانيا، يعطيها ميزة مماثلة في العراق، لأن هناك تباعداً ليس بالظروف الزمنية فقط، بل بثقافة هذه الشعوب ومداركها، ومرتكزاتها القومية والدينية..

فالعراق طرد الإنجليز، وسادته نظم من أقصى اليسار، لأقصى اليمين، وعرف هامش الديموقراطية، والدكتاتوريات الحزبية، والعسكرية، وهي تجارب وصيغ بعضها تم بإرادة العراقيين وتطوراتهم السلبية أو الإيجابية، لكن أن يواجه نفوذاً قسرياً، واحتلالاً بالقوة فقد تتغير المعايير، وتخرج من إطار الواقع السائد إلى وحدة المخاطر، ولذلك فالبقاء الأمريكي إذا لم يرتهن لتوافق شعبي، ومن كل الفصائل حتى الراغبة بوجوده تحت ذرائع تأمين الاستقرار، فإن هذا النفوذ قد لا يستقر وقد يجد نفسه في صدام مع كل الشعب، وبمعونة إيران وغير إيران ممن ترغب بإحياء قيم النضال ضد محتل، أوجد هذه الأسباب بنفسه، وجعلها مصدر التحدي وموضوع المواجهة..

أمريكا قوة لديها مصالح كثيرة في المنطقة، لكنها لا تدير معاركها بنفس الواقعية السياسية، وربما من هذه الأسباب تبنت النتائج السلبية في حقل عراقي لم تعرف كيف تسوسه..

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تحية طيبة
يعطيكم العافية الموضوع جدا جميل وشدني كثيراً


فيصل السليمان
ابلاغ
03:28 صباحاً 2008/07/10

 


اللهما ارنا فيهم اياتك الكبرى --- قولو امين امين امين


محمد عمرو محمد
ابلاغ
04:07 صباحاً 2008/07/10

 


لن يتحمل كل تبعات السياسة الامريكية بالعراق غير دول الخليج
واول من سيدعو لتدخل الخليجيين هم العراقيين انفسهم
كما حدث ودعا صدام لمساعدته ضد نظام الخميني
التاريخ يعيد نفس السيناريو المعتاد


ولد عيده
ابلاغ
04:36 صباحاً 2008/07/10

 


الكثير طبل وزمر للغزو بل ورحب به!! والان وبعد فوات الاوان افاق من افاق وما زال البعض نائما كنوم اهل الكهف!! امريكا مشروعها اسيتطاني واحتلالي ونهب الثروه العراقيه ولا يجادل في ذلك الا من لايفقهه في السياسيه الا اسمها!!بلد يطفو على محيط من البترول وشعب مشرد جائع بعضه يسكن العراء ويلتحف السماء!!ولكن الامل بالله عز وجل ثم بالمقاومه الشريفه المخلصه للعراق واهله بطرد المحتل واذنابه ممن يعيثون بالعراق الفساد من نهب خيراته وثرواته.


nasser
ابلاغ
04:58 صباحاً 2008/07/10

 


بارك الله فيك يا استاذ يوسف ولا أكبر محلل سياسي
بس يا ليت العراقيين يقرأون مقالك هذا..


زاحفه
ابلاغ
07:08 صباحاً 2008/07/10

 


الاحتلال الامريكي مثل الاحتلال الاسرائيلي لايستطيع الاستمرار ولو اشهر قليلة لولا الحماية العربية لحدود كلا من فلسطين والعراق فالحط الدفاعي الاول لكل محتل هم جيرانها العرب واذا اردت ان ترى الجندي الامريكي يسحن كما في الصومال يفتحون الحدود فقط وسترى الشعوب كيف تعمل ولذلك اول ماحرصت امريكا عليه بعد الخسائر الكبيرة التي تعرضت له قواتها هو الضغط على جيران العراق لكي تغلغ حدودها وشكرا لك على هذا المقال


اريد مستواي الخامس المسلوب يامعارف
ابلاغ
11:39 صباحاً 2008/07/10

 


العراق الكبير الذي يواجة إحتلال وحكومة مستعارة ذات وجهين إيراني وغربي لا تصنع أمن فالجسم بكافة خلاياه يفضل الموت على زراعة خلايا لا يقبلها قلبه...دفع أهل العراق فواتير تنفيس العالم المتمثل بشرطية عن عقدت الرقم11


عايد
ابلاغ
11:58 صباحاً 2008/07/10

 


الذين ياْتون من وراء الحدود ليفجروا الاسواق هم خونة ومن عبيد الطاغية صدام ابو الحفرة وعلى المسلمين ان ينكروا هذه الاعمال لانها تزيد من فرقتهم مع العراقيين ,مع الشكر


من العراق
ابلاغ
12:13 مساءً 2008/07/10

 


العراق..شبيه لبنان...اليوم ولع وغدآ هلع...وسوف يصبح بئر..أمريكي تشفط منه هذا الكارهه لثروات الوطن العربي وأمنه المستقبلي @
وربي سوف يعاني العرب لقرن من الزمان..تشجيع أنتاج مسرحية أحتلال العراق @


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/07/10

 10 


أمريكا في العراق ورقة ضغط صعبة على المملكة لأنها كانت في يوم من الأيام محط أنظار للإحتلال الأمريكي والمستفيد ايران.
لنرجع بالذاكرة الى الوراء يوم ترددت امريكا بعد أفغانستان بمعاقبة العراق أو السعودية
صحيحة ان الوقائع تغيرت لكن حلم الأمريكان لم يتغير شركات النفط الإرهابية.
لا نريد وجود امريكي في المنطقة وكذلك لا نريد صراع نووي اسرائيلي ايراني.
ونريد مزيد من الدعاة وخريجي الأمنية.وقدرات عسكرية.ولن تكون ثوابتنا الدينية مسرح عمليات أمريكا,


saad
ابلاغ
01:29 مساءً 2008/07/10

 11 


للتاريخ:
يتحسر بعض العراقيين على حكم صدام بن حسين المجيد رغم كل تجاوزاته على حقوق الإنسان العراقي عند مقارنته بالوضع الحالي.. ربما يأتي يوم يتحسر أهل الخليج على صدام رغم ما تعرضوا له من خسائر على كل المستويات وصلت لحد اجتياح الكويت واستخدام الصواريخ ضد المملكة.. السبب أن المنطقة مسرح في الوقت الحاضر للتنازع واستعراض القوة بين الغرب (أساسا إسرائيل وأمريكا) وإيران وكل من يقف معها في حين أن العراق فقد كل شيء نتيجة للإحتلال.. هناك من يرى أن هناك بلدان مرشحة للإجتياح والإحتلال والتقسيم كالعراق..


ابو مياح
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/07/10

 12 


التثقيف السياسي والوعي بالمتغيرات الدوليه وحساب المصالح والخسائر يجب ان يكون من ضمن الاولويات في خطابنا الداخلي والمرتكزفي الحوار الداخلي لان وطننا هومن ضمن منظومه دوليه تلعب لعبتها وقد نربح اونخسرفي ضل هذه المتغيرات و قدجرعدم وعي الكثيرمنا بالكثيرمن الاحراج لوطنناسوى بخطابه المنبري العاطفي اوبتصرفاته الهوجاء فحان الوقت للننتقل من ذهنيه مثاليه خياليه تنتمي للماضي الي عالم الواقع وعالم صراع المصالح


عبدالعزيزعبدالله السواجي
ابلاغ
02:01 مساءً 2008/07/10

 13 


أستاذ يوسف
العراق اليوم هو نتاج ما زرعه صدام بالأمس
وشعبه هو نتاج ديكتاتورية "سويرمان" الذي تحدثت عنه سابقا
فخلف من بعده خلف يملأهم الحقد والشر والكراهية
والإنتقام من أي نفس بشرية كردة فعل لإنسانيتهم التي إنتهكت ببشاعة
فتشتتوا وتفرقوا وذهب ريحهم
وهذه الحالة تسمى "Post Trauma" مرحلة "ما بعد الصدمة"
وقد تستمر لفترة ثم يعودوا لرشدهم بإذن الله
.
المقاومة الشعبية في مصر ضد إحتلال الإنجليز
المقاومة الشعبية الفرنسية ضد إحتلال هتلر وجيوشه
هما نماذج للمقاومة الحقيقية التي تتحد وتطرد أي إحتلال!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:14 مساءً 2008/07/10

 14 


تعليقاً على المقال أقول أن حسابات عجائز اليهود في البيت الابيض
قد فشلت في التعامل مع أحداث هذا الزمن فشلاً ذريعاً أنهم ينهزمون
في كل مكان أمام (فكر التحرر و المقاومة) أن العالم في هذا العصر
أصبح يكمل بعضه البعض ويتجه الى الاندماج فيما بينهم وأن نظرية
الاستعمار وأستغلال الاخر قد أنتهت في هذا الزمن.
أما الاتفاقات مع كرزاي العراق مرفوضه جملةً وتفصيلاً لأنه يعيش على
حماية المحتل الامريكي ولا يمثل الا المنطقة الخضراء في بغداد وهذ يعتبر
فشل سياسي أخر لفكر الادارة الامركية


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
02:25 مساءً 2008/07/10

 15 


الحقيقة والواقع يقول بأن العراق محتل من الامريكان والفرس كيف ؟!
ما سبب احتلال العراق اليس قلب نظام صدام والكشف عن اسلحة الدمار الشامل ؟! بلا لكن الحقيقة المره هي احتلال العراق لنهب خيرات العراق من البترول والغاز والمعادن فكما هو معلوم لا تريد امريكا ان تعتمد على نفط الخليج العربي وذلك بتصدير النفط العراقي بالمجان لأمريكا لتشغيل مصانعهم وكذلك لتعبئة
المخزون الاحتياطي الامريكي للمحافظة على الطاقة لمئات السنيين
وكذلك لتكوين شرق اوسط جديد!!
فعلى العرب والعراقيين طرد الغزاة من الامريكان والفرس!!!


ابو تركي
ابلاغ
02:45 مساءً 2008/07/10

 16 


اما بالنسبة للفرس فلهم أجندة كبيرة جدا وذلك للسيطرة على الخليج العربي الذين يسمونه الفارسي وللأسف دولة ايران تقول وتتكلم لكن افعالها مخالفة تماما
فايران تحتل ثلاث جزر اماراتية وتريد جزيرة البحرين وتريد التحكم في مضيق هرمز الاستراتيجي ولها اذرعة وارجل بمنطقة الشرق الاوسط مما يدينون بالولاء للفقية
في كل الشرق الاوسط
يجب علينا كدول الخليج العربي اشراك اليمن القوي عسكريا فهم يملكون 600 الف مقاتل للدخول بقوة درع الجزيرة وفي مجلس التعاون الخليجي مقابل ميناء بحري على البحر العربي عند تقفيل المضيق


ابو تركي
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/07/10

 17 


الخلاصة يجب علينا كسعوديين الاعتماد بعد الله على رجال الوطن من المواطنيين العاطلين الذين يقدرون 4.000.000 عاطل سعودي وتجنيدهم في القوات المسلحة لحماية المقدسات والمليك والوطن فالسعودية تملك النفط والغاز والمعادن والكل يطمع في المملكة العربية السعودية
فنحن واقعين بين كماشة النووي الفارسي والنووي الاسرائيلي وبين المخططات الصليبية لبناء شرق اوسط جديد
الاعتماد على النفس افضل مليون مرة من الاعتماد على قوة الغرب فمن يسدد فواتيير الحرب على ايران؟!!
والحرب دمار ورجوع لمائة سنة للخلف فالحذار من حرب


ابو تركي
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/07/10

 18 


في العراق اجتمع لأول مره منذ مبعث الرساله اعداء الأمه العربيه الفرس والأستعمار الامريكي الغربي الصليبي واليهود الصهاينه لتقسيم العراق بوابة الأمه العربيه الى طوائف وقوميات اجتماعيا وزرغ فتن طائقيه ونقسيم العراق على الارض لثلاث دول طائفيه لأقتلاع بوابة العرب تمهيدا لدولتين فارسيه على مساحه ما من الوطن العربي ويهوديه ماسونيه من الفرات الى النيل وللأسف ان الأمه العربيه غائبه عما يجطط لها اي بالعربي ليس لها دور في العراق فرس امريكان يهود اتراك شعوبيه ما عدى مقاومه عراقيه اسلاميه عربيه شريفه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
04:49 مساءً 2008/07/10

 19 


الى من يطالب بالمستوى الخامس في رده السابق
اسمها وزارة التربية والتعليم وليست المعارف !!
للاسف انك معلم


ناصر عبدالرحمن النويصر
ابلاغ
06:36 مساءً 2008/07/10

 20 


بسم الله
الا ستاذ الكريم
كان الغرب والشرق والعرب يمجد صدام ويتغنى بمنجزاتة هولا يدعمونه با المال واخرون اعلام ومال وعتاد
والسيدة امنا تدعمه بكل شى حتى ان وزير دفاعها فيما بعد رامس فيلد حضر الىلقاء صدام عدد من المرات وكانت الا قمار تمد صدام بمعلومات عن القواة الا يرانية وبرغم تعرض احد سفن الا اسطول الا امريكى لهجمات الطائرات العراقية
وقتل اعداد من المارينز فى هذا الهجوم فقد غضت الطرف امريكا
لكى تستمر الحرب
ولكى تدمر كلتا الدولتين الا اخرى وهذا ما حصل
واراد صدام التمرد والشذ عن الطوق


ابو مهند
ابلاغ
07:17 مساءً 2008/07/10



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية