يبدو أن الأخبار السيئة نحو مزيد من الارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية لم تنته بعد بالرغم من كل الجهود التي بذلتها الأجهزة الحكومية وكل الضغوط المصوبة على القطاع الخاص للعب دور إنساني في تحديد مكاسبهم عند مستوى معين لا يضر المستهلكين ولا التجار إلا ان كل تلك الجهود لم تسفر عن نتيجة مرضية.
أؤمن بأن ارتفاع الأسعار هو ارتفاع عالمي، وان الطبقة الوسطى في كل أنحاء العالم تكافح للتوفيق بين التزاماتها تجاه أسرها وإمكانياتها المادية. لكني أؤمن أيضا بأن بالإمكان أفضل مما كان. وأؤمن أكثر بأن لجمعية حماية المستهلك دور كبير ونبيل كي تلعبه في هذه الأيام الصعبة.
جمعية حماية المستهلك التي بدأت عملها مؤخرا عليها أن تعي أنها يجب أن تنحاز نحو المستهلك وبقوة. وإذا كان النظام قد قصر دورها على تنوير المستهلكين إلا إن هناك أدواراً لها يمكن بل يتعين عليها أن تلعبها. فمثلا يستطيع التجار أن يبيعوا إحدى ماركات صابون الغسيل بسعر عال ومبالغ فيه، البيروقراطية لا تستطيع ولا ينبغي عليها أن تفعل شيئا ما دام التاجر ليس محتكرا لتجارة الصابون. هنا يأتي دور جمعية حماية المستهلك التي يمكن لها عبر أكثر من وسيلة أن تبين للمستهلكين أن صابون الغسيل المبالغ في سعره لا يختلف عبر مختبراتها عن باقي الأصناف الأخرى المطروحة في السوق بل إن أحد أنواع الصابون المنافس يحتاج لكمية اقل من الماء لتنظيف الملابس.
فكرة كفكرة مؤشر الأسعار الذي قامت به أمانة مدينة الرياض فكرة رائدة لا تقوم بها عادة الأجهزة الحكومية بل مؤسسات المجتمع المدني كجمعية حماية المستهلك. وإذا كانت الأمانة قد سبقت الجميع بابتكار ذلك المؤشر فإن الجمعية بإمكانها القيام بدور رقابي كبير يشمل أصنافاً أكثر ويحمل التجار التزاما يعرفون إن عدم الوفاء به يضعهم تحت طائلة التشهير .
المستهلك دائما هو الحلقة الأضعف في كل سوق لكن تأثيره يتعاظم متى ما نجح في حشد تأثيره ضمن جماعة تدافع عن حقوقه وتنظم وسائل التأثير على صنع قرار السوق. الجمعية لا ينبغي لها أن تضع التجار فقط هدفاً لها بل ينبغي لها أن تحرص على الضغط لتفعيل الأنظمة الموجودة التي فشلت البيروقراطية في وضعها في موضع التنفيذ وتضغط كذلك لسن تشريعات تساهم في حماية حقوق المستهلكين الذين هم بالضرورة جميع أفراد المجتمع.
1
أتحدى شخص يعرف من هو رئيس حماية المستهلم وهي لجان حبر على ورق
عبدالعزيز بن محمد ( البدائع ) - زائر
03:24 صباحاً 2008/07/10
2
المستهلك دائما هو الحلقة الأضعف في كل سوق لكن تأثيره يتعاظم متى ما نجح في حشد تأثيره ضمن جماعة تدافع عن حقوقه وتنظم وسائل التأثير على صنع قرار السوق. الجمعية لا ينبغي لها أن تضع التجار فقط هدفاً لها بل ينبغي لها أن تحرص على الضغط لتفعيل الأنظمة الموجودة التي فشلت البيروقراطية في وضعها في موضع التنفيذ وتضغط كذلك لسن تشريعات تساهم في حماية حقوق المستهلكين الذين هم بالضرورة جميع أفراد المجتمع.
... بيض الله وجهك استاذ طارق العبودي.والله المستعان.
محمد بن عبدالله القحطاني - زائر
05:00 صباحاً 2008/07/10
3
ما دريت يا أستاذ طارق.. غريبة؟
هذي تغير أسمها من زمان؟
يمكن كنت خارج الدولة وما سمعت عن الخبر؟
اسمها صار ( حماية التجّار)
تحياتي
A7mad - زائر
05:17 صباحاً 2008/07/10
4
دائما مبدع يا ابو محمد
والله الاسعار كل يوم بازدياد
امس رحت اخذ ثيابي من الكواي يقولي السعر تضاعف يدال ريالين
ليش يقول سعؤ العلاقيات والصابون ارتفع
والله مافيه شي ما ارتفع علينا والله يعين اصحاب الدخل الضعيف على هالحال
ابوليان - زائر
08:05 صباحاً 2008/07/10
5
من يقول اصلآ ان فيه حماية مستهلك
حماية للتجار
نايف الغبيني - زائر
06:01 مساءً 2008/07/10
6
حماية المستهلك اسم نسمع به في الصحف ولايوجد لها اي دور يذكر والمشكله ان المستهلك هو الضحيه للتجار المتلاعبين بلاسعار
ابو خالد - زائر
08:14 مساءً 2008/07/10
7
اين جهود وزارة التجاره
ابواحمد - زائر
08:25 مساءً 2008/07/10
8
ومن يحمينا من ما يسمى جمعية حماية المستهلك يااستاذ طارق؟؟
بدوي في أكسفورد - زائر
11:36 مساءً 2008/07/10
9
* بعض جمعيات حماية المستهلك تعمل سراً وكأنها مفتقده للحماية التى ترفع شعارها !
* بعض الجمعيات الغرض منها شكلى ومظهرى أكثر منه عملى وجوهرى !
* وجود جمعيات لحماية المستهلك دليل على الفشل الذريع فى التوزيع العادل للثروة !
* وجود جمعيات لحماية المستهلِك يجب أن تعنى بالمستهلَكين بفتح اللام دون غيرهم !
مجدى شلبى - زائر
01:40 صباحاً 2008/07/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة