بحث



الخميس 7 رجب 1429هـ -10 يوليو2008م - العدد 14626

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
عمل المرأة

د. حنان حسن عطاالله
    عندما نتحدث عن عمل المرأة فإننا دائماً نتحدث عن قضية هل تعمل المرأة أم لا تعمل وأيهما أفضل لها؟ والحقيقة أنني أعتقد أن طرح السؤال بهذه الطريقة خطأ. فالسؤال الصحيح هو متى تعمل المرأة ومتى لا تعمل؟. وحتى هذا السؤال له شرعيته فقط لأهمية وجود الأم في حياة الطفل والا فمن المنطقي أن يكون حق المرأة والرجل في العمل حق متساوٍ فهما في النهاية إنسان وكل إنسان مطالب بتأمين لقمة عيشه ومستقبله. وليس من المنطقي أن نقول إن من حقنا حرمان إنسان من تأمين مستقبله، فالعمل والمهارة الوظيفية حق من حقوق المرأة والرجل. فحتى وإن كلف الزوج أو الأب أو الأخ بالصرف على محارمه من النساء فإن المرأة العاقلة تدرك وتعرف إن هذه العملية غير مضمونة فهي رهينة مدى ما يستشعره ذلك الرجل من حس إنساني وتحمل للمسؤولية تجاه المرأة في حياته سواءً كانت زوجته أو أخته أو أمه. خاصة وأنه ليس لدينا قانون يجبر الرجل في الصرف على محارمه وليس هناك عقوبة لمن لا يصرف!. والقصص المؤلمة كثيرة عن نساء يعشن في فاقة ويعانين من مرارة الحاجة وقد يكون وليها والمسؤول عنها شرعاً مليونيراً ولكنه يعيش لذاته. وكثير من النساء بدأن يدركن بأن عملها ووظيفتها هي خير ضمان لها. ولو قيل لي من تعتقدين أحق بوظيفة جيدة ابنك أو ابنتك لقلت كلاهما، فكل ما أتمناه لابني من مستقبل وظيفي مأمون أتمناه أيضاً لابنتي.

والسؤال الوحيد الذي نطرحه عن عمل المرأة هو متى تعمل ومتى تتوقف عن العمل؟ بالطبع أؤيد بل وأرى أنه ضرورة أن تتوقف المرأة عن العمل لتربية أطفالها، ولكن للأسف الشديد فإن نظامنا الوظيفي بالنسبة للنساء قد يحرمها من العودة أو الحصول على وظيفة أخرى إذا ما تركت عملها من أجل مهمة التربية ولا أقصد هنا ترك الوظيفة لشهور بل لسنوات، ففي الغرب أعرف البعض ممن تركن وظائفهن حتى لمدة عشر سنوات بهدف تربية أطفالهن ثم عدن إما لنفس الوظيفة أو حتى التحقن بدورات تدريبية للعمل في وظائف أخرى، المهم أن يكون هناك الأمل بالعودة للعمل ومن دون هذا الضمان يصعب على كثير من النساء ترك وظائفهن ويدخلن في صراع الأدوار بين الوظيفة والأطفال كما هو الحال عندنا.

كذلك من أحسن الحلول لعمل المرأة وإعطائها فرصة التربية والإشراف على أطفالها هو بأن نوجد نظام العمل بالساعات بمعنى أن يكون هناك اختيار بين النساء إما أن تعمل بدوام كامل وهذا في الغالب عبارة عن أربعين ساعة في الأسبوع أو بدوام جزئي عبارة عن عشرين ساعة وبذلك نساعد الأمهات على التفرغ ولو الجزئي لتربية أطفالهن. كذلك فإن نظام العمل الجزئي يساعد في توظيف عدد أكبر من النساء خاصة وأن هناك ارتفاعاً لنسبة البطالة بين فتياتنا المتخرجات من الجامعة. وعوداً على بدء ياسادة هكذا هي الأسئلة الخاطئة دوماً تقودنا إلى إجابات خاطئة وجدل عقيم!.

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يجب ان نعامل المرأه في بلدنا كإنسانة. نعم لحقوق النساء لا للقوانين الرجعية الهمجية.


عادل محمد السكري
ابلاغ
03:38 صباحاً 2008/07/10

 


"فإن المرأة العاقلة تدرك وتعرف إن هذه العملية غير مضمونة فهي رهينة مدى ما يستشعره ذلك الرجل من حس إنساني وتحمل للمسؤولية تجاه المرأة في حياته سواءً كانت زوجته أو أخته أو أمه. خاصة وأنه ليس لدينا قانون يجبر الرجل في الصرف على محارمه وليس هناك عقوبة لمن لا يصرف"
صادقه يا دكتوره بس مين يفهم


عرفان المحمدي
ابلاغ
03:58 صباحاً 2008/07/10

 


متى ماتمسكنا بديننا الحنيف انتهت جميع مشاكلنا ومنها عمل المرأة الذي كفل الاسلام حقها


المسافر
ابلاغ
04:41 صباحاً 2008/07/10

 


أهلا بعمل المرأة
في بيئة نسائية 100%
أهلا بعمل المراة المنضبط بضوابط الشريعة
التي قامت وتسير عليها
مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
اللهم أدم عليها عزها ةوأمنها
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين
أيدهم الله وأدام عزهم وحفظهم ورعاهم
واهلك عدوهم.


حُب الخير للغير
ابلاغ
04:54 صباحاً 2008/07/10

 


هذه شواذ ولا تنطبق القواعد على شواذ ثانيا اذا اردنا معالجة تلك الشواذ فلنخصص برنامج لدعم المطلقات او من عندهم مشاكل من النساء
لان من وجهت نظري ان10شهوراو سنه او3سنوات ليست كافيه بالتربيه
لان الاطفال كلما كبروا بالعمر وجب علينا الاهتمام بهم اكثر
وهذا واجب على المراءه مثل الطبخ والعنايه والمراقبه اي الاهتمام بالمنزل بشكل عام بينما يقوم الاب بتجميع لقمه العيش وان حدث اي مكروه من وفاة او ماشابهه وكان اهل المراءه مافيهم خير وكان عندها عيال واجد. الخ
تكون هناك لجنه تدير وترتب المتغيرات المفاجهه


الكريزي_امريكا
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/07/10

 


ربما كان هذا أنسب عنوان للاستفتاء "وداعاً عصر الحرية وأهلاً عصر النساء" الذي أجري في فرنسا لجميع الفئات العمرية والمستويات الاجتماعية والثقافية وشمل الاستفتاء 2.5 مليون فتاة في مجالات العمل وفي بيوت الزوجية وكانت النتيجة أن 90% من النساء يفضلن البقاء في المنزل وعدم الخروج للعمل وقلن: لقد مللنا المساواة مع الرجل ومللنا حياة التوتر ليلاً ونهاراً والاستيقاظ مع الفجر للجري وراء المترو ومللنا الحياة التي لا يرى الزوج فيها زوجته إلا عند النوم ولا ترى الأم أطفالها إلا على مائدة الطعام.


ناهد
ابلاغ
06:54 صباحاً 2008/07/10

 


وشوله تعمل المراة اساسا ,,قريبتي عملت موظفة لمدة 30 عام واحيلت على التقاعد يد ورى ويد قدام حتى مالها مكافاة نهاية خدمة مثل المدرسات؟؟؟ المدرسات مثلها كل وحدة طلعت ب 90 الف لان كل سنة ب 3000 ريال وهي طلعت بالقهر والدموع ولسخرية ممن حولها و عدم التصديق انها غادرت خالية الوفاض.


الصريحة
ابلاغ
07:21 صباحاً 2008/07/10

 


تأمين عيش المرأه يقوم به وليها فيجب عليه اطعامها و كسوتها و القيام بشوؤنها الماليه.
بدون خداع للشعب و بدون تملق ايها الكتاب رجاءً.
للمرأه حق العمل في اماكن معلومه و معروفة مسبقا بشرط الا يتعارض ذلك مع مهنتها الاساسية و التي تتمثل في اسرتها و القيام على شوؤنها.
دمتم بود ايها الناصحون الامينون


م. محمد
ابلاغ
08:43 صباحاً 2008/07/10

 


عمل المراه بضوابط الشريعة هو مانسعى اليه والحمد لله اننا مكرمين سوء في العمل او في المنزل الله يكفينى شر الحساد الحاقدين علي المراة السعوديه


ام محمد
ابلاغ
10:39 صباحاً 2008/07/10

 10 


من قال انه لا يوجد قوانين يلزم الرجل بالصرف على المرأه.. الدوله الوحيده في العالم التي تجبر الرجل على الصرف واكرر الدوله الوحيده التي تجبر الرجل على الصرف على المرأه سواء كانت امه او اخته او زوجته او ابنته اما اذا كنتم تريدون ان تكون المرأه الواصيه وان تكون حره بمعنى المطالبه بتحرير المراه فهذه امرا اخر اما الدندنه على وتر العمل فلم يبقى الا ان تصرف الدوله جهده وتطرد الرجال من وظائفهم وتحل محلهم النساء يادكتوره المرأه تعمل ولم يبقى الا ان تشاركنا في مكاتبنا اذا كان هذه ما تهدفينا ا ليه


ناصر الصالح
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/07/10

 11 


إلى متى ونحن نتساءل عن عمل المرأة وعن خروج المرأة وعن لباس المرأة وعن تفكير المرأة وعن سفر المرأة وعن طعام المرأة ؟.!.
.
إلى متى يعتقد الرجل بأن المراة شئ يملكه حتى يتساءل إن كانت تعمل أو لا تعمل ؟.
.
متى سيتكشف الرجل بأن المراة إنسان مثله، بل هي نصفه الثاني، بل هي خلقت من نفس الإنسان الذي خلق هو منه.
.
متى سيكتشف الرجل بأن للنساء والرجال لا فرق بينهم إلا في دورهم في عملية التكاثر ؟.


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:07 صباحاً 2008/07/10

 12 


يا ناصر الصالح تعليق رقم (10)
اتفق معك بشيء وأختلف معك بأشياء...
صحيح أن الشريعة الإسلامية تحفظ للمرأة الحق في أن ينفق عليها وليها سواء كان زوجاً أو أباً أو ابناً أو أخاً أو نحوه.. وفي حال لم يوجد أحد من الأقارب يتولى أمر المرأة =؛ فالشريعة الإسلامية أوجبت على الحاكم أن ينفق عليها من (بيت مال المسلمين).. يعني من الدولة.. وهذا ليس في السعودية فقط
إذن اتفق معك بأن حق المرأة مكفول شرعاً في هذا الجانب.. ولكن إذا قلنا بأن كل النساء تقر بالبيوت فمن سيعالج أختي وأختك وزوجتي وزوجتك؟!
ومن سيعلمهم؟!


مقهور من أفعال القضاة..
ابلاغ
11:38 صباحاً 2008/07/10

 13 


كالعادة: التذمر والتفكير السلبي والمقارنة مع الاخر وغالبا بناء على معلومات غير صحيحة...


بنت الديرة
ابلاغ
11:44 صباحاً 2008/07/10

 14 


جدلية موضوع المرأه في مجتمعنا جديرة بالدراسة والبحث لأخذ العبر منها لصالح اجيال نسائيه قادمه تحتاج من يفعل دورها في المجتمع فكل الآراء الغريبه على ان المرأه لها ولي كفيل بها تعيش في ظله لازالت تعشعش في عقول الكثيرين فالمرأه عنصر اساسي من المجتمع ولها ماللرجل تماما بما شرع الله ولكن هناك من يريد ان تستمر النظره للمرأه من خلال التقاليد التي لم ينزل الله بها من سلطان و قد شهد صدر الإسلام دورا رئيسيا للمرأة كن قائدات كعائشة رضي الله عنها في دورها الاجتماعي انذاك وروايتها الحديث ولكن من يعي ذلك قله.


يزيد الدغيثر
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/07/10

 15 


ما اعجب منه هو طرح الموضوع وكأن الرازق هي الحكومة أو مؤسسة العمل! فإنه من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه! لم يمنع الله المرأة من العمل, ولكن ربط الموضوع على انها إن لم تعمل او تفرغت للاطفال فسيضيع مستقبلها تجريد من الثقة بالله وكأن الرازق مخلوق.
واعترض على هذه الجملة "وعوداً على بدء ياسادة " فمضمونها عدواني! أين "و " "سيدات"!؟


عادل الصقر
ابلاغ
12:08 مساءً 2008/07/10

 16 


الحركة النسائية الأمريكية التي تعتبر امتداد لما بدأ في فرنسا، والرغبة الدفينة للمرأة في احتلال مكان زوجها (الرجل)، أثبتت أنها أكبر قوة مدمرة للمرأة وللمجتمع الأمريكي حيث ارتفعت تكاليف الحكومة وانهارت الأسرة (50% من البيوت الأمريكية تعتبر أسرة مكونة من أم وأب)، وانتشر الانتحار والزنا والإجهاض (3500 إجهاض يوميا في أمريكا). الحل: المرأة يجب أن تعود لبيتها مطيعة لزوجها مربية لأطفالها: المفكر الأمريكي Gary Naler
**


The consrevative المحافظ
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/07/10

 17 


دور المرأة أصبح التكاثر و العناية بالأطفال فقط
و أين حق الزوج إذا
ٌقال تعالى : ( و خلقنا من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها) و ليس للتكاثر و التكاثر سنة الله الكونبة لإستمرار الجنس البشري
هل جميع من يعلق على هذا المقال من الرجال يرضى أن يكون من سقط المتاع عند زوجته
هل يرضى أن تكون زينة زوجته للحفلات الخارجية و لا يصيبه منه شيئ أو يأتي من عمله مرهقا و زوجته منهكة أكثر منه.
قال صلى الله عليه وسلم : (والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة في "بيت" زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها) صحيح البخاري


أبوعبدالرحمن العتيبي
ابلاغ
03:21 مساءً 2008/07/10

 18 


انا والغير يرى لابد المرأه اعطائها حقها والحريه الصحيحة التي بفهوم الشريعيه والدين وماينفعها 000 والان بتوفيق من عند الخلق سبحانه تعالئ اصبحت تنافس الرجل في كل المجالات وهذا كل ماعندي والمشكله في المجتمع نفسه تقبله للمرأه كأنسان يعمل 000


امجاد الدوسري
ابلاغ
03:33 مساءً 2008/07/10

 19 


ترى طفشتونا المرأة والمرأة وكأنها جاية من كوكب آخر لها ما لرجل في كل شيئ وعقد النكاح مثل عقد الشراكة في مشروع ما وليس معناه تملك الرجل لهذه المراءة وإذلالها تحت حكمه سواء كان على حق أوعلى باطل هناك شروط والزام في العقد بينهما ومن يخالف ذلك فله حق الفسخ وأخذ حقه من الطرفين حتى لوتفرغت المراة لبيتها نحن في عالم لايرحم الفضائيات تربي والشوارع تحتضن والأم بمفردها لاتستطيع عمل شيئ لابد من التكا تف والعمل معاً لنربي ابنائنا على انه لافرق بين الجنسين الا بالتقوى ومخافة الله@


الرابح الأكبر
ابلاغ
04:43 مساءً 2008/07/10

 20 


افضل عمل للمراءة ان تعمل
في بيتها وتربي اطفالها


نايف الغبيني
ابلاغ
05:57 مساءً 2008/07/10



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية