الرئيسية > فن

نجوم تركيا يصيبون المشاهدين بالجنون الجميل!



نايف الحميدين

(لميس) اختير اسماً ل 500طفلة، و 200فتاة غيرن أسماءهن الحقيقية إلى ذات الاسم، و 300طفلة تم اختيار (نور) اسماً لهن و 200طفلة كانت أسماؤهن (رفيف)، والذكور أيضاً كان لهم نصيب من هذه الظاهرة المفاجئة والغريبة حيث أطلق اسم (يحيى) على 500طفل، جاء ذلك في إحصائية سجلتها إدارة الأحوال المدنية بمنطقة الرياض في غضون الأشهر القليلة الماضية.

هذه الأرقام لا بد من الوقوف عندها والتأمل، فهي تستحق وبجدارة أن تندرج ضمن قائمة الظواهر الاجتماعية اللافتة التي استجدت وطالت مجتمعنا والمجتمعات الخليجية والعربية ككل، ليس هذا فقط بل أنها تحتل ترتيبا متقدما فيها. فبشهادة الكثيرين فإن المسلسلات التركية اجتاحت وبكل قوة المشاهدين العرب، وحازت على الإعجاب والاستحسان، فما أن تدق موسيقى أغنية البداية حتى تجد أفراد الأسرة وهم يتحلقون أمام شاشة التلفاز يتملكهم خليط من مشاعر الحماس والفضول والعواطف الجياشة لما سيستجد من أحداث في المسلسل، وما سيفعل أبطاله وما سيواجهون من مواقف شيقة ومثيرة.

تؤكد العلوم النفسية والاجتماعية عن أنه عادة ما تقود التأثيرات التراكمية الأفراد والجماعات إلى القيام بأفعال واتخاذ قرارات أو سلوكيات واتجاهات معينة بشكل تلقائي، وقد يكون الاعتقاد بأنها شيء طبيعي وارد إلى حد كبير، وهذه التأثيرات تمثلت في أحداث المسلسل التركي والتي انهالت على المشاهدين، وقادتهم إلى اتخاذ العديد من السلوكيات والقرارات والتوجهات الغريبة وغير المسبوقة والتي تجسدت في أشكال ومواقف عديدة ومثيرة.

"أصبحت مولعة باللغة التركية.. انتظر اليوم الذي أتحدث فيه هذه اللغة بطلاقة بفارغ الصبر!!" قالتها سارة التي تؤكد على أن الدراما التركية حققت نجاحا هائلا ومنقطع النظير في الأوساط الخليجية والعربية، وتضيف: "لقد أصابت المتابعين بالجنون الجميل!!".

وعلى ما يبدو أن الدراما التركية جذبت الجنس الناعم إلى لعبة كرة القدم أيضا، فبنبرة حزينة تتحدث إحدى الفتيات اللواتي فتنّ بسحر هذه الدراما: "لقد حزنت كثيرا بخروج المنتخب التركي من البطولة الأوروبية!!" وتؤكد بأنها لم تكن تربطها أي صلة بكرة القدم إلا أنها وجدت نفسها وبدون مقدمات تتسمر أمام التلفاز وكلها أمل بأن يفوز المنتخب التركي بجميع مبارياته ضمن البطولة، والسبب الذي يقف وراء هذا التشجيع هو أحد المسلسلات التركية.

ومن زاوية إعلامية يرى البعض بأن كثرة الأخبار التي تدور ضمن فلك إعجاب وتأثر السعوديين بهذه المسلسلات يشوبها نوع من المبالغة، ولا تخلو من الفبركة الصحفية، وقد يكون الغرض من ورائها الإعلان والتلميع لهذه الدراما الشيقة، وخصوصا إذا ما كثرت الأخبار المتعلقة بالمشاكل الزوجية التي حدثت بسبب هذه الدراما.

فبالإضافة إلى كل ما تم ذكره هنا، فإن توجه السعوديين إلى تركيا واختيارها للسياحة الخارجية يعد دليلا واضحا وملموسا على التأثر الإيجابي بالدراما التركية، حيث أشارت أحدث التقارير في هذا الصدد إلى أن نسبة السياح السعوديين المتوجهين إلى تركيا تزيد على (70%)، وهذا الرقم وغيره من الإحصائيات والشواهد تعد لافتة وتقود إلى الجزم بأن هناك عوامل تقف وراء هذا الاندفاع الكبير نحو بلد الأساطير والثقافة والسحر والجمال.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 171

  • 1
    بدون تعليق...
    انا اشوف ان الناس اعطوو المسلسل اكثر من حقه
    على هو علشان جمال لميس ام فكره المسلسل
    نرجو النظر في الموضوع وإلا.

    طله - زائر

    03:24 صباحاً 2008/07/10


  • 2
    صديقه اختي سمت بنتها لميس
    وكانت معها بالمستشفى وحده مسميه ولدها مهند
    الحمد لله كنهم توهم يعرفون هالاسامي خ

    العنود - زائر

    03:26 صباحاً 2008/07/10


  • 3
    الحمد لله يارب على نعمه العقل
    وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لتتبعون سنة من قبلكم حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم معهم

    بدر_الرياض - زائر

    03:34 صباحاً 2008/07/10


  • 4
    نعنبو هالمزاج عشان مسلسل تغيرت الأسامي صحيح اصحاب العقول في راحه
    إذا كانت مقاييس هالمتخلفين في لميس ويحيى ونور ومادري من اللي صبغوا اشكالهم مكياج لين لانت خششهم مقياس جمال شكل اقول الله يرحم جمال غانم الصالح وبشير غنيم،

    القادم احلى يا صهاينه - زائر

    03:43 صباحاً 2008/07/10


  • 5
    هذا يدل على سذاجة التفكير ودلاخته

    hawi999 - زائر

    03:52 صباحاً 2008/07/10


  • 6
    سبحان الله مدري ليش احس ان الشعب السعودي اغبى شعب مع الاسف
    اي شي ياثر فيهم يعني لو تسمي نفسها ممثله زنوبه تلقى ثلاث ارباع السعودين سمو عيالهم زنانيب
    قمة التخلف

    بدرالعنزي - تبوك - - زائر

    03:59 صباحاً 2008/07/10


  • 7
    العقل نعمه

    العجمان في كل مكان - زائر

    04:11 صباحاً 2008/07/10


  • 8
    اللهم لك الحمد والشكر كما يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك

    ساره - زائر

    04:12 صباحاً 2008/07/10


  • 9
    الحمد لله على نعمة العقل!

    نواف الصخري القرشي - زائر

    04:12 صباحاً 2008/07/10


  • 10
    ياربي يسلم مهند ومبروك موت عابدين ه
    ولميس فديتهااا اما نووور صح شينه بس تنرحم ه
    هذه المسلسلات مو طن المكياج والخيال القصص الي لايمس مجتمعنا في مسلسلات الخليج وخاصه الكويتيه منها والبحرينيه التي تصور الحريه وراء البوي فريند والبنت الصايعه
    يالبى قلبك مهند...

    مهند احوبك - زائر

    04:18 صباحاً 2008/07/10


  • 11
    يالله انك لاتبلانا
    صدز لاقالو اصحاب القول في راحه

    رساويه - زائر

    04:21 صباحاً 2008/07/10


  • 12
    تدرون الشرها مو ع المره لانها ناقصه عقل ودين لكن الشرها ع الرجال الي وراهم
    والي قاعدين يطاوعونهم ف تسميه براعمهم ع النجسين.سلام

    شهريه ذووق - زائر

    04:22 صباحاً 2008/07/10


  • 13
    الحمد لله على نعمة العقل !!!

    سو سو - زائر

    04:30 صباحاً 2008/07/10


  • 14
    شعب سخيف تعبث العواطف فيه عبثاً. و
    لكن السؤال نحن ماذا قدمنا كتأثير على الآخرين من خلال قنواتنا الفضائية البايته المريضة...!

    محمد التميمي - زائر

    04:40 صباحاً 2008/07/10


  • 15
    اقول اهل العقول براحه
    اللهم لك الحمد والشكر بس
    صحيحين انتم ياهل السعوديه
    الناس متى بتفهم ان كل اللي يصير بذا المسلسلات خراط فاضي
    كل يوم طالع لنا مسلسل خليجي تركي صيني بكره يجينا مسلسل روسي
    وما راح يتأثر الا البنيات المساكين يصدقون اي شي
    حسبنا الله ونهم الوكيل

    اين المستوى الخامس حق المعلم المسلوب - زائر

    04:42 صباحاً 2008/07/10


  • 16
    اللهم متعنا بعقولنا ولا تتوفنا إلا وأنت راضي عنا

    أسامة - زائر

    04:43 صباحاً 2008/07/10


  • 17
    المسلسلات التركيه مليئة بالافعال اللا أخلاقيه وتسببت بالعديد من حالات الطلاق والتفكك الأسري
    ومن المؤسف تاثر العرب بها رغم اختلاف الثقافات اجتماعيا ودينيا!
    حاجة تصيب الدماغ بالشلل الي يحدث بالعرب

    هاشم أشرف - زائر

    04:44 صباحاً 2008/07/10


  • 18
    كلام سليم
    لا شك أن مشاهده المسلسلات التركيه في تزايد وقد تطغى على المسلسلات المكسيكيه والمصريه..من يدري؟
    وما يدهشني ان الاطفال يتابعونها..
    ويدهشني ايضا اصرار السياح على الذهاب لتركيا
    مقال رائع يدل على واقع نعيشه هذه الايام..

    غاليه - زائر

    04:45 صباحاً 2008/07/10


  • 19
    شر البلية ما يضحك!،،، هالجملة اخترتها كعنوان لردي هذا!، بالفعل بلادنا اصابتها حمى التقليعات حتى وصل الامر الى ما وصلنا اليه مع موجة المسلسلات التركية، و لا استغرب فعندما تسدل الرجولة وجهها الحسن الى اشباه الرجال فلا عتب ولا ضير ان فعلن النساء ما يحلو لهن!، لكننا بالفعل مجتمع خاوي الى حد كبير من النظر نحو الأفق و الى الصلاح و الى العفة التي باتت حديث الأمس و لا عجب، فسأل الله أن يلطف بنا و اليه المشتكى،

    م.خالد الهاجري - زائر

    04:48 صباحاً 2008/07/10


  • 20
    الله الله قوية وش هالتغيير انا اعرف شاب جاته مولوده وسماها لميس
    بس ما ينلامون عرض المسلسلات التركية افضل من عرض العربية حتى القصه تحسها ما تبرد مو مثل العربيه

    احمد الحربي - زائر

    05:03 صباحاً 2008/07/10


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة