أكدت ديزني انها تنوي تعريب أعمالها الفنية بدءاً من هذا العام وإلى الاعوام القادمة، وكانت دزني قد طرحت فيلمها الشهير Wall-E واللعبة التي تلتها ووضعت لها الترجمة العربية في آخر إصدار منها في هذا العام، وتمثل العلاقة بين الإنسان والروبوت جدلية مهمة في الإطار التربوي والتعليمي، لكنها حين يتصل الأمر بأفلام الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو تضيف بعدا تفاعليا منتجا يسمح بنقل الكثير من الخبرات الإيجابية للأطفال والناشئة بشكل أيسر وأسهل.
وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى أحدث ألعاب الأفلام التي تطرحها والت ديزني هذا الشهر، وباللغة العربية لأول مرة في تاريخها. فالقصة التي تدور حولها حبكة فيلم والت-إي WALL*E ولعبة الفيديو المبنية حوله تقدم لنا بطلا روبوتيا يتعلم الأطفال معه كيف يشاركون قيما إيجابية مهمة مثل التنظيم والنظافة ورعاية الآخرين وحماية الأوطان والوقوف مع الخير ضد الشر، فعندما تؤدي أنانية البشر بهم إلى الفناء، يبقى روبوت مخلص يقوم بأعماله المعتادة في تنظيف وترتيب ما خلفه الآدميون. وبعد أكثر من 700سنة من الوحدة، يكتشف الروبوت وال-إي أنه ليس وحيدا، فهنالك صرصار إلكتروني صديق، وهنالك روبوتة طائرة تقع في غرامه، ويتشارك الثلاثة في جهودهم لإنقاذ إنسانية الأرض.
هنا تبدأ حبكة الفيلم والذي طرح في السابع والعشرين من شهر يونيو، ومع بدء عرضه في دور السينما عالميا، سيتمكن الشباب والعائلات العربية من الاستمتاع لأول مرة بنسخة عربية كاملة من لعبة الفيديو المشتقة عن الفيلم والتي تحمل الاسم نفسه.
وما تضيفه اللعبة إلى الفيلم هو الصراع التقليدي بين الخير والشر، حيث تسعى الروبوتات الثلاثة إلى إثبات أنه لا تزال هنالك حياة بشرية على كوكب الأرض، الذي تختطفه عصابة من الروبوتات الشريرة بزعامة "الطيار الآلي" (أوتوبايلوت). وتدعو اللعبة مستخدميها إلى ابتكار نماذج إيجابية تتيح لهم التغلب على العصابة الشريرة وإنقاذ الأرض، مثلما تتطلب مهارات اللعب التعلم على استيعاب طريقة عمل الروبوتات بشكل يبني علاقة إيجابية بين الأطفال والروبوتات وخاصة إذا كانوا قد بدؤوا تعلم مبادئ الإلكترونيات.
وتعتبر وال-إي أول لعبة فيديو يتم تعريبها لمنصات الألعاب الفائقة (مثل بلاي ستيشن 3والبلاي ستيشن المحمول وأكس بوكس 360)، وأول لعبة على الإطلاق يتم طرح نسختها العربية في نفس الوقت مع طرح نسختها العالمية. وقالت تي أتش كيو، الشركة الناشرة، إن التعريب يهدف إلى إتاحة المجال أمام الناشئة العرب وأسرهم للاستمتاع بواحد من أهم ألعاب الأفلام وتعزيز الاستفادة من القيم التربوية والأخلاقية الإيجابية التي يحتويها.
ترافيان تستنزف أموال الشباب
تحدثنا سابقاً عن الألعاب الأون لاين أو ألعاب المباشرة على خطوط الأنترنت التي لا تحتاج إلى تحميل أو رخصة أو شراء، ومن ذلك لعبة الحرب الإستراتيجية ترافيان واللعبة الإستراتيجية لإدارة كرة القدم مانيجر، وهاتان اللعبتان اللتان أخذت أوقات شبابنا في الآونة الاخيرة وجعلتهم يلتصقون بشاشات الحاسب ويتركون العالم الخارجي، والتي جذبت إليها النساء وجعلتهم يشعرون بالقوة عبر تكوين القرى وبناء المستوطنات وتدمير من يقف أمامهن أو أمام حلفهن النسائي، ومع الوقت وإحتدام التحدي يجد اللاعب نفسه عاجزا عن المواجهة والدفاع عن نفسه أو تدمير عدوة، وفي الوقت الذي يلتزم فيه اللعبون في السيرفرات الغربية مثل اوروبا وبريطاني وغيرها بقواعد اللعبة أي فتح قرية واحدة والهجوم من اجل الحصول على الموارد تنقلب العملية كلياً في السيرفرات العربية لتتحول المنطقة باسرها إلى حالة من الفوضى العارمة حيث الكل يحارب الكل، ويتم نقض المعاهدات وتدمير القرى المختلفة والمجاورة بغض النظر عن الفائدة والهدف الرئيسي للعبة.
استنزاف للطاقة والاموال
لا يكفي أن يقضي الآلاف من الشباب أمام شاشات الحاسب من اجل البناء والحروب والمحادثات، فقد ظهرت المنتديات المتخصصة للترافيان ومواقع لبيع القرى، واخرى للخدع وتبادل السكربتات وغيرها بل قامت الشركة مؤخراً بإرسال بطاقات شراء الذهب إلى السعودية في مناطق بيع مختلفة، ومن المدهش هذا الإقبال غير المعقول أبداً على شرائها بالرغم من ان أقل سعر للبطاقة هو عشرة دولارات لكمية بسيطة من الذهب تكفي لمدة أسبوع تقوم برفع مستوى قوات الدفاع والهجوم وإنتاج المحاصيل المختلفة ليتطلب منك شراء بطاقة اخرى، وفي لقاء مع احد الباعه يقول أن البطاقات تنفذ في نفس اليوم حيث يسأل أكثر من مئة شخص يومياً عن هذه البطاقات، وبعملية حسابية بسيطة فإن كمية البيع تتجاوز خمسة آلاف دولار يومياً عبر نقاط البيع هذه خلاف عمليات الشراء بواسطة بطاقات الفيزا، والمشكلة أن الهدف من هذه اللعبة هو السيطرة على مناجم الذهب ومواجهة التتار وهزيمتهم وهذا يتطلب تحالفات ضخمة وإنفاق خيالي على عملية البناء، ليصل إلى مئات الألوف من المحاصيل في الساعة، وفي النهاية من يفوز قد يكسب جائزة مقدارها عشرة آلاف دولار وذلك في نهاية العام، نحن بحاجة ماسة إلى توجيه شبابنا ودفعهم إلى نشاطات مفيدة لصالحهم ولصالح مجتمعنا.
1
خطوة جيدة من ديزني في تعريب الالعاب
اما بالنسبة لترفيان صراحة ما هضمتها ما ادري اش اللي عاجب الشباب فيها الي درجة يلعبها طول الوقت من الكمبيوتر وحتى في الجوال اذا لم يتوفر الكمبيوتر اللعبة ادمان باختصار
01:46 مساءً 2008/07/10
2
فكرة ممتازة من ديزني وان كانت متاخرة بعض الشيء... واتمنى من البقية العمل بها..
اما لعبة ترافيان ف بصراحة من كثر ما الشباب يسولفون عنها كرهتها قبل ما اجربها.. صارت سواليف الشباب في المجالس عنها... بالضبط مثل الاسهم.
غير كذا اللعبة فيها استنزاف للمال والوقت بشكل غير طبيعي.. لدرجة بعض الشباب اول مايصحى من النوم يشيك على قريته... حتى قبل ما يغسل وجهه
الله يصلح الحال...
04:49 مساءً 2008/07/10
سجل معنا بالضغط هنا