رسائل الجوال هي حديث الناس كل الناس هذه الأيام، بل وقبل هذه الأيام نتيجة لانتشارها وتكاثرها في السنوات الأخيرة من خلال استخدامها على نطاق واسع وفي شتى المجالات وبصورة لم يكن يتوقعها احد حتى مبتكروها أنفسهم ومؤخرا طالعتنا جريدتنا (الرياض) بخبر مثير ومحزن في ذات الوقت عن تسبب رسالة جوال من محل للعطور في حدوث أبغض الحلال عند الله فكان الطلاق نتيجة لرسالة التسويق المعطرة والتي باتت معطرة بالحزن بل واستياء كل من قرأ الخبر.. وليس هذا الخبر وحده الذي سبب مثل هذه الحالة فهناك العديد من الحالات المشابهة حدثت نتيجة لرسالة جوال مجولة وجدت داخل هاتف الزوجة او الزوج او الفتاة أو حتى فتى مراهق فكانت المشاكل مخيمة على هذا البيت او ذاك المنزل كل يوم تقريبا تطالعنا الصحف هنا أو هناك عن حالات واخبار بعضها طريف جدا وبعضها بغيض جدا جدا.. جاءت نتيجة لتقنية الجوال ورسائلة التي باتت غير مسئولة في زمن العولمة وانتشار استخدمات الجوال المختلفة.. فرسالة مصورة تحمل صورة مشينة تسببت في مشكلة في احدى الدول المجاورة عندما أكتشفت الأم في جوال ابنتها صورة غير لائقة ولولا تفهم الأم وثقتها في ابنتها بأن الصورة مرسلة من هاتف جاء من خارج الحدود لكان رد الفعل كبيرا.. واذا كانت الناس باتت تعاني من رسائل الاميل الكثيرة والمزعجة فهي تعاني الآن من رسائل الجوال التسويقية وغير التسويقية فرقم جوالك وعلى الرغم من تكتمك عليه وعدم معرفة البعض به فرسائل الجوال تأتيك غصبا عنك.. رسائل دينية ودعوية محببة ورسائل تذكرك بمناسبات وحضور احتفالات حتى ولو كان هذا الاحتفال مخصصا للرجال فالرسالة المرسلة انطلقت في اتجاه مختلف الهواتف بالمنطقة وأمرك الى الله.. والان يا ترى ماذا تقول المواطنات عن رسائل الجوال ورأيهن فيها.. الاجبات على استفسارنا كان وراء هذا التحقيق:
غير مناسب
بداية تقول المواطنة حبيبة يوسف معملة: لاشك ان رسائل الجوال لها فوائدها العديدة والتي لا تحصى كما لها سلبياتها والتي ايضا لا تحصى لا تتصورين أخت اسماء كم اعاني احيانا من ازعاج بعض الرسائل فوصولها في وقت حرج او غير مناسب ربما يتسبب في حدوث مشاكل للبعض خصوصا للفتيات والفتيان فهناك رسائل قد تصلهم من خارج الحدود حاملة صورا او مقاطع مشينة واباحية فماذا نفعل تجاه ذلك.. العملية هنا تعود لعامل التربية والوعي الاسري ويجب على المتلقي للرسالة ان لا يفتحها مطلقا في حالة عدم معرفته بالرقم فاذا كان رقما خارجيا او مجهولا فيجب ان يلغيها على طول فهذا أفضل..
غير مقبول
وتقول الاستاذة عفاف خالد موجه تربوية: تقنية العصر لها ايجابياتها وسلبياتها كما قالت الاخت حبيبة ولكن الوعي باهمية عدم التعامل مع الرسائل غير المعروفة بات هذه الايام من المطالب الملحة والضرورية في زمن لسنا ندري ماذا سوف يقدمه لنا غدا من جديد فالرسائل وراء الانسان في كل مكان ولاشك ان المتابع لما تنشره الصحف من اخبار طريفة وحتى محزنة نتيجة لسوء تصرفات البعض وعدم تقديرهم للمسئولية او استغلال التقنية واستخدامها فيما يضر فهذا امر غير مقبول ومرفوض بصورة عامة وهناك انظمة اطلقت في بلادنا لحماية المواطن ولله الحمد من تسونامي الرسائل الضارة والقذرة.
وراك وراك
اما الطالبة صالحة حامد فتقول: تطاردنا الرسائل اينما كنا فليس الان لدينا خصوصية فاحيانا أكون مشغولة وغير مستعدة للذهاب لحضور مناسبة اجتماعية ما او حتى عائلية واذا برسالة الجوال تصل لتؤكد على حضور هذه المناسبة.. لن تستطيع بعد وصول الرسالة ان تقول انك لم تستلمها او انك مثلا لم ترد على المكالمة الدعوة نظرا لانك قد وضعت الجوال في حالة (الصامت) وللاسف فأتت على المكالمة والرد عليها.. الرسالة هنا تكشفك بصورة مباشرة.. ماذا نفعل الرسائل باتت مزعجة مهما كانت ايجابيات البعض منها ولكن هذه الحياة المعاصرة وتقنياتها بسلبياتها وإيجابياتها..
رسالة خاصة
وتقول الطالبة مها عاشور: رسائل الجوال تقنية عصرية وهي مطلوبة ومفيدة في زمن الانسان بات مشغولا فكتابة رسالة نصية قد تختصر مكالمة طويلة قد تكون مملة.. الرسائل واستخدامها عبر تقنية الجوال تعود لوعي المستخدم نفسه فالوعي مهم هنا وبصورة ضرورية وانا مع وجود تدقيق على عملية فتح أي رسالة خاصة المصورة فربما حملت صورا غير مناسبة فيجب الأكد من معرفة رقم المرسل فليس كل ما يصل الينا عبر البلتوث او الرسائل المصورة يجب الاطلاع عليها.. اعرف زميلة كادت تقع في مشكلة مع أسرتها عندما وصلت اليها رسالة من موقع زواج يدعوها للمشاركة في الموقع بارسال معلومات عنها وكاد شقيقها يضربها لولا تدخل الأب الواعي وتفهمه بأنه ايضا سبق وان وصلت اليه مثل هذه الرسالة.. فالمواقع تريد الانتشار ولا تعلم ان هذه الرسالة سوف تصل لفتاة اوفتى المهم انها توصل رسالتها التسويقية وبس.؟!! وانا شخصيا تصلني كل جمعة أدعية خاصة من احدى سيدات الاسرة الفاضلات تحمل في مضمونها كل الخير والدعاء والشعور بأهمية التوعية الدينية الرائعة..
اخبار الصحف
وتقول الطالبة سمية عبدالكريم أنها ممن يصلهن بعض الرسائل المزعجة ولكنها في العادة تلغيها على طول ولا حتى تنظر اليها فبالتالي هي مرتاحة من وجع الراس .. وتضيف لاشك ان لرسائل الجوال أهمية كبرى في حياتنا المعاصرة والمتطورة ولابد ان نتوقع من حدوث بعض السلبيات لكن هذا لايقلل من اهميتها وضرورة توظيفها فيما يفيد وينفع.. فخبر سعيد عندما تتلقاه عبر رسالة جوال يسعدك كما ان خبر وفاة لاحد المعارف يجعلك على علم بما حدث لتقوم بتقديم الواجب.. كذلك تبادل بعض النوادر والفكاهات وحتى الاخبار التي دأبت الصحف مؤخرا في تقديمها بصورة تنافسية جعلت الانسان امام الحدث حالة حدوثه..
1
بالنسبة لهالموضوع صارت لي مواقف بداية من رسالة إغراء بالجنس وبها رقم إتصال، ورسائل غرام.الخ وبما انني اتخلص من بعض الرسائل بشكل يومي لكان هناك امر لا يحمد عقباه وحسبنا الله ونعم الوكيل على من يندس في خصوصيات المسلمين.
03:54 صباحاً 2008/07/10
2
والله حلوه الرساله ووصلت المعلومه,,
04:01 صباحاً 2008/07/10
3
ازعجونا هالايام بالرسايل وخصوصا الدردشه وللاسف تحسب عليك ليش
ما ندري عنها الا بالفواتير
اما بطاقات سوا ينقص الرصيد ولاتدري ليش اخيرا تكتشف انه سحب من رصيدك بس رساله غير مشترك فيها
ارحمونا من الاعلانات
05:10 صباحاً 2008/07/10
4
هذا الموضوع ذكرني بالخدمة التي طرحتها شركة الإتصالات السعودية وبمقابل رسوم شهرية على موضوع الرسائل بالجوال بأن لايستقبل جوالك إلا الأشخاص المسموح لهم بذلك هذا شىء طيب ولكن لماذا الرسوم ياشركة الإتصالات ألا تكفي الرسوم التي تؤخذ شهرياً من المستفيد من الخدمة. ولا كن يبدو أن شركة الإتصالات هي أيضاً تستفيد من تلك الرسائل التي تزعجك حتى في وقت نومك.
10:01 صباحاً 2008/07/10
5
الحذر واجب
10:08 صباحاً 2008/07/10
6
رسائل الجوال احد ى اوجه التسول المعاصرة فهي تتبنى فكرة كيف تكسب الكثير من المال مقابل دفع القليل وتتبناها بعض وسائل الأعلام المختلفة وتشكل شريان دخلهم واسأل الله العلي القدير ان لا يلحق بهم عصابات الشر وعلى رأسهم اصحاب الفكر الضال بتغيير اقنعتهم التي سقطت وعرفها الجميع ونحن اليوم في عالم مفتوح وبلا حدود والكل يروج لسلعته
10:09 صباحاً 2008/07/10
7
أطلقت شركة الإتصالات السعودية "الجوال" خدمة جديدة باسم "الجوال كنترول" مقابل إشتراك شهري 10 ريالات.
المشكلة ان بعض الرسائل الدعايات لا تأتي من رقم معروف بل تاتي باسم الجههة التي أصدرتها وبالتالي لا يستطيع المشترك حجب هذه الرسائل لأن النظام لديهم لا يقبل الأسماء كتعريف بل يقبل الأرقام فقط.
وكلام الأخ/ أبو عبدالله 99 "مشاركة رقم 4" صحيح على ما يبدو.
المشكلة الأخرى أن النظام لديهم صار هو المزعج لي بعد أن إشتركت بهذه الخدمة، حيث إستمر وصول الإشعرات بنجاح عملية الإشتراك.
12:08 مساءً 2008/07/10
8
يا شركة الإتصالات يجب أن تكون خدمة "الحوال كنترول" إسم على مسمى، بمعنى ان المشترك بهذه الخدمة يستطيع حجب أي نوع من الإزعاج حتى الرسائل التي تصدر من شركة الإتصالات السعودية إذا لزم الأمر.
يجب تطوير الخدمة لصالح العميل طالما انها ليست مجانية.
ننتظر منكم الأحسن و الافضل و الاكمل و الجودة و الدقة و الخدمات المتطورة التي تقدم للمشترك.
12:14 مساءً 2008/07/10
9
الحمدلله مع موبايلي لي ثلاث سنوات تقريبا وما وصلتني اي رسائل دعائية..
انصح اللي يتضايقون بشدة من الرسائل الدعائية انهم يحولون لموبايلي
12:28 مساءً 2008/07/10
10
إزعاج من غير فائدة غثونا بهذه الرسائل وما دروإن أغلب المستقبلين يمسحها قبل إكمال قرأتها.فلا تتعبوا أنفسكم بإرسال الرسائل.
12:58 مساءً 2008/07/10
11
اى رساله ماتعجبك سوى ديليت وانتهى الموضوع
01:04 مساءً 2008/07/10
12
تذكرون أخواني الرسالة التي إرسلت من مده وقد إرسلت إلى أغلب الناس وهي رسالة الهلال الأحمر ويأتي في مطلعها إن لديك حالة طبية... ألخ هذه الرسالة هزت ناس كثير وأنا أولهم لأن اطلاعي على هذه الرسالة كان في الفجر وصادف أن هناك اتصال من احد الأخوه وعندما رأيتها قلت بس في أحد من العائلة في حالة حرجة وفي المستشفى. في الحقيقة تمنيت ثاني يوم أن يكون هناك جهة لمحاسبتها على مثل هالرسائل حتى أن وسائل الإعلام وخاصة الأذاعة والصحف تناولت وستطلاعت موضوع الرسالة وكانت ردود الفعل جدا سلبيه على مثل هالرسائل.
01:33 مساءً 2008/07/10
13
الشق اكبر من الرقعة لكن نقول الله يستر اعراض المسلمين من كل ما هو مزعج الله يلطف بنا من حيث لا نحتسب والحمد لله على كل حال.؟
01:54 مساءً 2008/07/10
14
لا بد أن يكون هناك دور لهيئة الأتصالات لمعاقبة هؤلا
01:56 مساءً 2008/07/10
15
إستخدام التكنلوجيا سلاح ذو حديين ممكن يستخدم للتطوير وهذا يعكس صورة أصاحبة المتثقفين علميا أو يستخدم لتدمير البيوت المحافظة وهذا يدل علي جهل أصحابها
03:06 مساءً 2008/07/10
16
من جد صورة البنت فتنة
صراحة يعني لو جبتو بنت ثانية جيكره !
04:11 مساءً 2008/07/10
17
اقول كم رقم هالحلوه الي بالصوره
04:13 مساءً 2008/07/10
18
الاعلانات المادية هي السائدة فقط والمزعجه وان كانت ولله الحمد قليله
لكن هناك من يربطك بحق بالالتزامات الاجتماعية لذلك أنا أجد أن خدمة موجود اكسترا قد أدت الغرض المطلوب في حرية التواصل مع من ارغب او لا
لكن
هناك ذكور واناث مرضى يعاكسون بكثره أتمنى أن يُمنعوا من استخدام تقنيات أكبر من اعمارهم حتى وان كانوا فوق 40 عام لايزالون صغار
شاكرة للكاتبه وأعتب لسوء انتقاء صورة تليق بحجابنا الحقيقي وليس هذه
فانا مواطنه ولم افكر يوما ان اكون بهاذا الشكل فأرجو ان تكون الصورة حقيقية وواقعيه وشكرا
06:32 مساءً 2008/07/10
19
صاحب التعليق 16و17 مالكم داعي تعلقون
06:49 مساءً 2008/07/10
20
لو الله يفكني من رسايل الدعايات البايخة انا بالف عافية، مع اني كلمت شركة الاتصالات خمسمية مرة وقلت لهم لاترسلون لي دعايات بس ماعندك احد حسبي الله عليهم وعلى شركتهم !! احياناً تجيني رسايل في اخر الليل وكلها دعايات حتي في الوقت مايعرفون يختارونه في رسايلهم
09:49 مساءً 2008/07/10
سجل معنا بالضغط هنا