يعرّف المختصون الإدارة بأنها "فن إنجاز الأعمال من خلال أشخاص". من هذا التعريف يتبين بأن الإدارة فن وعلم بكيفية إدارة الأشخاص (الموظفين) لغرض إنجاز الأعمال المناطة بالمؤسسة بما يحقق أهدافها الخاصة والعامة.
فإدارة القيمة تعرّف بأنها "خطوات إبداعية منهجية متسلسلة تتمحور حول الوظيفة (الأداء) وتهدف إلى التعرف على طرق أفضل لتطوير الأداء وما يحتاجه ذلك من تغيير". إذ هي أسلوب لحل المشكلات الإدارية التي تعيق تقدم المؤسسة وربما تحيد بها عن أهدافها المرسومة الأمر الذي قد يؤدي إلى إخفاقها. إن المشكلات الإدارية جزء من العملية الإدارية فهي موجودة ما وجدت الإدارة ولكن المطلوب إضعافها وتحجيمها حتى لا تكون عبئاً يشغل الإدارة عن أهدافها ومراميها. إن أسلوب إدارة القيمة يهدف لخلق بيئة إدارية ملائمة تتفتق فيها المواهب ويتألق بها الحماس ويزهر في أرجائها التفاني.
إن الموظفين بشر ذوو تطلعات ولديهم احتياجات، فمتى عرفت الإدارة كيف توجه هذه التطلعات وتلك الرغبات في اتجاه أهدافها أمكن لها الوصول إلى غاياتها وبلوغ طموحاتها.
1
يا باش مهندس
هل هي وجهة نظر...أم..علم ومدرسة
هندسة قيمة...إدارة قيمية.. هندرة..كل يوم مصطلح...النتيجة والمحصلة مكانك سر..لماذ؟؟؟
هل هي أسلوب حل مشاكل...أم توجيه تطلعات ورغبات الموظفين؟؟؟
هل تتعامل مع المشاكل أي أسلوب تفاعلReactive
أم تتعامل مع تطلعات ورغبات الموظفين...أسلوب استباق المشاكل Proactive ؟؟
03:07 مساءً 2008/07/10
ابلغ عن هذه المشاركة
2
المتتبع لمسيرة تاريخ الإدارة يجد أنها بدأت كفن بحيث يمارس الإداري المهنة عن طريق التجربة والخطأ ويحاول أن يحسن من أدائه عبر التجربة والممارسة ثم تحولت بفضل التطور التكنولوجي إلى علم تحت طائلة العلوم الإنسانية رغم كثرة متغيراتها وتأثرها بالمحيط الخارجي ومع مرور الوقت يكون هناك رصيد من الدارسات تنظر للعلوم الإدارية.
ويمكن أن نستخلص بأن الإدارة علم وفن وتجمع بينهم بما يعرف بالمهنية فلا غنى عن الأسس العلمية للإدارة ولا يمكن الاعتماد على التجربة والخطأ أو الحدس.
وأخيرا نقول بأن العلم وحدة متكاملة؟
10:24 مساءً 2008/07/10
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له