بحث



الخميس 7 رجب 1429هـ -10 يوليو2008م - العدد 14626

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لمحات
عبدالله الجفري: حكاية قلب نخله الحب

عبدالله الجفري
عبدالله الجفري

سعد الحميدين
    ظلال السيد الأديب عبدالله الجفري ممتدة على الساحة الثقافية بكل مسارحها وواجهاتها قرابة خمسة عقود مليئة بالعطاء المستمر المتجدد بتجدد قلب صاحب الـ (ظلال) الزاوية اليومية الدائمة الإطلالة عبر اكثر من صحيفة سعى القائمون عليها لاستكتاب هذا القلم النابض قلبه بالحب والشفافية الغائصة في الرومانسية التي تحيط بالعبارات والكلمات السائرة في طرقات الحياة اليومية بشكل مميز لا يتأتى إلا للجفري نفسه حيث عرف بهذه السمات منذ خطواته الأولى من خلال الصحف المتميزة في تلك الفترة فكانت قريش الاسبوعية لأستاذ الجيل والمبدع اللافت أحمد السباعي تفتح الصفحة الأولى للشاب القادم بقوة في نظرته للحياة والأدب الجديد تحت ظلال أدب الحياة، فكانت زاوية الجفري "في يوم في شهر في سنة" بمثابة الافتتاحية الجمالية للجريدة بعد مقالة الشيخ السباعي (من هنا كان الطريق) وكما يطل كبار الكتاب في ساحة قريش (حسين سرحان حسين عرب محمد سعيد العمودي محمود عبدالواب عبدالعزيز الرفاعي، محمد حسين زيدان، الأب عزيز ضياء، ومن الشباب علي مهدي الشنواح عبدالله الجابري، علي القرعاوي وغيرهم) كان الجفري يتصدر الصفحة الأولى بمقالة هي شريحة تحمل سمات شعرية محلقة في سماء المعاني عبر جمالية الأسلوب الذي كان يمثل خاصية متفردة به جعلت الشباب المتلمسين لطريق الكتابة ينضوون تحت مظلة اسلوبه الساحر، وكم كانت مقالاته تتداول بين الشباب في أكثر من موقع لأنه كان يلامس همومهم ويصور لهم الوجدانيات الممزوجة بالوقائع الحياتية الجادة ويوصل اليهم عبر الكلمات الراقصة والمعبرة عن الحالة في وقتها مع مزجها بالصور الإيضاحة التي تتكىء على علامات الحب والجمال في تحليق روحي سام يجسد توهجات النفس وتوجهها للمشاركة الوجدانية، فالجفري محب وعاشق للحياة والناس يتعامل برقة ووداعة يحف بها الذوق في استخدام العبارة الدالة عن المكنون بشكل مقبول ومحبوب، وظل عليه ولا يزال الى اليوم في (ظلال) وفي كتاباته في كل الجرائد والمجلات التي عمل معها ويعمل، وتميز عن سواه باستمرار العطاء عبر الكتب التي اصدرها من قصص وروايات ودراسات كلها لها اثرها الجيد في الساحة الثقافية العربية عامة والداخل الذي يعطيها مكانتها التي تمثلت في استقبال الناقدين والكاتبين لها عبر ما سطروه حولها.

الجفري السيد صاحب القلب الشفاف يظل في محل الاحترام والريادة كاتباً محبا عاشقا للحياة والفن لأنه قد نذر نفسه للكتابة وقلبه للحب والحب والحب حتى نخلته المحبة محبة الحياة وإنسانها فكان من الواجب أن يبادله الناس بالحب.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم إنه عبد الله الجفري بوجدانياته
الأقرب للواقعيه
بكلماته الإنسانيه القويه الحيييه الحيه
عبدالله الجفري الكاتب الصحفي اليومي المميز
عبدالله الجفري الأديب المخضرم اللذي لم يغيره ولاقلمه الوقت
في قسوته وفي لينه
إنه عبدالله الجفري اللذي لاأعرفه كثيرا إلا من خلال كلمته المكتوبه أو في مناسبات قليله قد لايتذكرها
لكنه حق يقال في حقه
وأذكره في موقف وكان ذلك الوقت بوجود الفاضل أحمد عطار والقدير عبدالقادر شريم عندما كانت عكاظ قرب البنك الهولندي فلن أنساه ولامن ذكرت عندما كانوا معي بجم التواضع


عايض الحربي / جده
ابلاغ
03:01 مساءً 2008/07/10

 


الاستاذ الجفري صاحب الظلال الوارفة التي نتفيئ بها كلما زادت همومنا وتعلقنا بالماديات
الحبيب أبو وجدي صاحب القلب النقي والنظيف والقلم الموسيقي المطرب , أنا لاأعرفة شخصيا ولكنني متابع لمقالاته منذ حوالي 20عاما.
نسأل الله جلت قدرتة أن يمن علية بالصحة والعافية و أن يعيدة الى (ظلال) بكل نشاط وعزيمة.


سليم العمرى
ابلاغ
06:17 مساءً 2008/07/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية