
تعيش أم محمد وأسرتها التي توفي عنها زوجها منذ سنوات عدة في منزل وصفته ب"المتهالك جدا" ببلدة العوامية في محافظة القطيف.
وتقول ل"الرياض" التي تجولت في منزلها: "إن معظم أجزاء المنزل مكشوف، وهو لا يحمينا من البرد والحر، إضافة إلى أننا لا نستطيع تشغيل التكييف في أوقات الحر لأنه غير متوفر".
وتعاني أم محمد من نواقص عدة، وبخاصة أن أولادها الشبان لا يعملون بسبب تركهم المدرسة إبان وفاة والدهم ومساعدة أمهم على مواجهة الحياة، وعلى رغم بحثهم عن عمل ينقل أسرتهم من الحال المزرية التي تعيشها، إلا أن ذلك لم يتحقق ما أدخلهم في إحباط شديد.
وعن ابنها علي ( 18عاما) تقول أم محمد: "لا يستطيع العمل أو الدراسة بسبب مشكلة في عينه، فهو لا يرى جيدا، ويحتاج لعملية حسب قول الطبيب". وتضيف باكية "رغم فقري وعجزي وإحساسي بأن مجتمعنا متكافل، وأن مسؤولينا طيبون إلا أنني لم استطع أن أعالج ابني الذي سبق وأن أجريت له عملية في العين ولم تنجح فتعقد الأمر أكثر"، مشيرة على أنه يحتاج لرعاية طبية خاصة من الممكن أن تصلح الخطأ الطبي.
ولا تقتصر مأساتها على ابنها، بل تعاظم المرض على المرأة الستينية، فلم يعد بمقدورها الخروج من المنزل للالتقاء بالناس الذين يعرف بعضهم عن حالها، فيساعدها بما يستطيع، وتقول بهذا الصدد: "أكثر ما أتمناه أن يحصل أولادي على وظيفة كي يتحسن حالنا، ونعيش بكرامة"، مستدركة "أحد أولادي يعمل حمّالا في سوق الخضار، وهي مهنة باتت لا تدخل شيئا، ما اضطره لتركها، خصوصا أن مدخولها ليس ثابتا، وهو قليل لا يتجاوز ال 450ريالا في الشهر".
وتضيف "حالياً وبعد غلاء كل شيء لا نستطيع العيش، ولم تعد وظيفة أحد أبنائي المتواضعة جدا تكفي، بل أصبح ذهابه وغيابه في سيارة الأجرة يكلف أكثر مما يجني منها".
من جانبه قال ابنها علي: "إن حالتي الصحية تجعلني أقف عاجزا عن المساعدة، كما أن عدم توفر الشهادات العلمية لدى أخي فاقم مشكلتنا"، متمنيا أن تحل مشاكلهم التي تزداد سوءاً يوما بعد آخر، ويضيف "إن وضعنا مؤلم جدا، فحتى التسليك الكهربائي غير جيد ونخاف منه على والدتنا التي نعمل ما بوسعنا لمساعدتها".
1
السعودية اهل الكرم والعطاء
لوكا
محمد عمرو محمد - زائر
04:01 صباحاً 2008/07/09
2
أصبحنا وأصبح الملك لله- ناقصينك يا ام محمد تهمينا مع هالصبح الله انه يفرج همك وهم ابنائك - وين الجمعيات اللي كل ما جينا لسوبرماركت حطينا المقسوم وين تروح؟ وبعد خطأ طبي واعموه ولا عندهم عمل لا حول ولا قوة الا بالله- يمديك على الشعر والروايات يالحبيب شوف صرفه لهالمحتاجه بوظائف لعيالها الله لا يهينك!!!
الكاسر - زائر
04:01 صباحاً 2008/07/09
3
الله يساعدها وييسر أمورها ويسهلها ان شاء الله
هديل - زائر
05:50 صباحاً 2008/07/09
4
لاحول ولاقوة الابالله وأعانها الله.
لم يذكر في الخبر كيف يمكن مساعدتها.. ؟؟
(وأن مسؤولينا طيبون )... !!!
الله المستعان
عبد الرحمن الحربي - زائر
06:45 صباحاً 2008/07/09
5
حسبنا الله وهو نعم الوكيل.
وين الضمان وين الجمعيات ولا فقط شكليات.
عثمان النصر - زائر
07:15 صباحاً 2008/07/09
6
سبحان الله كل يوم نقراء عن مثل هؤلاء من اللذين ابتلاهم الله في حياتهم، انا اقول لو يصدر مرسوم ملكي بإستحداث وزارة للشئون الاجتماعية تكون المعين بعد الله لهم !!!؟؟
ابو عبدالاله - الرياض - زائر
08:03 صباحاً 2008/07/09
7
الله يرزقكم إن شاء الله ويرزقكم بأهل الخير عما قريب بإذن الله
راعي الهيلا - زائر
08:59 صباحاً 2008/07/09
8
معقولة ذالشي في السعودية وهي اللي تمدالعالم بالمساعدات! الله يفرجهاعليك يأم محمدمن أوسع أبوابه قادرياكريم...
اللماسة - زائر
02:22 مساءً 2008/07/09
9
حسبنا الله وهو نعم الوكيل.
ابو محمد ع - زائر
03:15 مساءً 2008/07/09
10
شكرا للرياض
وشكرا للنمر بس انت متأكد انها قالت مسئولينا طيبين؟؟
بلاها والله ما راجعت الأحوال ولا الجوازات ولا وزارة التجارة ولا غيرها!
ولا كلمها الموظف من راس خشمه..هذا أذا كلمها!! عشان تعرف الطيب زين!!
على كل حال،هذا نداء لدولتنا العزيزة ولمن ولاهم الله شئون المسلمين: اتقوا الله فيهم.نبغى نظام محدد يعتني بالفقراء في بلاد النفط
مانبغى صدقات ومحسنين.نبغى نظام يحميهم ويحفظ حقوقهم خصوصا ان أغلب الاسر السعودية تتعفف عن السؤال وهم في فقر مدقع والله اني اعرف متعففين شوي ويموتون جوع ياناس
منسدح في مخرج 9 - زائر
10:10 مساءً 2008/07/09
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة