رحب مجلس هيئة حقوق الإنسان بإطلاق سراح السجين السعودي بقطر وبران علي جعمل آل كليب المري والذي أتى بعد شفاعة سمو وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدى سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقد تقدم مجلس هيئة حقوق الإنسان بطلب لسمو وزير الداخلية في وقت سابق بطلب الشفاعة لدى الحكومة القطرية للسجين المري والذي قضى عقوبة تزيد على اثني عشر سنة في السجون القطرية، واتت هذه الجهود تقديراً لظروف عائلته الإنسانية، وعبرت الهيئة عن امتنانها لكل الجهات التي تعاونت معها خلال متابعتها لهذه القضية وخاصة اللجنة القطرية لحقوق الإنسان التي استقبلت جهود الهيئة وكانت عوناً لها في متابعة أحوال المري وتمكين وفود الهيئة التي تابعت تلك القضية من زيارته ومتابعة قضيته لدى الجهات المعنية حيث كلف مجلس الهيئة العضو المستشار هادي اليامي والعميد ممدوح الشمري والدكتور زامل المانع بمتابعة هذه القضية وقاموا بعدد من الزيارات له في مقر توقيفه وفي أوقات متفرقة.
ومن جانبه أكد الدكتور زهير الحارثي المتحدث الرسمي بهيئة حقوق الإنسان في تصريح ل "الرياض" أن الهيئة لن تقف إلى هذا الحد بعد الإفراج عن المري حيث متى ما طلب منها مساعدته في النواحي الأخرى فهي انشئت لخدمة أبناء المملكة مشيراً أن الهيئة تبذل جهوداً كبيرة في متابعة جميع الموقوفين السعوديين خارج المملكة من خلال إرسال وفود من الهيئة.