بحث



الاربعاء 6 رجب 1429هـ -9 يوليو2008م - العدد 14625

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الكبار حين يجتمعون!!

يوسف الكويليت
    أن يجتمع الثمانية الكبار، بمصطلح اليوم، أمر بدهي، لكنه لن يأتي بمعالجة قضايا الفقر، والتلوث، وحقوق الإنسان، لأنها أمور تؤخذ على هامش هذا اللقاء ولا تحظى بالاهتمام الذي عليه تجاوز أسعار النفط القياسية مداها الأبعد، وكذلك اسلحة كوريا الشمالية، وإيران التي تبقى الهاجس الأكبر..

في الماضي القريب عندما كانت القطبية الثنائية بين السوفييت والغرب تثير العالم الثالث والذي غالباً ما تكون قضاياه حاضرة على الطاولة بسبب تنازع المصالح وحروبها الباردة، تآخذ الذئاب، وصارت الأرانب وحدها طعامها في أي بند تدور عليه الحوارات، والدليل أن الطروحات تحضر فقط عندما يكون لها تماس مع مصالح هذه الدول، وهذا إقرار ثابت بأن العالم ثنائي القوة أي أغنياء يملكون ويفرضون أفكارهم وقراراتهم، وفقراء هم ميدان اللعبة ومسرحها، ويتوسطهما قوى صاعدة اقتصادياً لكنها لا تملك الصوت والتأثير..

القضايا المدرجة في الاجتماع محركها الأساسي أمريكا، ويأتي حلفاؤها في القائمة الثانية، ويبقى المعارضون مثل روسيا والصين أقل تأثيراً، إلا بحدود ما يتعلق بنزاع الأسلحة وتمدد القواعد الأمريكية إلى المحيط الروسي، أو تزايد القوة العسكرية الصينية وخلل التعاملات التجارية معها، وفي غياب ثلاثة أرباع العالم وتعطيل قيمة الأمم المتحدة والمنظمات القارية الأخرى، أصبحت الدولة الأحادية القطبية هي المؤثر في الاقتصاد، والصناعات المدنية والعسكرية، وتوزيع الأدوار السياسية بمن يحتاج الضغط عليه، أو تخفيفها عنه، وفي هذه الرحلة يبقى الإرهاب حاضراً بقوة تصادمه الدائم كظاهرة حديثة، وتحوله إلى هم يزايد عليه الأقوياء، حتى إن دولاً في نادي الكبار لم تتعرض لأي اتهام أو ضرر، وخاصة الدول الآسيوية في حين الغرب بقسميه الأوروبي والأمريكي يبغى الهدف، وهذا يفسر أن اتجاهات تلك الدول ولدت عداء مع معظم دول العالم سواء عسكرية، أو احتكارات اقتصادية، ولعل انصرافها عن الالتزامات الأخلاقية كندرة الغذاء وشحه، والتعامل مع الدول الفقيرة كمقابر للبشر ومستودع للنفايات والتدمير البيئي ليبقى صوتها مجرد صدى لا يعبر أجواءها..

ردود أفعال الفقراء في الهجرة إلى بلاد الأغنياء، واتساع دوائر العنف وانتشار الأمراض هي أسلحتهم في المواجهة غير المتكافئة، ويبقى هذا الكوكب المهدد بالكوارث هو ميزان العدالة، أي أن بدايات تدميره ستلحق بكل الأطراف كقانون لا تستطيع أي قوة منعه، إلا بشعور عام بمسؤولية التقليل من أسباب انبعاث المواد المضرة بالبيئة..

الكبار يجتمعون ويرسمون خططهم ويتفقون أو يختلفون، لكن رباط المصالح سيكون عقدهم الخاص، لكن الشعور العام بهموم سكان هذا الكوكب بدأ يضغط بقوة جعلت العالم يتساوى بالمأساة القادمة، وحتى مشكلة الطاقة التي بدأت ترسم خطوطاً متشائمة للمستقبل قد تطرح أبعاد ما بعد النفط، لأن مراحل الترف القديمة التي تمتعت بها شركات غربية، وكانت المتحكم بالأسعار والإنتاج والتسويق والمكاسب، أضاف بنضوبه، إشكالاً جديداً، وما لم تتفاهم كل القوى، فالطريق سيبقى محفوفاً بالمخاطر..

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إجتماع الأكلة على قصعتها , ولا خير في كثير من نجواهم وفعلا أصبت أن عقدهم الخاص مصالحهم المرتبطه وزيادة ربطها وتوثيق رباطها أما الفقراء في العالم فتعجب تلك أولئك الكبار من أنهم مازالوا أحياء هو سر دعوة بعضهم للتأكد فقط مقدار ربط الحزام هذه المره هل سيفصل الجسد أو سيوصل الحسد.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
04:11 صباحاً 2008/07/09

 


يجب ان ناخذ في حساباتنا ! انه وخلال الاشهر القادمة سيخرج بوش عن دائرة التاثير العالمي..
ممايعني نسف جميع المقومات السابقة والمعاني وتلك الافلام التي خطط لها سواء في افغانستان او العراق وغيرها..
فالحكومة الجديدة في اميركا ستنطلق في التغيير من منضورها الجديد ولا احد يعرف اين الاتجاه !
هل هو اكمال للمسار السابق؟ او معاكس له ؟ او على الاقل اصلاح ماتم افساده سابقاً ! كخطوة سياية قد تنال استحسان الكثير من الدول الحليفة لها وغير الحليفة
حيث يجب علينا قيادة وشعب ان نعزز موقفنا الاسلامي دولياً


ناصر عبدالرحمن النويصر
ابلاغ
04:14 صباحاً 2008/07/09

 


إجتماعات المملكة تكون مدروسة و تكون محططة لكى يتم التوصل إلى النجاح بكل المقاييس. خذ على سبيل المثال احتماع حوار الأديان.
بينما الدول الكبرى يجتمعون مرة فى العام او عامين بدون لائحة لأمر يبعث على الإستغراب.


احمد بدر
ابلاغ
04:29 صباحاً 2008/07/09

 


جميع دول العالم الفقراء ليس لهم منزلة
سوى تكملة عدد


محمد الخطابي
ابلاغ
05:31 صباحاً 2008/07/09

 


متى يصبح لنا مقعد بين هلكبار...@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
06:28 صباحاً 2008/07/09

 


قال الله تعالى ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) الروم آية 41. وقد صرح علماء الغرب والشرق بأن أكبر خطر يهدد وجودهم على الأرض ليس الإرهاب كما تدعي أم الإرهاب أمريكا، بل التلوث البيئي الذي يتسبب في إرتفاع درجة حرارة الأرض الخارجية والداخلية مما يهدد بكوارث طبيعية مدمرة كالعواصف والفيضانات والزلازل والبراكين!!. وستختفي مدن وقرى ويموت ويهجر الملايين. نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن...


ناصر الفلقي
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/07/09

 


يعطيك العافية أستاذنا ,,
مبدع دائماً


محمد القويعي
ابلاغ
08:20 صباحاً 2008/07/09

 


العرب يعتقدون أن عليهم إستئذان الغرب..لكي يطوروا بلدانهم..
إن مجموعة الثمانية الكبرى..لم تمنع العرب..من النهوض بإقتصادياتهم..بل العرب هم من منعوا أنفسهم..
فكل مقومات القوة الاقتصادية و الصناعية..متوافرة في العالم العربي..وما على العرب إلا التحرك الصحيح..
كفانا لوم الغرب و الشرق..على كل مصائبنا وتخلفنا..
فنحن المسؤولين عن أنفسنا..وليست مجموعة الثمانية مسؤولة عنا..
على العرب..أخذ زمام المبادرة..من أجل تحقيق الأمن الغذائي..والتقدم العلمي و الاقتصادي والصناعي..
وأن يكفوا عن لوم الآخرين..


صيد الشوارد
ابلاغ
08:24 صباحاً 2008/07/09

 


يجب ان ناخذ في حساباتنا ! انه وخلال الاشهر القادمة سيخرج بوش عن دائرة التاثير العالمي..
ممايعني نسف جميع المقومات السابقة والمعاني وتلك الافلام التي خطط لها سواء في افغانستان او العراق وغيرها..
فالحكومة الجديدة في اميركا ستنطلق في التغيير من منضورها الجديد ولا احد يعرف اين الاتجاه !
كل مقومات القوة الاقتصادية و الصناعية..متوافرة في العالم العربي..وما على العرب إلا التحرك الصحيح..
كفانا لوم الغرب و الشرق..على كل مصائبنا وتخلفنا..


عبدالله ابوبكر عبدالله الكاف
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/07/09

 10 


اجتماع الثمانية فقط لحمايةمصالح الثمانيةفقط ولايهم بعدذالك بقيةالأعداد.الثمانية
تجتمع لتحسين وتطويرتنفيذخطط السيطرةلتحصين مصالحها ومكاسبها في هذا
الكوكب ولايرقبون في غيرهم ميثاقاأوتحسين معيشةأوصحةأوإقتصادإلامايخادعون
به لتحقيق مصالحهم.ولكن هل يتحدغيرالثمانيةلحمايةبقائهم وثروات بلادهم
والإستفادةمنها نأمل البدء بالخطوةالأولى.


ابومنظار
ابلاغ
10:57 صباحاً 2008/07/09

 11 


أستاذ يوسف
من البديهي أن يكون إجتماع ال8 الكبار في العالم لفرز مصالحهم
.
أعتقد بدلا من لوم مجموعة ال8 الكبار الأجانب
على تأخرنا الذي حصدناه من بذور وزرع أيدينا
الأولى
.
أن نشير باللوم على ال8 الكبار "المقصرين" عندنا
ونسأل بشجاعة عن نتائج إجتماعاتهم؟
وماهي مؤشرات عجلة النمو بالوطن؟ وماذا إستفاد المواطن منهم؟
.
1- وزارة التربية والتعليم
2- وزارة العمل
3 وزارة الشؤون الإسلامية
4- وزارة الخدمة المدنية
5- وزارة التخطيط
6- وزارة التجارة
7- وزارة الإسكان
8- وزارة العدل
--
هل من رد؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
12:24 مساءً 2008/07/09

 12 


الاجتماع لدراسة مصالحهم
واقتسام ثروات العالم الثالث
ولكن الله سبحانه وتعالى فوقهم
اسأل الله العلي القدير ان يدمرهم ويدمر دولهم
وان تختفي من الطوفان او الزلازل او الخسف


نايف الغبيني
ابلاغ
12:40 مساءً 2008/07/09

 13 


السؤال الذي يطرح نفسه, هل اجتماع الثمانية الكبار هو اجتماع لبحث مشاكل الأرض, أم هو اجتماع لبحث مصالحهم ومكاسبهم؟ نسأل الله العلي القدير أن يلطف بعباده المؤمنين الفقراء !


وليد عبد الملك عبداللطيف
ابلاغ
12:49 مساءً 2008/07/09

 14 


عبدالله بن محمد >> رد 11 مساك الله بلخيرات@
رد لك..على تسائلك أعلاه في ثمانية التفاهات@
هو المواطن اليوم...يموت موت الفجئه...بسبب سلاحه ال 8 تفاهات أعلاه@
وربي كل مافي تلك الوزارة غير..السرب للمصداقيه..!!
الشؤون الاسلاميه..أقلها شر..هو القبض على موذن بنغالي في حي الوازرات؟
يقود أستثمار القوده وتهريب الخادمات..خبر قبل 10 أيام على الرياض الحبيبه@
هل بعد هذا التسيب..علامه للقوه..وهذه الوزاره لها في المملكه اكثر من 20 ألف مسجد وجامع ومصلى؟!
وين السلاح القدير لحمايتنا في مثل هذه الاموار.؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
12:49 مساءً 2008/07/09

 15 


الذي يجكم العالم اليوم هو الامبراطوريه الحفيه. دولة اسرائيل بيت الاقاعي السامه. التي تستهدف الامه العربيه. الدول الكبرى تعمل لمصلحة اليهود فقط.الكبار لا يهتمون بالصغار متى تعود هذه الامه لقيادة العالم وتصبح مع الكبار. ان اعداد الامه العربيه وتطويرها بافتناء وصتاعة الاسلحه من السلاح النووي للرصاصه واقامة المصانغ والزراعه من اجل الأمن الغذائي والتحول من اقتصاد راسملي ربوي مصاص لدم وعرق الفقراء الى اقتصاد اسلامي يحرك المال بين جمبع طبقات المجتمع هي مطالب الشعوب العربيه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/07/09

 16 


بسم الله
استاذ يو سف
من العجيب ان ننتظر من الكبار ان ينظرو فى مشاكل الصغار
هولاء يا سيدى لم يجتمعوا لكى يعمل مشروع جمعية خيرية مشتركة
لكى يهتموا بأمور الكسالى من الشعوب
والقيادات الفاسده
جل هذه الدول الثمان تستور د الذى يد ير عجلة الصناعة فيها من بلاد هذا العالم المتخلف الذى لم يفلح فى امو دين والا دنيا
بل ان دول منها تستورد كل شى ولكنها اصبحت عملاق فى الصناعة
بنما الدول التى تنتج الخامات
غارقة فى الجهل والفساد و المرض
ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيرو مابأنفسهم


ابو مهند
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/07/09

 17 


ما أسرعنا فى إلقاء اللوم على غيرنا والتهرب من مسئولياتنا. الآن تريد أن تقول لنا أن الدول الثمان هم السبب فى كل البلاء الذى يحل بالعالم ! من بربك منع دولة مثل مصر من تطوير مقدراتها الزراعية ويجرى فى أرضها أكبر وأغنى نهر فى العالم وتربتها من أجود الترب الزراعية ولديها الكثير من الأيدى العاملة. أخبرنى بالله من منع كوريا الشمالية أن تتشبه بكوريا الجنوبية أعجوبة العالم؟ أخبرنى من منع السودان من أن يستفيد من ثروته الطبيعية؟ من منع باكستان أن تكون مثل جارتها الهند القوية الديموقراطية ومن ومن!
عجبى!


sameer awny
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/07/09

 18 


علينا العمل ليل نهار مع الدول الباقيه لخلق التوازنات، علينا الحذر من عمل الشيطان في الارض، دول الثمان تعمل لإستغلال كل مايمكن إستغلاله حتى البشر والشجر والماء والهواء، لصالحها من أجل البقاء والإستمرار في العيش البرجوازي، وإحتكار موارد الارض لصالح مصانعها ولرفاهية شعوبها.
علينا إستخدام القوه الحقيقية قوة العلم والقانون والتعاون مع باقي دول العالم ضد الإستبداد وتلويث البيئة والجشع في إحتكار كل شئ حتى مدارات الإقمار الصناعية في الفضاء إحتكروها لأنفسهم، وسجلوا القمر والكواكب ضمن ممتلكاتهم الخاصه.


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
03:21 مساءً 2008/07/09

 19 


التاريخ وماادراك ماالتاريخ كل يوم صفحة تنقشع فيعقبهااسوأمنهافي ظل قيادة الغرب للعالم وفي ظل عنجهيتهم وجشعهم ونظرتهم الدونية للاخرين وفي ظل تخلفنا الاجتماعي والفكري وانانية شعوبناتجاه بعضها سيستمرالغرب في فرض ابجدياته الاقتصاديةوالفكرية والعسكرية ومايستطيعه تجاهنا حتى يرى الله ان قلوب الامة تخلصت من ادرانها التي اثقلتها وجعلتها اسيرة لغيرها حينئذ تكون الامة قد وضعت نفسها على اول الطريق للعودة بالعالم الى جادة الصواب التي ضيعها حين ضاع المسلمين عندما بعدوا عن دينهم الصحيح


سعدي السحيم
ابلاغ
04:16 مساءً 2008/07/09

 20 


الكبار يجتمعون ويرسمون خططهم ويتفقون أو يختلفون، لكن رباط المصالح سيكون عقدهم الخاص
(( أولا يختلفون , ولا يرون غير مصالحهم ))


الكويليت الصخري
ابلاغ
05:49 مساءً 2008/07/09



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية