تبقى ابتسامة الأطفال مفرحة للكبار وتمنح المكان فرحاً وانتعاشاً، ومن هنا برز اهتمام مهرجان الرياض للتسوق والترفيه بخلق جو من المتعة والتشويق لكافة شرائح المجتمع بصفة عامة وشريحة الأطفال بصفة خاصة.
وقد خصص القائمون على المنتزهات والحدائق والمراكز الترفيهية أكثر من 70% من أنشطتهم للترويح والترفيه على الأطفال وهم الشريحة الأهم استهدافاً في النشاط الترفيهي والثقافي للمهرجان. وقد انطلق الأطفال طلباً للمتعة وممارسة الألعاب التي تستويهم، فمنهم من أراد التمتع بالسباحة في الأحواض المخصصة لهم ومنهم من أفرغ جزءاً كبيراً من طاقاته في الركض والكر مع زملائه ومنهم من زرع جهده للاستمتاع بكل لعبة على حدة والجميع قد أطلقوا العنان لأهوائهم في اختيار ما يناسب قدراتهم وأعمارهم من الألعاب في جو تسوده الفرحة والسعادة وسط مراقبة الأهل وليتكامل اللعب مع البعد الثقافي للمشاركة في فعاليات المهرجان.