ثورة محرك البحث جوجل طغت على جميع محركات البحث الموجودة على الانترنت، فتميز وسهولة أداء جوجل جعل منه الخدمة الاكثر استخداما واتنشارا بين مستخدمي الانترنت في مشارق الأرض ومغاربها.
وقد أدى ظهور هذا الموقع الى احتدام المنافسة بين عدد كبير من محركات البحث العالمية لتقديم أفضل خدماتها والتنافس من أجل سحب البساط من تحت هذا المحرك الذي تمكن من تقديم خدماته بلغات العالم لكي يتغلب على حاجز اللغة.. وفي ظل التنافس بين محركات البحث العالمية على احتلال قائمة الصدارة، نرى أن الكثير من محركات البحث العربية ماتزال متعثرة ومتأخرة، ولم تدخل حتى الآن حلبة التنافس من اجل الانتشار على الأقل على مستوى الدول العربية.
"الرياض" توجهت الى أحد احدث محركات البحث العربية الحديثة الظهور على الانترنت، وهو موقع www.araby.com التابع لخدمة مكتوب، ووجهت عدداص من الأسئلة عن سبب تأخر أداء محركات البحث العربية سواء على مستوى المنطقة أو العالم. وتصدر محرك بحث جوجل في تقديم خدماته البحثية باللغة العربية،رغم وجود العديد من مواقع البحث العربية الاخرى. وكذلك ما هي حقيقة التحديات التي يواجهها سوق صناعة محركات البحث وكيفية مواجهتها.
بداية، يرى الاستاذ عصام بايزيدي، المدير العام لمحرك عربي أن محركات البحث العربية ليست متأخرة عن المحركات العالمية من الناحية التقنية، لكن هناك عوامل تتعلق بطبيعة المطروح في السوق من حلول وطريقة استقبال المستخدم العربي لها. ففي الماضي، كان هناك العديد من المواقع التي تدعي كونها محركات بحث عربية، لكن في الحقيقة لم تكن سوى أدلة عادية وكانت تفتقر لتقنيات البحث الحقيقية فضلاً عن التقنيات المتقدمة والمعقدة التي يحتاجها محرك البحث ليؤدي الدور الصحيح له. الآن هناك عدة محركات بحث عربية حقيقية تمتلك التقنية الصحيحة. ومع ذلك هناك معوقات وتحديات ثقافية رئيسية، خارج نطاق التحكم المباشر، تواجه محركات البحث العربية وتشكل عاملاً من عوامل تأخرها عن تقديم مستوى أعلى من الخدمة. ويذكر الأستاذ بايزيدي أن من أبرز التحديات ندرة وضعف المحتوى العربي على الإنترنت، فهو لا يتعدى 3% من أجمالي المحتوى العام حسب دراسة حديثة قامت بها اللجنة المتخصصة في الامم المتحدة.
ويضيف أن أحد اهم الامور التي تؤثر في عمل محركات البحث، نضج السوق والمستخدمين من حيث العدد وطريقة الاستخدام وأنماط التصرف. فبالإضافة إلى قلة عدد المستخدمين في الوطن العربي مقارنة مع الدول الأخرى، فإن نسبة عالية من المستخدمين يتجهون للإنترنت بشكل رئيسي كأحد أدوات الاتصال والتواصل فقط، وليس البحث والدراسة. ولكنه يؤكد أنه من المتوقع أن يزداد عدد المستخدمين وتتنوع استخداماتهم للإنترنت خصوصاً مع ازدياد حجم المحتوى العربي وارتفاع نوعيته مع تطور الخدمات مستقبلا.
من ناحية أخرى، فالاستاذ عصام يرى أن قلة رؤوس الأموال المهتمة في هذا المجال هي أحد أهم الأسباب أيضا في ضعف محركات البحث العربية، ففي بدايات الإنترنت كان هناك مشاكل في التعامل مع اللغة العربية من حيث الدعم وتوحيد المقاييس، هذه المشكلة بالاضافة الى قلة اهتمام رؤوس الأموال أدت إلى تأخر ظهور خدمات عربية على الإنترنت ومن بينها محركات البحث. وأخيرا، يذكر الأستاذ بايزيدي أن ما يحاول أن يقوم به محرك عربي حالياً هو تجاوز جميع العوائق التقنية والخروج عن الاطار الجامد والتقليدي في البحث باللغة العربية من خلال الاعتماد على تحليل الكلمات لغوياً واستخدام بدائل لها، وكذلك مراعاة حساسية الثقافة العربية واختلافاتها عن الثقافات الأخرى!
1
مازالت دول عالم ثالث
04:55 صباحاً 2008/07/09
ابلغ عن هذه المشاركة
2
الجوجل احسن محرك بحث على الاطلاق
ولا اتوقع ان هناك افضل منه
10:02 صباحاً 2008/07/09
ابلغ عن هذه المشاركة
3
اتمنى ان يطلع رابط اقوى من جوجل
02:22 مساءً 2008/07/09
ابلغ عن هذه المشاركة
4
المفروض ,,نأخذ تجربة قوقل وتفاصيلها والعقبات والمحفزات ,,
ونطورها ونأخذ مانريد منها ,,وننطلق
ام ان نعيد أختراع العجلة من جديد ؟؟!!
دائماً البدايات صعبة
04:57 مساءً 2008/07/09
ابلغ عن هذه المشاركة
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك ابتهال على التطرق لمثل هذه المواضيع
لكن يبقى قوقل هو محرك البحث الم دوليا لا لشيء وانما بسب تأخر محركتنا للوصول لمستوى هذا المحرك
واكثر البرمجيات التي يعتمدها قوقل حاليا كانت مجرد افكار تطرح وتترك حتى في مواقعنا العربيه حتى يأتي احد اعضاء قوقل بإعتماد هذه الفكره ونسبها اليه
.
وما نرى اليوم من استخدام قوقل لمتصفحين وزوار وهمين ومحترفين بمايسمى ب "عناكب قوقل" واستخدام خاصية robots لفهرسة وارشفة جميع المواقع ومحتواها -ماهو الا تأكيد قوي
05:54 مساءً 2008/07/09
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له