بحث



الاربعاء 6 رجب 1429هـ -9 يوليو2008م - العدد 14625

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الـــرأي
عالم مسلسلات!

ندى الطاسان
    أظن أنني أعاني من ضعف الملاحظة حيث فاتني ملاحظة اهتمام فئة كبيرة من المجتمع بالمسلسلات التركية، فلم أنتبه للحوارات التي تبدأ بهل تعرفين ماحدث لـ لميس أمس؟ أو شاهدت مهند في تلك اللقطة الأوسكارية المعبرة؟ أو ما رأيك في المناظر الطبيعية في حلقة الأمس؟ ولم أنتبه لسلسة من الرسائل الإلكترونية التي مرت على بريدي مليئة بصور لفنادق ومناظر سياحية في تركيا؟ وكانت إجابتي على زميلتي في العمل حين سألتني هل تشاهدين مسلسل نور؟ هو "لأ، ومن هذه نور؟" بدون أن أنتبه إلى نظرة الاشمئزاز في عينيها لأنني لست ملمة بالاهتمامات العامة ولأنني بلا ذوق وخالية من الإحساس والرومانسية!

منذ أيام وضحى وابن عجلان مروراً بعلي البدري وزهرة تليها موجة المسلسلات المكسيكية، والآن تأتي ظاهرة المسلسلات التركية التي شغلت الكثيرين منا. وهذه الظاهرة تستحق الاهتمام والدراسة. كمعرفة الفئات العمرية التي تستهويها مثل هذه المسلسلات حيث لاحظت - وتذكروا أنني ضعيفة الملاحظة وآخر من يعلم دائما- أن مشاهدي هذه المسلسلات لا ينحصرون في فئة عمرية محددة وهذا في حد ذاته مثير للاهتمام فنحن نعرف مثلا أن الاهتمامات الموسيقية لمراهق في الخامسة عشرة تختلف عن الاهتمامات الموسيقية لرجل في الأربعين أوالخمسين، فحين يحب الأول موسيقى الروك أو البوب أو ينشغل بالفيديو كليب البعيد عن الطرب يفضل الثاني أن يستمع لفيروز أو فريد الأطرش، وبينما يفضل الأول قهوة الموكا المثلجة يفضل الثاني القهوة العربية!

ترى ما هو عنصر الجذب في هذه المسلسلات؟ هل يمكننا نقول إنه التسويق الذي نجح في توحيد أذواق الناس أم أنه عمل فني متميز يستحق المشاهدة أو لأنه مختلف فقط؟ شخصياً لا أعرف، لكنني أتابع الظاهرة باهتمام ولو كنت أملك مقومات البحث العلمي في دراسة الظواهر الاجتماعية لدرستها كظاهرة لأنها قد تعطينا مفاتيح كثيرة تساعدنا على فهم مجتمعنا الذي لا نرى أحيانا سوى تناقضاته.

27 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عنصر الجذب في هذه المسلسلات هو ضعف الوازع الديني لدى الكثير من الناس ولا حول ولا وقوة إلا بالله العلي العظيم.


ناهد
ابلاغ
04:00 صباحاً 2008/07/09

 


ما بين الفينة والاخرى احرص على متابعة مسلسل واحد , المسلسلات التركية -طويلة الاجل - تابعتها بضع حلقات لأبحث عما جذب الناس لها فلم اجد ولم استمتع بها مملة ولكن
الشباب ممن يتابعونها يتابعون واحد فقط ومن اجل الحسناء التركية لميس اما نور - فيخلف الله- لا يوجد حسناوات برايهم ولكن البنات وجدوا الاكثر وسامة وهو مهند -
مايستحق المشاهدة بحق هو الانتظار الدراما السورية اللتي تنسيك نفسك وتعيش اجوائها المجنونة حتى ولو غبت عن الدوام!!!


عبدالله المحمد
ابلاغ
04:48 صباحاً 2008/07/09

 


ببساطة يا استاذة ندى لا داعي لدراسة الظاهرة وتحليلها فنحن بشكل عام مجتمع هش قشاش سهل الاختراق يتلقف بسرعة عجيبة كل ما تقذف به المجتمعات البشرية من غث وغير سمين.فمن الافلام العربية والامريكية الى الهندية و المكسيكية ثم التركية ومن بعد ذلك يمكن البرازيلية والروسية والصينية والكورية والكوبية واليابانية ويمكن ايضا الاثيوبية والزمبابوية والصومالية والبنجلاديشية و. نحن للاسف مجتمع يُجذَب ولا يَجذِب يشبه برادة الحديد المحاطة بقضبان من المغنطيس


ابو عبد الله علي الغالب
ابلاغ
05:51 صباحاً 2008/07/09

 


أختي ندى :
هو الفراغ الذي يعانيه البعض والاغلبيه النساء وانشغال الازواج والاباء خلق حالة فراغ رهيبه ولم توجد عندنا ثقافة استثمار الوقت في القراءه او العمل التطوعي!!
ثانيا الانغلاق والانعكاف على الذات والعزله والخوف من المجهول نتيجه الضعف الثقافي والعادات القبليه جعلت من الشباب قنابل موقوته ولا ابرئ ساحة المناهج الدراسيه التي جعلت المرأه بالنسبه للرجل كائن مجهول والقرب منه خطيئه!!!
واخيرا الفراغ العاطفي والجسور المهدمه بين الازواج والبنات وابائهم خلق فراغ رأى البعض ان هذه المسلسلات قد تكمله!!!


هدى
ابلاغ
06:38 صباحاً 2008/07/09

 


يمكن لإن بعض النساء يفتقدن العاطفه لذلك وجدن الرومانسيه فيه


ام محمد
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/07/09

 


هل تدرين لماذا نتابع هذا المسلسل ؟.
.
لأننا وجدنا فيه شيئا مفقودا في حياتنا.!
.
رجالنا عندما يسيرون معنا في الطرقات والأسواق، يخجلون من أن يسيروا وهم ممسكون بأيادينا.!
.
فإذا تجرأ أحد الرجال وأمسك بيد زوجته أو وضع يده على كتفها وهم سائرون، أو على خصرها، داهمه جمس الهيئة، وكان السؤال المعتاد:
هذه حرمتك ؟. أيش لون ثلاجتكم ؟. كم غرفة في بيتكم ؟.!
.
عندما يتم فك الأغلاق والقيود الباطلة على الناس، وتمارس حياتها بشكل طبيعي كبقية الناس، حينها لن تجدي من يشاهد مسلسل نور ومهند.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:12 صباحاً 2008/07/09

 


برائي أن نجاح المسلسلات التركية المدبلجة بين أوساط المشاهدين العرب ربما يعود الى إتقان الدوبلاج من خلال اللهجة السورية و التي حظيت بحب الجماهير العربية بعد النجاحات الأخيرة التي حققتها الدراما السورية و بيت الحارة خير دليل. كثيرون يرجعون الإقبال الملحوظ على هذه المسلسلات التركية الى الكم الهائل من الرومانسية و المشاعر الإنسانية الفياضة والتي حتما لامست قلوب و مشاعر المشاهدين و خاصة من الجنس اللطيف!!.


سعيد القحطاني
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/07/09

 


الفاضلة ندى الطاسان
يمكن لانه عمل فني نوعا ما متميز.. و مختلف تماما عن غيره
ويحترم المشاهد فلا يبالغ.. باظهار الشعب التركي بانهم ملائكة و لا يعيشون الا في القصور
بل هو واقعي جدا جدا.. بالنسبة لي هذا السبب اللي يجعلني اتابع مسلسل نور.. وبعضا من حلقات سنوات الضياع
و لا ارى اشكالا من متابعة هذه المسلسلات.. على الاقل للفاضين أمثالي


لولّا
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/07/09

 


هاهاهاها انا احب فيروز وغناء فيروز ومسلسلات فيروز وياعيني على فيروز ولن اشبع من الكلام والسمع لفيروز كلام جميل ولكن ظاهرة المسلسلات التركيه نحن تسببنا بجعلها ظاهره من كثر اللت والعجن وكأننا متخصصين دعايه واعلان زودناها شويه واعطينا الموضوع زياده عن حجمه الطبيعي وتسببنا بجعله متخم بشكل كبير واصبح مثل الكبسه التي اتخمتنا في كل بيت.


ابو محمد
ابلاغ
10:42 صباحاً 2008/07/09

 10 


بس اللي قاهرني وحار تسبدي
انه رجاجيل في الثلاثين من عمرهم والأربعين يتابعون المسلسل بعقلية أطفال
حتى لما تشوف حماسهم بعد المسلسل ومناقشاتهم.. كأنك تشوف بزر قدامك
وحتى صاروا ما يستحون يسولفون في المسلسل في أي مجلس سواءً كان كبير
أو صغير
شكراً ندى


الباشق
ابلاغ
10:43 صباحاً 2008/07/09

 11 


*من الملاحظ أن باقة mbc دائما تحاول التجديد والبحث عن المميز
بالنسبة (للسنوات الضياع ونور )المسلسلات التركية ماهي ظاهرة
حصر على مجتمعنا أو على فئة معينة بالعكس مجتمعنا بكل أطيافه
والمجتمعات المجاورة وحتى المجتمعات المنكوبة ,مرة شفت على
قناة العربية امرأة عراقية تقول أنا أذا شفت (نور) أنسى نفسي
وأنسى الدنيا وأنسى الحرب وكل شيء ,ومرة وحده من صديقاتي
تقول جدتي تزعل إذا غيرنا القناة وماشافت المسلسل المكسيكي
وفي الجامعة إذاكنت قاعدة في البوابة ماأسمع الإنغمة سنوات الضياع


مريم العنزي
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/07/09

 12 


الاستاذه \ندى
نفس ماحصل معك حصل معي قبل يومين ايام و انا بعزى...يتحدثوون عن نور و لميس و مهند...شدني الحديث و استمعت لحوارهم...وعدم مشاركتي دفعتهم للسؤال: انتي ماتتابعينه؟ فأجبت :لا...فدفعهم إلى سؤال آخر : ليش؟؟!!!
وقتها حسيت انه غريب فعلا اني ما تابعته!!مما دفعهم لهذا السؤال الغير معتاد..حيث انه لم نسأل أحد من قبل : ليش ماتابعت المسلسل الفلاني او العلاني..وبعدها اتحمس الجميع في العزى...اما بنتي مااتت رعب لمن خطفوو نور...وقتها فعلا لفت نظري تفاوت الشرائح العمريه المتابعه لهذه المسلسلات


نوف عبدالرحمن
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/07/09

 13 


صباح الخير..
موضوع جميل جداً اختي ندى..
في الحقيقة لااملك اي اضافات على ماذكر من قبل الاخت مريم ابراهيم وايضاً الاخت هدى..
فالفراغ العاطفي..وانعدام الحريه..وتعود مجتمعنا على عادات وتقاليد كانت لها الاثر في استمرار وتواجد هذا الجفاف..
فمن الواضح ان الفكرة الاساسية في هذه المسلسلات توضح لجميع المشاهدين عن الحب وجماله,,لاسيما فقدان اغلبية مجتمعنا لتلك المعاني الجميلة,,فهل مجتمعنا يُلام على مشاهدة مثل هذه المسلسلات؟؟!!
لااعتقد فالابد من البحث عن المتنفس حتى ولو كانت عبر شاشة تلفاز !!


عبدالله الشريمي
ابلاغ
11:56 صباحاً 2008/07/09

 14 


أخواني أخواتي شهر رمضان الفضيل مابقى شئ ويهل هلالة عشان كذا أنصحكم نصيحة لوجة الله لا تتابعون أي مسلسل لأنها كلها راح تنعاد بعد رمضان وسخروا وقتكم كلة للة لأن رمضان كلة شهر وينتهي (وإذا كان مسلسل نور مابعد أنتهى تابعوة بس هو وعلمونبي وش يصير فية لأن أمي ماتبيني أشوفة )


عدودي
ابلاغ
12:09 مساءً 2008/07/09

 15 


والله أنا مثلك ياندى..لما طلعنا من أزمة الاختبارات ,,ورفعنا رؤوسنا وجدنا
الناس لاحديث لهم الا نور ومهند..وبعد السؤال علمنا ان المسلسل متابع بشغف

من زمن طويل..الحلقات وصلت فوق المئة..ونحن في عالم ثان..
سؤالي لمشاهديه..هل فعلا يستحق هذا الاهتمام..ام مجرد ملء للوقت


مكسورة الجناح
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/07/09

 16 


الله يفكنا من العفن الفني
ماذا جلب الفن للمسلمين
هل اعاد لهم فلسطين
هل حرر البلاد الاسلاميه من اعدائها
هل قضى على البطاله
هل قضى على الفقر
قضى على الاخلاق الفاضله
ونشر الثقافه الاجنبيه الخليعه
وللاسف قنوات سعوديه ام بي سي و ار تي


نايف الغبيني
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/07/09

 17 


أتمنى من المفكرين وعلماء الاجتماع والوعاظ أن لا يألوا جهدهم في مناقشة هذه المشغلات (المسلسلات)واظهار مفاسدها,وادعو كل أب وأم أن يتحملوا مسؤولية رعيتهم.


وليد عبد الملك عبداللطيف
ابلاغ
01:28 مساءً 2008/07/09

 18 


اهنيك اختي العزيزه ندى. على عدم اهتمامك بهذا المسلسل التافه من حيث المشاهده.لان وقتك اغلى.وكيف بانسان عاقل يشاهده.والممثل مهند عند الاتراك يسمونه الممثل القذر.اتعلمون لماذا ؟ لانه يعمل في شركة فرنسيه تصدر اسبوعيا مجله في الشذوذ الجنسي وله صور مخجلة فهو يؤيد زواج المثلين رجل برجل فهذا الممثل الشاذ مكروه عند الاتراك وللاسف محبوب عند الخليجيين.


الهادف
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/07/09

 19 


نعم المسلاسلات ؟؟!!
لو كان شخص جالس عندك ويقص عليك (( يكذب )) هل يتضيع وقتك تستمع لكلامة،، نعم أذا كنت على نياتك وطيب ولا أذا كان عقلك شغال


محمد بوناصر
ابلاغ
01:34 مساءً 2008/07/09

 20 


عجبا لاولئك الذين يتحدثون عن الفراغ العاطفي ومتى كان الممثلون والمغنون قدوة في علاج الفراغ العاطفي.؟المعلوم ان اكثر الناس فراغا وفقرا روحيا وعاطفيا هم الممثلون والمغنون فكل ما ترونه وتشاهدونه انما هو تمثيل في تمثيل لا يمثل واقعا في حياتهم فقد تم تمثيله و تكراره مرات ومرات حتى اظهره وصوره لكم المخرج بهذه الصورة الشكلية الخادعة لابصار وعقول البسطاء من الناس.واخيرا ما تشاهدونه يمثل صورة لما اخبر به نبي الاسلام عليه السلام من علامات الساعة الصغرى وهو فشو الفاحشة على قارعة الطريق.


ابو عبد الله علي الغالب
ابلاغ
01:34 مساءً 2008/07/09



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية