بحث



الاربعاء 6 رجب 1429هـ -9 يوليو2008م - العدد 14625

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسيـــر
غياب الضمير جرح مفتوح..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    حالما لمح المراقب فزّ العامل الذي اقتعد الأرض متكاسلاً عن أداء عمله وبدا وكأنه مُنهمك في تنفيذ ما أوكل اليه، توقف الرقيب عنده مربّتاً على كتفه دلالة الرضى والتشجيع ومحدّثكم كان يرقب الحدث من بُعد فبدأت التساؤلات تتجمّع لتؤطّر المشهد، أين الضمير؟؟ لماذا يغيب في مواقع ويحضر في أخرى وكيف يُمكن لعالمنا العربي ومجتمعنا المحلي إيقاظ الضمائر المُغيّبة حتى يمكن الركون للأطمئنان أن "الدنيا لا زالت بخير"؟؟ أين الضمير الذي لايخشى الرقيب البشري إنما يخشى من لا تخفى عنه خافية،كيف ينام العامل،الموظف، المسؤول، الوزير قرير العين وقد تقاعس عن أداء الأمانة الموكولة اليه؟؟ وبأي ضمير يقبض ثمن خيانته ولو كانت ساعة من عمل سرقها ولم يؤدها كما ينبغي؟؟

الأمم التي تعي معنى العمل بكل مفاهيمه لا تضع المراقب أو المُفتّش لكي يدفع العمّال أو الموظفين لأداء مهامهم بل للتأكد من جودة المنتج واستبعاد غير المطابق للشروط بسبب أن كل مُنتمٍ لأي مُنشأة يرى نفسه المسؤول الأول عنها وفي تقاعسه خُذلان وخيانة للأمانة تستحق الانتحار كما يفعلون في اليابان على سبيل المثال، وأرجو ألا يُفهم من كلامي هذا أنني أدعو للانتحار ولكني فقط أضرب مثالاً لكيفية إخلاص العامل هناك وقسوته على نفسه حين يشعر بالتقصير، وفرق بينه وبين صاحبنا العربي الذي لايعمل دون رقيب يدفعه للعمل دفعاً وكأنه لا يقبض ثمن ما يقوم به من جُهد..!

قد لا تصدقون لو قلت لكم أنه حالما غادر المراقب عاد العامل الى ما كان عليه بكل استهتار وزاد من سوء فعله أن استند الى جذع شجرة وأشعل سيجارة يمجّ تبغها لخنق أنفاس الضمير الذي قد يلوم تلك النفس الأمّارة بالسوء..! إذاً نحن إزّاء أزمة ضمير مُتدنٍ لا يستيقظ إلاّ بفعل قوّة تأتي من خارج الذات ولهذا فلدينا أكبر عدد من الرقباء في العالم، المُشكلة رغم وجود كل هؤلاء الرقباء فلا زال مُعدّل الإنتاج لدينا يبعث على الأسى. يقول "هيجل": كيف للضمير النبيل المعصوم أخلاقيّاً أن يتحوّل تدريجياً إلى ضميرٍ مُتدنٍ؟؟ الجواب في مشهد صاحبنا العامل وسيجارته.

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


من غياب الوعي
الى غياب الضمير
ياقلبي لاتحزن


زاجوله
ابلاغ
06:04 صباحاً 2008/07/09

 


الضمير..نفس القلوب @
وبه يقف الصدق على قمته ويسجل الحب هامه عاليه وسام فوق تاج الضمير@
بس وين هلضمير اليوم يا بن كعيد@
نحن اليوم على هلضمير المغيب في ثقافة التعامل مع المواطن@
في كل وزارة ومع كل مسؤول نبحث عن الضمير@
وربي مثل شخص يبحث عن أبره في كوم قش@
الضمير اليوم له من يحاربه وكانه أرهابي@
الضمير اليوم فاقد الهويه في المنزل في المدرسه في الجامعه في السعوده@
وهنا الطامه الكبرى وقت ما يصبح هلضمير في يد..حضن مكفرين ومروجين وعماله لها فينا مأرب أخرى@
بجد الوطن..ينقصه وزاره للضمير@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/07/09

 


بسم الله أخي عبدالله لقد ايقضت مني المواجع والهموم وارتفع ضغطي وانا في سكينة ودعه اتصفح واتابع ما يحدث في هذا الكون الفسيح من غرائب 00 نعم اشاطرك وابصم بالعشرة اذا غاب الضمير فقل على الشخص السلام 000 ما اكثره هذه الايام في مجتمعاتنا العربية في اغلب الدوائر الخدمية اعزائي انه المرض الخفي واشبهه بالسرطان حمانا الله واياكم والمسلمين المخلصين منه ومن جميع الامراض 0 اذا ذهب الحياء وقلة الدبرة وغاب الضمير فقل على الانسان السلام قال الرسول كلكم راع وكل مسؤل عن رعيته وفق الله الجميع


الغيور
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/07/09

 


يقولون
الضمير لا يمنع من ارتكاب الخطأ.. إنه فقط يحرمك الاستمتاع به...
ومن تعرى من لباس التقوى لم يُستر بشيء..
هذا إذا كان فيه ضمير.؟


سليمان بن حمد الطريّف
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/07/09

 


بسم الله الرحمن الرحيم
أين الضميرالذي لايخشى الرقيب البشري إنمايخشى من لاتخفى عنه خافية،كيف ينام العامل،الموظف، المسؤول، الوزير قرير العين وقدتقاعس عن أداء الأمانة الموكولة اليه؟؟ وبأي ضمير يقبض ثمن خيانته ولو كانت ساعة من عمل سرقها ولم يؤدهاكماينبغي؟؟ونسيت بعض من يراهم الناس قدوات وقدجعل عامل المسجديأم الناس اويوئذن
اسمع كيف يقراء هذه ايةتبارك مقيم في مسجدفي الرياض(فكيف كان نقير)وهي (فكيف كان نكير)الكاف قاف
وبعض المساجدصلاة الصبح الإمام مافيه بعدطلوع النور
وبعض المساجد التكيف مافيه صالح حر


عكرمه
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/07/09

 


ما أكثر تلك المشاهد.. واكاد أجزم إن أغلب الدوائر الحكومية تئن من توعك الضمير.. العمل والإخلاص من القيم التي لابد من غرزها في النفوس مذ الصغر حتى ننشئ جيل صالح رقيبه ينبع من سلطة داخلية أقوى من اي سلطة خارجية ينتهي دورها بغيابها. فالرقابة الذاتية قيمة في حد ذاتها عندما تؤطر السلوك الشخصي وتضبطه بضوابط الدين والأخلاق والقيم...


غادة
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/07/09

 


لانعمم أستاذي الفاضل عبدالله الكعيد..لكن
نقولها والرزق على الله.. نحن أهل المسجد والسجاده
نحن أكثر من ينظر على وجه البسيطه((مبالغه)) والفعل يسد عنه القول
يرحم أيام الجهل والله ياكان فيه ضمير ضمير.. ولا لا لا
لاهومستتر مثل ضمير المتعلمين اليوم
وياأمان الخائفين ياحاضر يادائم أعنا على نقاء الضمير


عايض الحربي / جده
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/07/09

 


استاذ\ عبدالله
المؤسف ليس العامل فقط...والله المؤسف أكثر موظفين يعتبروا واجهه لشركتهم و لهم دور ومسؤوليات وصلاحيات و تلاقيهم لا يبالوون بهذا الاستهتار...والغريب الجهر بالاستهتاار أمام الناس!!!
فعلا استغرب الموظف الذي تجد امامه عملاء او مطالبات بإنهاء اعمال معينه و تجده يتحدث بالجوال : ايش حتعملولنا عالغدى او المباره بين مين و مين أو مشاكل شخصيه و مناقشة امور العيال!!!كل ذا وانت بالدوام!!و عندك شغل قدااامك؟بالاضافه انه في اجانب قدامك عملاء يستنوا دورهم و يستنووك تحس على دمك شوي!!
للاسف حاصل


نوف عبدالرحمن
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/07/09

 


الكريم أبا سحر..
صح لسان هيجل.. ولا فض فو قلمك الوطني السيال..
وياليت قومي يعلمون.. لكن يبدو لي إن " ماحولك أحد ".. كما يرددها حنقا ً دائما ً.. نائب عميد كتبة الرياض.. ابو محمد الذكير " راع عنيزة.."..
هانت..
سليمان إ. الهويريني.


أبوجودانه - الملز اللي كان..
ابلاغ
12:00 مساءً 2008/07/09

 10 


ياأخ عبدالله
اين الضمير من المسؤلين
اللي ذبحنا وأخرنا موت الضمير
وياقلب لاتحزن


نايف الغبيني
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/07/09

 11 


اذا كان المواطن ماجاب خبر الرقيب !! تبي العامل يحسب حساب الرقيب !! من امن العقوبة اساء الأدب.. وياليت قومي يعلمون.. إذا ما كانت مراقبة الذات من داخل الانسان ومايمليه عليه ضميره فلا فائدة من فرض الرقيب عليه، لأن فاقد الشيئ لايعطيه تحت أي ظرف كان، والسر لايكمن في المراقبة فقط.. بل في ثقافتنا وكيف نفكر ونعيش !!.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/07/09

 12 


أوصلنا إلى مستوى من عنيت من ألأمم
عندها سوف تلحظ أن التغيير شمل
أشياء كثيره


محمد العثمان
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/07/09

 13 


ياعزيزي..الناس..لايتركون لضمائرهم..فالضمير يموت..وفي أحسن الأحوال يمرض..أويأخذ إجازه..!! ولكن بالقوانين الرادعة للمقصرين مع تفعيلها حيث لايكفي أن تسن نظاماً ولاتطبقه..وإن طبقته..فعلى الصغار..!! بالقانون وبتطبيقه الحازم والعادل تصحوا الضمائر..!!


saleh
ابلاغ
02:18 مساءً 2008/07/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية