الرئيسية > مقالات اليوم

مــدائن

وزارة الخدمة والرقم الإحصائي


د. عبد العزيز جار الله الجار الله

ما الذي جعل وزارة الخدمة المدنية تنفذ مشروع: "قاعدة المعلومات لطالبي الوظائف التعليمية" ما الذي جعلها تضيف أعباء ومهام وظيفية وإجرائية قد تشغل الوزارة كثيراً وتصرفها لبعض الوقت عن مهام أخرى..

فقد أعلنت وزارة الخدمة المدنية لجميع طالبي الوظائف بالتقدم عبر مراكز عدة وعبر الانترنت لتسجيل اسمائهم وجميع بياناتهم من المؤهلات والتخصصات وسنة التخرج والرغبات وغيرها ووصلت الوزارة إلى رقم (300.000) ثلاثمائة ألف طلب من خريجات الجامعات (نساء) وعدد (40.000) أربعين ألف طلب من خريجي الجامعات من (الرجال) حتى مساء يوم الأحد الماضي.

بالتأكيد أن وزارة الخدمة تهدف من هذا المشروع إلى تهيئة القوائم وقواعد البيانات عندما تتوفر أرقام وظائف من وزارة المالية لكن الأبرز بالأمر أن وزارة الخدمة المدنية كانت تبحث عن (رقم) احصائي دقيق لعدد الراغبين في الوظائف التعليمية وهذا ما تحتاجه فعلاً جميع قطاعاتنا ومؤسساتنا الحكومية والخاصة بأن يكون لديهم رقم احصائي دقيق حتى تبنى عليه الخطط والمشروعات والدراسات التحليلية والاستراتيجيات البعيدة الأمد. عندما شرعت في معالجة الفقر والدراسات التي رافقتها اصطدمت وزارة الشؤون الاجتماعية بمعضلة الرقم الاحصائي.. مكافحة الأمية مازالت وزارة التربية والتعليم تعاني من رقم احصائي محدد. البطالة أيضاً مازالت وزارة العمل تعاني من ايجاد رقم احصائي محدد. وهناك وزارات كثيرة لديها مشكلة تتعلق بالرقم الحقيقي..

مصلحة الإحصاءات العامة تسعى إلى إيجاد أرقام حقيقية وأهمها هو الإحصاء السكاني ومتعلقاته من الأمية والدخولات، والمؤهلات، والبطالة، والإعاقة، والسكن والحالات الاجتماعية الأخرى. لكن هذا لا يقلل من أبحاث واحصاءات الوزارات والهيئات الحكومية مثل الخطوة التي تنفذها وزارة الخدمة المدنية في حصر جميع المتقدمين للوظائف التعليمية ثم تتبعها الوظائف الادارية والفنية ليكون عند صانع القرار قاعدة معلومات دقيقة ومؤثقة تساعده في صنع القرار. وايضاً تساعد الجامعات والجهات المعنية في سوق العمل على الحد من التخصصات غير المرغوبة والتوجه إلى تخصصات تتناسب مع احتياجات سوق العمل وتساعد وزارات: العمل والتخطيط والمالية والتربية والتعليم في رسم الخطط المستقبلية والتفكير في فتح مجالات عمل جديدة تتوافق وعدد المؤهلين سواء في قطاعات الدولة أو القطاع الخاص.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 10

  • 1
    عذرا لتفكيري السيء فانا اعتقد انها فقط لزوم المهايط والتضخيم (تم انجاز مشاريع بتكلفة9999999999999999 واللتي تخدم اكثر من 9999999999999 مواطن وقد بلغت التكلفة الاجمالية للمشروع 99999999999999 ويوم نجي لها المشروع تلقى كم هندي على كم افغاني وسيارتين ويالله خاها على الله ويقال مصداقية وهذا ماوضحته الارقام والاحصائيات الصادرة من المكتب الفلاني والعلاني الله يصلح الامر والحال

    طلال - زائر

    05:57 صباحاً 2008/07/09


  • 2
    الواسطات هبال هلوزاره وطاقتها وحليبها وصحتها وسفرتها@
    وما أشين من هلشين غير وزارة التربية والتعليم@
    قمة عزها ونفسها..يوم تحقر المواطن والمواطنه @
    كثير لها خصال لا تجعل منها وزارة يعتد بها في غرس مبادى الزين في نفوس أبنائنا في حقول الوطنيه وصنع الصدق وحقوق معايير الابداع والتضحيه@
    يا بن جارالله..يا دكتور يا ولد هلديره العظيمه@
    حاول أنت تسمع للمعلم والمعلمه قبل ما تسجل حرف وحد يمدح هلوزارتين@
    الخدمه المدنيه+ التربية والتعليم@
    وربي سوف يقفز بك الهم عقدين من الزمن..على حال المعلم ومعلمه@

    { بدر أباالعلا } - زائر

    07:04 صباحاً 2008/07/09


  • 3
    قبل سنوات تقدمت لوظيفه وكجزء من إجراءات التعيين كنت مطالب بتعديل مهنتي بالأحوال المدنية, وبالفعل ذهبت الى الأحوال لتغيير المهنه. بعد ذلك قدمت أستقالتي, وذهبت بقرار الإستقاله الى إدارة الأحوال المدنية لتعديل مهنتي حيث أنني لم اعد أعمل, ولكن للأسف الأحوال المدنية طلبت مني خطاب من العمدة وشهود بأنني لست موظف!! ملاحظه: خطاب من الجهه التي تم تغيير مهنتي بسببها لم ينفع!!أتوقع أننا لو استمرينا على هذا المنوال في جمع بيانات المواطنين سوف يكون عدد الموظفين في يوم من الأيام اكثر من عدد سكان المملكه.

    عواد - زائر

    07:35 صباحاً 2008/07/09


  • 4
    ياليتك تقول لنا ماذا عملت وزارتك في المناهج المتخلفه.. المباني المتهالكه.. حقوق المعلمين والمعلمات المهضومه.. الفساد المالي والاداري.. السياحة في ماليزيا وسنغافوره على حساب الوزارة.. المكيفات العطلانه.. الابواب المخلوعه (( هذه موجوده في مدرسه في وسط الرياض اسمها مدرسه الشرفيه بحي المعذر تبعد عن الوزارة 10 دقائق فقط )) ايضا مدرسه ام الحمام والناصرية و هذه وهي في الرياض فما بالكم بالتي خارجها

    مع الاسف : معلم رياضيات - زائر

    08:29 صباحاً 2008/07/09


  • 5
    هذا دال على سوء التخطيط في وضع الاهداف
    من المعروف علميا ان يكون هناك هدف عام او رئيسي يتضمن اهداف مباشرة على سبيل المثال في الهدف
    تفاحة = هدف عام
    قشره= هدف خاص
    لب=هدف خاص
    بذر=هدف خاص
    ومن المعروف ان لكل خطة "Plan" لها بداية ونهاية من الواقع الاليم يكون هناك خطة ولكن ليس لها عمر زمني يحدد نجاح او فشل هذه الخطة

    عبدالاله - زائر

    08:40 صباحاً 2008/07/09


  • 6
    العمليه بسيطه اذا اردت معرفة حجم البطالة ,عدد السكان بسن العمل ناقصا" مشتركي التقاعد والتأمينات (ويشمل ذلك المتقاعدين ومن يحصل على راتب التأمينات) وستفاجأ بالارقام.

    احمد سعود - زائر

    09:32 صباحاً 2008/07/09


  • 7
    اعتقد ان اي عمل احصائي من مهام ومسؤليات وزارة التخطيط...
    ولكن مأقدمة عليه وزارة الخدمة يمكن تفكر في تخفيظ مدة الخدمة للموظفين من أربعين سنة الى ثلاثين سنة,وفتح المجال للدماء الشابة والجديدة وتفعيلاً للحكومة الإكترونيةوحلاً لتراكم وتكدس البطالة.
    والله أعلم.

    صالح الغفيص - زائر

    01:49 مساءً 2008/07/09


  • 8
    "وزارة الخدمة المدنية
    كانت تبحث عن (رقم) احصائي دقيق لعدد الراغبين في الوظائف.."
    .
    د. عبدالعزيز
    وهل وجدت ضالتها؟
    وهل إستبشرت خيرا؟
    .
    أليس من المخجل أن تكون وزارة الخدمة المدنية بهذا الضعف.. والتي لم تستطع
    قبل الآن جمع رقم إحصائي دقيق؟
    .
    أليس من المخجل أن "تفيق" وزارة الخدمة من سباتها الآن لتجد نفسها بدون
    أرقام دقيقة؟
    .
    والأكثر عجبا هو إنتظار كل من وزارة التربية والعمل والتخطيط لهذه الإحصاءات!
    .
    ليرسموا خطط مستقبلية
    .
    فلننتظر 10 سنوات آخرى!
    .
    واصبر يامواطن.. وماصبرك إلا بالله!

    عبدالله بن محمد - زائر

    03:40 مساءً 2008/07/09


  • 9
    عزيزي العاطل لاتصبر ثلاثين سنه برجا الوظيفه من ديوان الخدمه
    أصبر خمسين سنه أحسن لك00
    ديوان الخدمه للأسف ماعندهم الا الخرط الفاضي00
    ومستحيل يوظفون أحد 00

    أم مشعل - زائر

    08:24 مساءً 2008/07/09


  • 10
    جزاه الله خيرا كل من شارك في اخراج مشروع: "قاعدة المعلومات لطالبي الوظائف التعليمية" وهي خطوة توثيقية مطلوبة منذ عهد طويل ونتمنى من الله تعالى ان يوفق القائمين على هذا المشروع في تطويره الى الامام وذلك للاطمئنان على سير تنفيذ الخطط المطلوبة بكل امانة ومن جانب اخر لسد اي ثغرة اجرائية محتملة بالتركيز على مراعاة تكثيف الجوانب الرقابية على هذا المشروع وبالله التوفيق

    ابوعبدالله - زائر

    09:23 مساءً 2008/07/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة