بحث



الثلاثاء 5 رجب 1429هـ -8 يوليو2008م - العدد 14624

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
القرار الشجاع في مواجهة "الفيتو" المنتظر!!

يوسف الكويليت
    في غياب دولي عن القضية الفلسطينية برزت المملكة كقوة إقليمية وروحية في الجناحين العربي والإسلامي بأن تتقدم ببادرة إلى مجلس الأمن أن يتبنى مشروع وقف الاستيطان الاسرائيلي بالأراضي المحتلة، والذي تدينه القرارات الأممية، وكل الأعراف.

أمام المجلس أربع وعشرون ساعة للبت بالقرار، وندرك سلفاً أن أمريكا ستعارضه، كالعادة، وتتخذ قرار "الفيتو" باعتبار إسرائيل فوق القوانين وهنا الإشكال في هذه المواضيع، لكن القيمة المعنوية تبقى أساسية أي أن ترحيل القرار، فيما لو فشل في مجلس الأمن للأمم المتحدة يبقي الحق ولا يبطله، لأن المنظمة الدولية التي تتحاشاها كل من أمريكا وإسرائيل، وتعتبرها صوتاً يضيع في الفراغ الكوني لها دلالة إيجابية عندما أعلنت بأغلبية أن "الصهيونية شكل من أشكال العنصرية" وكافحت الفصل العنصري في أفريقيا، وناصرت، من خلال صوت دولي، كل قضايا الشعوب.

الفلسطينيون هم أكبر من واجه الطرد والإخلاء، والتمدد على أراضيهم وعزلهم بباقيها، وتدفق أموال ومساعدات أمريكية سخية حتى في تقديم أحدث ما في ترسانتها العسكرية لإسرائيل بالتالي إذا كان هذا الظلم يتصل بشكل مباشر بالمسؤولية الدولية، فإنه من غير المنطقي أن لا يوجد من يحامي عن الحقوق، والمملكة حين تتقدم بمشروع هذا القرار تطرح واقعاً مأساوياً وقع على شعب بأكمله، ولا تطالب بما هو خارج منظومة القرارات الدولية التي تقر بهذه الحقوق.

وإذا كانت دول كثيرة لديها الشجاعة بتعزيز مثل هذا الموقف، فإنها على إيمان بمشروعيته، ويقيناً أنها تدرك أن لا مجال في المساومة على الحقوق، غير أن المنطق تهزمه رداءة نظام مجلس الأمن الذي تعطله دولة عضو، وهو تعسف لا يتناسب مع حقوق الشعوب والأمم، وقد أسقطت أمريكا ومثلها الاتحاد السوفيتي القديم الكثير من القرارات مما يجعل إعادة النظر بهذا النظام أمراً مشروعاً يجب أن لا يترك بدون رأي كل الدول والتصويت معه أو ضده في اجتماع لجميع الأعضاء بالمنظمة الدولية.

فالاستيلاء بالقوة على الأرض والتمدد عليها وطرد سكانها الأصليين حدث أيام الاستعمار، لكنه بوجود عالم اليوم، لا يوجد من يطبق هذا المنطق غير إسرائيل، وهي بقية القلاع الاستعمارية التي لا تعاقب على أي تعديات على الإنسان الفلسطيني وأرضه وكل ما يملكه.

القضية، إذن، امتحان للإرادة الدولية بالنطق بالحقيقة واعتمادها سلوكاً يطبق على كل الأمم، والمهمة كبيرة، حتى بوجود العوائق الأمريكية، غير أن منطقية القرار، أنه يعاجل مسألة واضحة تشاهد كل يوم ولا يجوز أن ينهزم الحق أمام باطل، وإلا فإن شرعية الغاب هي التي تسود، وتدفعها إليه قوى تنادي بتطبيق العدالة، وفرض الديموقراطية، بينما لا ترى من تعسف إسرائيل إلا أنه وعد إلهي تحقق، وهذه المفارقة بالرؤية، جعلت أمريكا خصماً لكل العالم الإسلامي الذي يرى بانتهاك مقدسات وحقوق الشعب الفلسطيني أكبر ظلم في التاريخ الحديث.

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكراً لكم ودائماً تتحفوننا بالتميز ياجريدة التميز.


فهد الحسون
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/07/08

 


من جهل أو من تجاهل الدول الإسلامية أن تصفق وتطالب وتجري خلف مجلس الأمن الذي ضرب أروع المهازل التي سطرها
التاريخ وكأنهم لا يعرفون
أنه وضع لخدمة أمريكا وحلفائها.
فإذا كان الأمر لمصلحة الإسلام تجاهله المجلس
وإذا كان لمصلحتهم قامت الدنيا ولم تقعد.
يجب أن لا يعولو على مجلس الأمن ولو لمثقال ذرة.


الحربي
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/07/08

 


بن كويليت... من البطل الشجاع اللي تعنيه في مقالك اليوم ؟
اليوم مابه { شجاع غير أسرائيل }...قول وفعل وممكن تصل للشجاعه عن بعد؟
فلسطين اليوم..{ مسلسل تركي رومنسي !! } بدا العرب يشاهدون..مهند السلطه الفلسطنيه فيه في مسرح مسخرة جامعةالدول العربيه @
عصر البطولات وفارس بنى عبس وعنتره ووضحى وبن عجلان واخوتها ؟
كان زمان للعرب بهما بصمه في عصر كان الاسلام في قلوب عامره بذكر الله حقيقه وألية عباده تقول الحرام هذا وتلك ؟
مو اليوم مصافحه وشرب وسكي ورقص في فن وثقافة الصهاينه وأستثمارتهما؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/07/08

 


يجب علينا ان لانستجدي احد من الدول التي زرعت وساندت بل وتبنت دولة الصهاينه!!فحكومات الغرب كلها مع الصهاينه قلبا وقالبا.والقضيه الفلسطينيه لا تحتاج الى قرارات من مجلس الامن او الامم المتحده فلن يكونا قراريهما الا حبر على ورق هذا ان لم يتم اعتراضه بفيتو البيت الابيض والذي هو دائما بالمرصاد لكل المصالح والقضايا العربيه والاسلاميه.فلسطين سوف تحرر باذن الله بالشكل وبالصوره تماما التي اغتصبت واحتلت به ولكن اكثر الناس لايفقهون.


abudallah
ابلاغ
05:47 صباحاً 2008/07/08

 


اللهم احفظ هذا البلد الامين وخادم الحرمين من اعداء الاسلام واجعلهم دائما على نصرة هذا الدين والمسلمين ووفقهم يارب لما تحب وترضى


احمدعبدالرشيد
ابلاغ
06:19 صباحاً 2008/07/08

 


وهل إسرائيل..تبالي بالشرعية الدولية؟..
لنتفرض أن أمريكا لم تستخدم حق الفيتو..في تعطيل مشروع القرار السعودي..وصوت له كافة أعضاء مجلس الأمن..فهل هذا فعلاً سيوقف الإستيطان؟..
الإستيطان أصلاً غير شرعي..لأنه يجري على أرض محتله..صدر فيه قرارات إدانة و شجب واستنكار..لا حصر لها..وإضافة قرار جديد..لن يغير من سلوك إسرائيل..
كان من الأجدى..أن يذهب العرب جميعاً إلى مجلس الأمن..ويعلنون أمامه..فشل العملية السلمية برمتها..في الشرق الأوسط..وأن الأمر الآن متروك بيد الشعوب العربية..لتقرر مصيرها مع الإحتلال.


صيد الشوارد
ابلاغ
07:27 صباحاً 2008/07/08

 


اذا مالفائدة من الأمم المتحدة واجهزتها العقيمة.. كل شيء مفصل لخدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية، لم نسمع بأي قرار صدر عن مجلس الأمن ويخدم قضايانا او يجاملنا على الأقل !!. وإلى متى هذا الذل والهوان.. الم يحن الوقت لكي نأخذ حقنا بذراعنا ؟!.. فعلا الأمة جريحة ورضت بالذل شعار وعنوان
# ملاحظة مهمة //
مشروع القرار فكرة سعودية وتبنته المجموعة العربية في الأمم المتحدة وليبيا تقدمت بمشروع القرار لمجلس الأمن ( ليبيا عضوة غير دائمة في المجلس )


محتاج
ابلاغ
07:28 صباحاً 2008/07/08

 


هذا التحرك يجب اتقانه عودتنا اسرائيل اغتنام الفرص ضدنا.
ويكفي نصر للشعوب المظلومة انهم وصلوا لمرحلة مناقشة حق الفيتوا.


saad
ابلاغ
08:05 صباحاً 2008/07/08

 


المقال في الصميم ونريد من من يتنطع بالديموقرطيةو حقوق الإنسان ان يقرأ هذا المقال متل بوش الصغير وكوندليسا رايسه.لحظه..لحظه هم يعرفون جيدا ما يحتويه المقال ولكن كل شىء يريدون ان يسمعوه إلا الكلام عن الكيان المغتصب الصهيوني والقردة المدللة المدعوة دولة إسرائيل لعنة الله عليها.


ابو مشعل
ابلاغ
10:01 صباحاً 2008/07/08

 10 


أستغرب حقيقة من قولك ( القضية، إذن، امتحان للإرادة الدولية )
ألم تمتحن قبل هذا ألف مرّة ؟؟؟ والقرار كان لصالح أمريكا وإسرائيل كالعادة، نحن نتعامل مع عصر القوي هو الذي يقول كلمته، واللأدنى يًعملهم بالسياسة لكن اقوي له الخيار في استعمال السياية أو القوّة الجبرية...


إلياس
ابلاغ
10:14 صباحاً 2008/07/08

 11 


أمريكا هى اسرائل ولا تنضر لنا أمريكا إلا فى حدود مصالحها. وعندما تستغنى عنا أمريكا أو تقل مصالحها لدينا فسوف تنسى كل شئ وتتبع مصالحها مع إيران أو غيرها. أمريكا ليس لها صديق الأ مصالحها ونحن يجب أن ندافع عن مصالحنا بكل وضوح ودون تردد كما هم يفعلون.


أبو مسامح
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/07/08

 12 


"قوى تنادي بتطبيق العدالة، وفرض الديموقراطية، بينما لا ترى من تعسف إسرائيل إلا أنه وعد إلهي تحقق".. هذا هو الواقع فكيف نغيره,,
بدون قوة (بغض النظر عن نوعها وكيف تستخدم) لن تسمن أو تغني القرارات..
ربما يكون البديل إنها "المبادرة العربية للسلام" و "وقف جميع صور التطبيع" أو التسليم بالسلام وتوقيع الإستسلام!!!
لا يكفي نقول حاولنا ولم ننجح ويبقى الوضع كما هو..


علي أحمد أبو مياح
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/07/08

 13 


قرارات مجلس الامن، خصوصا تلك المتعلقة بمصالح العرب والمسلمين، لا تنفذ نتيجة لانعدام العدالة هناك، وذلك بسبب صلاحية حق النقض (الفيتو) التي تتمتع به وتسيء استخدامه الدولة العظمى؛ لا بد من الغاء هذا الحق الآن.
صحيح ان هناك خمس دول لها هذا الحق، لكن اذا كان ذلك مقبولا ومعقولا في وقت تأسيس مجلس الامن لسبب ما، فلا منطق يبقي هذا "التعسف" الى ما لا نهاية.
بني آدم قاطبة مكرمون عند خالقهم، وهم سواسية في الحقوق والواجبات، ولا حق لقوي على ضعيف هنا، اللهم الا في الادغال والغابات بين الوحوش الكاسرة.


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/07/08

 14 


أسمحلي ياستاذ يوسف يجب أن لانضع من الحبة قبة كما يقولون
زعماء العالم كلهم يعارضون هذا الاستيطان ولكن أين
(العصاء والجزره)
أسرائيل لن تمنح العرب شياءً الا عن طريق المقايضة كما تفعل مع
حماس وحزب الله.
لذلك نسأل أين دور الجامعة العربية من عملية السلام ودراسة الجدوى
من الاستمرار بالعمل بالاتفاقات المبرمه بين مصر والاردن وأسرائيل
لتشكيل عملية ضغط على الحكومة الاسرائيلية لازالت وأيقاف
الاستيطان ولكن المشكلة أن هتان الدولتان قد أنسلخت عن هموم
أمتهم العربية والاسلامية.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
12:04 مساءً 2008/07/08

 15 


بارك الله فيك أخى يوسف على هذه الكلمات النيره
كما يجب علينا نحن المسلمين وكعرب غيورين ان نعيد
النظر في تعملنا مع من يقف دوما ضد أى قرار لصالح
الفلسطنيين ونخفف الاستيراد بجميع انواعه واستبداله
بدول اكثر تعاطفا معنا ومع قضيانا
ولو حجم الاستيراد الضخم من تلك الدول سيئة الذكر
ما قامة لها قائمه. لتكن لنا نظره مستقبليه نفرض
بها سياستنا وقوتنا كدول مصدره للنفط ومستورده
من شتى ارجاء الارض


صالح جمعان
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/07/08

 16 


عندما كان العالم منقسم سياسيا إلى قطبين، فشل العرب في التفكير في
إستخدام آليات المجتمع الدولي ( الأمم المتحدة )...
ولو أرادو لأستخدموا ميثاق الأمم المتحدة في نقل صلاحيات مجلس الأمن
(حيث يوجد الفيتو)، إلى الجمعيةالعمومية للأمم المتحدة تحت مبدأ متحدون
( مجتمعون ) من أجل السلام(United for Peace)... ولكن العرب آثروا آنذاك
الإرتكان، إلى دعم الإتحاد السوفيتي.. خارج نطاق الأمم المتحدة.
والسياسة الدولية لا تبنى على العاطفة.بل على المصالح فقط.


عثمان محمد صالح نصيف
ابلاغ
02:09 مساءً 2008/07/08

 17 


الامم المتحدة ليس هى الامم المتحدة فى عهد سكرتيرها الشجاع المقتدر داج همرشلد.حين اسرفت الولايات المتحدة فى استخدام حق الفيتو (الظالم) تحركت دبلوماسية همر شلد والدول النامية لتحويل الجمعية العامة الى فرع اقوى فى المنظمة الدولية وكان للامم المتحدة رأيها وهيبتها.
اما الآن وبعد بطرس غالى الذى قال لا فى مجزرة قانا واعترضت امريكا وبشدة على تجديد ولايته الثانية وجاءت بمن ترضى من ماركة (نعم) لامريكا تحولت الامم المتحدة الى مكتب تابع لوزارة الخارجية الامريكية. yes sir


ابوشميس الميمنى
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/07/08

 18 


الحل أن هو أن حماس تطور صواريخ القسام لتصل الى تل ابيب وان تملك صواريخ محمولة على الكتف لضرب الطيران الاسرائيلي وأن تملك صواريخ لضرب الدبابات الاسرائيلية ( الميركافا)
وأن يتم الصلح والروح الاخوية بين كل الفصائيل الفلسطينية
وأن تعمل فلسطين انتفاضة تدوم لمدة سنة
القدس احتلت بالقوة ولن ترجع الا بالقوة 60 سنة لم تنجح السياسات والسلام!!!


ابو تركي
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/07/08

 19 


للاسف الشديد أن من أضاع الفضية الفلسطينية هم من بعض أفراد الشعب الفلسطيني وبعض العرب الذي أدخلو القضية في مزايدتهم القطرية المحدودة من خالا التفافهم حول بعض الفصائل !!!


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/07/08

 20 


عن نفسي انا لا الوم اليهود فيما يفعلونه في الشعب الفلسطيني والدوله الفلسطينيه لانهم يدافعون عن دينهم ويتطلعون لبناء دولتهم اليهوديه..
ولكن الوم كل الوم على الدول الأسلاميه عامه والدول العربيه والخليجيه خاصه حيث انها قادره على ايقاف هذه المهازل التي تحصل وتحصد الاف الابرياء امام الدوله العربيه والاسلاميه القويه التي لا حيله لهم الا حظور الأجتماعات والخروج بمذكرات لا قمية ولا فائده لها. اسئل الله العظيم بان ينصر اخواننا الفلسطينيين ويرفع راية الأسلام والمسلمين.
امين
امين
امين


ابو ريان - الجوف
ابلاغ
03:51 مساءً 2008/07/08



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية