بحث



الثلاثاء 5 رجب 1429هـ -8 يوليو2008م - العدد 14624

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبـــر
رائع أن تعرف نفسك!

سحر الرملاوي
    تتباين مشاعرنا علواً وهبوطاً بتباين الظروف المحيطة بنا وعلى الرغم من قدرة كل شخص على معرفة ذاته بصورة شبه مكتملة، ماذا ومن يحب وماذا ومن يكره وعلى من يتحفظ وغير ذلك إلا أنه قد يكتشف في لحظة عن نفسه مالم يكن يتوقعه أو على الاقل مالم يكن يعرفه..

والأمر ليس أحجية، إنها ببساطة الحالة التي تدفعك لأن تسامح من كنت تعتقد يوماً انك لن تسامحه.. أو تلك التي تدفعك لأن تقول كلمات لم تكن تتوقع انك تستطيع قولها..

إنها اللحظات التي يمكن ان تنفجر فيها باكياً بسبب موقف صغير لايستحق دمعة، أو يدفعك رغماً عنك لأن تضحك في عزاء..!

وبقدر ما اشتهرت عبارة "اعرف نفسك" وبقدر ما عمل عليها اصحاب البرمجة اللغوية وتفجير الطاقات الكامنة بقدر ما ستظل هذه النفس صندوقاً مغلقاً لا يعرف كل ما فيه إلا الخالق عز وجل..

ولطالما استوقفتني الحكمة المأثورة عن التعامل مع الحب والبغض بالوسطية فقد ينقلب الحبيب عدواً وينقلب العدو حبيباً، واعرف كم كان لهذه الحكمة من تأثير على حياتي وحياة كل من عرفت، فبقدر ما تجرفنا عواطفنا بقدر ما تكون صدمتنا اكبر واعمق وكلما استطعنا ان ننجو من الإغراق في المشاعر كلما كانت فرصة النجاة النفسية اكبر واكثر قرباً..

ولكن يبقى جزء بدائي في دواخلنا يتغذى بالرغبة في المزيد، يريد من الحب اعمقه واعنفه واقواه ومن البغض اوضحه واظهره.. يريد حين يشرب ان يرتوي وحين يمتلئ ان يفيض وحين يفتح ذراعيه للحياة ان يسعها كلها وان تسعه كله.. يرفض الاعتدال ويسخر من التأني ويضيق صبره عن ساعة انتظار..

ولا اعرف رأيكم لكني أفضل ان اتطرف في مشاعري واؤمن بأننا لايمكن ان نعبئ المشاعر في قوارير وان طوفان احساس يجرفنا خير من الوقوف في صحراء المشاعر نستجدي قطرة حس..

واعتقد ان معرفتنا لذواتنا بشكل اكثر واقعية واكبر الماماً لن يتأتى إلا لو اطلقنا العنان لكل ما نشعر به ليعبر عن ذاته بحرية دون ان يتعدى حدود حريات الآخرين، ودون ان ينكمش تردداً أو خوفاً أو جهلاً..

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اشكرك استاذه سحر والله مقال قريبه جداا للنفوس وبصراحه انا عمري الحين 23 بقد ماني فاهمه واقرى الكثير واحب الاطلاع لكن والله اني اجهل روحي اوقات وبذات هذه السنه احس بتغير كبير في مشاعري
وزي ماقلتي او الحكمه الشهيره بالوسطية فقد ينقلب الحبيب عدواً وينقلب العدو حبيباً،
اشكرك استاذتي سحر


نجلاء6
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/07/08

 


وبعد كل هالمقال الرائع, هل معرفتنا بأنفسنا تكفي لإن نصلح من أخطاء الماضي وأن لانعثر في المستقبل, أم هي فقط نوع من الفضول لمعرفة ماهو مكبوت مابداخلي وإظهاره بشكل أو بأخر ؟


ام محمد
ابلاغ
07:34 صباحاً 2008/07/08

 


مقال رائع
لا يمكن ان تهب الحب الا لمن يبادلك نفس الشعور
غير هذا هو اعجاب ونحن نخلط كثيرا بين الحب والإعجاب
اتمنى ان تتطرقي لهذا الموضوع
شكرا لك فقد اثرتي الشجون


مهندس يوسف
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/07/08

 


صباح الخير أستاذه سحر...
(قد ينقلب الحبيب عدوا وينقلب العدو حبيبا )
(كلما استطعنا أن ننجو من الإغراق في المشاعر كلما كانت فرصة النجاة النفسية
أكبر وأكثر قربا)
كلام جميل.


بيزنس ويمن
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/07/08

 


اذا وجب علينا الانحب اكثر من اللازم ونحب باعتدال رغم اني لااثق بذلك لأننا لا نستطيع ان نتحكم في الحب عندما نقع فيه.


ندى
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/07/08

 


شكرأ لك على هالمقال.. مقال اقرب للنساء اكثر.. يكفى الردود


بن غيث
ابلاغ
06:26 مساءً 2008/07/08

 


مساء الخير جميعا..وأشكرك أستاذة سحر على مقالك
فعلا الكثير منا لايعرف نفسه فهو يجهلها ولايحاول أن يتعرف عليها ومع ذلك يجاهد لكي يعرف نفسيات الآخرين ليعطي رأيه في شخصياتهم وتصرفاتهم ناسيا من هو..وكيف يفكر..
من وجهة نظري أنه بقدر ماتتعرف على نفسك تستطيع أن تحكم تصرفاتك وانفعالاتك وأيضا ستكون أنت المسؤول والمتحكم والموجه والمصحح لنفسك فلا أحد يفهمك سواك..
وبالنسبه للإعتدال في الحب لايمكننا أن نحدد مدى وصول مشاعرنا وأحاسيسنا لنقطه معينه،فالحب كانبع الماء في جريانه لا يستوقفه إلا من إعترضه


Sana
ابلاغ
09:38 مساءً 2008/07/08

 


ولكن يجب أن نكون أكثر واقعيه وعقلانيه سواء في الحب أو في امور الحياة عامة لأن ذلك سيساعدنا أن نتخطى كثيرا من العتبات التي قد تعترضنا
وأيضا لنرتقي بأنفسنا ولوقليلا، فبذلك سنتذوق طعم آخر للحياة
فلا شيء سيدفعنا للأسفل مادمنا أقوياء متحكمين واعين لأنفسنا ومن حولنا..
علما بأن هناك تفاوت في نفسيات البشر ولكن يكفيناشرف المحاولة..
ويعطيك ألف عافية أستاذة سحر..


Sana
ابلاغ
09:53 مساءً 2008/07/08

 


العواطف والمشاعر من مميزات الإنسان عن سائر المخلوقات ولابد أن تظهر بطريقة توصل رسالة واضحة للطرف الآخر في حدودها المقبولة دينيا واجتماعيا
وأخلاقيا دون جرح للمشاعر..
وفهمنا لأنفسنا وللآخرين يجعلنا نقيس أبعاد هذه العواطف بمقياس يجعلنا وإياهم
نقولبها بالشكل المناسب لنا جميعا.
والمشكلة أن كثيرا منا يلوم الآخر على مشاعره حتى وإن كانت صادقة يندر وجودها في زمننا الحالي...!
المشاعر الجميلة بداخلك أطلق لها العنان وستكون أنت في المركز الأول ائما!!


الثلج الدافيء
ابلاغ
11:02 مساءً 2008/07/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية