لاشك بأن الدراما السورية نجحت خلال العقد الأخير باستخراج بعض الكنوز المدفونة في الموروث الشعبي والشفاهي السوري واستطاعت أن تقدم الكثير من الروائع التي تركت أصداء طيبة