اتخذت الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون الأوربي أثناء جلستها التي انعقدت في "أستانا" في كازاخستان مؤخرا قرارا حول المجاعة في أوكرانيا خلال الفترة بين عامي 1931و 1933.وبموجب نص القرار فإن الجمعية البرلمانية تقترح بشكل قاطع على كافة البرلمانيين اتخاذ الإجراءات اللازمة لغرض الاعتراف بهذا الواقع.
وأعربت الجمعية البرلمانية عن ألمها في ذكرى ضحايا المجاعة الأبرياء وملايين الأوكرانيين الذين تسببت في وفاتهم الممارسات القاسية المتعمدة وسياسة النظام "الستاليني" الاستبدادي.
واقترحت الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون الأوربي القيام بأعمال تنويرية على المستويين الدولي والوطني وتنظيم فعاليات إحياء ذكرى ولقاءات للخبراء بهذا الخصوص. وتعيد صحيفة "غازيتا" الروسية إلى الأذهان أن اسم "المجاعة الجماعية المهلكة" يطلقونه على مجاعة فترة عامي 1931و 1933التي عمت وليس فقط أوكرانيا بل ومنطقة حوض الفولغا وبيلوروسيا وكازاخستان والأراضي الوسطى للقسم الأوربي من روسيا وقسم من سيبيريا الغربية وشمال القفقاس والأورال.
ويصف عدد من الساسة الأوكرانيين بمن فيهم الرئيس فكتور يوشينكو المجاعة المهلكة بأنها جريمة بيتتها السلطة المركزية ضد الأوكرانيين أي عملية "إبادة جماعية".