فياض يضع حجر الأساس لمركز التدريب المهني للفقيرات وذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة الخليل
تم أمس وضع حجر الأساس لمركز التدريب التقني والمهني للنساء الفقيرات وذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة الخليل بالضفة الغربية بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض ووزير الحكم المحلي المهندس زياد البندك ووزير الإسكان والاقتصاد الوطني كمال حسونة ومحافظ الخليل الدكتور حسين الأعرج.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض في كلمة الافتتاح إن إقامة مركز التدريب الذي مولته اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني التي يشرف عليها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية يهدف إلى تحسين سبل العيش للنساء الفقيرات وذوي الاحتياجات الخاصة في الخليل من خلال إنشاء هذا المركز وتدريبهم ليستطيعوا إيجاد دخل لهن علاوة على أن المشروع سيسهم في بناء طاقات المؤسسات الوطنية والمحلية وتعزيز التنمية الاقتصادية الفلسطينية. وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع الذي ستموله اللجنة السعودية مليون وخمسمائة وتسعون ألف دولار وسيتم تنفيذه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في فلسطين (الهيبيتات) ومع عدد من الجهات الفلسطينية ذات العلاقة. وأشاد الدكتور فياض بالدور الكبير الذي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبإشراف ومتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على اللجنة في مساعدة الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.
من جهته قال منسق برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهيبيتات) الدكتور عبدالله عباس في كلمته إن إنشاء مركز التدريب مهم لتحسين سبل العيش للنساء الفقيرات وذوي الاحتياجات الخاصة مما يلبي الاحتياجات الإنسانية الفورية لهم في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الراهنة وفي نفس الوقت فإن المساعدات ستسهم بشكل كبير في بناء الموارد البشرية والقدرات المهنية.
بدوره قال رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي إن المبلغ المعتمد للمشروع يشمل أعمال البنية التحتية والأثاث والمعدات التجهيزية إضافة إلى تكاليف التدريب والإشراف والإدارة مؤكدا أن اللجنة باشرت التنسيق مع الجهات المعنية في فلسطين للبدء في تنفيذ مشروع إنشاء مركز تدريب تقني ومهني للنساء الفقيرات في محافظة الخليل وهي المرحلة الثانية من مشروع بناء 100وحدة سكنية لإسكان 100سيدة وأرملة وفقيرة وعائلاتهم في مدينة الخليل من خلال برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهيبيتات).
وثمن مواقف حكومة المملكة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الداعمة والمساندة للشعب الفلسطيني في كافة المجالات.