بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الاحتلال يمنع الغزيين من الاقتراب 300متر من السياج
يوسف: تباينات داخل (حماس) حول الدور المصري

غزة - مها ابو عويمر والوكالات:
    قرر الجيش الإسرائيلي عدم السماح للفلسطنيين من سكان قطاع غزة بالاقترب إلى مسافة تقل عن 300متر من السياج الحدودي الفاصل بين القطاع وفلسطين المحتلة

1948.وبررت مصادر أمنية إسرائيلية القرار بسبب تكاثر المحاولات للوصول إلى السياج لغرض تنفيذ عمليات مسلحة. وكان اتفاق التهدئة في قطاع غزة بين (اسرائيل) وحركة (حماس) الذي بدأ سريانه في التاسع عشر من الشهر الماضي شجع الفلسطينيين على عودة إلى منازلهم وأراضيهم القريبة من السياج الحدودي بعد أن كانوا أخلوها في أوقات سابقة إما نتيجة التجريف او خطورة المنطقة.

واصيب ثلاثة فلسطنيين منذ سريان اتفاق التهدئة برصاص المعتدين الاسرائيليين خلال تواجدهم في اراض زراعية قريبة من السياج الحدودي. إلى ذلك اعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس وفاة فتى فلسطيني متأثراً بجراح اصيب بها في انفجار جسم مشبوه في مدينة رفح جنوب قطاع غزة مؤخراً.

وقالت المصادر في مستشفى غزة الأوروبي "إن طارق عابد عدوان ( 14عاماً) توفي متأثراً بجراح اصيب بها قبل اسبوع اثر انفجار جسم مشبوه من مخلفات الجيش الإسرائيلي في منطقة الشوكة شرق رفح". وأشارت المصادر إلى أن الفتى كان اصيب بجراح خطرة في الرأس والصدر جراء تعرضه لعدد كبير من الشظايا في الانفجار توفي على اثرها. واتهم احمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية امس (إسرائيل) ب"التلاعب" باتفاق التهدئة من خلال "المماطلة" في فك الحصار المفروض على القطاع "الذي يعد من أهم استحقاقاتها". وقال يوسف في تصريحات لإذاعة "صوت القدس" المحلية "إن إسرائيل تمارس سياسة تستطيع من خلالها الاستفادة من اتفاق التهدئة المبرم من غير ان تقدم اي فوائد للطرف الفلسطيني". واضاف ان "لدى اسرائيل اجندات مختلفة من وراء هذا الاتفاق.. يتمثل أبرزها في خلق حالة من البلبلة بين قوى المقاومة الفلسطينية مؤكداً ان (حماس) مع باقي الفصائل تدرك جيداً تلك النوايا الإسرائيلية ما يدفعهم باستمرار الى الحفاظ على الصف الفلسطيني موحداً وعدم تحقيق مآرب اسرائيل". وحول صحة الأنباء التي تداولتها وسائل إسرائيلية أول من امس عن معارضة قيادات في (حماس) للدور المصري في الوساطة مع (إسرائيل)، أشار يوسف إلى أن هناك تباينات داخل الحركة في قراءة الدور المصري "إلا أن تلك القراءات تبقى وجهات نظر".


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية