قوات الاحتلال تغلق نعلين لليوم الثاني وتستبيح نابلس وبيت لحم.. فجراً
واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلية أمس اغلاق بلدة نعلين في الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي بسبب احتجاجات اهاليها على اقامة جزء من الجدار التوسعي على اراضيهم. ومنع الجيش الاسرائيلي مصورين صحافيين من دخول البلدية عبر مدخلها الرئيس بعدما حاولوا الدخول اليها. واعلن عضو لجنة مواجهة الجدار في نعلين صلاح الخواجا ان "الجيش الاسرائيلي يغلق مداخل البلدة منذ يوم الجمعة". واضاف ان "الجيش الاسرائيلي داهم القرية صباح امس بعد ان اعلن عبر مكبرات الصوت عن منع التجوال وقام بعمليات تفتيش في عدد من منازل اهالي البلدة. وكان اهالي نعلين الواقعة على الخط الفاصل بين (اسرائيل) وأراضي الضفة الغربية المحتلة بدأوا منذ حوالي شهر احتجاجات ضد بناء (اسرائيل) لجزء من الجدار التوسعي على حدود بلدتهم.
ويحتج الأهالي ضد الجدار من خلال تظاهرات سلمية يشارك فيها ايضاً عدد من المتضامنين الاجانب والاسرائيليين. وقال الخواجا ان "تقديرنا ان اغلاق البلدة ومنع الصحافيين والمتضامنين الاجانب من الوصول الينا هما محاولة لمنعنا من الاحتجاج على ما تقوم به (اسرائيل) من مصادرة لأرضنا".
الى ذلك اعتقل الجيش الاسرائيلي سبعة فلسطينيين خلال عملية دهم فجر أمس في الضفة الغربية. وقال مصدر أمني فلسطيني إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مدينة نابلس من جهة حاجز بيت ايبا وسط إطلاق نار وقنابل صوتية بشكل متقطع، ودهمت عدداً من المنازل في محيط مفترق زواتا، وملعب البلدية، ومخيم عين بيت الماء، والمعاجين، واعتقلت خمسة شبان فلسطينيين هم: سلام الزقزوق ( 20عاماً)، وشقيقه صدام ( 18عاماً)، ومحمد يامين ( 18عاماً)، ومحمد علي خلبوص ( 17عاماً) وعبدالحليم القنعير ( 18عاماً). وذكر المصدر أن قوة اخرى من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة بيت لحم عبر محاورها الرئيسية، وانتشرت في أحياء وادي معالي، وشارع الصف ووادي شاهين، وشنت فيها حملة دهم اعتقلت خلالها الشابين علاء محمد عبيات ( 18عاماً) من حي وادي شاهين، وناصر محمود نواوره ( 18عاماً) من وادي معالي. من جانب آخر حذر نائبان فلسطينيان عن كتلة (حماس) البرلمانية في السجون إلاسرائيلية امس من "التداعيات الخطيرة التي يمكن أن تترتب على حملة الاعتقالات المتواصلة للأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق أنصار وعناصر حركة (حماس) في الضفة الغربية". وقال النائبان نعمان سلهب وأحمد الحاج علي في تصريحين منفصلين "إن هذه الحملة غريبة في توقيتها ودلالاتها"، مشيران إلى أن المعلومات التي تتوفر بين يدي النواب الأسرى "تظهر اعتقال أكثر من 15من أبناء حركة (حماس) بينهم عدة صحافيين خلال اليومين الماضيين، وتعرض بعضهم للتعذيب".