لقي مدنيان عراقيان مصرعهما بينما اصيب ثمانية اخرون بجروح في انفجار عبوة كانت داخل سيارة في منطقة اليرموك غربي بغداد.
وقال مصدر في الشرطة العراقية، طلب عدم الكشف عن اسمه، "ادى انفجارعبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة قرب احدى الاسواق في منطقة اليرموك غربي بغداد الى مقتل مدنيين عراقيين واصابة ثمانية اخرين بجروح فضلاعن الحاق اضرار مادية بعدد من السيارات وواجهات المحال التجارية".
وكان انفجار مماثل وقع في المنطقة ذاتها امس الاول الخميس اسفر عن مقتل اربعة اشخاص واصابة 8اخرين بجروح بينهم عدد من عناصر الشرطة وحماية مستشفى اليرموك.
وفي محافظة بابل 100كم الى الجنوب من بغداد اعلن مصدر في شرطة المحافظة أمس السبت عن العثورعلى جثة تعود لأحد عناصر الصحوة في منزل بمنطقة المويلح التابعة لقضاء الإسكندرية، 50كم شمالي الحلة، مشيرا إلى اعتقال تسعة من المشتبه بهم على خلفية الحادث.
من جانب آخر ذكرت تقارير صحفية أمس السبت أن مسلحين مجهولين اغتالوا سالم الدراجي القيادي بالمجلس الاسلامي العراقي الأعلى في البصرة.
وقالت وكالة أنباء البصرة "إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية فتحوا نيران أسلحتهم الخفيفة على سالم جاسم موزان الدراجي مدير فرع مؤسسة الغدير للثقافة الإسلامية التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي في منطقة العشار وسط البصرة وأردوه قتيلا على الفور".
على صعيد آخر اعلن مسؤول في التيار الصدري ان السلطات العراقية اغلقت احد مكاتب التيار الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، متهما الحكومة باستهدافهم سياسيا.
وقال حمد الله الركابي احد المتحدثين باسم التيار لوكالة فرانس برس ان قوة من "الجيش العراقي اغلقت احد المكاتب الرئيسية للتيار الصدري الواقع في حي الشعلة" في شمال غرب بغداد.
واوضح ان "المبنى الذي تم اغلاقه تم افتتاحه الاسبوع الماضي بحضور نواب من الكتلة الصدرية وممثل عن الهيئة السياسية للتيار، كمقر بديل عن المقر السابق الذي احتلته قوات الجيش قبل شهرين".
وكانت قوة عراقية اقتحمت مقر التيار الصدري في حي الشعلة وهو مبنى تابع للحكومة التي قررت اخلاء المباني التابعة لها والمشغولة من قبل الاحزاب والتيارات السياسية.