ناشدت وزارة الخارجية الجورجية روسيا الاتحادية الكف عن دعم سلطات "تسخينفالي" الانفصالية والسعي إلى تسوية سلمية للنزاع في إطار الحدود الجورجية المعترف بها دوليا.
جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية أصبح بمثابة أول رد رسمي لتبليسي على البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الروسية في الرابع من يوليو الجاري. وأكدت الوثيقة أن موقف وزارة الخارجية الروسية بصدد الأحداث التي وقعت في منطقة تسخينفالي يومي 3و 4يوليو تأتي مطابقة كليا لتصريحات مسؤولي الانفصاليين في تسخينفالي.
وأشار البيان إلى أن التشكيلات المسلحة غير الشرعية في أوسيتيا الجنوبية قامت في الثالث من الثالث يوليو باعتداء إرهابي غير مسبوق في تاريخ النزاع على مسؤول الإدارة المؤقتة في أوسيتيا الجنوبية دميتري ساناكويف أدى إلى إصابة ثلاثة من موظفي حراسته بجروح. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أصدرت يوم الجمعة في الرابع من يوليو الجاري بيانا جاء فيه لقد تعرضت تسخينفالي ليلة الرابع من يوليو إلى قصف مكثف بقذائف الهاون، وإن النيران اطلقت من المواقع الجورجية على المباني السكنية في المدينة مما أوقع خسائر وسط السكان المدنيين.
وأكدت الوزارة الروسية أن ما تقوم به تبليسي يدل على أن أوسيتيا الجنوبية تعرضت لعدوان سافر. وجاء في الوثيقة إن الحوادث المسلحة المرتكبة في الآونة الأخيرة لا تؤدي إلا إلى تصعيد المجابهة المسلحة في منطقة النزاع وفي ظل هذا الوضع نعود مجددا إلى الدعوة إلى استئناف العمل المشترك فورا في إطار لجنة الرقابة المختلطة الخاصة بتسوية النزاع الجورجي - الأوسيتي الجنوبي التي توفر الفرصة الوحيدة في يومنا الراهن لإجراء حوار مباشر بين الطرفين.