زوجته تسعى لتسجيل قضية ضد الحكومة لرفع الإقامة الجبرية! ..
عبدالقدير خان ينفي تورطه في تسريب اسرار باكستان النووية للخارج
اسلام اباد - مكتب "الرياض"، طاهر حيات:
كشف صانع القنبلة النووية الباكستانية الدكتور عبد القدير خان بأن الجهات الحكومية المعنية قامت بتسليمه وثيقة إقرار خطية تعني تورطه في تسريب الأسرار النووية بطريقة غير قانونية ووعدته بتطبيع الأمور بعد ذلك، وقال أنه في الحقيقة لم يكن متورطاً في تسريب أي أسرار تتعلق بالسلاح النووي الباكستاني لأي جهة سواء محلية أو أجنبية، وتعهد خان بأنه سيرد وبوضوح على جميع الاتهامات التي نسبت إليه بهذا الشأن، وحسب قناة جيو الإخبارية الباكستانية فقد رد الدكتور خان على تصريحات الجنرال الباكستاني المتقاعد خالد قدواني الذي اتهمه بتسريب الأسرار النووية، وقال خان ما قاله الجنرال قدواني بعيد عن الصحة تماماً. من جهة أخرى أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية على لسان متحدثها محمد صادق أن قضية الانتشار النووي باتت قضية مغلقة ولا تعليق فيها. جاء ذلك رداً على تصريحات مؤسس البرنامج النووي الباكستاني الدكتور عبدالقدير خان الذي اتهم الجيش الباكستاني بالإشراف على نقل أجهزة الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم إلى كوريا الشمالية، وأن الرئيس الباكستاني برويز مشرف كان على علم بهذه العملية عندما تمت في عام 2000عبر طائرة كورية. من جانبها قالت السيدة هندرينا خان زوجة العالم الذري الباكستاني الدكتور عبد القدير خان أنها قررت رفع قضية ضد الحكومة الباكستانية في المحكمة الاتحادية العليا في إسلام آباد للطعن في فرض الإقامة الجبرية على أفراد العائلة منذ العام 2004م، ونقلت رغبتها إلى وسائل الإعلام الباكستاني قائلة أن بعض المسؤولين يتمنون موت عبد القدير خان لكي لا تنكشف حقائق تورطهم في التسريب النووي، وأوضحت السيدة هندرينا أن الحكومة أصبحت على علم بأن الدكتور خان لن يقف مكتوف الأيدي بالرغم من التهديدات غير المباشرة إذا ما كشف عن الحقيقة، إلا أنها قالت إن الوقت حان للتحدث عن حقيقة الأمر، وكشفت أنها كلفت محاميها جاويد جعفري لتقديم التماس أمام المحكمة الاتحادية العليا لإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على زوجها، وكانت قد ذكرت في وقت سابق أن خان أبلغ أفراد عائلته وخاصة ابنتيه عن حقيقة التسريبات النووية للكشف عن المتورطين في حينه. من جانبه وصف وزير الدفاع الباكستاني شودري أحمد مختار تصريحات عبدالقدير خان بالغير مسؤولة ويمكنها أن تضر بمصلحة البلاد.
|