بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


1200مشارك يبحثون في 200مشروع قرار وطلبات تسجيل مواقع أثرية لـ 41دولة
اجتماع اليونسكو في كيبك ينظر في إضافة "مدائن صالح" إلى لائحة التراث العالمي

كتب - طلعت وفا:
    يبحث أكثر من 1200مشارك من بين وزراء ثقافة وتراث وسياحة وسفراء دول العالم لدى منظمة اليونسكو بالإضافة إلى خبراء آثار وتراث ومستشارين ودبلوماسيين وقانونيين بمدينة كيبك بكندا عدداً من المواضيع والقضايا والتي يبلغ عددها 200مشروع قرار وذلك في الاجتماع السنوي لهيئة التراث العالمي.

ومن المقرر أن تصدر قرارات الاجتماع الحالي اليوم أو غدا الاثنين. ومن بين أهم الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الهيئة النظر في الطلبات المقدمة من الدول الأعضاء لإدراج مواقع آثارية جديدة في لائحة التراث العالمي ويلتفت العرب المشاركون في هذا الاجتماع باهتمام بالغ إلى واحد من أكبر وأهم المواقع العالمية المعروضة للدراسة والتقييم في هذه الدورة، وهو موقع آثار الحجر "مدائن صالح" بالمملكة العربية السعودية. وقد عقدت المجموعة العربية اجتماعاً استثنائياً لها عقب نهاية أعمال يوم أمس الأول تناول الاجتماع كيفة حشد التأييد والدعم من لدن الدول الصديقة الأعضاء في الهيئة لموضوع إشكالات القدس وباب المغاربة، والموضوع الآخر السعي لدعم قبول إدراج موقع مدائن صالح على لائحة التراث العالمي.

وكانت دورة العام الماضي لهيئة التراث العالمي المنعقد في نيوزيلندا في يوليو 2007م قد اعتمدت إدراج مدينة سامراء بالعراق على لائحة التراث العالمي.ويعد موضوع القدس "المحتلة" من أبرز الموضوعات التي يتوقع أن يثور حولها جدل كبير ومفاوضات متوالية، حيث تسعى إسرائيل إلى إدراج القدس على لائحة التراث العالمي من طرفها، بينما هي مدرجة أصلاً في قائمة الأردن، وذلك لعدم وجود دولة فلسطينية كاملة العضوية في الهيئة الدولية حتى اليوم.وفي ملف القدس أيضاً ستناقش قضية الحفريات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في باب المغاربة بالمسجد الأقصى، التي تشوه الوجه التراثي للقدس وتعبث بالهوية الروحية للمسجد الأقصى.جدير بالذكر ان المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى الأردن ومصر والمغرب وفلسطين، هي حالياً أعضاء لجنة القدس بمنظمة اليونسكو. كما تعد اللغة العربية من الملامح البارزة لاجتماع هذا العام لهيئة التراث العالمي وذلك بتوفير اللغة العربية ضمن لغات الاجتماع جنباً إلى جنب مع اللغات الانجليزية والفرنسية والأسبانية. حيث قامت المندوبية الدائمة للمملكة لدى اليونسكو بالتنسيق مع اللجان المنظمة في مركز التراث العالمي باليونسكو بتمويل حضور اللغة العربية في الاجتماع من "برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية بمنظمة اليونسكو". وقد أثنت رئاسة الاجتماع وعدد من الوفود المشاركة من على المنبر بالمبادرة النبيلة من لدن الأمير سلطان بن عبدالعزيز والجهود السعودية المتوالية لدعم التنوع الثقافي واللغوي في العالم.وخلال هذه الدورة ستتقدم 41دولة من الدول الأعضاء في اتفاقية التراث العالمي بطلبات تسجيل مواقع وممتلكات أثرية على لائحة التراث العالمي.

جدير بالذكر انه منذ إنشاء لائحة التراث العالمي عام 1972م وحتى اليوم تم ضم وتسجيل 851موقعاً وممتلكات ثقافية وطبيعية إلى اللائحة تتوزع بين 141دولة من الدول الأعضاء.

ويمثل المملكة العربية السعودية في هذا الاجتماع المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو الدكتور زياد الدريس، ومستشار أمين عام الهيئة العامة للآثار والسياحة الدكتور علي الغبان.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية