بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقطة ضوء
الجمعيات ذراع الشؤون الاجتماعية

د. محمد عبدالله الخازم
    العمل الاجتماعي ذو هموم متعددة ومتشعبة، ووزارة الشؤون الاجتماعية تحديداً لديها العديد من المهام المتنوعة بعضها إجتماعي وبعضها صحي وبعضها ثقافي وبعضها مهني، لذلك ندعو للقائمين عليها بالتوفيق ونرجو دائماً أن يكون الهدف الإنساني نصب أعينهم، لأن الرابط الاساسي لجميع تلك المهام هو العمل الإنساني الذي يسهم في الارتقاء بمعيشة المستحقين بمختلف فئاتهم ونوعية احتياجهم. وفي هذا المقام أهنيء زميلنا في الكتابة الصحفية معالي الدكتور يوسف العثيمين على الثقة الملكية بتعيينه وزيراً للشؤون الاجتماعية، وهو إنشاء الله أهل لهذه الثقة بما يملكه من خبرات عديدة في مجال العمل الاجتماعي.

أعتقد أن وزارة الشؤون الاجتماعية لن تكون قادرة بحكم كونها جهاز حكومي مركزي على تحقيق كافة التطلعات في مجالات تخصصها، لكنها في نفس الوقت تحمل ذراعاً مهماً وحيوياً يساعدها في مجال عملها، ألا وهو ذراع الجمعيات الخيرية والتعاونية. الجمعيات الخيرية تقوم بجهود كبيرة في مجال تخصصها الخيري، لكننا لو أخذنا عددها وماتقوم به من أعمال نجد بعضها يعاني صعوبات وتقلبات وبعضها غير قادر على العمل وفق آليات إدارية وتنظيمية حديثة، وعليه أهيب بوزارة العمل بدعم تلك الجمعيات بكل ماتستطيع لأنها ستكون الذراع المساند لها في مهامها، في كل منطقة.

الدعم قد يكون بتغيير نمطية الدعم المالي الحالي لتلك الجمعيات ليتحول من مجرد إعانة مقطوعة إلى إعانة مشاريع تتنافس عليها الجمعيات، بمعنى آخر أريد من الوزارة طرح مشاريع اجتماعية خيرية للمنافسة العامة بين الجمعيات لتنفيذها ومن يفوز بالمنافسة يستحق الدعم الغير مباشر..أريد إعانات تحث الجمعيات على البحث عن مصادر تمويل ذاتية كأن تصبح الإعانة موازية لحجم ما تحصل عليه الجمعية من موارد بجهودها الذاتية.. الدعم الإداري ايضاً تحتاجه الجمعيات الخيرية، ليس بمجرد الإشراف ولكن بدعم مشاريع تطوير البنى التنظيمية للجمعيات وبتقديم مقترحات نماذج إدارية وطرق عمل إرشادية تساعد الجمعيات الغير ناضجة إدارياً على الاقتداء بها وتنظيم أعمالها. الجمعيات بحاجة إلى تطوير موارد ثابتة مثل الأوقاف الخيرية وأرى أن وزارة الشؤون الاجتماعية بإمكانها المساهمة مع أمراء المناطق بتخصيص أوقاف بكل منطقة يعود ريعها للجمعيات الخيرية بالمنطقة أو لجميعة بذاتها بالنسبة للجمعيات الكبرى. الجمعيات الكبرى أو المتخصصة كجمعية مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية وجمعية رعاية مرضى السرطان يمكنها تنفيذ الدراسات نيابة عن وزارة الشؤون الاجتماعية كدراسات الإعاقات أو العمل الخيري الصحي أو غيرها مما يفيد في العمل الاجتماعي بصفة عامة...

الجمعيات الخيرية يمكن أراها حجر اساس في تطوير العمل الخيري والاجتماعي متى حسن أداؤها وفعلت اهدافها .

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المشكله ان هناك جمعيات خيريه نشيطه لكن نشاطها والعاملين عليها لابد ان يكونوا من جماعه المدير ولكن ان تبحث في ذالك والرسول عليه الصلاة والسلام يقول دعوها فأنها نتنه.


سعيد بديه
ابلاغ
09:56 صباحاً 2008/07/06

 


أنتم تعرفون معالي الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤ ون الاجتماعية، وأنا أعرفه معرفة جيده و نعرف أنه يحسن الكلام وهو كاتب جيد را قي في تعامله مهذب عالي الثقافة، ولكنى أشك بأنه يحسن العمل. ولا نود سبق الاحداث فهو الآن يتقلد حقيبة وزارية أي ليس فوقه سلطة غير الله ثم سلطة الملك، سنعطية سنة كاملة لنرى ماذا يفعل، وهل يقدم شئ جديد للوطن؟ مع خالص دعائي له ولجميع مسؤلينا بالتوفيق والسداء


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
02:31 مساءً 2008/07/06

 


لاأظن أن المرء يمكن أن ينجح منفردا بدون جماعة نشيطة صادقة فكل مانملك أن ندعو له بالتوفيق وان يبعد عنه البطانة السيئة الهدامة وأن يسخر له الصالحين منهم.فهناك 85% موظفين صالحين و 10% سوس عنده عصا و 4% سلطة وهمية والباقي؟


دريمه
ابلاغ
07:17 مساءً 2008/07/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية