بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حزب الشيطان وإدارة التوحش 1 - 2

د. حسناء القنيعير
    الإرهاب فعل إجرامي يتنافى مع كل التعاليم الدينية والقيم الإنسانية الداعية إلى المحبة والرحمة والرفق وعدم الإضرار بالأوطان والأموال والناس. وما كان يخطط له أولئك المجرمون مما كشفت عنه الأحداث الأخيرة يمثل تطورا في أساليبهم ليس في مواجهة الدولة فقط التي يريد كبيرهم ابن لادن من وراء ذلك كله أن يحل محلها، بل في مواجهة المجتمع كله الذي يريد تطويعه لدولة الخلافة (التي تقيم شرع الله !!)، نجاح الإرهابيين وتغلغلهم في عمق بلادنا على هذا النحو من التخطيط والتنظيم والعمل المتقن الذي يحدث في غاية الطمأنينة، يؤكد تمتعه بالحماية والدعم الماليّ والفكريّ واللوجستي، وهو دليل صارخ على فشلنا في إقرار فكر عقلاني بديل وثقافة عصرية مضادة، وقد ضاعف من فشلنا هذا تزايد مواقع الانترنت التي تدعم الإرهاب وتروج له كمجلة صدى الجهاد التي قبض على المسؤول عن تحريرها مؤخرا، هذه المواقع تقوم بدور الجسر الذي تمرر عليه خطط ورسائل شيطان الإرهاب الأكبر ابن لادن ومساعده الظواهري، وغيرهما من رؤوس الإرهاب إلى الناس في العالم بصفة عامة وبلادنا بصفة خاصة، ليتلقاها الشباب ممن لديهم استعداد نفسي وانحراف فكري وسلوكي فينخرطون في ذلك التيار، إما تعاطفا وإما انجرارا إلى بطولات مزعومة وإما تصديقا لأكذوبة الفوز بالحور العين في الجنة التي لا يدخلها القتلة الفجرة.

لقد شكلت الأحداث الأخيرة منعطفا خطيرا في استراتيجية الإرهابيين التي ظهرت في أهدافهم الخطيرة والتغيير الجذري في أساليبهم، وعلى رأسها تجنيدهم وافدين استغلوا كرم هذه البلاد وطيبة أهلها فانخرطوا في منظومة المجرم ابن لادن، مما يشعر أننا سنواجه مزيدا من أعمالهم وخططهم الأكثر توحشا وعنفا نظرا لكثرة المقيمين في بلادنا والوافدين للمواسم الدينية التي يستطيعون بسببها القدوم للبلاد متى أرادوا، فيجندونهم كما يجندون بعض المقيمين كتلك المرأة التي أدارت موقعا لتجنيد النساء للفكر التكفيري، وقامت بكل ما قامت به في غاية الاطمئنان .

إن مما يبعث على الخوف استخدامهم النساء في الترويج لإرهابهم مستغلين وضع المرأة في بلادنا الذي لا يماثله شيء في العالم، من حيث تواريها في الظل وعدم انخراطها في الحياة العامة، وتكللها بالسواد من رأسها إلى أخمص قدميها، الأمر الذي يسهل للمجرمات القيام بما يطلب منهن فلا يفرق رجال الأمن بين الإرهابية وغيرها فالكل سواء تحت سحب السواد، مادمن يتحركن في نطاق من السواد لا يعرف ما كنهه وماذا يخفي تحته، ولعل مما يشجع أولئك الوافدين على ممارسة تلك الأعمال الإجرامية هي فرط الثقة التي يوليها بعضنا لكل من قصر ثوبه وأطال لحيته، حتى صار بعضهم لفرط الثقة غير المسؤولة أئمة مساجد ومعلمين في حلقات تحفيظ القرآن، وغير ذلك مما أحسن بعض الوافدين استغلاله لتمرير فسادهم وتسويق إرهابهم، ولعلنا لا زلنا نذكر معلم تحفيظ القرآن الذي قبض عليه في الرس متلبسا بحمل شرائح جوال تحوي مقاطع إباحية، وإمام المسجد البنغالي الذي قبض عليه في أحد أحياء الرياض يدير وكرا للدعارة والآخر الذي حاول اغتصاب أحد الأحداث في المسجد الذي يعمل فيه، إنه إذا كانت الشرطة قد وفقت في القبض على هؤلاء وهم متورطون بأعمال غير أخلاقية، فمن ذا الذي يضمن ألا يوجد غيرهم في المساجد وحلقات تحفيظ القرآن يروج للإرهاب ويجند الصغار والشباب له، وعندما نقول نحن وغيرنا انتبهوا لما يحدث في المساجد وفي حلقات تحفيظ القرآن، تقوم الدنيا ولا تقعد اتهاما للجميع بأنهم ضد تحفيظ القرآن في حين أننا ضد التسيب وعدم المسؤولية وفتح الباب على مصراعيه لكل من هب ودب وادعى التدين نفاقا وضحكا على اللحى!! ثم كيف نفسر أن امرأة وافدة تملك كل تلك القوة والثقة المفرطة والشعور بالأمن، فتعمل على تجنيد النساء للفكر التكفيري دون أن يعتريها أدنى خوف من مساءلة، أو حتى تحسب حسابا للأرض المقدسة التي تقيم عليها في جوار نبي الإسلام الذي تدعي هي والأباليس التي جندتها أنهم يؤمنون بما أرسل به؟ كيف يتناغم هذا مع التدين الذي يزعمونه؟ مما يؤكد أنها لا تقل إجراما عمن جندها، وأنها تعي تماما أنه لا أحد يمكن أن يشك فيها، أو حتى يخبر عنها ما دامت تدعي التقى والصلاح في مجتمع أولع بالمظهر والشكل الخارجي فسهل خداعه باسم الدين ! إن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هو: ما الذي يضمن توبة مثل تلك المارقة، وأنها لن تعود لممارسة إجرامها بعد أن أطلق سبيلها؟؟ لاسيما أن التواصل عبر الإنترنت لا يعترف بالحدود الجغرافية، ترى كم أم أسامة غيرها ما زالت تعيش بيننا وتعمل في غاية الاطمئنان مجندة ما شاءت من النساء المتطرفات ؟؟يقول أحد الكتاب العرب :

نشهد اليوم زمن الانتحاريات اللواتي باشرن الانخراط في جيش الانتحاريين، بدءاً بالعراقية ساجدة الريشاوي والبلجيكية مورييل ديغوك، وصولا إلى انتحاريات المسجد الأحمر في إسلام آباد، وانتحاريات المسجد الأحمر الناجيات من عملية اقتحامه في العام الماضي حيث قتل منهن نحو ألف امرأة كن طالبات في مدرسة حفصة التابعة للمسجد، لم يدم الأمر طويلاً فما هي إلا أشهر حتى بدأت نساء بشتونيات ناجيات بتنفيذ عمليات انتحارية في أهداف عسكرية ومدنية في باكستان. الانتقال من كونهن نساء مستضعفات في بيئة تقليدية شديدة العداء للمرأة، إلى نساء قاتلات ومقتولات (أمر يدعو إلى العجب كما هو الشأن في بلادنا) ويواصل الكاتب قوله: أشهر قليلة فقط احتاجها هذا التحول، حتى يكاد المرء يشعر أن هذا الانتقال وبائي أكثر منه سياسي أو ديني. ثم يورد في سياق تثبيت الزمن بصفته علامة أكيدة في تحديد هوية الانتحاريين والانتحاريات، إجابة حصل عليها في العام 2005من أحد المسؤولين عن مكافحة الإرهاب في إحدى الدول العربية، عندما سأله عن تفسيره لعدم وجود نساء بين أعضاء الشبكات الإرهابية في حينها، فقال حرفيا: (نحن في الأجهزة الأمنية نلعب مع هذه الشبكات على المكشوف، ثمة رسائل متبادلة بيننا وبينهم، سبق أن بعثت رسالة مباشرة للجماعات الجهادية السلفية، مفادها أن اكتشافنا لنساء يعملن في هذه الشبكات سيؤدي إلى حملات اعتقال تطال نساء معظم الفارين والمختبئين والمعتقلين). وأضاف المسؤول (اعتقد أنهم يرتعدون من فكرة اعتقال نسائهم وهذا ما يفسر إحجامهم عن إشراك النساء في أنشطتهم)!

هذا الكلام يعود إلى 2005أما اليوم فثمة واقع جد مختلف، وتجنيد المرأة أصبح واقعا ماثلا في أجندة الإرهابيين الذين لا يتوانون عن استغلال كل نقاط الضعف في مجتمعنا لتحقيق أهدافهم الإجرامية !

إن ما كشفت عنه الأحداث الأخيرة ينبغي اعتباره تطورا في استراتيجية الإرهابيين، والنظر إليه من خلال آلياته وأساليبه الجديدة وفي سياق الأحداث التي شكلته، ومن خلال كل الظروف الحافة به التي أنتجته وساعدت على انتشاره ورواجه عبر المواطنين والوافدين. إن الذين لا يأخذون هذه المعطيات بعين الاعتبار ولا يضعون الإرهاب في إطاره الحقيقي وأهدافه المعلنة وغير المعلنة يتحولون تلقائيا إلى متواطئين معه ومباركين له، ذلك أن الاكتفاء بإنكاره نوع من المهادنة الفكرية لا تخفى على ذوي البصائر، وحيث إنه لا توجد أولويات في التعامل معه فلا بد من مواجهته بأسلوبه فلم يعد النصح كافيا لأنفس ترسخ في اعتقادها كفر الدولة وكل المواطنين الذين لا يوافقونهم على إرهابهم. هؤلاء لاعلاج لهم سوى القتل ومعاملتهم بالسلاح نفسه الذي أرادوا تسليطه على المواطنين الأبرياء وثروات الوطن ومقدراته .

إنه ليعتري الكثيرين منا العجب كيف يناصح مجرم حمل السلاح وأشهره للقتل والتدمير والتفجير؟ كيف تمنح الحياة لمن أراد سلبها من مواطنين أبرياء وتخريب وطنهم ومصادر رزقهم؟

إن التطرف أعتى سلاح تستخدمه قوى الإرهاب لتدمير منجزات المجتمع وتأجيج النعرات والخلافات داخل بناه، والدليل على ذلك كتابهم الذي وجد بحوزة الإرهابيين الذي يرسم خططهم الإجرامية ويصور أهدافهم الخطيرة التي تؤكد إصرارهم على المضي فيما هم عازمون عليه من تخريب وفساد في المنطقة العربية بوجه عام وبلادنا بوجه خاص، تحقيقا لأهداف شيطانهم المارق الأكبر ابن لادن عميل الموساد الذي يتميز حقدا وكراهية للأرض التي أنعمت عليه!! فماذا نحن فاعلون لمواجهة هذا المخطط الإجرامي؟ لقد كشفت الأحداث الإرهابية في بلادنا عن صورتين متناقضتين، الأولى صورة رجال الأمن الذين يتصدون بكل شراسة للإرهابيين ويقدمون أرواحهم فداء للوطن في هذه المواجهة غير المتكافئة، من حيث إن الإرهابي يقدم على الإرهاب غير مبال بالموت معتقدا بسذاجة وجهل أن الحور العين متأهبات لملاقاته، فيدفع بعض رجال الأمن حياتهم في معركة عبثية ضد فئة مجرمة لو كان لديها ذرة من دين أو عقل أو حس وطني لما أقدمت على ما أقدمت عليه، والثانية صورة رجال يُحسبون على الدين، رجال أعمال وأساتذة ومعلمون ودعاة يلبسون لباسه ويتحدثون بلسانه فيمررون فكر الإرهاب وثقافته ويزرعونه في أذهان فتية لا يعقلون، فيزينون لهم تدمير وطنهم وتخريب مقدراته، ويتسترون على الإرهابيين ويموهون ويضللون رجال الأمن بل ويساعدون على قتلهم ويدعمون الخلايا الإرهابية بالأموال والسلاح والعتاد ! أولئك الداعمون كأني بهم أولئك الذين قتلوا الحسين وكانوا لا ينفكون عن السؤال عن حكم دم البعوضة ! فهم مع ما يقومون به من دعم للإرهابيين، تقوم قيامتهم ضد الذين يطالبون بتوسيع مجالات عمل المرأة ويقفون حجر عثرة أمام أي توجه نحو التجديد والتغيير للخروج من نفق السنوات العجاف التي هيمنت فيها أفكارهم المتشددة!!

أما كتاب الإرهابيين المطروح في مواقع عدة على الإنترنت حيث يقرأه الصغار قبل الكبار، الذين يمكن أن يخدعوا بما يحويه فيسهل وقوعهم ووقوع البسطاء وعديمي الفهم ومن في قلوبهم مرض في فخ أفكاره التي تتكئ على مقولات الدين، فما أحرانا بفضح زيفها وتعرية انحرافها عبر وسائل الإعلام ومحاربتها بالسلاح نفسه، ولعلي أستعرض فيما بقي من مساحة الإطار العام لكتاب التوحش. الذي وضعوا له عنوانا هو: إدارة التوحش، أعقبه تعريف: أخطر مرحلة ستمر بها الأمة. هكذا يقدمون الكتاب الذي ألفه مارق منهم اسمه: أبو بكر ناجي، ولا نعلم ما حقيقة الاسم فربما كان اسما حركيا .

يتضمن الكتاب: مقدمة، ومبحثاً تمهيدياً: النظام الذي يدير العالم منذ حقبة سايكس بيكو، ووهم القوة أي: مركزية القوى العظمى بين القوة العسكرية الجبارة والهالة الإعلامية الكاذبة. أما المباحث فهي: المبحث الأول: التعريف بإدارة التوحش وبيان السوابق التاريخية لها. الثاني: طريق التمكين. الثالث: أهم القواعد والسياسات التي تتيسر باتباعها خطة العمل، وتتحقق أهداف مرحلة (شوكة النكاية والإنهاك) بصفة عامة، وأهداف مرحلة (إدارة التوحش) بصفة خاصة .

وأما الفصول وباقي المباحث وما تحويه من مقالات فهي: الفصل الأول: إتقان فن الإدارة. الثاني: من يقود ومن يدير ومن يعتمد القرارات الإدارية الأساسية. الثالث: اعتماد القواعد العسكرية المجربة. الرابع: اعتماد الشدة. الخامس: تحقيق الشوكة. السادس: فهم قواعد اللعبة السياسية للمخالفين والمجاورين جيدا والتحرك في مواجهتها والتعامل معها بسياسة شرعية السابع: الاستقطاب. الثامن: قواعد الالتحاق. التاسع: إتقان الجانب الأمني وبث العيون واختراق الخصوم والمخالفين بجميع أصنافهم. العاشر :إتقان التربية والتعلم أثناء الحركة كما كان العصر الأول .

وفي المبحث الرابع يعرض: أهم المشاكل والعوائق التي سنواجهها وسبل التعامل معها. وهي:

1- مشكلة تناقص العناصر المؤمنة، - 2مشكلة نقص الكوادر الإدارية، 3- مشكلة الولاء القديم لعناصر الإدارة. 4- مشكلة الاختراق والجواسيس 5- مشكلة التفلت أو الانقلاب من أفراد أو مجموعات أو مناطق بأكملها تغير ولاءها (كيف نتفهمها؟ وكيف نتعامل معها ؟) .

أما المبحث الخامس فقد افتتح بسؤال: هل توجد حلول أيسر من ذلك الحل؟ والإجابة على هذا السؤال تتضمن سبع مقالات: الأولى: معركة الصبر. الثانية الابتلاء بين النفس البشرية وسنن الله في الدعوات. الثالثة: رجالنا وأفراد العدو تحت النار. الرابعة: السنن الكونية بين الأخيار والأغيار. الخامسة: منهاجنا رحمة للعالمين. السادسة: فتنة المصطلحات، المصلحة والمفسدة أنموذجا. السابعة الاستقطاب والمال.

وفي ظني أن الاستقطاب والمال هما مربط الفرس فبدونهما لن تقوم لحزب الشيطان هذا قائمة .

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كتبتِ فأجدتِ ، وليس بغريب على قلم سيّال ينبض بالوطنية
ولعلي ألفت انتبهاك إلى نقطة هامة جداً :
لنرجع قليلاً إلى الوراء ولنتذكر قضية القبض على الشاب الذي كان المحور الأساسي في تناقل أخبار الإرهابيين فيما بينهم ، وقد تحدث عنه الكاتب فارس بن حزام ، ظل هذا الشاب يظلل رجال الأمن شهور وسنوات لمظهره الخارجي المختلف تماما عن مظاهر الإرهابيين التي اعتدنا أن نراها ، فقد كان من الشباب الذين يلبسون الجينز ويهتمون بكل جديد في عالم الموضة الرجالية ، بل كانت له علاقات غرامية مع فتيات ، وهذا مادفع رجال الأمن إلى عدم التثبت من هويته . تابع >>
سيدتي المظهر الخارجي ليس الطابع الوحيد الذي يمكننا من خلاله تمييز الإرهابي وغير الإرهابي ، واقع المرأة في بلادنا في لبسها للعبائة الكاملة قد يكون سبب في مساعدة بعض الشرذمة منهن في استغلال هذا الحكم الديني في تمرير الأفكار الإرهابية ، لكن أيضاً قد تأتي أمراة أخرى مختلفة تماما تلبس اللباس العصري والعباءات المطرزة والضيقة وغيرها ، لأجل ايضا إبعاد الشبهه عنها وكل شي يهون في نظرهم لأجل نشر الفكر التكفيري .
تابع >>
دكتورتي الفاضلة أنا من الأشخاص الذين عشت مع فئة متشددة لفترة من الزمن والحمد لله انني تخلصت منهم ، لم يكن التشدد السبب الرئيسي في نشوء الفكر التكفيري وإنما كان مساعداً . ساطلعك على بعض الأشياء التي ربما هي السبب الرئيسي ظهور هذا التوجه المنحرف في رسالة خاصة .
نقطة اخيرة : هل تتوقعين ان ابن لادن عميل لمؤامرة أمريكية مدبرة ؟
انا لا أعلم هل أمريكا لا تستطيع الوصول إليه !! ام انها مستفيدة من بقائه ؟!!
تابع >>
نقطة اختلف معك فيها تماما ؟؟ وهي قتل الإرهابيين !!
بعضهم شباب صغار في السن غرر بهم لجهلهم !! فهل اجتثاثهم أفضل من مناصحتهم وتغيير قناعاتهم والاستفادة منهم ؟
تعاطفة كثيرا مع الشاب الذي ذهب إلى العراق وتفاجئ أنه يباع كالشاة بين المنظمات الإجرامية هناك !! فهل تؤيدين قتل مثل هذا ؟
لا أظن ذلك من شخص واعيٍ مثلك .
تحياتي لك


محمد
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/07/06

 


أحسنت يا دكتورة
تحياتي لك ولقلمك


ام صلاح- الرياض
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/07/06

 


المشكله في الفكر المتشدد انه يجب تغييره.. الوسطيه والاخذ بالاسهل والايسر والتيسير على الناس هو الاهم الآن.. في زمن مضى كانو يقولون لاتتضلل بضل البنك لانه حرام والآن تغيرت الصوره 180 درجه وقس عليه اشياء كثيره كانو يقولون ابيض او اسود اي حلال او حرام لايوجد حل وسط لماذا هذا التزمت والتشدد كان هذا الفكر الموجود..والآن يجب ان يتعاون الجميع في التغيير بحب واقتناع وبعض الخطباء الى الآن تجد في اسلوبه التشدد الزائد لماذا اذا يسمح له بالخطابه والتأثير على الناس يجب ان يلاحض هؤلاء عن قرب ومناصحتهم.


ابو محمد
ابلاغ
11:21 صباحاً 2008/07/06

 


الأخ محمد (1)
أشكرك على هذه الشجاعة.. ونحمد الله على سلامتك..
.
كنت أتمنى أن تسترسل أكثر.. وتخبرنا عن قصتك..
وتخبرنا عن الأسباب الرئيسية وراء ظهور هذا التوجه المنحرف
لنستفيد ونستنير.. ويستفيد القراء الآخرين
لأنه لن يستطيع أحد أن يعبر أكثر من شخص عاش هذه المرحلة بخباياها
.
لكن إذا تعتبر هذا من خصوصياتك ولا تريد أن تسردها علنا..
فأنا أحترم توجهك وخصوصيتك..
.
أوافقك الرأي بأن "نعطف" على المغرر بهم من الشباب فقط
.
ولكن لن نعطف على الكبار والمنتمين لهذا الفكر بكامل قواهم العقلية المنحرفة


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:58 مساءً 2008/07/06

 


عبد الله بن محمد ( 4 ) تحياتي لك :
لم تكن الجماعة التي عشت معها إرهابية، لكنها متشددة
إلى أن جاء اليوم الذي دخل بيننا بعض الأشخاص التكفيرين الذي قبض على بعضهم وقتل الآخر، والذي أوصلهم إلى هذا الحد من التطرف هو أمر لا أستطيع ذكره في جريدة رسمية.
تحياتي لك


محمد
ابلاغ
03:17 مساءً 2008/07/06

 


بارك الله فيك يادكتوره
الاخ محمد ياليت تطلعنا اكثر


نايف الغبيني
ابلاغ
03:28 مساءً 2008/07/06

 


أخوي محمد (5)
.
شكرا لك..
.
وما الإنسان إلا كتلة تجارب.. خيرها وشرها.. وحلوها ومرها..
تكسبه الإدراك والحكمة والوعي..
.
وتمنياتي لك بمستقبل جميل.. تصبح فيه عنصر فعال في مجتمعنا..
بإذن الله..
ووفقك الله لما يحبه ويرضاه..
.
ولك مني أجمل تحية..


عبدالله بن محمد
ابلاغ
03:30 مساءً 2008/07/06

 


المخيف أننا انتقلنا من تشدد ديني في المقال إلى تشدد عنصرية حيث أشارت الكاتبة إلى أن سبب التشدد والارهاب في بلادنا الحبيبة يأتي من الخارج فقط
ونسينا المعلمين الافاضل في مدارسنا كيف كانوا يعلمونا أن من يحلق لحيته فهو كافر، وهو للاسف من هذه البلاد. وشكرا


أمين
ابلاغ
03:39 مساءً 2008/07/06

 


لن تنتهي هذه المشاكل في بلادنا، إلا إذا قام صحفي شجاع، وأتى بما لم يأت به الأولون.
.
ولا تنفع كل هذه المواعظ والنصائح، بل ولا تنفع كل الحلول الأمنية لإجتثاث هذا النوع من المشاكل إلا عند حدوث حدث مفصلي في الموضوع.
.
هذا الحدث هو أن يتقدم أحد ويعرف لنا الإرهاب.!
.
هو الإرهاب ؟. لماذا لا يعرف لنا أحدكم الإرهاب حتى نفرقه عن غيره ؟.


مريم إبراهيم
ابلاغ
04:57 مساءً 2008/07/06

 10 


نحن صنعنا هذا الزي واضفينا عليه كل الصفات ومن يلبسه بالشكل المتفق عليه
يحترم ويطاع وهو المقدم في كل شئ حتى وجد المقيمين ان هذه نقطه ضعفنا
فلا نلوم الغير والان بدأ كشف المستور وظهرت عورات الكذابين فالحل تعريتهم لانهم اقدموا على خداع المجتمع وابطنوا الشر وشكرا لهذا العرض من بنت بلدي
ومن يدافع عن الوطن بكل ما يستطيع وخاصة الكتاب من الجنسين هم من يعرون
الدلوخ الذين ينقادون بالحبل من الغير ضد بلدهم وهم قلة ولكن الراضين عنهم
كثر فلا ننخدع بعد اليوم ***


محمد مدشوش
ابلاغ
08:19 مساءً 2008/07/06

 11 


سلمت انامل د. حسناء على هذا الطرح الرائع الذي تميزت به دوماً ومقال فعلا يضع النقاط على الحروف الى الامام دوما وحفظك الله


حسن عيد
ابلاغ
10:59 مساءً 2008/07/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية