بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


اقتراح:
صرف مكافأة لنهاية الخدمة!

محمد بن عبدالرحمن السكيرين الرياض
    في وقتنا الراهن تتوفر الأسباب والمبررات لبحث موضوع صرف مكافأة نهاية الخدمة فمن سماها بنهاية خدمة يمكنه بأن يعيد مسماها إلى نصف خدمة وأعتقد في نظري بأن العائق في صرفها هو المسمى وليس المبلغ لأن مبلغ الاستحقاق المالي عنها يعتبر حقاً محفوظاً للموظف أو للعامل متى ما انتهت خدماته وفقاً لنظام الخدمة المدنية ونظام العمل والعمال فمن الأسباب والمبررات التي تدعو لصرف نصف مكافأة خدمات الموظف أو العامل هي:

@ حاجة الموظف أو العامل (المواطن) لسداد ما عليه من ديون ولكي يستفيد من الخصم المسموح به في حالة سداد تلك الديون كدفعة واحدة ولاصلاح شأنه وتحسين وضعه في شراء ما يلزمه من حاجاته ومتطلبات بيته وأسرته مثل (زواج، شراء منزل، سيارة، أثاث، زواج أبنائه..) فمن الأولى الاستفادة من زيادة الميزانية العامة للدولة لهذا الهدف النبيل لإعطاء المواطن جرعة وحيوية ونشاط في البدء بحياة جديدة خالية من هموم الديون ولمساعدته على نفسه في تصحيح وضعه كما ان هذا المطلب يعتبر لصالح المواطن والوطن وترشيداً في ميزانية الدولة في حالة خصخصة المؤسسات الحكومية.

@ يفضل ايداع مبلغ نصف مكافأة الخدمة في حساب - الأمانات لدى البنك التابع له مرجعه (الوزارة أو المؤسسة) التي يعمل بها على ان يقوم مرجعه بمخاطبة بنك التسليف العقاري والبنك العميل الذي يتعامل معه ذلك الموظف لمعرفة عما إذا كان عليه التزامات مالية (قروض) متأخرة لحسمها وإصدار شيكات مالية من ح/الأمانات لصالحهما قبل تسليمه مبلغ نصف مكافأة الخدمة وقد تكون النتيجة سلبية في نظر الموظف أو العامل (لن يستفد إلاّ القليل منها أو قد لا يستفيد منها نقداً) ولكنها في الواقع في صالحه لأن سداد ديونه هي الفائدة المنشودة ولصالح صاحب القرض في وقت واحد خاصة وان راتبه مازال مستمراً.

@ على جميع البنوك إعادة مراجعة شروط العقود المبرمة مع الغير فيما يخص القروض الشخصية الطويلة والقصيرة الأجل.

@ يمكن للحاسب الآلي التحكم في عملية التصفية (الفترة والمبلغ المالي) وضبطها إدارياً ومالياً في أي جهة حكومية ب (الوزارة - المؤسسة).

وفي الختام نتمنى ان يتوحد نظام العمل بالمملكة بنظام واحد هو (نظام العمل والعمال) لكي نرقى في مصاف الدول المصنعة فنكون بلداً منتجاً ومصنعاً في وقت واحد وفي نظري فإن نظام الخدمة يجب الغاؤه ودمج وزارة العمل مع وزارة الخدمة بمسمى واحد وبنظام عمل واحد.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقترح جيد لكنه لا يتفق مع عقليتنا الإدارية التي تقدم أولا وقبل كل شيء التوفير في الإنفاق على حساب المصالح والفوائد الأخرى!


أبو فهد
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/07/06

 


إذا أردنا أن نقلل البطالة في بلدنا فهناك إجراءات عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر جعل مدة الخدمة للرجال ( 30 سنة ويأخذ راتبه كاملاً ) والمرأة ( 15 سنة وتأخذ نصف اراتبها ) ويكفي رجلاً أو إمرأة أن خدم بلده هذه المدة ثم إنه سوف يتقاعد ولديه بعض النشاط يقدر بعشر سنوات سيخدم بلده في نشاطات أخرى تخصه والمرأة تتفرغ لبيتها وتأخذ قسطاً من الراحة بعد كل هذه المدة من العمل المضني في البيت وفي العمل.


أبوبندر
ابلاغ
09:43 صباحاً 2008/07/06

 


شغالين في الحكومه على بند 105 في الصوامع ولا يوجد لدينا مكافئه نهايه خدمه يعني مايصلح لنا هذا الاقتراح
مشكور فكر نضيف واقتراح جميل لتعدديل الانضمه ولكن لاحياة لمن تنادي


بيتزا بيتزا
ابلاغ
06:10 مساءً 2008/07/06

 


فكرة دمج نظام الخدمة المدنية وإيجاد نظام عمل جديد شامل وموحد، فكرة جيدة.


J u r i s t
ابلاغ
08:17 مساءً 2008/07/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية