بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بموضوعية
سعر لتر بنزين ولتر ماء؟!

راشد محمد الفوزان
    في ولاية "مينسوتا" الأمريكية لجأت الأسرة الأمريكية إلى استخدام الباصات الخاصة بالنقل العام لكي يمكن الحد من تكلفة البنزين المستخدم في السيارات الخاصة، وهذا سيوفر ما يقارب 500دولار على الأسرة الأمريكية أو السيارة الواحدة، كذلك زاد الطلب على الآلات الخاصة بقص الأشجار والمزروعات داخل المنازل بدلا من استخدام الآلات التي تستخدم بها الديزل أو البنزين، هذا يحدث الآن في أكبر اقتصاد عالمي وهو الولايات المتحدة الأمريكية، وحين استخدمت إحدى السيدات الأمريكيات الباص العام، للذهاب لعملها تفاجأت أن وجدت "باصات" جيدة ، نظيفة ، أنيقة ، و مريحة وتأتي في وقتها وتغادر في وقتها، وهذا شجع سكان الولاية الأمريكية لاستخدام النقل العام وتقلص الاستخدام الشخصي للسيارات الخاصة. حين نستنسخ هذه التجربة التي أصبحت السمة السائدة في الولايات المتحدة وتوجه عدد كبير لهذه الخدمات العامة من النقل، حتى أن في السويد في أقصى الشمال الغربي من أوروبا هناك 70بالمائة من السكان يستخدمون الدراجة الهوائية لسببين : بيئي ، وتكلفة النفط. ماذا لو استنسخنا هذه التجربة لدينا الآن، العالم الخارجي يشتكي من "البنزين" المرتفع حتى أصبح لا يمكن استخدام السيارة الشخصية للكثير من الأسر والعوائل المتوسطة، في بلادنا المملكة لتر البنزين أرخص من الماء بفارق 50بالمائة سعرا ؟! هذا لا يحدث في مكان في العالم، ونعتبرها نعمة كبيرة ودعماً هائلاً من الدولة للمواطن لدولة غنية والحمد لله، وحرص كبير من حكومة خادم الحرمين لتخفيف العبء عن المواطن، نحن بلاد صحراوية ولتر الماء يساوي الكثير ولا أعرف كم تكلفته وهو أيضا مدعوم، والدولة للإنصاف لم تترك سلعة أو خدمة تحت يدها إلا وضعتها بأقل سعر على الإطلاق ولنا المقارنة بأي سلعة. الآن، لماذا لا نستنسخ تجربة النقل العام الحقيقي في بلادنا، لماذا لا يوجد نقل عام على أعلى طراز، بنوعية الباصات أو "المترو" من حيث نوعيتها تصميمها، مواقعها، خدمتها، توقيتها، النقل العام ككل غير مفعل لدينا نهائيا، لا يوجد إلا عشوائية من "خط البلدة" و"ليموزين" تعرف نوعيته من داخل السيارة بأسوأ خدمة ممكنة. لماذا لا يفتح المجال وتطرح مناقصات، وتدعى شركات عالمية لطرح خبرتها وعطائها، قد يقول الكثير أن التكلفة لشراء سيارة وسعر البنزين يقضي على المشروع قبل أن يبدأ، ورغم قناعتي حتى الآن أن سعر البنزين الأقل من الماء غير مجدٍ اقتصادياً، وأن الكثافة السكانية والمستقبل سيكون أصعب في حركة المرور ونظافة البيئة التي أصبحت لدينا ذات خطورة عالية جدا. لماذا لا نبدأ الآن بتفعيل خدمات النقل العام، وتغيير مفهوم بنزين رخيص وقدرة مالية، فكثير من الدول المتقدمة رجال أعمالها الكبار يستخدمون النقل العام ورأيت ذلك كثيرا ورأه الكثير. نحتاج تغيّر ثقافة أنا اقادر يعني لست بحاجة، لماذا لا نفكر بأسلوب الجمعي والمجتمعي الذي يحافظ على ثروة البترول لدينا بدلا من سعرها الرخيص الذي كدس السيارات بالشوارع وزاد من تلوث البيئة، وزادت أعباء الأسر ؟!
35 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والله ابتخيلك تروح لدوامك وتقطع جسر الخليج الظهر راجع بالسيكل وش رايك ما تبدأ انت.: ونشوف اثار النتيجة عليك اول وبعدين نبدأ احنا نطبق
بس اقول بصراحة ياليت تعاملاتنا كمسلمين كالغرب دقة واخلاص بالعمل


محمد
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/07/06

 


أحنا منتجين للبنزين
والنقل المدرسي لم ينجح فهل تريد له نجاح مع الموظفين
لاننا نحن غير منضبطين في كل المواعيد
وشوف حال الدوائر ومواعيدها!


محمد الخطابي
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/07/06

 


يا ليت و الله يفعّل دور النقل العام و هو مهم جدا في الوقت الحالي و في المستقبل، على الاقل البنزين المكرر و الديزل المكرر ممكن يخفف الطلب العالمي لهذه الصنفين، اما قصة السياكل فاسمح لي يا ابو محمد ترى الجو غير و لا اتوقع ان المسافات تسمح بسياكل
و شكرا


mugbel
ابلاغ
07:03 صباحاً 2008/07/06

 


يا اخ راشد الدولة لم تصنع البترول وهو ملك للمواطنين ولا يفرض عليهم بتسعيره عالمية,واعتقد انك تعلم متى ظهر لنا تخفيض البترول بعد كارثة الاسهم للامتصاص غضب الكثير من المواطنين،من جهة اخرى الدولة تجني مليارات الدولارات ولم يعم الخير الجميع برفع سعر صرف ريال او تقديم اعانات قوية ورفع القروض وايجاد فرص عمل للعاطلين،ومع ذلك تضاعفت كل اسعار السلع على المواطن،اخيرا كل لتر نفط يباع يقابله لتر ماء تقوم ارامكوا بضخه في حقولها النفطية للبدء عملية الانتاج فالمواطن ايضا خسر لتر ماء قد يحتاج له في المستقبل


علي التميمي
ابلاغ
07:07 صباحاً 2008/07/06

 


نحتاج فعلاً إلى دعم لفكرة النقل العام، لا لأجل الغلاء أو الرخص وإنما من أجل الحفاظ على الأرواح، فاصبحت مدننا مزدحمة ليلا ونهارا بسبب كثرة السيارات؛ وبالنتجية ازدادت نسبة الحوادث والوفيات، والأهم هو وجود عوائل ونساء لا يسعهم التكفل بمصرايف النقل الخاص.


Prof. Ahmed
ابلاغ
07:18 صباحاً 2008/07/06

 


تحية لك اخوي الكاتب
بالنسبة للمواصلات وليش ما تطبق عندنا انا اقولك بالفم المليان المشكلة في الجو الصحرواي وثقافة الشعب
يعني تخيل اخي الكريم انك تخرج من البيت وتمشي الين الشارع العام او محطة القطار خلال هذي الايام من شهر مايو وحتى سبتمبر ! وبرضوا في البرد كيف راح تقدر تمشي !
وبعدين تخيل اهلك عندهم مشوار وش يسوون !
طبيعة جونا تصعب علينا الموضوع وحتى لو تطبق المشروع ما اعتقد انها راح تكون مربحة او رخيصة على قولك !!


سعود
ابلاغ
08:14 صباحاً 2008/07/06

 


يا اخي الكريم انت الي الان تكتب هالمقاله اتحداك تطلع في باص تحدي قاطع كل يوم وتروح فيه على الدوام حتى لو كان مكيف وموديل 2009 بعد مو 2008 وزد عليها بعد تيربو وجنوط،
هذه يا اخي عادات شعب (clture) ثقافة شعب وعادات شعب برمته لن تغيرها كتاباتك، يجب ان نعيش كلنا في السويد او امريكيا حتى نتعلم درسك فأنت ارسلنا لهناك وان شاء الله رح نتغير ونيجي نركب الباصات بس اكيد المحدثه مو بطحا 7 الناصرية وطقتها ودمتم.


محمود
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/07/06

 


أنا عن نفسي مستعد أشتري سيكل واستخدمه بس حر, ومع ذلك مستعد أتحمل الحر بس صراحه مستحي من جارنا أبوصالح, وش يبي يقول عني, مهبول!!


عواد
ابلاغ
08:43 صباحاً 2008/07/06

 


هنالك آبار بترول في امريكا غير منشطه ولا يريدون استخراج النفط منها لماذا ؟
انهم ينظرون الى المستقبل بعد ان بنضب النفط في الخليج
عساهم من ذا واردى
ابو عبدالله


عبدالرحمن الحبيب
ابلاغ
08:59 صباحاً 2008/07/06

 10 


الاخ الكاتب بداء النق على رخص البترول الله لايغير علينا ويبقى رخيص بعض الناس رزقهم على سياراتهم يا راشد موضوعك اليوم غير موفق
واعتب عليك كثير جدا موضوع في غير محله
زنتمنى بان يصدر لكل مواطن عدد لترات مجانيه كل شهر


مواطن
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/07/06

 11 


كلام سليم..
و خير عبرة لنا في التفريق بين ( الكلام الكثير ) و ( العمل الجاد ) , ما حصل في الخليج..
فقد أعلنّا قبل دبي عن إنشاء قطارات كهربائية في الرياض و كمرحلة اولى على شارعين , العليا و الملك عبدالله.
أعلنت بلدية أو حكومة دبي عن إنشاء مترو أنفاق و بدأت بتطبيقه و هاهم الآن شرعوا في تركيب القطارات كمرحلة أخيره قبل إطلاق المشروع ولا نزال نحن ( نطاطي ) حول قطار الرياض الكهربائي ((متى يشتغلون فيه ))
باختصار.. لا يوجد فرق!
حافظكم ربي.
******************


عاصم التويجري
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/07/06

 12 


ما فهمت عليك!!
عموما انت تناقض نفسك..ففي حين تورد ان سبب لجوء الامريكان الى النقل العام هو غلاء البنزين وكذلك في السويد البنزين والنفط تريد ان تطبق هذا لدينا ونحن لا نعاني هذه الازمه
الحاجة ام الاختراع وطالما نحن ليس لدينا حاجة للنقل العام فاعتقد انه مشروع فاشل -لا يعني هذا انني ضده بل انني معه- لسبب وحيد وهو الزحام
وهذا ممكن تقليله بتعاون جميع الوزرات الحكوميه والزحام سببه الدولة في الاساس عندما كدست جميع الخدمات في الرياض. اذن الحل يجب ان يكون مشترك والمرض اذا استشرى يكون مؤلما ومكلفا


فيصل
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/07/06

 13 


أولا ::أنت ممتاز في طرحك وكذالك في مواضيعك والله يوفقك.
ثانيا ::تكفى لا تفتح عيون الحساد علينا ,وترى عندنا ومن ربعنا من يحسدنا على الرخص ووده إنا على الحديدة , يستانس على نقص حاجاتنا,
ثالثا ::ما أعتقد أن فيه سعودي يبي يركب قطار أو حافلة حتى لوسبع نجوم يأخي يستحي أحد يشوفة.وش يفكه من كلام الناس وخصوصا المقربين بخيل حرييص وما يقولن حريص من زود التأكيد على حرصه


أحمد بن حسن
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/07/06

 14 


ما ادري المقال من اجل زيادة سعر البنزين او تقنين استعمال الماء ؟!
على كل وجود وسائل نقل غير السيارات الخاصة أمر حتمي ولا بد منه في ظل الزيادة الهائلة في عدد السكان... لكن لماذا تكلفت المشاريع عندنا ضخمة جدا؟!!! يعني مثلا القطار الكهربائي كم ستكلف دراسته عدا تنفيذه؟!
محطات الباصات او الحافلات المقننة الدقيقة في موعدها...كم سيكلف؟!
وكل هذه التكلفة العالية.. إن نفذت ستكون غالية جدا على المواطنين والمقيمين وبالتالي سيارة خاصة ارخص وبنزين بسعر معقول احسن..اما البيئة ومادراك مالبيئة...آه بس


عبدالعزيز
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/07/06

 15 


كلامك في من صحه...بس
بدل مناقشه ثقافتنا...نافش مستلزماتنا مثل اسعار المواد الاستهلاكيه
والعمرانيه وسعر الماء نفسه.غير الزحمه بكل مكان.
بعدها نناقش طريقه التنقل والبيئه


بدر محمد الشمري
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/07/06

 16 


لو تجي عندنا في الارطاويه و تمشي بالسيكل كان اول ددسن يصدمك
عندنا ناس ما تخليك في حالك
لعد تعودها


سعد الحمدان
ابلاغ
10:12 صباحاً 2008/07/06

 17 


الحلول كثيرة ومن أهمها تفعيل الحكومة الإليكترونية و البريد الرسمي للحد من الحاجة الى الذهاب شخصياً الى الجهة الحكومية
بشكل مماثل لعملية التسجيل و القبول للجامعات المزمع تطبيقها حاليا
فلا داعي أن يذهب الشخص بنفسه في زحمة الشوارع والبحث عن موقف لسيارته وقطع المسافات في هالشموس علشان يعبي إستمارة بل يتم ذلك وبسهولة عبر إستخدام الأنترنت.


حمد أبو خالد
ابلاغ
10:15 صباحاً 2008/07/06

 18 


سؤالي شلون حسبت قيمة لتر الماء بانه ضعف قيمة البنزين، قيمة لتر المياه المعدنية في فرنساء يتجاوز العشرة ريالات بينما قيمة لتر الماء المحلى من البحر لا يتجاوز 0.43 ريال، الغرض ايضاح بنود المقارنة !!!


سعود
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/07/06

 19 


في بلادنا المملكة لتر البنزين أرخص من الماء بفارق 50بالمائة سعرا ؟!!
الاخ راشد اذا شريت لتر ماء من السوبر ماركت فانك لم تشتري فقط لتر ماء بل دفعت تكلفة عدة اشياء وهي قنينة الماء البلاستيكة جزء من الكرتون الورقي خدمات شحنها وخدمات تخزينها وخدمات تسويقها ولو ان احد قام بتعبئة البنزين في علب بنفس سعة قارورة الماء كم تعتقد راح يكون سعرها !!؟ ارجو ان يكون طرحك ومقارناتك منطقية فقارورة الماء المعادة التعبيئة رغم ان فيها تكلفه تسويق وشحن وتعبئة ال19 لتر بخمسة ريالات فقط


عبدالرحمن
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/07/06

 20 


تحية للأخ راشد الفوزان،،
أقول ورا ما يجون حقون أمريكا والسويد للسعودية وحنا نروح عندهم (تبادل) وخلي نشوف من اللي ما راح يرجع لديرته في الآخر !!!
أمريكا وأوروبا لهما وضع إقتصادي غير بلادنا،، ولا يمكن مقارنة برتقال بتفاح يا أخ راشد ! لا عندنا مطرهم وبحارهم وغاباتهم... ولا عندهم بترولنا الرخيص،، أو شمسنا الحارقة...
موضوعك اليوم شوي ضعيف منطقيا،،، سوري يعني !


ما في مشكله
ابلاغ
11:30 صباحاً 2008/07/06



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية