بعد أكثر من ثلاثين عاما في منصة القيادة لواحدة من أكبر قلاع التقنية وفي سن الثانية والخمسين هاهو عملاق الأعمال والبرمجيات "بل غيتس" يودّع عمله الرسمي في شركة "ميكروسوفت" متفرغا للأعمال الخيرية التي أنشأ من أجلها مع زوجته "ميليندا" مؤسسة خاصة باسم "بيل وميلندا غييتس" gatesfoundation.org بميزانية تقدّر بحوالي 38بليون دولار. وفي واقع الأمر لم تكن أخبار "بل غيتس" قبل منتصف التسعينات مثيرة كثيرا إلا بوصفه واحدا من الأثرياء الجدد لعصر المعلومات مع حزمة اتهامات يروّجها منافسوه عنه بوصفه سارق أفكار محترف ويدلّلون على ذلك بفكرة برنامجه الأول "الدوس" ثم حكايات سرقة فكرة برامج "وندوز" في إصداراتها الأولى.
ولكن مع إطلاق " ميكروسوفت" لبرنامج "وندوز 95" ودعمه مختلف لغات العالم دخلت الشركة وصاحبها عصرا جديد من التألق المترافق مع الإقبال الجماهيري على استخدامات شبكة الانترنت وما صاحب ذلك من نمو مذهل في سوق الحاسبات الشخصية حيث كانت "ميكروسوفت" القائدة والرائدة خاصة في مجال تطوير أنظمة التشغيل وتطبيقات الأعمال المتنوعة.
مؤسسة "غيتس" وزوجته بدأت مشروعاتها الخيرية منذ يومها الأول وقدّمت برامج ومنح لدول ومنظمات وجمعيات مركزة في معظم برامجها على مجتمعات العالم الثالث والأقليات المحرومة. وتقدر المبالغ التي أنفقتها المؤسسة بأكثر من 29بليون دولار منذ إطلاقها عام 2000م.
ففي مجال دعم الأقليات على سبيل المثال قدمت المؤسسة بليون دولار لصندوق كلية الزنوج المتحدين the United Negro College Fund وهي مؤسسة أنشئت عام 1944م لتقديم فرص التعليم والدعم للمحرومين من أبناء الأسر السوداء في الولايات المتحدة.
و"غيتس" ليس وحيدا في مجاله فقد سبق وأعلن صديقه وأغني أغنياء العالم "وارن بفيت" (بحسب مجلة فوربز 2008) عن تبرعه بمعظم ثروته للأعمال الخيرية وقدّر التبرع حينها (2006م) بمبلغ 31بليون دولار ثم أعقبه "بفيت" بتخصيص حوالي 7بليون دولار لمؤسسته الخيرية الخاصة ويقول أن توجهه للأعمال الخيرية كان نتيجة تأثره بوفاة زوجته التي رافقته على مدى 52عاما (20041952) إذ كان يتمنى أن يمتد بها العمر بعده لتقوم هي بهذه الأدوار.
هؤلاء الأثرياء وغيرهم في الغرب أدركوا القيمة الحقيقة للثروة التي تكمن في قدرة من امتلكها على منح المحرومين فرصة أجمل في الحياة، ويبدو ذللك واضحا في كلمة "غيتس" في منتدى "دافوس يناير 2008" التي دعا فيها إلى أهمية النظر في ما اسماه "الرأسمالية المبدعة" التي يجب أن تسعى مع الربح إلى مساعدة من لا يملكون ثمن التقنية الجديدة. "بل غيتس" في معظم أعماله يلخص فلسفة المال في عبارة كبيرة المعنى يقول فيها "الثروة العظيمة تجلب معها مسؤولية عظيمة".
أما "بفيت" الذي لم يستبدل منزله الذي اشتراه أوائل الخمسينات فيقول " من خلال من عرفت من أصحاب المليارات فان المال يكشف خصائص الإنسان الأساسية، فكل لئيم الطبع قبل حصوله على الثروة سيظل لئيما حتى بعد أن يمتلكها".
سيرة " غيتس" في الصناعة والأعمال الخيرية ذكرى (تنفع) لأثريائنا العرب الذين لم يبنوا صناعة عالمية ولم ينقذوا البشر باكتشاف مذهل وبالطبع لن يكون من بينهم شخص مثل "بل غيتس" الذي اختير كأحد الأشخاص ال 100الذين أثّروا على القرن العشرين. ولهذا نتمنى من أثريائنا أن يتنافسوا في الأعمال الخيريّة ورعاية الإبداع مثل هؤلاء، بدلا من تسابق معظمهم على تلويث الفضاء ببث المزيد من الكباريهات الفضائحيّة، أو تسويد الصحف بغث الشعر وركيك النثر، ناهيك عن إتقان الكثيرين منهم لمهارات التضييق على الضعفاء بالغلاء والاحتكار والتدليس.
مسارات
قال ومضى: أجمل ما في الثروة أنها (تمنح) صاحبها كل (الفرص) لإسعاد من حُرموا السعادة...
1
تسلم أخوي فايز على الموضوع القيم
واقولك وأزيد حول ( لهذا نتمنى من أثريائنا أن يتنافسوا في الأعمال الخيريّة ورعاية الإبداع مثل هؤلاء ) كثر منها يتنافسوا.. أحنا ناس همنا الأول أنتزاع الريال حتى لو أهلكنا غيرنا. أهم شيء الريال يجي ّ!!
05:36 صباحاً 2008/07/06
2
عقبال عندنا يارب..
شكرا على المقال الجميل
05:43 صباحاً 2008/07/06
3
(إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به)
يكفي العرب الراجحي واعمالة الخيرية
05:47 صباحاً 2008/07/06
4
مش عوزين منهم تبرع بس يطلعوا الزكاه فقط عند ذلك لن يكون هناك محتاج واحد عوزين ناس زى عمر بن عبد العزيز وليس زى جيتس اوبفيت الاسلام فيه اعظم من هؤلاء وشكرا
06:02 صباحاً 2008/07/06
5
مقالة رائع جداً أستاذي الكريم
من الصعب جداً بل من المستحيل على أثرياء العرب أن ينحوا هذا المنحنى فهذا مرض قد استشرى في الجميع إلا من رحم الله
يقال عن غيتس أن لا يملك سائقاً ولا يحب الركوب في الخلف بل هو من يقود سيارته بنفسه ويقال أنه من الصعب أن تجد أحد أثرياء العرب بلا سائق
من يملك ثروة مثل غيتس لا يلبس سروال الجنز فالأثرياء يرون أن الجنز ليس في منزلتهم ولكن غيتس يحضر مؤتمرات العالم بالجنز
تحية لأصحاب البشوت المذهبة
شكراً لك مرة آخرى
06:20 صباحاً 2008/07/06
6
خارج النص:
الله لا يوفقه على هذا النظام " ويندوز " كل دقيقة يهنق ويعمل ريستارت وانواع الفيروسات والفورمات
06:22 صباحاً 2008/07/06
7
جميل يا د.فايز، وليتك جعلت العنوان(شكرا "بل غيتس" ووا أسفاه..يا تجار المسلمين)! لأننا نعلم كم أنفق بيل غيتس لصالح مجلس الكنائس العالمي، وكم أنفق في سبيل مايعتقده، كما أن العديد من تجار العرب (غير المسلمين) لهم مساهمات سخية في سبيل مايؤمنون به. ولست هنا بباخس حق البعض من تجار المسلمين الذين ضربوا أروع الأمثلة في البذل للإسلام العظيم إلا أنني وددت أن يكون في مقالك حثا لهم (كمسلمين) على الإنفاق على فقراءنا (الكثيرين عددا مع الأسف) وعلى تبني البرامج الدعوية التي تظهر الوجه المشرق للإسلام.. دمت بخير
07:03 صباحاً 2008/07/06
8
جل اثرياء العرب اي 98% ينطبق عليهم مقولة بفيت اللئيم الطبع يبقى لئيما حتى ولو ملك الثروة يتنافسون علي شراء اليخوت والقصور والجزر وتشييد الابراج ونسوا الاعمال الخيرية والمشلكة ان بعضهم جلب لامته الانحطاط الخلقي حراء امتلاكه لبعض القنوات الفاضحة. اخي بالامس تلقيت رسالة ودائما تاتيني للتبرع لغسيل مرضى الفشل الكلوي رسالة فارغة ب10ريال وين هولاء الاثرياء مصاصي الدماء من مرضاهم. وين ال 2% الباقين من قيمة هذه الرسالة الفارغة التي مجرد ما تصل لشخص راتبه 1500الا ويقوم بارسالها
07:12 صباحاً 2008/07/06
9
وحتى لا نظلم الأخيار في بلادنا وبلاد المسلمين من الإطراء الواجب والشكر الجزيل، فعلينا أن نفهم أيضا طريقة عمل مؤسسات الضرائب في أمريكا والغرب بصورة عامة.
وأغلب التبرعات لدى أغنياؤهم يكون دافعها الأساسي هو (الضرائب) أضف إليها النزعة الانسانية الدينية لفعل الخير.
ولكن الضرائب هي السبب الرئيس،وذلك في تعاملها مع الأغنياء هنالك (كضرائب الدخل، وكذلك ضرائب الإرث)
والله أعلم
07:13 صباحاً 2008/07/06
10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كلام جميل من كاتب اجمل شكرا على مثل هذة المقالات
بس اتوقع ان مقاللك موجة للبشر
ولكن للأسف بعض تجار العرب ليسو ببشر ولا يملكون اي نوع من الانسانيه
فلانريدهم ان يترعوا للاعمال الخيريه
فقط نريد ان نسلم من شرهم ويسلم ابنائنا وبناتنا وفقرائنا
الله يهديهم ويردهم للحق
07:13 صباحاً 2008/07/06
11
هذا ما يفعله اثرياء الغرب اما اثرياء العرب فمعضمهم نائمون او يشتروا فضائيات مثل ما قلت فضائحية
07:22 صباحاً 2008/07/06
12
لو عرف الأثرياء العرب مكان الفقراء لذهبوا إليهم وسرقوا البقية
الباقية من قوتهم اليومي إلا من رحم ربي
07:24 صباحاً 2008/07/06
13
الحين خلهم ينزلون الأسعار في الديرة
07:37 صباحاً 2008/07/06
14
من تسابق معظمهم على تلويث الفضاء ببث المزيد من الكباريهات الفضائحيّة، أو تسويد الصحف بغث الشعر وركيك النثر، ناهيك عن إتقان الكثيرين منهم لمهارات التضييق على الضعفاء بالغلاء والاحتكار والتدليس. منقول
وهذا الصحيح. وكأن الاسلام يحثنا على هذه الاعمال الهدامه والغير نافعة,وكما قال احدهم رأيت الاسلام فى الغرب بدون مسلمين والعكس
07:42 صباحاً 2008/07/06
15
فعلا اين اغنياء المسلمين عن ذلك
ام لا هم لهم الا ضياع الشباب الاسلامية بغزوه بالقنوات الفضائية الخليعة
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم اعز الامة يا الله
07:55 صباحاً 2008/07/06
16
الاخ فايز
يجب ان تعلم جيدا ان ليس كل الاخبار تؤخذ على ظاهرها
ربما اراد بهذه الشركه التمويه او التهرب من شيئ معين
والا ليس هناك ما يجبره على ذلك لا دين ولا عرف
والدليل على ذلك خبر قرءناه قبل يومين عن تبرع سيده امريكيه بمليارات للكلاب اعزكم الله!!!
والتجار العرب فيه الخير الكثير وربما اكثر
08:11 صباحاً 2008/07/06
17
وين تجارنا يقروا هالمقال
مانبي الا الزكاه توزع صح
08:16 صباحاً 2008/07/06
18
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا مشكور يا د. فايز بعلى هذا المقال الرائع و هو بصدق يبين الفرق بين تجار الغرب وتجارنا من حيث دعم الاعمال الخيرية و البحوث و المشاريع بمعنى اخر ان ابناء تلك الدول يستفيدو من تجارهم من ناحية الدعم و التطوير بعكس تجارنا الذين يسيرون عكس كل ماهو في مصلحت المواطن و الله اللوفق
08:19 صباحاً 2008/07/06
19
شوف حبيبي.. دامك تتكلم عن عرب,, او عربي,, او عروبه.. ما راح تحصل شي.. من خلقت الارض العرب ما سووا شي ابداً, ماعدا فتره بسيطه و هي حياة الرسول عليه الصلاة و السلام و الخلفاء الراشدين... و هذا بسبب انهم اعتبروا نفسهم بشر و ليس عرب
اتمنى تتكلم عن السعوديه فقط كدوله و تدعوا السعوديين بدلاً من العالم العربي كامل... خل كل عربي يدعوا بلده.. وش دخلنا فيهم احنى!
08:23 صباحاً 2008/07/06
20
شكرا لك دكتور على هذا المقال الرائع
08:29 صباحاً 2008/07/06
21
يا أستاذ فايز ليتهم يتركون الناس يعيشون ولا يتاجرون بأقوات الناس ويحتكرون الأرزاق ويتلاعبون بالأسعار بلا حسيب ولا رقيب فالمهم أن تكبر ثروتي كل شهر بعدد من الأصفار على يمين الرقم ولا يهم لو كان الثمن عدد من الأصفار أيضا على يمين رقم المحرومين والمحتاجين فأنا أولا ومن بعدي الطوفان والحريق والدمار والزلازل والبراكين وكل مصائب الدنيا على رؤوس الفقراء والضعفاء والأرامل والأيتام
08:29 صباحاً 2008/07/06
22
الله يرزقنا وياك.
08:29 صباحاً 2008/07/06
23
السؤال هل هناك انعكاس حقيقي لاسلامنا عى سلوكياتنا. لماذا نفتقد لسلوكيات اساسية للانسان المسلم. الصدق والصدق والصدق. صدق اللسان وصدق الافعال والاعمال وصدق المشاعر والنوايا ودواخل النفس. نفتقدها حتى في من عليه مظاهر التدين. هل هناك خلل في تربيتنا الدينية. هل تربيتنا الدينية خاطئة. أن لم تكن كذلك فلماذا هذا حالنا.
08:33 صباحاً 2008/07/06
24
لو ان كل من ملك نصاب الزكاه الشرعى كما حدده الشرع قام بدفع الزكاة ثالث اركان الاسلام لما وجد هناك فقير...وعندما كان يتم دفع الزكاه على وجهها الصحيح فى القرون الاولى المفضله كاملة غير منقوصه فاضت اموال الزكاه حتى انها لم تجد من يأخذها.ومع الاسف اليوم الكثيرين ممن تجب فى اموالهم الزكاه لايدفعونها وانما يدفعون ( تبرع )..!!..ويعتقدون انهم بهذا العمل قد ابرأوا ذمتهم.!!. لذالك لاعجب ان زاد وفاض عدد الفقراء وزادت معهم المشاكل والسرقات والجرائم ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.!
08:33 صباحاً 2008/07/06
25
موضوع جيد.. ولعله أن يكون من باب التذكرة.. وأعتقد أن لدينا في مجتمعنا الكثير من ذوي النوايا الحسنة.ز ولكن ينقصهم الفكر والإبداع وتقع مسئولية تبني مثل تلك المشاريع الخيرية على الأبناء أو الورثة لأن لديهم إمكانية أكبر في الاطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة منها وبالفعل هناك تجارب خيرية في مجتمعنا قد لاتصل في عددها إلى ما نصبو إليه ولكن لا يمكن تجهلها مثل مؤسسة الفيصل وابن باز وعبد اللطيف جميل.. الخ واسأل الله المزيد والتوفيق لنا بما يحب ويرضى إنه سميع مجيب.
حصة إبراهيم
08:35 صباحاً 2008/07/06
26
وانت يا اخ فايز بن عبد الله الشهري من اروع ما قرأت له مقاله منذ سنوات خلت، لا اروع مما طرحت ولكن
(لا ميتا قد اسمعت، ولكن لا حياة لمن تنادي )
(أجمل ما في الثروة أنها (تمنح) صاحبها كل (الفرص) لإسعاد من حُرموا السعادة...) اسلام بلا اسلام همو اما نحن لااسلام بأسلام.
نحن يا اخي الكريم قد فقدنا مصداقيتنا بكل شيئ فأول سلوك لمن اغتنى ورفعه الله فينا ان نرى خشمه قد طار وارتفع في السماء لم يعد يرى سوى نفسه وكيف يدعس على من تبقى ليكونو له زيادة في الرقي والشموخ الله الله على حياتنا البائسة
08:37 صباحاً 2008/07/06
27
شكرا على هذا المقال، اما تجار الكباريهات الفضائية وغيرهم من ابناء هذه البلد و غيرها فحري بهم ان يعيدوا التفكير "سارحل غدا او بعد غد او ربما ارحل وانا لا زلت اتنفس الهواء و لكن ماذا تركت ورائي هل اسعدت تعيسا هل اطعمت جائعا هل كسوت عريانا هل علمت جاهلا هل شغلت عاطلا هل عالجت مريضا هل بنبت مسجدا هل سقيت عطاشا، ان لم افعل شيئا من ذلك فانا واموالي صفر على الشمال و ربما اكون نقصا على الانسانية بنشر الفساد" ساترك هذه الاموال تغطي عين الشمس ميزانيات دول كبرى لمن لا يحتاجها و احرم نفسي منها..يتبع
08:38 صباحاً 2008/07/06
28
شكرا لهذا المقال
وخصوصا عبارة (بدلا من تسابق معظمهم على تلويث الفضاء ببث المزيد من الكباريهات الفضائحيّة، )
!
08:58 صباحاً 2008/07/06
29
فعلا واسفاه على تجار العرب والمسلمين
ليتهم يخرجون زكاة اموالهم فقط
والله لن يبقى على الارض اي فقير من المسلمين
شكرا يادكتور فايز على المقال الرائع
09:02 صباحاً 2008/07/06
30
أخي الكريم
هل لابد أن يصرح تجارنا بأعمالهم الخيريه حتي تشكرهم في مقالك.. ؟؟ أم أنه هذا الوله الغريب بكل مايفعله الغرب.
أنا على إطلاع على بعض المشروعات الخيريه والاوقاف لبعض تجارنا جزاهم الله خيرا بالمليارات ومع ذلك تبقى طي الكتمان عملا بما قاله رسولنا الكريم فيما معناه "حتى لاتعلم شماله ماأنفقت يمينه".
09:03 صباحاً 2008/07/06
31
مسلمين بدون اسلام، واسلام بدون مسلمين. ندعو الله ان يلطف بنا ولا نكون ممن جاء ذكرهم في كتاب الله " وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً " [الإسراء : 16].
09:09 صباحاً 2008/07/06
32
شكراً جزيلا أخ فايز
وبالفعل كلامك جداً جميل اتمنى ان يلقى اذن صاغيه
09:11 صباحاً 2008/07/06
33
الله يعطيك العافيه د. فايز هذا الكلام السليم فعلا أثرياء العرب للأسف يتفاخرون ببث القنوات المنهكة للفكر والجسد من دون أي أعتبارات ثقاقية أو إجتماعية بينما الغرب يتسابقون للأعمال الخيرية وإطلاق القنوات الهادفة مثل دسكفري وأنمل بلنت وغيرهما كثير والله نعذر العرب لو بقينا طوال حياتنا من العالم الثالث هذا وقع محزن للأسف مرة ثانية الله يعطيك العافيه على المقال الرائع لك تقديري العميق لشخصك الكريم.
09:16 صباحاً 2008/07/06
34
ولهذا نتمنى من أثريائنا أن يتنافسوا في الأعمال الخيريّة ورعاية الإبداع مثل هؤلاء، بدلا من تسابق معظمهم على تلويث الفضاء ببث المزيد من الكباريهات الفضائحيّة، أو تسويد الصحف بغث الشعر وركيك النثر، ناهيك عن إتقان الكثيرين منهم لمهارات التضييق على الضعفاء بالغلاء والاحتكار
بالله بعد هذا الكلام الجميل هل يوجد تعليق
لقد قفلتم باب التعليق بهذه الخاتمة الجميلة و غنتم لا تشعرون يا أعزائي بجريدتي المحببة
09:19 صباحاً 2008/07/06
35
صح لسانك
اما على طاري ربعنا، اتوقع انهم على كثر فلوسهم بيطرون من مؤسسة بيل جيتس الخيريه لان الجشع صفتهم الرئيسية
09:19 صباحاً 2008/07/06
36
مقال رائع من أستاذ أروع
كما أسلفت غالبية العرب همهم الأوحد النهب ولايهم الحرام
ولا أنكر وجود أناس افضل من بيل غيتس يكفي انهم يحملون هم الأسلام وتبرعاتهم تكون بالخفاء للبعد الرياء
09:20 صباحاً 2008/07/06
37
الأخ فايز.. لله درك.
وعسى الله أن يرزقك الجنة أنت ومن أحببت.
شكراً لك،،،
09:20 صباحاً 2008/07/06
38
فعلا يا دكتور فايز الشعب الامريكي غير مسلم واكبر اهتماماتهم مساعدة الفقراء والمساكين والضعفاء واثرياء الشعب السعودي يتسابقون في الفضائيات المنحله للأسف سلمت يمينك
09:30 صباحاً 2008/07/06
39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صح لسانك !!!
والله ما قلت إلا الحقيقة !!
والله إنك صادق تجار العرب أغلبيتهم لا يعرفو كيف يديرو اموالهم
الله المستعان بس لا حول ولا قوة إلا بالله !!!
09:31 صباحاً 2008/07/06
40
وقد اختص ربنا سبحانه وتعالى عباداً له بالامتياز في فعل الخير,, أعمالا خدمية,, وأعمال بر,, وانفاقاً,, تحدثا بنعمة الله,, وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه ان لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس حبب إليهم فعل الخيرات,, وحبب فيهم الناس,, ألا انهم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة.
والاحسان إلى الناس,, استعباد للقلوب.
09:32 صباحاً 2008/07/06
41
مقال اكثر من رائع
وان شاء الله انها دعوه واضحه وصريحه لمن انعم الله عليه بنعمة المال ان لاينسى مجتمعه ومن حوله من اعمال البر والخير ولا نريد اعمال صغيره ومؤقته بل نريد اعمال مشرفه ومثمره يمتد عطائها سنوات
وهنيئا لمن كان سببا في اسعاد الاخرين
من عاش لنفسه عاش صغيرا ومات صغيرا ومن عاش لغيره عاش كبيرا ومات كبيرا
09:33 صباحاً 2008/07/06
42
أحسنت و كفى،،
صورة مع التحية إلى تجارنا الذين لم يضيفوا للعالم شيئاً بل بالعكس شوهوه بكثرة الدجل و تنوع أساليب الغش و استغلال حاجات البشر.
صورة كبيرة (على قد أراضيهم و ثرواتهم) لتجار العقار عندنا الذين لا يتوقف طمعهم عند حد (و إلا أرض تراب يمنع الناس منها و تجلس للهواء والشمس شاريها شاكوش العقار بربع ريال للمتر ثم يبيع المتر بألف و ألف وخمس بعد كم سنة) !
لا نحسد والله أحد و لكن نقول وين أسهاماتكم يا تجارنا لمجتمعكم اللي رزكم و عزكم.
و لايطلع أحد يقول (صدقة السر) فالإعلان هنا أقوى وأنفع
09:39 صباحاً 2008/07/06
43
مقال رائع الله يعطيك العافية...
الغرب تفوقوا علينا في كل شي من السياسة الى الرياضة وحتى الاعمال الخيرية
الله يخلف علينا.
09:44 صباحاً 2008/07/06
44
واسفاه
لدينا من الخير مايغطي الارض كلها لكن الجشع والطمع وصل لجيوب الضعفه والمساكين بدلاً من دعمهم نفسياً وفكرياً واجتماعيا
09:45 صباحاً 2008/07/06
45
نص الحديث الشريف:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله الامام العادل وشاب نشا بعبادة الله ورجل قلبه متعلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله عز وجل اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل تصدق بصدقة اخفاها لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته ذات منصب وجمال الى نفسها قال انا اخاف الله عز وجل.
09:53 صباحاً 2008/07/06
46
بيض الله وجهك على هذه المقالة يا اخي وين اثرياء العرب من هذه الاخلاق
والمعاني السامية للبذل والعطاء غدا اكبر همهم تنمية ثرواتهم ولو على حساب مواطنيهم وبعد هذا يتركونها لاولاد قد لا يحسن بعضهم استغلالها وزين اذا ترحموا عليهم فهي حسرة عليهم في الدنيا والاخرة
09:56 صباحاً 2008/07/06
47
صدقت وأصبت
بيل غيتس وأمثاله يستحقون الثناء على هذه الأعمال الانسانية
النبيلة يقول تعالى: ( ولا تبخسوا الناس أشياءهم ) ويقول تعالى:
( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )
والانسان يتمنى لهم لو كانوا مسلمين ليفوزوا في الآخرة فالله تعالى
يقول ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا )
أما من جهة تجارنا، فكثير منهم مساكين حرموا أنفسهم من المكاسب العظيمة
واللذات المعنوية والرضى النفسي الذي يحققه الانفاق في أوجه الخير
المختلفة.
10:08 صباحاً 2008/07/06
48
حتى في العمل الخيري لابد أن نحذوا حذوهم "القذة بالقذة" ؟
10:18 صباحاً 2008/07/06
49
فكل لئيم الطبع قبل حصوله على الثروة سيظل لئيما حتى بعد أن يمتلكها".
لو عرف الأثرياء العرب مكان الفقراء لذهبوا إليهم وسرقوا البقية
"بل غيتس" يودّع عمله الرسمي في شركة "ميكروسوفت" متفرغا للأعمال الخيرية
اتمنى لو اخذو ربعنابعض الصفات الطيبة منهم.
10:31 صباحاً 2008/07/06
50
للعدالة
التجني على العرب فيه عنصرية
لو اردنا العدل واوردنا احصائيات لعدد التجار الغير عرب
والتجار العرب
والاعمال الخيرية التي عملوها في حياتهم
فلا اتوقع وجود فوارق كبيرة
حيث كلنا نرى ونشاهد بعض التجار العرب والسعوديين خصوصا الذين تبرعوا ببعض اموالهم
الخير موجود في كل مكان في البشر
وليس حصرا على عرق دون عرق
10:48 صباحاً 2008/07/06
51
لماذا هنالك راجحي واحد بدل عشرة ؟؟؟
منذ كم سنة صنعت البورصة كذا بليونير في وقت قصير (بعد ما كان منتوف الريش -صار نوفوريش !)،،، ومعظم هؤلاء لا يهمهم عمل الخير لأنهم جمعوها من جلود المساكين أصلا ! أما الباقي فيتبرع بالمناسبات (ويكون أفضل بعد لو يذكرونه بالجرايد !) أو عندما تكون هناك حملة شعبية للتبرعات وتطبيل وتزمير الخ...
التكافل الإسلامي أصبح نظاما غير ملزم مع الأسف وسيأتي يوم تصرف معاشات إعانة مباشرة (للمحتاجين والعاطلين) ونصبح في ركاب الدول المتقدمة زي أوروبا واليمن وأمريكا الشمالية.
10:57 صباحاً 2008/07/06
52
للرد على الأخ: "نفسي اشوف واحد" أقول له تجارك يا سيدي دفعوا ملايين الريالات لشراء منديل من يسمونها سيدة الغناء العربي. بئس الأمر وبئس التجارة... عموماً صاحب المال الغربي عندما يتبرع بماله على أي كان فلا يوجد في دينه ما يلزمه ذلك ولكن صاحب المال المسلم فإن ديننا الحنيف يحثه على دفع زكاة ماله لعدة أهداف منها أن الزكان تنمي ماله هذا خلاف مساعدة الفقراء وادخال الرقة من القوي ماديا على الضعيف
ودمتم
11:16 صباحاً 2008/07/06
53
من تجاربي في خارج المملكة يا دكتور فايز استحي أقول
لكن أعرف شخص الان فاتورته اليومية فوق 100 ألف ريال وفي كل مكان يحل فيه مع عائلته تجتاح المكان فوضى وفرجة محزنة
سلمت
11:21 صباحاً 2008/07/06
54
السلا م عليكم
انا برايي ان العرب المسلمين ينفقون اكثر من هؤلاء ولكن ديننا الحنيف الزم بان لانبوح بماننفق بل لاتعلم اليد الشمال ماتخفيه اليد اليمين فكيف بكم ان تقارنوا بين من اراد الشهرة وبين من اراد الجنة?-
11:32 صباحاً 2008/07/06
55
والله اللى يحزن فى هذا الموضوع ان دولة زى مصر يكون فيها واحد زى أحمد عز بينتج 4 مليون طن حديد يعنى ربحه من شركة الحديد لوحدها مش أقل من 5 مليار يقول انه دفع السنة اللى فاتت ضرائب 700 مليون يعنى ربحه فى الطن ثمانية فى المائة طب اذا كانت البنوك بتدى فايدة اكبر من كده 11 بالمائة وكمان بياخد دعم على الغاز الى بيقول ان تكلفته ما توصلش 10 % من تكلفة الطن يعنى بياخد دعم غاز بس 300 مليون يبقى هو بيخدعنا ولا بيخدع نفسه والأمثلة على كده كتير جدا. هل فى حد من دول عارف انه هيدخل قبره من غير مال ولا عيال؟
11:40 صباحاً 2008/07/06
56
للا سف يهود
11:46 صباحاً 2008/07/06
57
العرب اليوم يستثمر فقط في رشاقة وأناقة بنات..الطرب والرقص؟
وغير هذا لا يتعدى فكر وضمير هلعرابي الاستثماري حدود ثقافته صحن كبسه وكاس لبن بنوعين..لبن حيواني ولبن شيطاني وسكي؟!!
وشاهد هذا في تبني فنان وفنانه !!
الله لا يقلبها علينا...هم ومرضوحر وغبار وضنك..وبعده يجعل عليها سافلها؟
وقارون ليس بعيد عنا وقبيلته المنتشره في فضاء الخليج العربي ومدن بها الفساد أصبح سياحه وتفاخر؟
11:56 صباحاً 2008/07/06
58
أثرياء السعودية للأسف الشديد ليس لديهم في الحياة الا جمع وتكديس الأموال
وللأسف بعضهم لا يعرف طريق المؤسسات الخيرية ولا يعرف الزكاة والعياذ بالله يكدسون الاموال فوق بعضها وكأنهم مخلدون
ومعظمهم بدأ تجارته بالجشع والطمع ونهب أموال الناس من خلال استغلال السوق واستغلال الناس وبيع السلعة التي تساوي ريال ب100ريال
ومثال ذلك بنوكنا التي تزداد أرباحها يوما بعد يوم وتستغل حاجة الناس للقروض فتأخذ على القرض اكثر من 30% من قيمة القرض أليس هذا ربا واستغلال يحللون الربا والفوائد لأنفسهم ويحرمونها على الناس
12:43 مساءً 2008/07/06
59
التجار في الغرب أفضل من تجارنا بكثير وحسهم الانساني يعلو على الحس المادي وخصوصا في أواخر أيامهم بينما تجارنا ليس لديهم الا الحس المادي فقط
والعياذ بالله بعضهم يموت وهو يردد عبارات البيع والشراء ازداد الفقر في بلدنا والسبب كل السبب على التجار الذين نهبوا الأخضر واليابس ولم يلتفتوا الى فقير أو غيره، بلادنا تحتوي على عدد كبير من التجار لو أن كل تاجر لم ينظر الى مصلحته الشخصية فقط ونظر الى الفقراء والمحتاجين في بلدنا لما أصبح لدينا ولا فقير واحد أزمة الأسعار الأخيرة ملأت جيوب تجارنا على حسابنا
12:51 مساءً 2008/07/06
60
سبحان الله مع انه ديننا يحثنا على فعل الاعمال الخيريه الا انا الاغلبية العظمى من اثريائنا لايمتون بالاعما الخيريه اي صله. وسبحان الله هذا بل قيتس يمكن الله موسع في رزقه لانه منذو بداياته وهو متبني الاعمال الخيريه ويرعاها قيا ايها التجار ولاثرياء ارعو اعمالا خيريه عسى ان يوسع الله في ارزاقكم.
01:33 مساءً 2008/07/06
61
اتمنى لو انني امتلك القدرة على وضع نسخة مجانية-مجانية بما تحمل الكلمة من معنى-من هذا العدد على طاولة كثير من تجارنا وأجعل الصحيفة مفتوحة على (مسار) لعل الله أن يصحح مسارهم.
تشكر يا دكتور على كلماتك الهادفه.
01:48 مساءً 2008/07/06
62
تجار المسلمين شفط فلوس من الضعوف و تدليس و غش و غلاء في الاسعار ليتهم يفكون من شرهم و لا نبي منهم شيء الله الغني
02:00 مساءً 2008/07/06
63
فعلا واسفاه واللهي يا اخي الفاضل نحن في زمن صعب جدا وخاصة على اصحاب رؤس الاموال الكبيرة في عالمنا المسلم. هذا شخص غير مسلم ويتبرع بهذا المال كله لانه يعرف جيدا انه ليس للمال قيمة عنده وعرف جيدا ان القيمة الحقيقة للمال هي اسعاد الاخرين
نريد مسلمين بهذا الشكل واللهي لم ينفعكم مالكم اذا لم تساعروا وتنقذوا حياة المرضى والعجائز والضعاف بارك الله فيمن اعطى وهدى الله "الممسكين" والسلام
02:22 مساءً 2008/07/06
64
ياأخي الدكتور الكثير من تجارنا لم يدفعو الزكاة التي هي واجب ديني ومطلب وطني فكيف يتبرعون بمبالغ هائلة مثل غيتس. عند زيارة غيتس الاخيره للمملكة
قدم له على وجبة افطار مكونه من زبده ومربى وجبنه فقط على لسان طباخ الفندق الذي اقام فيه. الذي نريده من تجارنا هي رحمتنا من الجشع والطمع وخشية الله فينا. وان يتذكرو ان ثروتهم هذه ستذهب عنهم ولن يدخل ريال واحد من المليارات التي يملكونها قبورهم.والسلام ختام
02:37 مساءً 2008/07/06
65
يجب أن لا نظلم المحسنين و المنفقين من تجار العرب
و هناك امثلة كثيره لهؤلاء الاشخاص، مع اعترافنا أنهم لا يصلون لدرجة انفاق اثرياء الغرب المحسنين.
لكن ارى تشجيع المحسنين من الاثرياء العرب و ابرازهم كنماذح يحتذى بها انفع و اجدى لشحن همت غيرهم و دعوتهم للمساهمة في تطوير مجتمعاتهم.
فالاعلام الغربي و خوصوصا الامريكا يجيد فن صناعة الابطال و نشرهم عالمياً
لدينا امثلة رائعة في السعوديه كما في دول عربيه اخرى/ مثل الراجحي، عبداللطيف جميل، الجبر و غيرهم من الاثرياء الذين قدموا و مازالوا يقدمون لمجتمعهم
02:43 مساءً 2008/07/06
66
أين أثرياء العرب من هذا التوجه.. بل كم من التقصير في أداء الزكاة.. مع أن المسلمين هم الأولى بهذا التكافل بين أفراده.
02:47 مساءً 2008/07/06
67
أخي فايز الشهري
شكراً على المقال الأكثر من رائع وأروع من روعته أهميته وبإعتبار أنه من أحد أركان الإسلام الخمسة(إيتاء الزكاة)نحن لانريد من التجار ريال واحد بل نريد منهم إخراج الزكاة لمستحقيها
وكما هو معلوم أن الفقر يمكن أن يكون نعمة وهو قطعاً ليس عيباً ولكن العيب في هضم حقوق الآخرين بعدم إعطائهم الحق المشروع لهم
أعتقد كثير من القراء لم يستطيعوا الكتابة وفضلوا كظم غيظهم وإستعاذوا بالله وتنهدوا وإنتقلوا إلى صفحة دنيا الرياضة لأن الموضوع يبعث على السخرية ممن يستحقون السخرية(أهل الباطل ينفقون!!!)
02:47 مساءً 2008/07/06
68
خالد بن سعد رد 64 حبيبي نعم به محسنون في السعوديه وفي ذكرتك بس 2 منهم فقط!!
محافظة البكيرية واللتي منها الراحجي الله يمد بعمره..بها بطاله وفقر..@
والبيوت بها المتعففون بس من يحاول يتلمس الحب مع الله ويتقرب منهما؟
والثاني اللي تقول عنه..شف كيف شركة تايوتا ولكزس..تقوم على ترويج الهوس وعملية البيع بتمألك وكيف شفط حاجة الناس للعربه بسعر مهول؟
وشف كيف قمة أدارتها من قبل المصاروه ؟
نحن مانبي لخير هلوطن هو...الزكاه الشرعيه وينها في جباية عالم البر ومكافة الفقر؟
التأجر اليوم رأس الفتنه السرقه
02:53 مساءً 2008/07/06
69
الغرب مع الاسف وبعيدا عن السياسة يتحلون باخلاق ورقي في التعامل( في مابينهم ) بعكس العرب تجد بينهم الحقد حتى بين الاقارب وسياسة التجويع التي تتخذها الدول العربية( المسلمة) نهجا لها نجد المسلم الفقير يعامل في دول الغرب افضل مما يعاملوا في دولهم مع الاسف؟
يعطيك العافي ابو عبدالله
03:07 مساءً 2008/07/06
70
غيتس >> ينقصه فقط ان يقول (لا اله الا الله محمد رسول الله)
هم بشر مثلنا لديهم احاسيس وأنتماء.فكم منهم من جند نفسه بعد ان جمع ثروة طائله لأعمال الخير والذهاب الى الدول الفقيره وتعريض انفسهم للأمراض الوبائيه ولم تثقله الثروه بأخر عمره من عمل الخير مع أن هااولاء ليسو بحاجه الى شهره او زيادة لثرواتهم.على النقيض من ذلك مانراه من بعض اغنياء العرب الذين لواتيح لهم انتزاع مالدى الفقراء ومتوسطي الدخل لماترددو.فهذاسوق الأسهم وأرتفاع السلع والتحايل على النظام للكسب وبأي وسيلة أكبردلليل.
03:18 مساءً 2008/07/06
71
اتمنى من الجشعين من تجارنا وكذلك المتواضعين في عمل الاعمال الخيرية ان يقتدوا بالسيد بيل جيت وكذالك صديقه وارن بافيت...بصراحة لما اشوف الاهمال والاستغلال والقذارة في بعض المجمعات التجارية ومحطات البنزين هنا ادعي على ملاكها ان الله لايبارك لهم ولافيهم!! واتمنى لو كان عندي سلطة اتخاذ قرار لاتخذت قرار بفرض ضريبة دخل بمقدار 50% على اولئك التجار وايداع المبالغ في صندوق للاعمال الخيرية واعمال النظافة في تلك المجمعات والمحطات!! ولكن الطاسة الضايعة وبعض تجارنا لايخافون الله ولايستحون من خلقه!
03:32 مساءً 2008/07/06
72
نعم، في الغرب يخافوا من الضرايب، وفي الشرق ما يخافوا من الله. في الغرب " الدين المعاملة". في الشرق" دين بلا معاملة".
03:54 مساءً 2008/07/06
73
بحق مقال رائع
سلمت يداااك.
04:22 مساءً 2008/07/06
74
بيل غيتس مثال جيد..لكن لايمثل الغرب بتاتاًَ
04:28 مساءً 2008/07/06
75
رائع،،
فعلا لو دفع التجار زكاة اموالهم ماوجدنا اي فقير في الدول العربية.
05:18 مساءً 2008/07/06
76
شكرا لك دكتور..
مقال جميل..
و أعجبتني اللفتة في آخر المقال..
05:20 مساءً 2008/07/06
77
المؤسسات الخيرية ولله الحمد كثيرة ونجحت نجاح كبير مثلاً
هيئة الاغاثة العالمية.
رابطة العالم الاسلامي.
مؤسسات الراجحي والجميح والسبيعي الخيرية , وغيرها كثير.
كما أن ديننا الاسلام جعل الزكاة ركن من أركان الاسلام.
وشرّع لنا الصدقات والتكافل الاجتماعي, ولو فعّلت لن نجد فقراء مسلمين.
شكرا على اشعال روح المنافسة والتذكير بأن بعض أثرياؤنا وللأسف يفسدون في الأرض بدل إصلاحها.
06:15 مساءً 2008/07/06
78
نحن وبكل صراحه لانحمل من الاسلام إلآ أسمه وأغنيائنا يتنافسون فيما بينهم من يجمع مالا اكثر.
08:35 مساءً 2008/07/06
79
المشكلة أن الكفار أخذوا من المسلمين دقة المواعيد
بالنسبة لمدحك لبيل غيتس فهو يستاهل المدح فله أعمال خيرية
ولكن لن تنفعة مالم يسلم
08:36 مساءً 2008/07/06
80
نعم للأسف ضرب الغرب اروع الامثلة فى مجال التعاون الأنساني.صرح احد الاثرياء فى المملكة العربية السعودية انه لو تخرج الزكاه بصورتها الأسلامية لم نجد من الفقراء احد.
08:39 مساءً 2008/07/06
81
أخي سليمان الغفيلي التعليق 79
لايحق لأي شخص تحديد مصير أي شخص آخر ولايحق لأحد أن يتآلى على الله وقد سمعنا وعرفنا قصة البغي التي سقت الكلب فغفر الله لها فما بالك بمن يطعم ويعتني ببشر وكلنا بين رحمة الله وغضبة إنشاء عذبنا وإن شاء رحمنا حتى وإن كنا مسلمين قال تعالى(قل ماكنت بدعاً من الرسل وما أدري مايفعل بي ولابكم إن أتبع إلا مايوحى إلي وما أنا إلا نذير ٌمبين)صدق الله العظيم
كلنا العابد والفاجر الملك والعبد الغني والفقير الضعيف والقوي العربي والأعجمي الإنس والجن كلنا تحت رحمة الله يغفر لمن يشاء
01:30 صباحاً 2008/07/07
82
جميل ما كُتبَ هنا , الاروع ان يستثمر المال استثماراً حقيقياً.. و التطوع بالمال
يعد لنا في الإسلام " صدقه " , ولا مجال هنا لذكر فوائد الصدقةِ الكثيره..
لكن الأجمل , بدل ان نمضي في لومِ التجار واصحاب الأموال.. أن نفعل شيئاً
التطوع لا يستوجب وجود المال ! يستوجب فقط محاولة رسم البسمه , زيارة المرضى والأيتام و وو.. , هذه لا تستوجب مالاً فقط تستوجب الرغبه.. لا تضيعو الوقت في اللوم وانتم مكتوفو الأيدي ! , الحياةَ قصيرة جداً , لا مجال للعتب واللوم
وإضاعة المزيد من الوقت.. جزيتم خيراً ,
02:26 صباحاً 2008/07/07
83
مشكلة جميل
يعجبني فيه قلة الحسد والجشع الممتيز في تجارنا المتميزين
03:36 صباحاً 2008/07/07
سجل معنا بالضغط هنا