بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى الزراعة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


د. الرويس يطالب بمضاعفة إنتاج الزراعة العضوية
مؤشرات سلبية لارتفاع استخدام المبيدات السائلة في رش الخضروات

الرياض - رياض الخميس:
    أبرز مختص بالشؤون الزراعية كمية الواردات من المبيدات السائلة للأسواق السعودية "المستخدمة في الزراعة" حجمها حيث ارتفعت من 3.02ملايين لتر عام 1994م لتصل إلى 6.46ملايين لتر في السنوات الأخيرة.

وأشار الدكتور خالد بن نهار الرويس الأستاذ بكلية علوم الأغذية والزراعة بجامع الملك سعود إلى جوانب أخرى متعلقة بالزراعة العضوية حيث استهل حديثه: تعتبر الزراعة العضوية أحد المحاور الرئيسية للتنمية الزراعية المستدامة، خاصة وأن أصابع الاتهام أشارت إلى مسؤولية الأسمدة النيتروجينية والمبيدات عن تفشي العديد من الأمراض، بالإضافة إلى حدوث خلل في النظام البيئي وفقدان المنتجات الزراعية لميزتها التنافسية ولذلك تبلورت أهداف هذه الدراسة في إلقاء الضوء على تطور إنتاج واستهلاك الأسمدة الكيماوية والمبيدات، بالإضافة إلى قياس أثر الحد من استهلاك الأسمدة الكيماوية والمبيدات على اقتصاديات إنتاج الطماطم والبطاطس بمنطقة الرياض.

وأسفرت هذه الدراسة عن مجموعة من النتائج أهمها ما يلي:

@ تعتبر الأسمدة النيتروجينية أهم الأسمدة المنتجة في المملكة، إذ يمثل إنتاجها نحو 90.23% من متوسط إجمالي الأسمدة الكيماوية، في حي لا تزيد الأهمية النسبية لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية عن 9.8% خلال الفترة 1980- 2005م.

@ تراجع الاستهلاك المحلي للأسمدة الكيماوية في الزراعة السعودية بشكل واضح، حيث انخفضت الكميات المستهلكة من الأسمدة النيتروجينية من 292ألف طن عام 1992م إلى نحو 230ألف طن عام 2005م، كما تراجعت الكميات المستخدمة من الأسمدة الفوسفاتية من 218ألف طن عام 1992م، إلى 140.9ألف طن عام 2005م، في حين ازدادت الكميات المستخدمة من الأسمدة البوتاسية من 28.6ألف طن عام 1992م إلى 55.4ألف طن عام 2005م، وبالتالي تراجعت الكميات المستخدمة من إجمالي الأسمدة الكيماوية في الزراعة السعودية من 538.6ألف طن عام 1992م إلى 426.8ألف طن عام 2005م، وقد يعزى السبب في ذلك إلى تناقص المساحة المحصولية من ناحية وإلى اتجاه بعض المزارعين إلى استخدام الأسمدة العضوية من ناحية أخرى.

@ تعتبر الأسمدة النيتروجينية أكثر الأسمدة الكيماوية استخداماً في الزراعة السعودية، إذ يمثل متوسط استهلاكها نحو 54.9% من متوسط استهلاك إجمالي الأسمدة الكيماوية، يليها في ذلك الأسمدة الفوسفاتية بنسبة 39.1% وأخيراً الأسمدة البوتاسية بنسبة 6% خلال الفترة 1980- 2005م.

@ ازدادت جملة كمية الواردات من المبيدات السائلة بمختلف أنواعها من 3.02ملايين لتر عام 1994م إلى 6.46ملايين لتر عام 2005م، وبالتالي بلغ إجمالي كمية الواردات من المبيدات السائلة بمخلتف أنواعها نحو 74.45مليون لتر في نهاية عام 2005م. كما ازدادت جملة كمية الواردات من المبيدات البودرة بمختلف أنواعها من 1686طناً عام 1994م إلى 2834طناً عام 2005م، وبالتالي بلغ إجمالي كمية الواردات من المبيدات البودرة بمختلف أنواعها نحو 30.15ألف طن في نهاية عام 2005م. ويلاحظ أن التوسع في استيراد المبيدات بمختلف أنواعها، بغرض استخدامها في الزراعة السعودية يكون مخالفاً لشروط تطبيق الزراعة العضوية، ومن ثمَّ يجب على الحكومة السعودية التفكير في برنامج المكافحة البيولوجية المتكاملة للحد من استهلاك المبيدات في الزراعة السعودية.

وأضاف: يترتب على تطبيق الزراعة العضوية في إنتاج أهم الخضروات (الطماطم والبطاطس) بمنطقة الرياض وذلك من خلال تخفيض الكميات المستخدمة من الأسمدة الكيماوية والمبيدات مع زيادة كمية الأسمدة العضوية، انخفاض إنتاجية الهكتار وارتفاع أسعار المنتجات نظراً لتحسين نوعيتها وانخفاض التكاليف الإنتاجية وبالتالي انخفاض إجمالي وصافي العائد المزرعي. بالإضافة إلى البعد البيئي للزراعة العضوية المتمثل في الآتي:

(أ) حماية الموارد الأرضية من التلوث أو تراكم الأسمدة الكيماوية والمبيدات والتي تنتقل إلى الحيوانات ثم الإنسان وتسبب العديد من الأمراض المستعصية.

(ب) المحافظة على الموارد المائية والبشرية كأحد دعائم أو ركائز التنمية.

(ج) إعادة التوازن البيئي بين الآفات وأعدائها الطبيعية المحلية ومن ثمَّ إتاحة الفرصة الكاملة أمام الأعداء الطبيعية للقضاء على تلك الآفات.

(د) تحسن الوضع البيئي قد يزيد من فرص التصدير للصادرات الزراعية المعروفة لدى الأسواق العالمية.

(ه) زيادة قدرة المنتجات الزراعية على المنافسة من حيث الجودة في كل من الأسواق المحلية والدولية وبصفة خاصة بعد الانضمام إلى اتفاقية تحرير التجارة العالمية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مفروض الخضار الي تجلب للأسواق تحدد مناطق زراعتها مثل الدول المتقدمة
وأسم المزرعة ومالكها حماية لصحة المواطن من الأمراض الخطيرة


سليمان عبدالمحسن الغفيلي
ابلاغ
01:57 مساءً 2008/07/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الزراعة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية