بحث



الأحد 3 رجب 1429هـ -6 يوليو2008م - العدد 14622

عودة الى عقارات ومساكن

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مستقبليات عقارية (4)

محمد شلبي@
    ما حققته البشرية من تقدم خلال الأعوام العشرين الأولى من القرن ال 20يفوق ما حققته طوال القرن التاسع عشر بأكمله، وإن التقدم الذي يمكن أن نشهده خلال المائة عام التي يتكون منها القرن الحادي والعشرون، يمكن أن يكون بمثابة 20ألف سنة في مقياس التقدم الحالي. "راي كورزويل عالم المستقبليات الأمريكي".

حقق الإبداع في السنوات الأخيرة قفزات كبيرة جعلته يتربع على قائمة أولويات صناع السياسة أو أي مسؤول تنفيذي في أي مؤسسة كبيرة. ولهذا عملت كلية "إنسياد" العالمية المتخصصة في القضايا والدراسات الإدارية بالتعاون مع مجلة "ذا وورلد بيزنس" على تطوير مؤشر للإبداع العالمي يهدف إلى قياس التطورات الذي يشهدها هذا التوجه المتسارع. ويتعلق الإبداع بأمور تتجاوز مجرد الأفكار الجديدة. ويتطلب تحويل تلك الأفكار إلى منتجات وخدمات مرنة في التوجهات والرغبة في التكيف، والترحيب بمستويات عالية من التغير على صعيد الأفراد، والمنظمات، والمجتمع ككل. فمن هو صاحب أفضل الإنجازات؟ وما شروط تحقيق ذلك؟ وهل يمكننا تصنيف مستويات الإبداع بصورة كمية لإنجاز مقارنات مفيدة؟.

وتم هذا التصنيف وفق ثمانية عناصر مقسمة إلى مجموعتين رئيستين، تتعلق الأولى بالمدخلات، مثل المؤسسات، السياسات، القدرات البشرية، البنية التحتية، التقدم التقني، أسواق الأنشطة العملية، والأسواق المالية. أما في جانب المخرجات، فجرى التركيز على المنافع التي تستطيع الدولة ذات العلاقة الحصول عليها من حيث شروط توفير المعرفة، والمنافسة، وتوليد الثروة. وكانت نتائج البحث في هذا المجال ذات دلالات مهمة، وفي بعض الأحيان مفاجئة. خلت قائمة الإبداع الدولي التي تتناول البيئة الملائمة للأفكار التطويرية في قطاع الأعمال من اسم السعودية. في حين ضمت خليجيا الإمارات في المرتبة الرابعة عشرة والكويت في المركز ال 30.وحوت القائمة 107دول حول العالم. تصدرتها الولايات المتحدة.

وجاءت ألمانيا بين خمس دول أوروبية احتلت المراكز تباعاً بعد الولايات المتحدة مع ملاحظة وجود اليابان في المركز الرابع، فيما يعتبر إعادة لعملية الإبداع في آسيا في نهاية التسعينيات من القرن الماضي، والسنوات الأولى من القرن الحالي. كما أن موقع سنغافورة كسابع دولة في العالم من حيث الإبداع يعتبر أمراً لافتا للانتباه. وفي السياق ذاته ترد هونج كونج في المركز العاشر، ثم كوريا الجنوبية في المركز التاسع عشر. ولعل الأمر اللافت أيضا هو احتلال الهند المرتبة الثالثة والعشرين، والصين المرتبة التاسعة والعشرين. من التغيرات البارزة للغاية على خريطة الإبداع العالمي، بروز الإمارات لتحتل المركز الرابع عشر عالميا، متقدمة بأربعة مراكز على إسرائيل. وحظيت الإمارات بهذا المركز - كما أفاد التقييم - بفعل السياسات المقننة لاجتذاب العمالة الماهرة، والشركات التي تستخدم التقنيات المتقدمة بصورة مكثفة. وكانت نتيجة ذلك أن أصبحت دبي مركزا متقدما لعناقيد الشركات المتقدمة تقنيا.

وقت مستقطع

كما في كرة السلة حين تمضي الأمور في اتجاه معاكس، يطلب المدير الفني للفريق وقتا مستقطعا لتصحيح الأوضاع، لتأخذ (المملكة) ما تستحقه من مكانة تكافئ قدرات وإمكانات جيل جديد متعلم وقادر على الحلم. نستطيع رصد الإعاقات وإزالتها، والبحث عن هياكل وفعاليات جديدة للإبداع الجماعي في المملكة في التعليم والعمل.

مبادرات الأعمال

ولا نستطيع ترك التعليم لجهة حكومية واحدة. يوجد دور لقطاع الأعمال في التعليم والتدريب، لمعالجة التشوهات التي أحدثها النظام التعليمي في نفوس وعقول أبنائنا!.. ونتوقع الكثير من شركاتنا لتوفير البيئة الملائمة للأفكار التطويرية، والاستثمار فى برامج وتقنيات إدارة الابتكار.

ملف الحلم لشركة عقارية

وتجدر الإشارة هنا إلى ملفّ الحلم الذي يعتبر من بين الهياكل الإبتكارية، وابتدعته إحدى شركات العقار في غرب كندا. الملفّ هنا ملفّ مادّي، يتم تمريره بين المسئولين وغيرهم، في دورة محدّدة. وقد تكون هناك عدّة ملفّات، تدور في تتابع خاصّ، كما أن الأقسام والإدارات داخل الشركة، تكون لها ملفّاتها المحلّية. ملفّ الحلم يستقبل أفكار وابتكارات العاملين في الشركة أو المؤسّسة، ويعمل كقناة توصيل بالغة الأهمّية، بين العاملين في المؤسّسة. يصل الملفّ إلى أحد العاملين، فيقرأ ما فيه، ويضيف ما يرى إضافته، ثم يمرّره على غيره. وإذا تضخّم الملفّ، يمكن أن يتفرّع إلى عدّة ملفّات، مع فهرست يساعد على الوصول إلى المزيد من المعلومات. "الابتكار الجاد، إدوارد دى بونو". بإذن الله نتداول معا هذا الملف الأسبوع القادم، لكن نعود الآن إلى فريقنا (لكرة السلة)، لنعرف فقط ماذا يقول (المدير الفني) فى وقت مستقطع ، بعد أن خلت قائمة الإبداع الدولي من اسم السعودية!.

@ مستشار الابتكار المؤسسي

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لا غرابة حين تسند مشروع بناء ناطحة سحاب الى شركة تصنيع سيارات يحدث مثل هذا التراجع حيث اسندت الخطة الاستراتيجية لمؤسسة الموهبة والابداع الى شركة عريقة في ادارة الأعمال وكان الأولى أن تسند الى بيت خبرة في مجال الموهبة والابداع وهذه النتائج كانت متوقعة من أحد القريبين من الهيئة التنفيذية للخطة حيث كان أحد الخيارات أن تطرح مؤسسة موهبة للاكتتاب العام ولكن احد مستشاري البنوك سفه الفكرة وعدلت عنها الشركة وبحثت عن فريق من المؤسسة ليعد الخطة بشكل عشوائي وقامت بتشويهها واعتمادها لنعود الى الوراء.


محمد عبد العزيز الخميس
ابلاغ
10:41 مساءً 2008/07/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى عقارات ومساكن

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية